رويدك عدنان إبراهيم!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #1

    رويدك عدنان إبراهيم!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وبعد.
    فقد سآني وساء الكثير من إخواني طلبة العلم ما صرح به وما زال عدنان إبراهيم، من آراء مستهجنة، وطريقة قبيحة في البحث والنظر!!


    ويبدو لي أن مسألة معاوية بن أبي سفيان تجاوزت حدها عند الشيخ، لتؤثر في فكره إلى مدى أبعد مما تستحق، فيتجرأ على عموم الأمة الإسلامية في كلمات أقل ما يمكن وصفها، بالمتهورة وغير اللائقة.

    ولأن أصل المسألة ليس بمجال بحثي، فلا يخلو الأمر من التعليق على بعض ما يقول، مذكراً القارئ بأن لا يعطي له الحق ويعتذر عنه في استخدامه ألفاظاً غير لائقة في حق العلماء، ويمنعني من حق النقد وبيان ما أراه ولست سوى طالب علم-، فيُرد ما أقول لخروجه عن لائق الكلام في نظره. مع تعمدي لاستخدام عبارات استخدمها هو في حق مخالفيه، من كأس يسقيهم إياه!!

    كما أود لفت الانتباه إلى أن التحقق من كلام الشيخ يستدعي طول الجلوس للاستماع إلى ما يقوله، فإنه لم يكتب ما قال في أوراق، بل جعلها مسموعة في الهواء، لكنه على حد زعمه- باحث علمي يطلب الحقيقة أيا كان مصدرها وحيثما كانت، فكلامه حينئذ بمثابة ما يكتبه، ينبغي أن يكون دقيقاً وخيانة التعبير لا تتجاوز في مثل هذا الطرح، كما أن الكلام ليس عن النوايا الباطنة، ولكن النوايا التي يظهرها، ثم ما يلزم عليه منها.

    منهج عدنان إبراهيم في تناول مسألة معاوية والنصب

    يتناول الشيخ موضوع الصحابة الكرام، ومسألة تعديلهم وتجريحهم، باكتشاف جديد بالنسبة له، وهو ما ذكره أئمة الأصول من تقييد للصحابي بأنه من عاش مع النبي سنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة أو غزوتين، ليصل بذلك إلى إخراج معاوية ابن أبي سفيان ومن ناصره من الصحابة، مع أن بناء مسألة معاوية لا علاقة له بهذه الاختلاف؛ فإن القائلين بذلك لم يخرجوه من زمرة الصحابة، ولم يطعنوا فيه بما طعن به عدنان إبراهيم!! فقد بنى فرعاً على غير أصلٍ صحيح.

    وبغض النظر عن مسألة معاوية والكلام فيه، فإن أهل السنة والجماعة قد ذهبوا إلى أمرين، مجمعين عليهما، لا يخالف فيه إلا قلة قليلة جداً تعد على أصابع اليد الواحدة: أولاً: أن الصواب كان في جانب سيدنا علي رضي الله عنه، ولم يكن في جانب معاوية رضي الله عنه. ثانياً: السكوت عن النزاع بين الصحابة، وإثبات الاجتهاد لمعاوية رضي الله عنه فيما فعل.

    لكن الشيخ تجاوز هذه المسألة ليجعل أصل الخلل في الأمة سياسياً واجتماعياً هو هذه المسألة.

    وهنا لا بد من الوقوف على مجموعة من التساؤلات توجه إلى عدنان إبراهيم، والذي مازال منتسباً لأصول أهل السنة والجماعة:

    1- هل ما فعله معاوية كفرٌ أو يستلزم الكفر؟ إن قال نعم: فنطالبه بالحجة، وهيهات أن يجدها على حسب أصول أهل السنة والجماعة، الذي ينتسب إليهم، بل ومذهب سيدنا علي نفسه. وإن قال: لا، فإن غاية ما فعله معاوية في هذا معصية من المعاصي لا يصح الطعن بها في دينه أو نسبته إلى تحريف الدين!! وذلك حسب قواعد أهل السنة أيضاً.

