ابن تيمية واينشتاين , ومن سبق الآخر في نسبية الزمان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم أدهم النظامي
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 99

    #1

    ابن تيمية واينشتاين , ومن سبق الآخر في نسبية الزمان

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ..

    وهذه من العجائب التي وجدتها لدى أحد الإخوة , قد نقلها لي من أحد المواقع , فما رأيكم بقول ابن تيمية (( رحمه الله )) وهل قال حقاً بذلك , أم أنها مبالغة ووهم خارج عن محله

    وهذا نص مانقل لي الأخ من ذات الموضوع ..

    ((هذا..مهدى..لأدعياء العقلانية..كالمعتزلة والأشاعرة

    أحد أهم نتائج النظرية النسبية الخاصة..أن الزمن بعد رابع..
    وكان العلماء يظنون أن الزمن ليس شيئا محسوسا..بمعنى أنه لا يعبر عن أمر مادي حقيقي..قابل للانكماش والطول كأي مادة..
    وقد أثبت أينشتاين أحد أبرز علماء الفيزياء الألمان المعروفين..في بداية القرن الماضي
    أن الزمن نسبي..فلو أنك امتطيت مركبة فضاء تسير بسرعة مقاربة لسرعة الضوء..فإن الزمن سينكمش بقدر سرعتك..بحيث إنك لو نظرت لساعتك..وحسبت ساعة بالنسبة إليك..ثم رجعت إلى عنصر ثابت..في الأرض..لوجدت أعواما عديدة مرت عليه!
    وقد تأملت في الإثبات..ورأيته مقنعا جدا..وهو صحيح بلا شك..فقد تم إثباته..حتى ولو لم تتخيله فهو صحيح

    وقد أشار إلى هذا شيخ الإسلام ابن تيمية..في محاوراته مع الفلاسفة فبين لهم أن الزمن مستقل بذاته وهو مخلوق كسائر المخلوقات(بُعد)..لا أنه مجرد تعبير عن مرور الوقت..بل هو كائن قابل للتمدد بمشيئة الله تعالى..

    فسبحان الله كيف يؤيد الله عباده الصالحين العلماء الأجلاء المتقنين بما تتفق عنه أذهانهم بأمور تفوق العصر وتسبق الزمان..))


    والله الموفق .
    قال جل وعلى (( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) ... صدق الله العظيم
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    أخي الفاضل،

    لا يخفى أنَّ كاتب ذلك الموضوع في غاية الجهل!

    فإنَّ مقولة ابن تيمية بأنَّ الزمان موجود مستقلٌّ هو ما كان قول بعض الفلاسفة ومن تبعهم بالزمان المطلق مثل أفلاطون.

    وهو قول نيوتن.

    وقد ثبت بطلانه تماماً بناء على النسبية!!!

    فالنسبية تقول إنَّ "الزمكان" الذي هو مركَّب الزمان والمكان أمر تابع للأجسام وحركاتها، فلذلك قد يتمدد الزمان والمكان أو يتقلَّصا.

    أما على قول ابن تيمية فإنَّ الزمان أمر موجود مستقلٌّ عن الأجسام والموجودات، فهو في نفسه لا يقبل الزيادة ولا النقصان! فالمكان عنده ليس نسبياً تابعاً للتغيُّرات، بل هو مطلق مستقلٌّ.

    وقد قال المتكلمون -الإمام الشيخ الأشعريُّ خاصة ومن تبعه- إنَّ الله تعالى قد خلق العالم لا في زمان ولا مكان، فإنَّ الزمان عندهم اعتباريٌّ عن تتابع التغيُّرات، والمكان عندهم اعتباريٌّ عن تحيُّزات المتحيِّزات.

    والفيزيائيون يقولون إنَّه في عدم وجود مادَّة فإنَّه لا زمان ولا مكان.

    فقولا المتكلمين والفيزيائيين متقاربان جداً، فإنَّ كليهما قائل إنَّ الزمان والمكان تابعان للأجسام وحركاتها، ولكنَّ الفيزيائيين قالوا إنَّ هذين التابعين وجوديين، ولنا أن نقول لهم إنَّهما إنَّما ثبوتهما في المعادلات الرياضيَّة، ولا يعني ذلك وجودهما مغايرين للمادة.

