مراحل الأديان وعلاقتها بالأقصى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على انيس طه
    طالب علم
    • Nov 2004
    • 154

    #1

    مراحل الأديان وعلاقتها بالأقصى

    مراحل ما قبل الأسلام:

    فى عهد آدم عليه السلام:
    أنزل الله الكعبة من الجنة الى الأرض فكانت أول مسجد وضع للناس وكانت حجارتها من الجنة
    وبعد أربعين سنة أنزل الملائكة من الجنة أيضا المسجد الأقصى وكانت حجارته من الجنة
    قال تعالى" {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آل عمران96
    قال رسول الله عليه الصلاة والسلام"
    1841- أول مسجد وضع في الأرض المسجد الحرام ثم المسجد الأقصى وبينهما أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصل فإن الفضل فيه.
    (حم ق ن ه) عن أبي ذر.
    وكان المسجد الأقصى هو مسجد صلاة للأمم من جميع الأنبياء وبمضى الوقت أندثرت هذه المعالم‏ لكلاهما

    فى عهد إبراهيم عليه السلام:
    أمر الله أبراهيم أن يقيم عند المسجد الأقصى ويتخذه مكانا للصلاة وأقام مع زوجته ساره التى لم تنجب
    ووصل سن أبراهيم الى 85 عاما وسارة الى 75 عاما فتزوج من هاجر الأميرة المصرية فأنجب أسماعيل الذى أصبح أبنه الوحيد فأحبه بأفراط فأمره الله أن ينقله مع أمه هاجر الى مكان الكعبة الذى كان قد أختفت معالمه فى الصحراء وأظهر الله لهما بئر زمزم وعندما بلغ أسماعيل 13 عاما وكانت سارة لم تنجب وكان عمر أبراهيم 99 عاما عاهد الله أبراهيم بأن يبارك نسله ويكثره وأن تكون النبوة في أولادهم من بعده وأمر الله أبراهيم بأن يختن منهم الذكور كعلامه لهذا العهد الذى قطعه مع أبراهيم
    وأراد الله أن يمتحن أبراهيم بأن طلب منه أن يذبح أبنه الوحيد أسماعيل لأن سارة لم تكن أنجبت بعد
    وقال الله لأبراهيم بعد أن فدى أسماعيل بكبش بأن سارة سيجعلها الله تنجب أيضا فأنجبت أسحق وكان عمر أبراهيم 100 سنه وسارة 90 عاما وغير الله أسم أبراهيم من أبراهام وكذلك سارة من ساراى
    الى الأسماء العربية بدلا من الأسماء العبرية
    وقام أبراهيم مع أبنه أسماعيل بالكشف عن آثار الجدران للكعبة التى كانت تحت الرمال وعلوها لكى تكون ظاهرة للناس وكان أبراهيم مقيما عند المسجد الأقصى ويحضر الى أسماعيل لزيارته

    فى عهد موسى عليه السلام
    دعى موسى بنى أسرائيل لليهودية وكانو جميعا بمصر وعبر بهم البحر الى سيناء وصعد للجبل ليكلم الله وأعطاه الله لوحى الشريعه "الوصايا العشر" وبعد نزول موسى من الجيل وجد اليهود قد تركوا الله وعبدوا العجل وقد أعطى الله لموسى تابوتا مقدسا يكلمه الله بواسطته ليكون وسيلة الأتصال بينه وبين موسى وطلب الله من موسى أن يصنع خيمة حوله ليمنع الناس من الدخول عند التابوت
    وبعد موسى غزى اليهود أرض فلسطين وأحتلوها فأقام سليمان هيكلا ليضع داخله التابوت المقدس بدلا من الخيمه والله لم يقبل ذلك منهم لأن أمر الله كان بصنع الخيمة ولايقبل الله هذا البناء منهم
    كما لايقبل وضعه فى المكان الذى بنوه فيه وكل هذه الأمور حدثت قبل الأسلام وغضب الله عليهم
    فرفع الله التابوت المقدس لكثرة خطاياهم ومعصيتهم وقتلهم الأنبياء