    2- ما يحتج به عدنان من الأخبار التاريخية، هل نظر في أسانيدها وتحقق منها حسب قواعد البحث العلمي (الذي درسه وكان يدرسه)، أم قبل ما وجده من روايات في كتب التاريخ؟ مع ملاحظة أن الذين ينقل عنهم هذه المرويات هم من علماء أهل السنة والجماعة، وبالتالي فإن عدالتهم ناقصة بسبب نصبهم على حد زعمه-؟ أم أن النصب مسقط للعدالة فيما يخالفهم فيه من آراء، وغير مسقطها في المرويات التي توافق رأيه؟

    3- الأصل في الاجتهاد في هذه المسألة التي يخالف فيها معتمد ومشهور رأي أهل السنة والجماعة، أن لا يلتفت إلى التقليد واتباع آراء الآخرين؛ لأن آراءهم متساوية في الحجية طالما أنه يجوز تقليدهم، فقبول طعن أحد التابعين في معاوية، ورد توثيق وتزكية آخر، خارج عن أصول الاجتهاد، التي لا يصح فيها التقليد!! مع ملاحظة عدم بحثه في أسانيد ما ذكر من نقول عن بعض التابعين في هذه المسألة أقصد الطعن في معاوية رضي الله عنه-.

    4- تقسيمه المسألة على قسمة ثنائية: من كان مع سيدنا علي فهو ممن يحب آل البيت، ومن كان مع معاوية فهو مبغض لآل البيت رضي الله عنهم. وبالتالي فكل من نافح عن معاوية أو اعتذر عنه هو ممن فيه نصب: والنصب نوعان لديه: خفيف وثقيل!!، فصارت القسمة ثلاثية!! خوفاً من وصف جمهور الأمة المسلمة بالنصب!!
    ولا أدري هل وجد عدنان لدى سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما نصباً إذ دافع عن معاوية ضد من طعن فيه؟ كما في صحيح البخاري!!

    5- التفريق بين العلماء مع اتحاد مواقفهم في الكلام عن مسألة يزيد، فبينما عدنان يطعن في القاضي الإمام أبي بكر ابن العربي، بكل وقاحة!! لما كتبه من توجيه مردود عند النظر والتحقيق- ويتهمه بالنصب، مع أنه منه بريء، لا يقول ذلك في حق الإمام الغزالي رحمه الله تعالى، مع شهرة فتواه المتعلقة بيزيد!! ذلك أنه في خطبة أخرى استشهد بنص نقله من أحد كتب أبي حامد في غضب الله تعالى يوم مقتل الحسين رضي الله عنه، ولعن قاتليه. فهل يمكن أن يكون غير الهوى سبباً لذلك؟

    وأهدي هذا النص لعدنان، إن لم يكن قد اطلع عليه، وإن كان قد اطلع عليه فهديتي إليه عاصمة إن شاء الله تعالى:
    قال الإمام القاضي أبو بكر ابن العربي: (فيا أسفاً على المصائب مرة، ويا أسفاً على مصيبة الحسين ألف مرة؛ وإن بوله يجري على صدر النبي صلى الله عليه وسلم، ودمه يراق على البوغاء ولا يحقن! يا لله ويا للمسلمين .. أردنا أن نطهر الأرض من خمر يزيد، فأرقنا دم الحسين، فجاءت المصيبة لا يجبرها سرور الدهر.
    أترجو أمة قتلت حسيناً .. شفاعة جده يوم الحساب


    كما أوجه النظر إلى أن القاضي أبي بكر ابن العربي قد توجه باللوم إلى سيدنا الحسين لو تنازل كما تنازل من قبل سيدنا الحسن، ولم يطعن في دين ولا عدالة ولا تقوى ولا صلاح ولا إمامة ولا محبة الإمام الحسين عليه السلام. فإن خانه اللفظ، فالتمس له عذرا آخر!! كما وسعك أن تسكت على أبي حامد رضي الله عنه.

    هذا ما يتعلق بهذه المسألة، موجهاً النقد فيها إلى بعض منهجه، لا باحثاً عن أصل المسألة، فإني مكتفٍ بما قرره أئمة أهل السنة والجماعة، رغم أنف اعتراض من شنع عليهم!!

