دعوة لتوحيد التعليم الأساسي فى مصر
قامت الثورة فى مصر فى الخامس والعشرين من يناير , من أجل تغيير مصر الى الأفضل , وإقامة الحضارة المصرية الجديدة , التى تفوق الحضارة الفرعونية القديمة ,
وبناء الحضارة المصرية الجديدة يبدأ من بناء الإنسان المصرى ,
وحيث أننا رأينا بأعيننا حجم الفساد والدمار داخل مؤسسات الدولة , بأيدى حفنة صغيرة نهبت البلد وأفقرته ,
وقام النظام الحاكم بالعودة بالدولة الى ما قبل ثورة 1952 , حيث الإقطاع , وسيطرة رأس المال على الحكم , ومجتمع النصف فى المائة , الذى أفرز أبشع أنواع الظلم الإجتماعى ,
ورجع الرئيس السابق بالبلد الى نفس الحالة التى استلمها عليها , ونفس الظروف , ونفس الفوضى , وأشد ,
وأصبح العبء كله على القوات المسلحة أن تبنى الدولة من جديد , وكأن ستون عاما لم تمر على ثورة 23 يوليو ,
فى حين أننا نرى الدول الأجنبية تتوالى عليها الحكومات والرؤساء , مع المحافظة على نفس درجة التقدم , وتقوم الحكومة الجديدة , أو الرئيس الجديد بزيادة البناء , والمحافظة على ما تم الوصول اليه ,
فلابد من بناء الإنسان المصرى الذى يحافظ على الحضارة, ولا يهدمها
وبناء الإنسان المصرى يبدأ من التعليم , وبناء التعليم يبدأ من التعليم الأساسي :
[ مرحلة التعليم الإبتدائي والإعدادى ]
وحتى يتم بناء الطفل المصرى فى هذه المرحلة لابد من القضاء على [ ازدواجية التعليم ] وازدواجية التعليم معناها :
التعليم الأزهرى المتمثل فى الأزهر الشريف والتعليم المدنى المتمثل فى وزارة التربية والتعليم
يتم هذا التوحيد بجعل التعليم كله أزهرى , تدرّس فيه مناهج الأزهر فى المرحلة الإبتدائية , والمرحلة الإعدادية ,
حيث أن التلميذ فى التربية والتعليم لايدرس أى جرعة دينية حقيقية تكوّن شخصيته المعتدلة السويّة , فتتلقفه أيدى المتعصبين والمتشددين , فيكون هو نفسه خامة , ومادة أولية للتطرف والتشدد , لأنه بلا أساس دينى متين , حيث لاتضاف مادة التربية الدينية الاسلامية للمجموع , فلا يذاكرها الطلاب , ولا يهتمون بها , فيصبح الطالب فرصة لأصحاب الأفكار المتشددة , فيغسلون عقله ويضعون فيه أفكارهم فيعتقد جازما أنها الحق فيستحيل تغييره بعد ذلك ,
فإذا درس هذا الطالب منهج أزهرى مخفف , قائم على الوسطية والإعتدال فقد أعطيناه قاعدة متينة يسير عليها بقية حياته فى يغرر به أحد
فى المرحلة الإبتدائية يزيد الأزهر على التربية والتعليم بالقرآن الكريم فقط
وفى المرحلة الإعدادية يزيد الأزهر بمواد [ الفقه والتفسير والتوحيد والحديث والسيرة النبوية ]
يمكن عمل لجنة من خبراء العلوم الشرعية , وخبراء العلوم التربوية , لوضع منهج موحد فى العلوم الشرعية , متوازن ووسطى , ومناسب لعقلية التلاميذ فى هذه المرحلة , وقائم أيضا على المذاهب الأربعة فى الفقه , [ الأحناف المالكية الشافعية الحنابلة ]
ومنهج وسطى فى العقيدة , قائم على التنزيه الكامل لله تعالى كما هو مذهب السادة الأشاعرة , الذين هم وسط بين كل المذاهب والفرق ,
الإخوة النصارى
قد يعتقد البعض أن هذا التوحيد للتعليم الأساسي ضد الإخوة النصارى , وضد دينهم , أو هى محاولة للقضاء على ديانتهم ,
وهذا الإعتقاد غير صحيح لسبب بسيط
وهو أن من مصلحة الإخوة النصارى أن يكون المسلمون معتدلين ووسطيين , بعيدين عن دعاوى التكفير , والتطرف , ولن يحدث هذا إلا بتعليم الطالب المسلم منذ صغره أن يحب الآخر , ويتعامل معه بالحوار والنقاش الهادئ وليس العنف والإقصاء
الحصص التى يدرس فيها الطالب المسلم مواد دينية إسلامية , يدرس فيها الطالب االمسيحى مواد دينية مسيحية , معتدلة , وسطية , تحترم الآخر وتتعامل معه بالحوار والنقاش
وخاصة بعد إنشاء بيت العائلة , فهو المكان المناسب لدراسة هذا الموضوع دراسة متأنية
بعد المرحلة الإعدادية
من أراد الثانوية الأزهرية , فهى أمامه وهو مؤهل لها
ومن أراد الثانوية العامة فهى أمامه وهو مؤهل لها ,
ومن أراد التعليم المتوسط فهو أمامه وهو مؤهل له ,
بعد القيام بهذه الخطوة الأساسية [ توحيد التعليم ] ننطلق الى بناء الوطن وقد قضينا تماما على ما يسمى [ الفتنة الطائفية ]
وقد قضينا تماما على التشدد , والإرهاب , لأننا جففنا منابعه من أساسها