    فانظر إلى جهل هذا الجاهل كيف جعل جهل ابن تيمية هو العلم!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • هاني علي الرضا
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1190

      #3
      ولكنَّ الفيزيائيين قالوا إنَّ هذين التابعين وجوديين، ولنا أن نقول لهم إنَّهما إنَّما ثبوتهما في المعادلات الرياضيَّة، ولا يعني ذلك وجودهما مغايرين للمادة.
      كيف نرد على طي المكان الذي قال به آينشتاين وأيدته الملاحظة الفلكية وهو يثبت وجودية المكان إذ ما لا وجود له لا يتأثر بكتلة غيره ولا يطوى ؟
      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أخي الفاضل،

        أيَّ ملاحظة فلكيَّة تقصد؟؟

        انحناء الضوء؟

        أمَّا ما قاله من أنَّ "الزمكان" ينحني أكثر كلَّما زادت كتلة الجسم فهذا يمكن أن نقول إنَّه وصف لقوى الجذب بين الأجسام وفق سرعات حركاتها، لا أنَّ هناك موجوداً خارجياً يتقلَّص ويتمدَّد.

        فالزمان والمكان عنده أمران نسبيّان لا مطلقان، والنِّسبيُّ في ذاته تابع، إذن: ليس وجوده بحسبه هو.

        فقولكم: "إذ ما لا وجود له لا يتأثر بكتلة غيره ولا يطوى".

        أقول: "وفق فإن الجاذبية هي في جوهرها انحناء في الزمكان" كما قال الأستاذ هشام غصيب.

        وعليه يقال إنَّ أحد الاعتبارين صحيح، فإمَّا أن يكون انجذاب الجسم (أ) إلى الجسم (ب) هو بسبب حصول انحناء زمكانيٍّ عند (ب)، وهذا الانحناء حصل من كتلة (ب).

        أو أن يقال إنَّ عين انجذاب (أ) إلى (ب) هو مصداق الانحناء المذكور...

        فعلى الأوَّل يقال إنَّ وجود كتلة (ب) هو سبب "مجال" جذبويٍّ يُسمَّى بانحناء الزمكان، فعند وجود جسم (أ) ضمن هذا المجال -أو تذخل مجالي (أ) و(ب)؟؟- يحدث الانجذاب. وهنا يمكن القول إنَّ الانحناء أمر اعتباريٌّ عن ما يمكن لـ (ب) أن يجذب فيه (أ).

        ولكني يصعب عليَّ أن أسلِّم بهذا، فإنَّ الجزء الانحناء الزمانيَّ لو أردنا تفسيره لما صحَّ لنا أن نقول إنَّه هو سبب الانجذاب، خاصَّة في فرضنا (ب) ساكناً -هذا للوهلة الأولى ولعلي في ذلك مبطل-!

        فأقرب أن نقول إنَّ الاعتبار الثاني إنَّما هو الاعتبار الصحيح، أي هو عين وصف حركة الانجذاب. والانحناء ها هنا كذلك أمر اعتباريٌّ عن الحركة.

        ولكن يمكن العود فيقال إنَّ الجسم كلَّما زادت سرعته فكتلته تزيد، فيكون زمان هذا الجسم المنكمش قد زاد في انحناء الزمكان ما جعل قوَّة الجذب أكبر. فلا يكون الاعتبار الأوَّل بعيداً، فإنَّ الزمان إذ هو نسبيٌّ فإنَّ لـ (ب) زمانه الحاصُّ بحسب حركته.

        وعلى هذا يقال إنَّ الزمان كذلك أمر اعتباريٌّ راجع إلى حركة الجسم وسرعته، فكذلك يحكم على الانحناء.

        والله تعالى أعلم.

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي الفاضل،

          أيَّ ملاحظة فلكيَّة تقصد؟؟

          انحناء الضوء؟

          أمَّا ما قاله من أنَّ "الزمكان" ينحني أكثر كلَّما زادت كتلة الجسم فهذا يمكن أن نقول إنَّه وصف لقوى الجذب بين الأجسام وفق سرعات حركاتها، لا أنَّ هناك موجوداً خارجياً يتقلَّص ويتمدَّد.

          فالزمان والمكان عنده أمران نسبيّان لا مطلقان، والنِّسبيُّ في ذاته تابع، إذن: ليس وجوده بحسبه هو.