    أما مسائل عدنان الأخرى، فأمر محيِّر، ومؤسف:
    1- يستشهد بـ(الإمام ابن تيمية!) ليدافع عن القرضاوي، في حين أن ابن تيمية من كبار النواصب!!

    2- يدافع عن القرضاوي رغم كل مخالفاته للنصوص، واتباع الأهواء في مسائل الشريعة- بأنه ممن دافع عن الإسلام، ونصر الدين في هذا الزمان، ومن ذوي الشيبة في الإسلام، ولم يتلفت إلى هذا الأمر ولا بالكذب في حق القاضي أبي بكر ابن العربي، بل تجرأ في الكلام عن نواياه، ونسب إليه قصة لا أدري مصدره الأصلي فيها، نقلها عن العلامة المناوي، في حين أن منهج البحث الذي يدعيه يلزمه بالنظر في مصدر أصلي لحادثة استباحة دم أحد عامة المسلمين!!
    ولا أدري كيف يجيز هذا الرجل لنفسه الكلام عن مسألة قضائية نسبت إلى القاضي، دون أن ينظر في بيناته أو تفاصيلها لديه؟ وكيف لم يعتذر له بغيرته على أن تنال رسول الله صلى الله عليه وسلم شائنة من أي كانت!؟!
    بل يتعدى هذا الإنسان ليقول لبعض عوام فيينا وهو أثبت لهم العاميّة في خطبته نفسها- أن قضاء ابن العربي في هذه المسألة مبني على الإرهاب واستباحة الدماء!! الذي بني على مسألة قتل معاوية رضي الله عنه، لحجر بن عدي رضي الله عنه!!

    3- الاختلاط في مرجعيات الشيخ بما يدلل على ضعف عقله، فخلطة عجيبة لديه: الإمام ابن تيمية وابن القيم، الإمام محمد عبده، المرحوم محمد الغزالي، أئمة الأشاعرة، إجماع آل البيت. وللأسف فإنه لا يأخذ من كل هؤلاء سوى المسائل الشاذة، وقد قبحُت عبارته في جوابه عن مسألة رؤية الله تعالى في الآخرة، بما يشير إلى أنها مسألة لا تكاد تثبت، فإن ثبت إنكار آل البيت لها، فلا بد من القول بذلك!! في الوقت الذي كان فيه سابقاً يدافع عن إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة!! بمنهج أهل السنة، فهل تغير منهج أهل السنة أم قل عقل الشيخ؟! أما زيادته مع هذه الحالة فلا أقبله-.

