بناء على طلبك أخي جمال..
quote:
--------------------------------------------------------------------------------
[i]الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
فمفهوم الجهة يعني أن الأول منفصل عن الثاني--وكون الثاني يحيط بالأول إحاطة تامة فهو في جهة منه---ولا يعنى بالجهة أن تكون واحدة يا أحمد نزار
--------------------------------------------------------------------------------
سؤال بسيط للأخ العزيز جمال:
قلت (وكون الثاني يحيط بالأول إحاطة تامة فهو في جهة منه)
هل لك أن تقل لنا ماهي تلك الجهة التي ادعيتها يا أخي جمال فنحن نعرف جهات ست يعني هل هي فوق أو تحت أو قدام أو وراء أو يمين أو يسار؟؟
لأن نسبة السماء لك ليس لها (فوق) ولا (تحت) والدليل إحاطتها بالأرض فهي كروية إحاطة بك وليس للكرة (فوق) و (تحت) بل إن سميت جهة (فوقاً) سميت كذلك من حيث أنها تلي رأسك والآخر (تحتاً) من حيث أنها تلي رجلك...
إذا فهو اسم تجدد له بالإضافة إليك .... والجهة التي هي (تحت) بالإضافة إليك هي (فوق) بالإضافة إلى غيرك.... والجهة التي تقدرها فوقك من أجزاء السماء نهاراً هو بعينه تحت الأرض ليلاً وما هو تحت الأرض يعود إلى فوق الأرض في الدور.....
أما إن قلت لي هي جهة غير تلك الجهات فهذا أمر لانعرفه ولانفهمه وإن قال القائل هو ذا قصدي جهة لانعرفها ولانفهمها قلنا له إذا لم عرفتها بالفوق التي نعرفها ونفهمها!!
فإن قلت هي جهة فوق وتحت بآن واحد وجهة يمين ويسار بآن واحد و... إلخ يعني أنك تجمع بين النقيضين والجمع بين النقيضين محال إذ الفوق نقيض التحت لايجتمعان كالسواد والبياض....
فالذي يقول السقف فوقي وتحتي بآن واحد لايفهم من قوله شيء لأن السقف لابد وأن يكون فوقه.
وهذا المعنى وضحه الإمام الغزالي رحمه الله في الاقتصاد في الاعتقاد حينما قال:
((إن سائر الجهات متساوية بالاضافة إلى المقابل للجهة، فاختصاصه ببعض الجهات المعينة ليس بواجب لذاته بل هو جائز فيحتاج إلى مخصص يخصصه، ويكون الاختصاص فيه معنى زائداً على ذاته وما يتطرق الجواز إليه استحال قدمه بل القديم عبارة عما هو واجب الوجود من جميع الجهات. فإن قيل اختص بجهة فوق لأنه أشرف الجهات...))
وكذلك بإشارته في الإحياء إلى أن الكرة منفي عنها الجهات ونحن محاطون بالسماء التي هي كالكرة ونحن فيها فلذلك لزم انتفاء جهتنا من السماء.
quote:
--------------------------------------------------------------------------------
[i]الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
فمفهوم الجهة يعني أن الأول منفصل عن الثاني--وكون الثاني يحيط بالأول إحاطة تامة فهو في جهة منه---ولا يعنى بالجهة أن تكون واحدة يا أحمد نزار
--------------------------------------------------------------------------------
سؤال بسيط للأخ العزيز جمال:
قلت (وكون الثاني يحيط بالأول إحاطة تامة فهو في جهة منه)
هل لك أن تقل لنا ماهي تلك الجهة التي ادعيتها يا أخي جمال فنحن نعرف جهات ست يعني هل هي فوق أو تحت أو قدام أو وراء أو يمين أو يسار؟؟
لأن نسبة السماء لك ليس لها (فوق) ولا (تحت) والدليل إحاطتها بالأرض فهي كروية إحاطة بك وليس للكرة (فوق) و (تحت) بل إن سميت جهة (فوقاً) سميت كذلك من حيث أنها تلي رأسك والآخر (تحتاً) من حيث أنها تلي رجلك...
إذا فهو اسم تجدد له بالإضافة إليك .... والجهة التي هي (تحت) بالإضافة إليك هي (فوق) بالإضافة إلى غيرك.... والجهة التي تقدرها فوقك من أجزاء السماء نهاراً هو بعينه تحت الأرض ليلاً وما هو تحت الأرض يعود إلى فوق الأرض في الدور.....
أما إن قلت لي هي جهة غير تلك الجهات فهذا أمر لانعرفه ولانفهمه وإن قال القائل هو ذا قصدي جهة لانعرفها ولانفهمها قلنا له إذا لم عرفتها بالفوق التي نعرفها ونفهمها!!
فإن قلت هي جهة فوق وتحت بآن واحد وجهة يمين ويسار بآن واحد و... إلخ يعني أنك تجمع بين النقيضين والجمع بين النقيضين محال إذ الفوق نقيض التحت لايجتمعان كالسواد والبياض....
فالذي يقول السقف فوقي وتحتي بآن واحد لايفهم من قوله شيء لأن السقف لابد وأن يكون فوقه.
وهذا المعنى وضحه الإمام الغزالي رحمه الله في الاقتصاد في الاعتقاد حينما قال:
((إن سائر الجهات متساوية بالاضافة إلى المقابل للجهة، فاختصاصه ببعض الجهات المعينة ليس بواجب لذاته بل هو جائز فيحتاج إلى مخصص يخصصه، ويكون الاختصاص فيه معنى زائداً على ذاته وما يتطرق الجواز إليه استحال قدمه بل القديم عبارة عما هو واجب الوجود من جميع الجهات. فإن قيل اختص بجهة فوق لأنه أشرف الجهات...))
وكذلك بإشارته في الإحياء إلى أن الكرة منفي عنها الجهات ونحن محاطون بالسماء التي هي كالكرة ونحن فيها فلذلك لزم انتفاء جهتنا من السماء.
تعليق