الخضر عليه السلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد علي القضاة
    طالب علم
    • Dec 2004
    • 122

    #1

    الخضر عليه السلام

    الابن : ما هو وجه الاستدلال على أن الخضر نبي عليه السلام ؟
    الأب : ذكرت لك يا بني أن تقرير الأنبياء حجة أتذكر ذلك ؟
    الابن : نعم يا أبي .ش
    الأب : هذا هو الدليل واليك التفصيل : جمهور العلماء يقولون : الخضر نبي , وبعض العلماء يقولون : انه ولي , وحجة القائلين بأنه ولي أن الله سبحانه قال في حقه : ( عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) يقولون إن العلم اللدني لا يكون عن طريق ملك الوحي وانما هو من عند الله بلا واسطة ثم لم يقل الله انه نبي فكيف نثبت لـه النبوة ؟ وأنا أقول مع الجمهور بأن الخضر عليه السلام نبي والدليل سنأتي به بعد مناقشة أدلة القائلين بعدم نبوته .
    أولا , قال الله سبحانه : ( عبدا من عبادنا ) أوَليس جميع الأنبياء عباد من عباد الله ! ثانيا , قال سبحانه ( آتيناه رحمة من عندنا ) أوَليست النبوة رحمة من عند الله كما أن رحمة الله لإنسان لا تمنع من نبوته ! ثالثا , قال سبحانه : ( وعلمناه من لدنا علما ) فما الدليل على أن هذا العلم لا يمكن أن يكون بواسطة ! وإذا كان بواسطة ملك الوحي لا يسمى لدنيا أوَليس معنى من لدنا يعني من عندنا ! ثم إن كان هذا العلم تلقاه من الله بغير واسطة ملك الوحي أيكون ذلك مانعا من النبوة ! قال سبحانه : ( وكلّم الله موسى تكليما ) وهو نبي , اذاً فالنبي هو من نبأه الله بشريعة . ( تنبيه : يوجد جزء من الصفحة مفقود تسبب بنقص في الكلام ) .
    موسى نبي من أولي العزم من الرسل الخمسة المذكورين في قوله سبحانه ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم ) علما بأن هؤلاء الخمسة من النبيين ولكن ذِكر الخاص بعد العام دليل على أفضلية الخاص وقد أقام الله على يديه دولة ربانية تطبق أحكام شريعة الله في الأرض وأنزل عليه ( التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون ) لعدة قرون إلى نزول القرآن الكريم , أما الإنجيل فكان ناسخا لبعض ما حرم الله في التوراة ومبينا لبعض ما اختلف فيه من التوراة فقط وليس ناسخا للتوراة ولا مستقلا عنها , ولذلك نقول إن موسى أفضل من الخضر عليهما السلام أما الخضر عليه السلام فشريعته خاصة لمسائل استثنائية وليست قواعد عامة كما تعلم من القصة فلا نزل عليه كتاب يتلى ولا شريعة عامة تنتفع بها الأمم وترتوي من معينها الأجيال بعد الأجيال كما هو الحال مع موسى عليه السلام .
    ففي قصة موسى مع الخضر عليهم السلام ( الجملة السابقة ليست في الأصل ولكن زدتها لربط الكلام مع بعضه بسبب الجزء المفقود من الأصل ) قال لـه موسى : ( أخرقتها لتغرق أهلها ) قال ذلك مستفسرا لا معترضا إذ عندما ذكّره الخضر بالعهد ( ألم أقل انك لن تستطيع معي صبرا ) أجاب الكليم موسى عليه السلام فورا بالاعـتـذار ( لا تؤاخذني بما نسيت ) , موسى عليه السلام يعلم أن إتلاف مال الغير حرام وتعريض أرواح الناس للهلاك حرام وهو قد اعترض على فعل محرم فكيف عاد يعتذر عن أداء ما فرض الله عليه ؟!
    أولا الاعتذار عن نسيان العهد حيث قال له الخضر : ( فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا ) فكلام موسى استفهام فقط وليس استفهاما إنكاريا وهذا يدلك على أن الخضر معصوم وطالما هو معصوم فهو نبي وكذلك عندما قتل الغلام أترى أنه لو لم يكن موسى يعلم أن الخضر معصوم وأنه نبي وانه يفعل عن أمر الله أكان يكتفي بالاستفسار ثم يعود ليعتذر للقائل عن تسرعه في الاستفسار ثم يسأل موسى عن نبأ الجدار وهو إحسان الى بلد لم تحسن إليهما هل ذلك منكر اعترض عليه موسى ؟ لا أبداً لم يعترض موسى في جميع أسئلته ولم ينكر وانما كان يتسرع في الاستفسار ثم يعود فيعتذر عن ذلك التسرع .
    اذاً طالما الأنبياء لا يسكتون على معصية الله لأن سكوتهم تشريع وموسى نبي ولم ينكر على الخضر فعل ما هو محرم في شريعة موسى فلا شك أن موسى كان يعلم أنه نبي .
    ......... الشيخ محمد علي سلمان القضاة رحمه الله / مباحث متفرقة في العقيدة والسلوك1//// قصة الخضر عليه السلام
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمين
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    وكأنك اخترت هذا الموضوع كرد على ماهر بركات في هذا الرابط