    4- حالة الشيخ العجيبة في التعامل مع أحاديث الصحيحين، بما لا يقبلها عقله!! كما لم يقبل قبل زيادة عدد الصحابة أو كثرة مرويات أبي هريرة!! عندما شنع في خطبته المعنونة بـ( اكذب ازن اقتل ولك الجنة)، على القول بأن الله تعالى له أن يعفو عن مرتكبي الكبائر في الآخرة، بأن يجعل لبعضهم لا كلهم كما ثبت بالقطع من دخول بعض عصاة المؤمنين إلى النار وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم- بديلاً له من اليهود أو النصارى، عوضاً عنه!! واحتجاجه بأن القرآن الكريم هو الأصل الوحيد في فهم هذه المسألة، فما خالفه مما يمكن أن يخصصه أو يقيده مرفوضٌ مردودٌ!! وأعجب من ذلك وأفحش أنه جعل هذا الحديث المروي في صحيح مسلم وغيره من كتب الإسلام، وأمثاله مما يرجو به المؤمن رحمة الله تعالى بعد عصيانه، سبباً في ارتكاب المؤمنين للمعاصي!! وأن ذلك الخطأ نشأ مع المسلمين جمعياً، فقد لقِّن ذلك وهو صبي!! ولا أدري هل نسي أنه لقِّن أيضاً أن الله تعالى خلق النار أيضاً، وأن من يفعل المعاصي يدخل النار! اللهم إلا إذا نشأ في بيت مرجئة خالصين!! وهذا مستبعدٌ جداً!!
    ولن أذكر الشيخ هنا بما في القرآن من المحكم والمتشابه، وبما فيه من المقيد والمطلق، والعام والخاص، والذي يفترض أن يكون الشيخ قد رآها أثناء بحثه في كتب الأصول عن مسألة عدالة الصحابة!! فلو جاء بعض ما في القرآن الكريم من ألفاظ مؤولة، في بعض من السنة الشريفة لسارع إلى إبطال تلك الأحاديث!!
    ثم إن كلامه الذي زعم فيه أن بعض الأحاديث قد تسربت من الإسرائيليات إلى السنة الشريفة، بمجرد وجود تشابه في عبارة مع مرويات أهل الكتاب، أو مخالطة بعض الرواة لأهل الكتاب، ثم تطبيق ذلك على أحاديث بعينها!! دعوى مؤداها إلى الكفر، بوضع التشكيك في السنة الشريفة، على ما هو مشهور مذهب العلمانيين العرب، والمستشرقين، والقرآنيين!! مع تنزيهي للشيخ عدنان أن يكون هذا مقصده أو التفت إلى ذلك أثناء كلامه!! لكن العاقل من نظر في العواقب وتأملها!!
    ومن جميل ما يقوله الشيخ عن مخالفيه مما يلزمه على أحد الوجوه: أن ليس كل من اعتلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم جاز له أن يتحدث في مسائل الدين!! ونسي أنه واحدٌ منهم!! وأنه يلقي بمثل هذه المسائل إلى عامة من الناس!! وأنه يستخدم المنبر ليفسق ويطعن ويضلل من يخالف ما وصل إليه بحثه!! أما غيره ممن يخالفه الرأي فليس من حقه ذلك!! مع أن الواجب إما السماح لهما، أو منعهما، طالما أنه لا توجد سلطة شرعية تضع شروط من يتحدث على المنابر إلى عامة مسلمي أهل السنة والجماعة.
    قصدت بقولي (على أحد الوجوه) مسألة أشار لها العلاء البخاري في شرح البزدوي، عند حديثه عن مراتب دلالة الألفاظ.

    أسأل الله تعالى لي وله الهداية والثبات، والتوبة والإنابة، قبل الغرغرة بزمانٍ، برحمة الله المنان.



    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    نعم سيِّدي...

    الأمر كما ذكرتم تماماً...

    ولا يرى الفقير أنَّ الشيخ عدنان ذو خبيث نيَّة، فإنَّا يمكن أن نتصوَّر وقوعه فيما وقع فيه من تخليطات جرَّاءَ التَّسرُّع مصاحب الانفعال -وهو ظاهر من خُطَبِه-، ولا يبعد أن يكون مخالطاً لرافضة مبتدعة يؤثِّرون فيه.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 760

      #3
      بارك الله فيك كنت في حالة غرابة من سكوت مشايخ أهل السنة إزاء أراء الشيخ عدنان ابراهيم - هداه الله - الخارجة عن سبيل أهل السنة والجماعة و كنت سالفاً أسمع محاضرته ودروسه على موقعه ومنها دروس الجوهرة فلم أجد فيها ما يخالف أهل الحق و لكن بعد ذلك أظهر بدعه و اراءه الخاطئة على المنبر ويبدو انه تأثر في كتابات الغماريين و محمود سعيد ممدوح وقد سمعته يمجد في المحدث أحمد الغماري ( المعروف بشذوذه العلمي )و يفضله على الحافظ ابن حجر العسقلاني !!! في محاضرته ( السنة و الشيعة ) و يتهم أحديث في الصحيحان منها حديث ( فضلُ عائشة على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام ) أنه مسلسل بالنواصب و انه موضوع نكاية بفضل السيدة فاطمة عليها السلام !! واما موقفه من الصحابي معاوية رضي الله عنه بأنه فاسق و قد يخرجه من المله فلم يقف هنا بل زاد إلى بعض الصحابة متهمهم بالفسق منهم جابر بن سمرة وغيره !!! و لا أعرف هل سوف يكون موقفه من مقاتلي الإمام علي رضي الله عنه أفضل و أصح و أدق من الإمام علي ذاته !! الذي قال عندما سئل عن اصحاب الجمل و في رواية - أهل الشام امشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا قيل : امنافقون هم ؟ان المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا قيل : فما هم ؟ : اخواننا بغوا علينا )) رواه ابن ابي شيبة في : " مصنفه " ( 15/256) والبيهقي في " سننه " ( 8/173/182) و من أراءه - هداه الله - تفضيل الإمام علي على جميع الصحابة و يكون بذلك مخالف للإجماع و قال أن مسألة المفاضلة ظنية !!! المعروف أن مذهب أهل السنة أن تفضيل الشيخان قطعي لانه حاصل بالاجماع فنقله من الظن إلى القطع وهذه فائدة الاجماع وغيرها من أراءه التي باح بها مؤخراً نسأل الله لنا وله الهداية و اتباع سبيل الحق