    عهد المسيح عليه السلام
    وأرسل الله عيسى لليهود كآخر فرصه لهم ليغفر لهم خطاياهم أن آمنوا به وطلب منهم هدم الهيكل الذى لايقبله الله فى هذا المكان لأنهم يضعون قرابينهم من العجول فتلوث الأرض المقدسة وهو يبنيه لهم فى مكان آخر فلم يؤمنوا به ورفضوا هدم الهيكل فقال لهم سيرسل الله من يهدمه وقد تم ذلك فعلا هذا بعدها
    وكانت رسلة المسيح لبنى أسرائيل مدتها ثلاثه سنوات أبتدأت عندما عمده يحى وأصبح نبيا فى سن الثلوثون وقد رفعه الله فى سن 33 بعد أن رفضه بنى أسرائيل ولم يؤمنوا به وحاولوا قتله

    بعد عهد المسيح
    كان الله قد غضب على اليهود فأزال ملكهم ورفع تابوتهم وهدم هيكلهم وأزيلت أنقاضه ومعالمه
    كما كان مكان المسجد الأقصى قطعه أرض فضاء ولاشىء به والمكان الذى صلبوا فيه يهوذا الذى شبه بالمسيح ويقال له الجمجمه أصبح مقلبا للقمامة وكان الحكم للرومان الوثنيين وبعد أن دخل الأمبراطور فى المسيحية بنت أمه هيلانه كنيسة القيامه على المكان الذى صلبوا فيه يهوذا والذى كان تلميذا وباعه لليهود بثلاثين فضه وألقى الله شيه المسيح عليه فمسكوه وصلبوه وقد وجدت هيلانه الصليب الذى صلب عليه يهوذا فوضعته بالكنيسه ونشأ صراع بين أتباع المسيح الذين يوحدون الله وأن عيسى رسوله وكانوا بقيادة آريوس الفسيس الشاب من الأسكندرية ويمثلون الثلثين كما كان المعارضين وهم على مبدأ بولس حيث الأقانيم وأن عيسى أبن الله أو يعتبرونه الله برياسة انستاسيوس وقد أمر الأمبراطور بأقامه مجامع نيقية لبحث الموضوع والخلافات أستمرت عدة سنين ولكن الأمبراطور أنحاز لمجموعه بولس بسبب أن بولس قد ألغى الشريعه لتيسير الأمر على الوثنيين فقضى على الموحدين والغوا أناجيل التوحيد

    كما كانت الكعبة مقامه كما بناها أبراهيم وأسماعيل ويحجون اليها وحولها الأصنام

    فى عهد الأسلام
    أرسل الله رسوله بالهدى والتوحيد وأنزل عليه القرآن الكريم وحفظه وكان العالم كله ضال
    وأسرى برسول الله الى المسجد الأقصى وعرج الرسول منه الى السموات السبع وعاين عالم الملكوت وأطلع على عالم الروح وحياتهم الأخرى لمن سبقونا حيث هم فى الدرجه المناسبة لأعمالهم ووضح لنا الرسول بأنهم لهم السمع والأبصار وأنه خاطبهم ويعلمون كل شىء عنا كما أن مكان قبورهم التى هى فى عالمنا هى أيضا مكان بيتهم فى الحياة الأخرى ولذلك أمر الرسول الناس بزياره القبور لأنها هى فى الحقيقة بيت النفس الحية فكأنك زرته وهذا ما فعله رسول الله بزيارة موسى فى قبره بالكثيب الأحمر وتبادل معه الرأى فى شئون الأسلام ونصحه فقال موسى عد الى ربك واسأله أن يخفف عن أمتك
    كما وضح لنا الرسول بأن نهايه السموات السبع عند سدرة المنتهى وعنده البيت المعمور الذى ينطبق مع مكان الكعبة وحوله يطوف الملائكة فى السماء السبع كما يطوف الناس فى الحياة الدنيا حول الكعبة
    كما أم الرسول كافه الأنبياء والمرسلين وصلى بهم جماعه على أرض المسجد الأقصى المقدسة
    وقد حدد الرسول للصحابة المكان وبعد أن فتح العرب فلسطين لكى يطردوا الرومان الوثنيين وذهب الى المكان عمر وبنى جدران المسجد على مكان الأرض التى حددها الرسول كما بين المعراج منزله الرسول عند ربه بأن سمح له فقط بالأرتفاع الى مقامه