    [WEB]http://www.al-razi.net/vb/showthread.php?s=&threadid=1579[/WEB]
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      استدل الشيخ رحمه الله على أن الخضر نبي بعدة أمور :
      منها أن سيدنا موسى لم ينكر على سيدنا الخضر أبداً لأنه نبي معصوم وانما سأله للاستفهام لا للانكار فعدم انكاره هو دليل عصمته ونبوته ..
      ولكن الفقير يرى العكس تماماً والآيات واضحة في الانكار حسب ما أرى (لقد جئت شيئاً إمرا) (لقد جئت شيئاً نكرا)
      فدلالة الآيات صريحة في الانكار وكذلك قال المفسرون ..
      فرأيت أن انكاره عليه دليل على عدم نبوته ولو كان نبياً لعلم أنه معصوم ولما أنكر عليه الا أن يقال لم يكن سيدنا موسى عالماً بنبوته كما قال أخي جمال لكن مازلت أستبعد هذا الاحتمال لكون الظاهر من اخبار الله تعالى له بالعبد الصالح أنه عرفه على نبوته لو كان نبياً ..
      على كل الخلاف في المسألة مشهور والمفسرون منقسمين في تقرير نبوته أو ولايته ..

      أخ جمال :
      أحب أن تطلع على تفسير الفخر الرازي عند قوله تعالى :
      (عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما)
      حبذا لو اطلعت على تفسير الرازي هناك ..
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        يعني يا ماهر


        موقع التفسير الأردني محجوب عندكم؟؟


        =======================



        قال الرازي

        =========
        في الآية مسائل:

        المسألة الأولى: قوله: { فَوَجَدَا عَبْدًا مّنْ عِبَادِنَا } فيه بحثان:

        البحث الأول:

        قال الأكثرون إن ذلك العبد كان نبياً واحتجوا عليه بوجوه. الأول: أنه تعالى قال: { آتيناه رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا } والرحمة هي النبوة بدليل قوله تعالى:
        { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبّكَ }
        [الزخرف: 32] وقوله:
        { وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى; إِلَيْكَ ;الكتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مّن رَّبّكَ }
        [القصص: 86]
        والمراد من هذه الرحمة النبوة، ولقائل أن يقول نسلم أن النبوة رحمة أما لا يلزم أن يكون كل رحمة نبوة.