      تعليق

      • محمد علي محمد عوض
        طالب علم
        • Feb 2011
        • 348

        #4
        استاذي الشيخ جلال:
        قلت: "موجهاً النقد فيها إلى بعض منهجه، لا باحثاً عن أصل المسألة، فإني مكتفٍ بما قرره أئمة أهل السنة والجماعة، رغم أنف اعتراض من شنع عليهم!!"

        ولكني ارجو ان يبين الحق بالتفصيل لعامة الناس الذين لا يقرؤون ولا يبحثون وهم السواد الاعظم في الامة وان لا يترك الامر هكذا بمجرد عبارة :"رغم أنف اعتراض من شنع عليهم" لان هذه العبارة تشي بشيء من الضعف في مواجهة الخصم
        والذي انا متاكد منه واعرفه عن حضرتك علمك وفضلك وقدرتك على توضيح الحق مثل الخصم او اوضح منه حتى, فارجو ان يكون في منتدانا من يتناول الشيخ تفصيلا دقيقا بالنقد والتوضيح للناس لان كلامه ينتشر سريعا
        اما طريقة دعوة الناس للحق بدون المجادلة والتوضيح هي التي جعلت اخواننا السلفية يستولون على مصر تقريبا, لانهم الحن بالحجة من اهل الحق,
        فارجو ان لا يتكرر سيناريو الزام الناس بالحق بدون الردود التفصيلية وبيان الحق
        ولكني ارجو ان لا يتناول احد الشيخ بشكل شخصي ابدا او باي تجريح واذا وقع على شيء من ذلك في كلام الشيخ فليكن افضل منه وليتجاوز عنه وليركز على الامور العلمية فقط, وبهذا يكون النصح تاما والحجة بالغة, اما ان كان جهدنا هو الكلام العام وترك الامور التفصيلية والفكرة الاجمالية التي يتحدث عنها الشيخ بدون توضيح وبيان ونقد بنفس طريقة الشيخ على الفيديو بمحاضرات فلا نلومن الا انفسنا وعلمائنا اذا انتشر فكره في كل الاوساط, لان كلامه يبدو في ظاهره محكم فيه نظرية عامة ثم دعمها بادلةتفصيلية وبناها الشيخ بشكل يحتاج لطلاب علم نبهاء ليبينوا ما فيها ويعذروا امام الله وامام الامة
        واذا لم يقم منتدانا بهذه المهمة فمن اذن لها؟؟؟
        وجزاكم الله خيرا
        يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


        جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4022

          #5
          أخي العزيز، من لا يقرأ ولا يريد أن يتعلم فلا حيلة معه .. والبحث في مسألة معاوية رضي الله عنه تخرج مقالي عن مقصده .. والمباحث المتعلقة بأصل البحث موجودة في كتب أهل السنة مما كتبه السابقون وبعض المعاصرين. ومن الملل عندي -وهو ضعف لدي أقر به- أن أكرر ما سبق وقاله العلماء، لمن لا يريد بذل جهدٍ في البحث أو النظر فيما هو مسطور .. ولعل اللبيب تكفيه الإشارة .. وللعامة مقال آخر .. وزجرهم أحياناً خير من البيان، كما تعلم في التدرج في تعليم الناس، وليس احتقاراً لهم، معاذ الله ..

