أخرج الحافظ البيهقي في كتابه " مناقب الامام أحمد "(عن الحاكم عن أبي عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأول قول الله تعالى:" وجاء ربك" أنه: جاء ثوابه. ثم قال البيهقي: وهذا إسناد لا غبار عليه).
وقال الدكتور صالح الفوزان تعليقاً على ذلك: (ما نسبه البيهقي إلى الإمام أحمد لم يثبت عنه ولم يوثقه من كتبه أو كتب بعض أصحابه، وذِكرُ البيهقيِ لذلك لا يُعتمد لأن البيهقي رحمه الله عنده شيء من تأويل الصفات فلا يوثق بنقله في هذا الباب لأنه ربما يتساهل في النقل)
فتأمل أن الحافظ البيهقي نقله بسند صحيح لاغبار عليه فلا يُحتاج مع هذا الإسناد إلى توثيقه من كتبه أو كتب بعض أصحابه ولم نسمع يوماً أن هذا التوثيق من شرائط صحة النقل المعتبرة عند المحدثين. وتأمل هذا الاحتمال البارد الذي ضعَّف به ثبوتَ هذا النقل عن الإمام أحمد وهو احتمال تساهل البيهقي. فأي قيمة لهذا الاحتمال مع تصريحه بسنده الذي لا غبار عليه؟ وتأمل كيف يغيب الحد الأدنى من المنهج العلمي في جوابهم! تأمل ذلك الغياب في قوله: (..الحافظ ابن حجر أوَّل الضحك بالرضا، والحافظ رحمه الله متأثر بمذهب الأشاعرة فلاعبرة بقوله في هذا) وقوله: (الخطابي رحمه الله ممن يتأولون الصفات فلا اعتبار بقوله ولا حجة برأيه، وله تأويلات كثيرة والله يعفو عنا وعنه) وهذا مما لايقع به طالب علم، أن يضرب عرض الحائط ويعرض عن نقد كل رأي يخالف رأيه لمجرد مخالفته لمذهبه! هب أنا قبلنا الطعن بالخطابي وابن حجر لكن ما قوله بتأويل الإمام البخاري الضحك بالرحمة ؟
وهذا ورد في رده على كتاب السلفية للبوطي, وهذا الرد الهزيل ما زادني إلا تمسكاً بمحتوى كتاب السلفية.
سبحان قاسم الفهوم!!!!
يرد الأخبار لأنها لا تعجبه ....
أليس هذا هو التوسم بعينه؟
ويقولون نحن أهل الأثر........
وقال الدكتور صالح الفوزان تعليقاً على ذلك: (ما نسبه البيهقي إلى الإمام أحمد لم يثبت عنه ولم يوثقه من كتبه أو كتب بعض أصحابه، وذِكرُ البيهقيِ لذلك لا يُعتمد لأن البيهقي رحمه الله عنده شيء من تأويل الصفات فلا يوثق بنقله في هذا الباب لأنه ربما يتساهل في النقل)
فتأمل أن الحافظ البيهقي نقله بسند صحيح لاغبار عليه فلا يُحتاج مع هذا الإسناد إلى توثيقه من كتبه أو كتب بعض أصحابه ولم نسمع يوماً أن هذا التوثيق من شرائط صحة النقل المعتبرة عند المحدثين. وتأمل هذا الاحتمال البارد الذي ضعَّف به ثبوتَ هذا النقل عن الإمام أحمد وهو احتمال تساهل البيهقي. فأي قيمة لهذا الاحتمال مع تصريحه بسنده الذي لا غبار عليه؟ وتأمل كيف يغيب الحد الأدنى من المنهج العلمي في جوابهم! تأمل ذلك الغياب في قوله: (..الحافظ ابن حجر أوَّل الضحك بالرضا، والحافظ رحمه الله متأثر بمذهب الأشاعرة فلاعبرة بقوله في هذا) وقوله: (الخطابي رحمه الله ممن يتأولون الصفات فلا اعتبار بقوله ولا حجة برأيه، وله تأويلات كثيرة والله يعفو عنا وعنه) وهذا مما لايقع به طالب علم، أن يضرب عرض الحائط ويعرض عن نقد كل رأي يخالف رأيه لمجرد مخالفته لمذهبه! هب أنا قبلنا الطعن بالخطابي وابن حجر لكن ما قوله بتأويل الإمام البخاري الضحك بالرحمة ؟
وهذا ورد في رده على كتاب السلفية للبوطي, وهذا الرد الهزيل ما زادني إلا تمسكاً بمحتوى كتاب السلفية.
سبحان قاسم الفهوم!!!!
يرد الأخبار لأنها لا تعجبه ....
أليس هذا هو التوسم بعينه؟
ويقولون نحن أهل الأثر........
تعليق