        الحجة الثانية:

        قوله تعالى: { وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا } وهذا يقتضي أنه تعالى علمه لا بواسطة تعليم معلم ولا إرشاد مرشد وكل من علمه الله لا بواسطة البشر وجب أن يكون نبياً يعلم الأمور بالوحي من الله. وهذا الاستدلال ضعيف لأن العلوم الضرورية تحصل ابتداء من عند الله وذلك لا يدل على النبوة.

        الحجة الثالثة

        : أن موسى عليه السلام قال:
        { هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تعلمني }
        [الكهف: 66] والنبي لا يتبع غير النبي في التعليم وهذا أيضاً ضعيف، لأن النبي لا يتبع غير النبي في العلوم التي باعتبارها صار نبياً أما في غير تلك العلوم فلا.

        الحجة الرابعة:

        أن ذلك العبد أظهر الترفع على موسى حيث قال له: { وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً } وأما موسى فإنه أظهر التواضع له حيث قال: { لا أَعْصِى لَكَ أمْراً } وكل ذلك يدل على أن ذلك العالم كان فوق موسى، ومن لا يكون نبياً لا يكون فوق النبي وهذا أيضاً ضعيف لأنه يجوز أن يكون غير النبي فوق النبي في علوم لا تتوقف نبوته عليها. فلم قلتم إن ذلك لا يجوز فإن قالوا لأنه يوجب التنفير. قلنا فارسال موسى إلى التعلم منه بعد إنزال الله عليه التوراة وتكليمه بغير واسطة يوجب التنفير، فإن قالوا: إن هذا لا يوجب التنفير فكذا القول فيما ذكروه.

        الحجة الخامسة:

        احتج الأصم على نبوته بقوله في أثناء القصة: { وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى } ومعناه فعلته بوحي الله، وهو يدل على النبوة. وهذا أيضاً دليل ضعيف وضعفه ظاهر.

        الحجة السادسة:

        ما روي أن موسى عليه السلام لما وصل إليه قال السلام عليك، فقال وعليك السلام يا نبي بني إسرائيل. فقال موسى عليه السلام من عرفك هذا؟ قال: الذي بعثك إلي. قالوا وهذا يدل على أنه إنما عرف ذلك بالوحي والوحي لا يكون إلا مع النبوة، ولقائل أن يقول: لم لا يجوز أن يكون ذلك من باب الكرامات والإلهامات.

        البحث الثاني

        : قال الأكثرون إن ذلك العبد هو الخضر، وقالوا إنما سمي بالخضر لأنه كان لا يقف موقفاً إلا أخضر ذلك الموضع، قال الجبائي قد ظهرت الرواية أن الخضر إنما بعث بعد موسى عليه السلام من بني إسرائيل. فإن صح ذلك لم يجز أن يكون هذا العبد هو الخضر. وأيضاً فبتقدير أن يكون هذا العبد هو الخضر، وقد ثبت أنه يجب أن يكون نبياً فهذا يقتضي أن يكون الخضر أعلى شأناً من موسى صاحب التوراة، لأنا قد بينا أن الألفاظ المذكورة في هذه الآيات تدل على أن ذلك كان يترفع على موسى، وكان موسى يظهر التواضع له إلا أن كون الخضر أعلى شأناً من موسى غير جائز لأن الخضر إما أن يقال إنه كان من بني إسرائيل أو ما كان من بني إسرائيل، فإن قلنا: إنه كان من بني إسرائيل (فقد) كان من أمة موسى لقوله تعالى: حكاية عن موسى عليه السلام أنه قال لفرعون:


        { أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إِسراءيلَ }
        [الشعراء: 17] والأمة لا تكون أعلى حالاً من النبي، وإن قلنا إنه ما كان من بني إسرائيل لم يجز أن يكون أفضل من موسى لقوله تعالى لبني إسرائيل:
        { وَأَنّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العالمين }
        [البقرة: 47] وهذه الكلمات تقوي قول من يقول: إن موسى هذا غير موسى صاحب التوراة.