          وشكرا على نصحيتك، في قولك:
          ولكني ارجو ان لا يتناول احد الشيخ بشكل شخصي ابدا او باي تجريح واذا وقع على شيء من ذلك في كلام الشيخ فليكن افضل منه وليتجاوز عنه وليركز على الامور العلمية فقط, وبهذا يكون النصح تاما والحجة بالغة, اما ان كان جهدنا هو الكلام العام وترك الامور التفصيلية والفكرة الاجمالية التي يتحدث عنها الشيخ بدون توضيح وبيان ونقد بنفس طريقة الشيخ على الفيديو بمحاضرات فلا نلومن الا انفسنا وعلمائنا اذا انتشر فكره في كل الاوساط, لان كلامه يبدو في ظاهره محكم فيه نظرية عامة ثم دعمها بادلةتفصيلية وبناها الشيخ بشكل يحتاج لطلاب علم نبهاء ليبينوا ما فيها ويعذروا امام الله وامام الامة
          وليس بيني ولا بين طلبة العلم من إخواني في هذا المنتدى وغيره شيء شخصي، ولكنه الانحراف الذي وقع منه .. وإذا كان هو قليل الأدب مع الأئمة، فليس من حرج تبيين بعض ما في استخدام مثل هذه الأشياء في كلامه، وردها عليه بوصفه بما هو فيه، في اعتقادي.. ولو اقتصر كلامه على المسائل العلمية لكان ما تقول واجباً، لكنه تعدى ذلك كما علمتَ ..

          وأرجو أن تأخذ الغيرة على الصحابة وأئمة الإسلام وكتب الحديث في نفسك مكانها .. فالأمر دين، والمسألة عظيمة .. كما أرجو ألا تخرج ويخرج من يعلق على هذا الموضوع الكلام عن أصله ..

          ===============
          ملاحظة: حبذا لو ابتعدت عن الدخيل في كلامك (سيناريو؟) قل مكانها: طريقة أو عادة ..

          والله الموفق
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • محمد علي محمد عوض
            طالب علم
            • Feb 2011
            • 348

            #6
            جزاك الله خيرا استاذي
            لم اطلب الكثير انما طلبت بعض محاضرات فيديو لبعض النابهين ليتكلموا بعلم
            والطلب من الناس ان يبحثوا ويقارنوا خاصة في هذا الزمن متعذرة كما تعلم خاصة في منطقتنا العربية, لتقوم الحجة ويتم البلاغ, ولا يحصل ما حصل في مصر من انتشار السلفيين بين الناس واعتماد اهل السنة على الحق الواضح المبين عند البحث والدراسة, حتى انجرف للاسف بعض الاذكياء من الاطباء والمهندسين لتيار السلفية الاعلامي الجارف والموجه للناس العاديين
            وحال مصر الان مؤسف جدا, وسيطرة الوهابيين عليها واضحة, واعتقاد بدعتهم انها الاسلام الحق منتشرة, وانزل للشارع واسال اي سؤال بدهي عن العقيدة الاسلامية او معنى البدعة او عن الصوفية وستعلم مدى انتشارهم وعدم اعتمادهم على الناس ان يبحثوا ويقرؤا, بل هم يحذرون من كثرة القراءة للمخالفين لانهم يعرفوا تهافت منهجهم, ولكنهم نجحوا تماما في الوصول للناس, ويكادوا ان يعلوا على قمة الازهر الان والايام قادمة ونسال الله اللطف
            اما غيرتي على الصحابة الكرام وعلماء الاسلام فهي في مكان مكين في قلبي وتكويني, وشكرا لتذكيري
            واما قولي "سيناريو" فعنيتها لاحتوائها على المعنى الذي اقصده تماما ولتداولها وشيوعها ولان الالسن لاكتها بما يوضح المراد منها, ولم اجد في جعبتي ما يسد مكانها ويوصل المعنى الذي اريده لقصور مني, والا لامتنعنا عن استخدام مصطلح الانترنت واليوتيوب وغيرها مما لا حرج في استخدامه
            حيث لا تفيد ابدا كلمة طريقة او اعادة المعاني التي توصلها تلك الكلمة
            كما لا يصلح ابدا ترجمة بعض المصطلحات العربية الاسلامية بكلمة غربية
            وجزاك الله خيرا
            يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


            جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

            تعليق

            يعمل...