          فقولكم: "إذ ما لا وجود له لا يتأثر بكتلة غيره ولا يطوى".

          أقول: "وفق فإن الجاذبية هي في جوهرها انحناء في الزمكان" كما قال الأستاذ هشام غصيب.

          وعليه يقال إنَّ أحد الاعتبارين صحيح، فإمَّا أن يكون انجذاب الجسم (أ) إلى الجسم (ب) هو بسبب حصول انحناء زمكانيٍّ عند (ب)، وهذا الانحناء حصل من كتلة (ب).

          أو أن يقال إنَّ عين انجذاب (أ) إلى (ب) هو مصداق الانحناء المذكور...

          فعلى الأوَّل يقال إنَّ وجود كتلة (ب) هو سبب "مجال" جذبويٍّ يُسمَّى بانحناء الزمكان، فعند وجود جسم (أ) ضمن هذا المجال -أو تذخل مجالي (أ) و(ب)؟؟- يحدث الانجذاب. وهنا يمكن القول إنَّ الانحناء أمر اعتباريٌّ عن ما يمكن لـ (ب) أن يجذب فيه (أ).

          ولكني يصعب عليَّ أن أسلِّم بهذا، فإنَّ الجزء الانحناء الزمانيَّ لو أردنا تفسيره لما صحَّ لنا أن نقول إنَّه هو سبب الانجذاب، خاصَّة في فرضنا (ب) ساكناً -هذا للوهلة الأولى ولعلي في ذلك مبطل-!

          فأقرب أن نقول إنَّ الاعتبار الثاني إنَّما هو الاعتبار الصحيح، أي هو عين وصف حركة الانجذاب. والانحناء ها هنا كذلك أمر اعتباريٌّ عن الحركة.

          ولكن يمكن العود فيقال إنَّ الجسم كلَّما زادت سرعته فكتلته تزيد، فيكون زمان هذا الجسم المنكمش قد زاد في انحناء الزمكان ما جعل قوَّة الجذب أكبر. فلا يكون الاعتبار الأوَّل بعيداً، فإنَّ الزمان إذ هو نسبيٌّ فإنَّ لـ (ب) زمانه الحاصُّ بحسب حركته.

          وعلى هذا يقال إنَّ الزمان كذلك أمر اعتباريٌّ راجع إلى حركة الجسم وسرعته، فكذلك يحكم على الانحناء.

          والله تعالى أعلم.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #6
            نعم قصدت ملاحظة انحناء ضوء النجوم البعيدة ، وما تفضلت به جيد ولكنه لا يظهر لي ، فآينشتاين يفرض عدم وجود قوة حقيقية اسمها الجاذبية كما افترضه نيوتن ويجعل سقوط الأجسام نفسه نتيجة تقوس المكان الناتج عن كتلة الأرض المؤدي إلى سقوط الأجسام وفق ذلك التقوس ، فهو يرى ويفسر هذه الظواهر وفق منظومة تفترض المكان موجودا خارجيا يتأثر بكتلة غيره من الأجسام ، ومجرد التسليم بحضول الإنجناء يعني التسليم بوجودية المكان بل وجسمانيته ، فالمكان موجود ولولا وجوده لما كان قابلا للانجناء والتقوس وليس مجرد مفهوم اعتباري كما يظهر من عبارتك ، وقد جند فريق من علماء الغرب أنفسهم لمعرفة المكون للمكان وماهيته وما زالت أبحاثهم جارية لليوم ، وحول هذا كان سؤالي : إن سلمنا بحقية ما قاله آينشتاين فإن ما قاله بعض الأشاعرة خاطئ ولا بد .

            وقد فهمت من كلامكم عدم التسليم بما قاله آينشتاين وتأويل الانحناء بأنه عبارة عن حركة الانجذاب لا أنه تقوس حقيقي وسبب مباشر للانجذاب ، ولعلي فهمت كلامك على غير المراد فحبذا لو ناقشتم المسألة باسهاب ، ولكم الشكر .
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • شعيب محمد الاشباني
              طالب علم
              • Feb 2010
              • 78