        المسألة الثالثة:

        قوله: { وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا }

        يفيد أن تلك العلوم حصلت عنده من عند الله من غير واسطة، والصوفية سموا العلوم الحاصلة بطريق المكاشفات العلوم اللدنية، وللشيخ أبي حامد الغزالي رسالة في إثبات العلوم اللدنية،

        وأقول تحقيق الكلام في هذا الباب أن نقول: إذا أدركنا أمراً من الأمور وتصورنا حقيقة من الحقائق فإما أن نحكم عليه بحكم وهو التصديق أو لا نحكم وهو التصور، وكل واحد من هذين القسمين فإما أن يكون نظرياً حاصلاً من غير كسب وطلب، وإما أن يكون كسبياً،

        أم العلوم النظرية فهي تحصل في النفس والعقل من غير كسب وطلب، مثل تصورنا الألم واللذة، والوجود والعدم، ومثل تصديقنا بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان، وأن الواحد نصف الإثنين.

        وأما العلوم الكسبية فهي التي لا تكون حاصلة في جوهر النفس ابتداء بل لا بد من طريق يتوصل به إلى اكتساب تلك العلوم، وهذا الطريق على قسمين.

        أحدهما: أن يتكلف الإنسان تركب تلك العلوم البديهية النظرية حتى يتوصل بتركبها إلى استعلام المجهولات. وهذا الطريق هو المسمى بالنظر والتفكر والتدبر والتأمل والتروي والاستدلال، وهذا النوع من تحصيل العلوم هو الطريق الذي لا يتم إلا بالجهد والطلب.

        والنوع الثاني: أن يسعى الإنسان بواسطة الرياضات والمجاهدات في أن تصير القوى الحسية والخيالية ضعيفة فإذا ضعفت قويت القوة العقلية وأشرقت الأنوار الإلهية في جوهر العقل، وحصلت المعارف وكملت العلوم من غير واسطة سعي وطلب في التفكر والتأمل، وهذا هو المسمى بالعلوم اللدنية،

        إذا عرفت هذا فنقول: جواهر النفس الناطقة مختلفة بالماهية فقد تكون النفس نفساً مشرقة نورانية إلهية علوية قليلة التعلق بالجواذب البدنية والنوازع الجسمانية فلا جرم كانت أبداً شديدة الاستعداد لقبول الجلايا القدسية والأنوار الإلهية، فلا جرم فاضت عليها من عالم الغيب تلك الأنوار على سبيل الكمال والتمام، وهذا هو المراد بالعلم اللدني وهو المراد من قوله: { آتيناه رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا }

        وأما النفس التي ما بلغت في صفاء الجوهر وإشراق العنصر فهي النفس الناقصة البليدة التي لا يمكنها تحصيل المعارف والعلوم إلا بمتوسط بشري يحتال في تعليمه وتعلمه والقسم الأول بالنسبة إلى القسم الثاني كالشمس بالنسبة إلى الأضواء الجزئية وكالبحر بالنسبة إلى الجداول الجزئية وكالروح الأعظم بالنسبة إلى الأرواح الجزئية. فهذا تنبيه قليل على هذا المأخذ، ووراءه أسرار لا يمكن ذكرها في هذا الكتاب
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • نايف حمد علي
          مـشـــرف
          • Jul 2004
          • 867

          #5

          قَد يَردُ على الإمَام الرَّازي _ رَحمَهُ اللهُ _ إيْرَادٌ عندَ تقريره للحجّة الثانية ، عند قوله :


          { الحجة الثانية: قوله تعالى: { وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا } وهذا يقتضي أنه تعالى علمه لا بواسطة تعليم معلم ولا إرشاد مرشد وكل من علمه الله لا بواسطة البشر وجب أن يكون نبياً يعلم الأمور بالوحي من الله. وهذا الاستدلال ضعيف لأن العلوم الضرورية تحصل ابتداء من عند الله وذلك لا يدل على النبوة. }.