    دين الله
    الله هو الخالق الذى خلق كل شىء وهو وحده لاشريك له وليس له شبيه ومنزه عن كل شىء
    والله قد خلق الجن والأنس ليعبدوه وهما الثقلين الذين لهما التخيير فمنهم الصلح أو الطالح
    أما باقى المخلوقات مأموره طائعه لله
    فالله طلب من خلقه الأعتراف به واحد لاشريك له وأنه أرسل الرسل بكتب من الله
    وأن يعبده خلقه وكيفية ذلك
    فالعبادة بالصلاة وبالذكر وبقرآءة القرآن وبالصوم وبالحج لمن استطاع وبالعمل الصالح وبالزكاة والصدقه
    فعندما نذكر الله فالله معنا وأن ذكرنا غيره فالمذكور هو الحاضر فالبعد أو القرب هو بالذكر أو عدم الذكر فالذكر قرب والجفاء بعد لأن الموضوع لايقاس بالمسافه أنما بالحضور فى قلبنا
    وقرآءة القرآن هى حضور الله معنا وكذلك باقى صنوف العبادة فعندما تفعل لأجل الله فأنك تقترب من الله
    والمعرفة بالله هى أساس العقيدة منها الصحيحة ومنها الفاسدة وهكذا ضل من قبلنا فالله ليس كمثله شىء معناه لاسبيه له من المادى فالشىء هو المادة لأن الماده بالبديهه يعتريها التغير والأجهاد
    فمن يقول بأن خلق الله آدم بشيه الله فقد ضل ومن يقول بأن لله أيدى وأرجل وعين فقد ضل
    ومن يقول أن الله يجلس على كرسى فقد ضل لآن كل ما نسمعه عن صفات الله هى مجازيه كأمثله للتقريب لأذهاننا ودعونا نتصور وسع كرسيه السموات والأرض فكيف يجلس على كل أتجاه !
    وكلمه الأستواء هى للتقريب أيضا فرق فى الجهد أو فرق فى التردد عندما تستوى مع ذبذبه قدرها 10 ميجا فتكون قريبا منها وهذا ليس معناه أن تجلس عليها وكل ذلك يبين بأن مقاييس فهمنا البشرى ينقصها العلم ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم الا قليلا فالموضوع هو علم وقياس
    لذلك قال رسول الله أن لانتوغلوا فى الدين الا برفق لأن الزمن هو الذى يفهمنا بالعلم فنعرف أكثر ماخفى علينا فى الدين
    والدين هو عبادا الله بعقيده صحيحة أنه واحد منزه عن كل شىء وبالصلاة وبالذكر وبقرآءة القرآن وبالعمل الصالح ولاداعى لأى فلسفه ولا خوض ولا انحراف
    أما من يجادلون فى الدين فهم يضيعون وقت الناس ومن يتبحر فى الدين فان تبحره ليس له فائده بل تعقيد ناتج حسب عقله ويتضح فيما بعد عند تقدم العلوم عدم صحته فالأسلام دين الفطرة وهو جعله الله بسيطا سهلا للتخفيف على عبادة الذى وعدهم بأن الله يغفر الذنوب جميعا الا أن يشرك به




يعمل...