              #7
              حياكم الله إخواني

              كثير ما قرأت أن العالم فلان و كذا فلان (قديما أو في العصر الوسيط) سبق العالم فلان (حديثا) في كذا و كذا، و أنا أقول بغض النظر عن صحة الكلام من عدمه أو هل هو مطابق للكلام أم تأويل أو غير ذلك، المهم: ما الطريقة المتبعة في ذلك أي ما الحجج التي أتى بها السابق و ما الهدف من تناوله تلك القضية + ماذا تحقق منه في أرض الواقع؟

              أما إبن تيمية رحمه الله سبق تجريبيى الانجليز في نقد المنطق اليوناني و الغزالي ابي حامد رحمه الله سبق هؤلاء التجريبيين في قوله بالتجويز السببي و فلان سبقهم القول بدائرية السماء و غيرها من الأمور فكلام غير علمي و يمكن تجده عند النصارى أيضا أو غيرها من الأديان.

              تعليق

              • إبراهيم أدهم النظامي
                طالب علم
                • Nov 2011
                • 99

                #8
                جزاكم الله خيراً , على إثراء الموضوع ...

                والحقيقة كان حواراً جميلاً ..

                وموفقين بأذن الله
                قال جل وعلى (( ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) ... صدق الله العظيم

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي الفاضل هاني،

                  وجدتُ في موضع ما في النت أنَّ المقصود بالانحناء ليس هو عين الانجذاب، فقولي ذاك كان خطأ، بل الذي فهمتُ هو أنَّ الكتلة هناك حولها ذلك التقوُّس المسبب لانجذاب الأجسام الأخرى.

                  لكنَّ قولك أخي إنَّ هذا يفيد أنَّ المكان موجود مستقلٌّ لا يُسلَّم كذلك، بل يمكن أن نفهم مما ذكرتَ أنت أنَّ الأجسام والكتل هي عبارة عن "تكاثفات" زمكانيَّة، أي إنَّه لا موجود إلا المكان الذي إن تكاثف كان كتلة مثلاً...

                  فهنا كذلك لا يكون المكان موجوداً مستقلاً عن الكتلة، بل تكون الكتلة تابعة له هنا.

                  على كلٍّ...

                  يمكن تفسير قول آينشتين هذا بأنَّا يمكن أن نعامل الكتلة على أنَّها تكاثف زمكانيٌّ، فغاية ما يُجزم به هنا أنَّا يمكن ترميز الكتل على أنَّها تلك التكاثفات في المعادلات الرياضيَّة -أي التعامل معها على أنَّها كذلك-، لا على أنَّ ذلك هو الواقع والحقيقة.

                  أمَّا تجربة انحناء الضوء فلا تفيد كون الانحناء حقيقيٌّ في المكان، بل يمكننا تفسير ذلك بكلِّ سهولة بأنَّه انجذب إلى النجم.

                  والذي قد يمنع هذا التفسير هو أنَّ الانجذاب إنَّما هو بحسب كتلتي المتجاذبين، والضوء لا كتلة له.

                  فيجاب بعكس ذلك بأنَّ الضوء له كتلة بناء على أنَّه ينجذب إلى الكتلة.

                  وقد يُستدلُّ على ذلك بما ثبت أخيراً من أنَّ سرعة النيوترينو أكبر من سرعة الضوء، ما يعني أنَّ للفوتونات قصوراً، والقصور والكتلة وجهان لعملة واحدة -بحسب ما فهمت من بعض كلام آينشتين-.

                  وقولكم: "ومجرد التسليم بحضول الإنجناء يعني التسليم بوجودية المكان بل وجسمانيته".

                  أقول: فليكن الانحناء ثابتاً على أنَّه اعتباريٌّ فلا يلزم وجوديَّة المكان، أي إنَّ إثبات آينشتين الانحناء إنَّما كان بالمعادلات الرياضيَّة، فهو تعبير رياضيٌّ قد يكون اعتبارياً عن أمر آخر، أي لا يلزم أن يكون هذا التعبير الرياضيُّ هو نفس الواقع، بل هو معرِّف له دالٌّ عليه بغير المطابقة.

                  ومثال ذلك في الرياضيات التحويل إلى مسلسلة "لابلاس"...

                  فمثلاً أنا يمكن ان أعبِّر عن حركة جسم بمعادلة: sinWt بمعادلة أخرى هي: W/S2+W2

                  والمعادلة أولى ممثلَّة بموجة هي جيب الزاوية، والثانية ليست ممثِّلة لموجة.