          والإيْرَادُ عند قوله : {وهذا الاستدلال ضعيف لأن العلوم الضرورية تحصل ابتداء من عند الله وذلك لا يدل على النبوة. }.

          هذا الإعْترَاض من الإمام الرازي أظنُّهُ في غيْر مَحلّهِ ، لأنّ في قولِهِ تعالى { وَعلمناه من لدنَّا علماً} دلالة على انَّ اللهَ فضلَهُ بعلمٍ زائدٍ عن العلوم الضرورية ، والكلامُ في تقرير الدليل إنّما يكونُ عن هذا الفضل الذي تميّز به العَبْدُ الصَّالِحُ بأنّه يَسْتدعي كونه نبياً ، وإلا لكانت الآية تحْصيلَ حَاصلٍ .

          هَذا ما انقدح في ذهني الآن . واللهُ أعلم .
          يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

          فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            نايف


            ها أنت تتعامل مباشرة مع النصوص حيث تنقدح في ذهنك أشياء!!



            لم لم ترجع لتفاسير أخرى آخذا منهم وقائلا بتواضع---""أجد نفسي مع قول فلان""
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • نايف حمد علي
              مـشـــرف
              • Jul 2004
              • 867

              #7
              [SIZE=4]أخي الأكبر / جَمَال وفّقك اللهُ .

              قولك : { ها أنت تتعامل مباشرة مع النصوص حيث تنقدح في ذهنك أشياء!! } .

              فرْقٌ بيْن تعاملي مع النصوص وتعاملك مع النصوص .

              أنت تنظر في الأدلة الشرعيّة باستقلالية تامة ، وتسْتنبط منها أحكاماً تعمل بها ، وقد تفتي بها ايضاً ؛ أمّا أنا فكلامي هو من باب النقاش والفائدة ، لا من باب تقرير الأحكام كما يفْعلُ ذلك جَنَابُكم الشريف، واعتراضي كان على اعترَاضٍ .

              قولك : {لم لم ترجع لتفاسير أخرى آخذا منهم وقائلا بتواضع---""أجد نفسي مع قول فلان}

              حقيقة أنا رأيتُ المقالَ قبل صلاة الجمعة بقليل ، فليس لديَّ وقتٌ للرجوع إلى التفاسير وبحث المَسْألة ، فأردتُ كتابة ما جاء في ذهني فحسب .

              فهوّن عليك أخي .
              التعديل الأخير تم بواسطة خالد حمد علي; الساعة 14-01-2005, 16:16.
              يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

              فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                الحقيقة أنني رغبت بتصعيد الموقف قليلا


                يعني بعض المشاكسات


                ومع ذلك فأنا مع ما انقدح في ذهنك


                فهو انقداح بحجر ناري لا بكبريت بارد
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #9
                  أخي العزيز جمال :
                  أردت فقط اطلاعك على ما ذكره الفخر الرازي لاغناء الموضوع ولايخفى مافيه من فائدة جمة وأيضاً لاطلاعك على أقوال له كنت تظن أن لا أحد يقولها من أهل العلم والنظر وأنت تفهم ماأقصد ..

                  أخي الفاضل المبارك نايف :
                  أعتقد أن الامام الرازي أراد أن يبطل ادعاء أن العلم اللدني الذي يأتي من الله ابتداء هو فقط الوحي فأتى بمثال العلوم الضرورية وهذا لايعني أن العلم الحاصل للخضر لم يفضل على العلوم الضرورية .. انما هو استدل بمثال العلوم الضرورية لابطال أن كل علم لدني هو الوحي وهذا لاعلاقة له بما كان عليه علم الخضر ..
                  ثم هو بين بعد ذلك معنى العلوم اللدنية عنده بالتفصيل وبين أنها ممكنة لغير الأنبياء وبين طريق حصولها للأولياء (أقصد طريق المجاهدة والرياضة) ..

                  هذا ماظهر لي والله أعلم .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  يعمل...