يتبع إن شاء الله تعالى
قامت الثورة فى مصر فى الخامس والعشرين من يناير , من أجل تغيير مصر الى الأفضل , وإقامة الحضارة المصرية الجديدة , التى تفوق الحضارة الفرعونية القديمة ,
وبناء الحضارة المصرية الجديدة يبدأ من بناء الإنسان المصرى ,
وحيث أننا رأينا بأعيننا حجم الفساد والدمار داخل مؤسسات الدولة , بأيدى حفنة صغيرة نهبت البلد وأفقرته ,
وقام النظام الحاكم بالعودة بالدولة الى ما قبل ثورة 1952 , حيث الإقطاع , وسيطرة رأس المال على الحكم , ومجتمع النصف فى المائة , الذى أفرز أبشع أنواع الظلم الإجتماعى ,
ورجع الرئيس السابق بالبلد الى نفس الحالة التى استلمها عليها , ونفس الظروف , ونفس الفوضى , وأشد ,
وأصبح العبء كله على القوات المسلحة أن تبنى الدولة من جديد , وكأن ستون عاما لم تمر على ثورة 23 يوليو ,
فى حين أننا نرى الدول الأجنبية تتوالى عليها الحكومات والرؤساء , مع المحافظة على نفس درجة التقدم , وتقوم الحكومة الجديدة , أو الرئيس الجديد بزيادة البناء , والمحافظة على ما تم الوصول اليه ,
فلابد من بناء الإنسان المصرى الذى يحافظ على الحضارة, ولا يهدمها
وبناء الإنسان المصرى يبدأ من التعليم , وبناء التعليم يبدأ من التعليم الأساسي :
[ مرحلة التعليم الإبتدائي والإعدادى ]
وحتى يتم بناء الطفل المصرى فى هذه المرحلة لابد من القضاء على [ ازدواجية التعليم ] وازدواجية التعليم معناها :
التعليم الأزهرى المتمثل فى الأزهر الشريف والتعليم المدنى المتمثل فى وزارة التربية والتعليم
يتم هذا التوحيد بجعل التعليم كله أزهرى , تدرّس فيه مناهج الأزهر فى المرحلة الإبتدائية , والمرحلة الإعدادية ,
حيث أن التلميذ فى التربية والتعليم لايدرس أى جرعة دينية حقيقية تكوّن شخصيته المعتدلة السويّة , فتتلقفه أيدى المتعصبين والمتشددين , فيكون هو نفسه خامة , ومادة أولية للتطرف والتشدد , لأنه بلا أساس دينى متين , حيث لاتضاف مادة التربية الدينية الاسلامية للمجموع , فلا يذاكرها الطلاب , ولا يهتمون بها , فيصبح الطالب فرصة لأصحاب الأفكار المتشددة , فيغسلون عقله ويضعون فيه أفكارهم فيعتقد جازما أنها الحق فيستحيل تغييره بعد ذلك ,
فإذا درس هذا الطالب منهج أزهرى مخفف , قائم على الوسطية والإعتدال فقد أعطيناه قاعدة متينة يسير عليها بقية حياته فى يغرر به أحد
فى المرحلة الإبتدائية يزيد الأزهر على التربية والتعليم بالقرآن الكريم فقط
وفى المرحلة الإعدادية يزيد الأزهر بمواد [ الفقه والتفسير والتوحيد والحديث والسيرة النبوية ]
يمكن عمل لجنة من خبراء العلوم الشرعية , وخبراء العلوم التربوية , لوضع منهج موحد فى العلوم الشرعية , متوازن ووسطى , ومناسب لعقلية التلاميذ فى هذه المرحلة , وقائم أيضا على المذاهب الأربعة فى الفقه , [ الأحناف المالكية الشافعية الحنابلة ]
ومنهج وسطى فى العقيدة , قائم على التنزيه الكامل لله تعالى كما هو مذهب السادة الأشاعرة , الذين هم وسط بين كل المذاهب والفرق ,
الإخوة النصارى
قد يعتقد البعض أن هذا التوحيد للتعليم الأساسي ضد الإخوة النصارى , وضد دينهم , أو هى محاولة للقضاء على ديانتهم ,
وهذا الإعتقاد غير صحيح لسبب بسيط
وهو أن من مصلحة الإخوة النصارى أن يكون المسلمون معتدلين ووسطيين , بعيدين عن دعاوى التكفير , والتطرف , ولن يحدث هذا إلا بتعليم الطالب المسلم منذ صغره أن يحب الآخر , ويتعامل معه بالحوار والنقاش الهادئ وليس العنف والإقصاء
الحصص التى يدرس فيها الطالب المسلم مواد دينية إسلامية , يدرس فيها الطالب االمسيحى مواد دينية مسيحية , معتدلة , وسطية , تحترم الآخر وتتعامل معه بالحوار والنقاش
وخاصة بعد إنشاء بيت العائلة , فهو المكان المناسب لدراسة هذا الموضوع دراسة متأنية
بعد المرحلة الإعدادية
من أراد الثانوية الأزهرية , فهى أمامه وهو مؤهل لها
ومن أراد الثانوية العامة فهى أمامه وهو مؤهل لها ,
ومن أراد التعليم المتوسط فهو أمامه وهو مؤهل له ,
بعد القيام بهذه الخطوة الأساسية [ توحيد التعليم ] ننطلق الى بناء الوطن وقد قضينا تماما على ما يسمى [ الفتنة الطائفية ]
وقد قضينا تماما على التشدد , والإرهاب , لأننا جففنا منابعه من أساسها
يتبع إن شاء الله تعالى