                  فهل يعني صحة تمثيل تلك الحركة بطريقة لابلاس كون ذلك ليس وصفاً لموجة؟ لا يقيناً.

                  إذن: التمثيل الرياضيُّ في نفسه ليس وصفاً مطابقياً للواقع.

                  أخي شعيب،

                  ابن تيمية مسبوق في نقد المنطق البونانيِّ، فإنَّ المناطقة أنفسهم كانوا يذكرون جهات ضعف يرونها وبعضهم يجيب عنها، فلا يبعد أن يكون ابن تيميَّة إنَّما أخذها منهم وخلطها مع بعض تخليطاته!

                  ثمَّ لو كان أحد العلماء وصل إلى وصف صحيح بناء على أدلَّة عقلية أو تجريبية صحيحة فهذا عين المطلوب!

                  أليس كذلك؟!

                  أخي إبراهيم،

                  وإياكم...

                  دعاءكم.

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • أحمد عبدالله سعيد
                    طالب علم
                    • Jul 2010
                    • 78

                    #10
                    السلام عليكم أجمعين ،،،

                    جزاكم الله خيرا كثيرا على ما تناقشونه ههنا ...
                    يا حبذا لو تذكرون أيضا ميكانيكا الكم أو الأوتار الفائقة في هذا السياق إذ أن بعض نظريات ميكانيكا الكم كما تعلمون - و إن ثبتت - فإنه ينفي البعض الآخر في نسبية آينشتين، فهما متعارضتان. و كيف نوافق ذلك كلاميا مع ما نعلم

                    و جزاكم الله كل الخير و نفع بكم بإذنه تعالى

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      أخي أحمد،

                      من القليل الذي فهمت من ميكانيكا الكمِّ هو أنَّها مبنيَّة على معاملة الأجسام على أنَّها موجات بطريقة رياضيَّة هي طريقة دي بروي، ثمَّ بنى على هذا هايزنبيرج مبدأ الريبة -هذا ما فهمتُ ولعلي مخطئ-...

                      إذن: حاصل هذا هو أنَّ في مكيكانيكا الكمِّ تمثيلاً رياضياً للأجسام، فوصفها للواقع صحيح -بل دقَّته الكبيرة ثبتت بالتجارب- لكنَّ هذا الوصف وصف رياضيٌّ، فكذلك لا يلزم أن يكون مطابقاً للواقع كما سبق من مثال، أي لا يلزم أن يكون ما في الواقع هو أنَّ الأجسام عبارة عن أمواج بطريقة ما.

                      ومن هذا يُقال إنَّ مبدأ هايزنبيرج لا يجوز أبداً أن نقول إنَّه مطابق للواقع، فإنَّ فيه تناقضاً داخليّاً في لزوم أن يكون وجود جسيم (أ) في نقطة (1) هي 90% وفي نقطة (2) هي 7% وفي نقطة (3) هي 2.5%.....

                      فإنَّ في هذا خرقاً لأصل بساطة مفهوم الوجود!

                      إذن هو تعبير رياضيٌّ دالٌّ على الواقع مفيد في معرفته لا بأنَّه مطابق له.

                      فيمكن أن يُفسَّر مبدأ الريبة مثلاً بأنَّ التمثيل الرياضي دون حجم معيَّن يفشل بطريقة ما، وتفسير آخر بانَّ أدوات القياس نفسها تؤثر في المقيس في حال صغره.

                      أمَّا بعض الفيزيائيين فلا يهمُّهم كونهم سوفسطائيين! فيقرِّرون مبدأ هايزنبيرج مطابقاً للواقع!

                      أمَّا الأوتار الفائقة فإنَّه في إحدى الندوات قد قال أحد دكاترة الفيزياء إنَّ نظرية الأوتار الفائقة إنَّما هي نموذج رياضيٌّ لوصف الحالات الفيزيائيَّة لا أكثر، أي ليست هي قانوناً بحيث يُتنبَّأ به، بل هو معادلات يمكن بها وصف ما يقع لا أكثر.

                      وإنَّما فرضوا الأبعاد الـ 11 لأنَّ المعادلات تصل إلى أس 11 لا بدلالة شيء آخر.

                      ففرضوا كون نفس العالم من 11 بعداً بالمطابقة مع النتيجة الرياضية.

                      هذا ما فهمتُ!

                      والله تعالى أعلم.

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      يعمل...