[ لازمان بغير حركة , ولا مكان بغير مادة ]

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    [ لازمان بغير حركة , ولا مكان بغير مادة ]

    [ لازمان بغير حركة , ولا مكان بغير مادة ]

    هذه قاعدة علمية فيزيائية
    هل عندكم شرح لها وتوضيح لأبعادها ؟؟؟
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #2

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي رمضان،

      هذه القاعدة صحيحة فيزيائياً بأنَّ الزَّمان والمكان أبعاد متداخلة مع المادَّة لا يمكن وجودها من غير مادَّة، فوجود الزمان المجرَّ والمكان المجرَّد ثبت بطلانهما فيزيائياً.
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • رمضان ابراهيم ابو احمد
        طالب علم
        • Jan 2009
        • 489

        #4
        الأخ محمد أكرم
        هل معنى هذا بطلان الجهة العدمية التى أثبتها ابن تيمية ؟
        وبطلان تسلسل الحوادث فى الماضى الذى أثبته ابن تيمية ؟
        وبطلان القدم النوعى الذى أثبته ابن تيمية ؟

        تعليق

        • محمد سليمان الحريري
          طالب علم
          • Oct 2011
          • 641

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رمضان ابراهيم ابو احمد
          الأخ محمد أكرم
          هل معنى هذا بطلان الجهة العدمية التى أثبتها ابن تيمية ؟
          وبطلان تسلسل الحوادث فى الماضى الذى أثبته ابن تيمية ؟
          وبطلان القدم النوعى الذى أثبته ابن تيمية ؟


          شيخ رمضان، أنا منذ قرأت عنوان موضوعك وقبل أن ألتفت إلى محتواه، علمت أنك ترمي به إلى إبطال مذهب ابن تيمية غفر الله له.
          بارك الله في نشاطكم ونفعنا بكم.
          sigpic
          قال حافظ الشام ابن عساكر:
          فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
          أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
          أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي الكريم رمضان،

            سؤالك: "هل معنى هذا بطلان الجهة العدمية التى أثبتها ابن تيمية"؟

            أقول: قد قصد ابن تيمية بالجهة العدميَّة أنَّ الله تعالى ليس حالاً في غيره، أي ليس حالاً في مكان هو غيره.

            فقوله هذا لا ينافي القول إنَّ المكان تابع للمتحيِّز.

            لكنَّ ابن تيمية يقول إنَّ المكان بعدٌ زائد، فهذا باطل.

            أمَّا التَّسلسل والقدم النَّوعيُّ فلا أحسب أنَّه يبطل بالقول بقاعدة أنَّه لا زمان بلا حركة...

            فإنَّ ابن تيمية يثبت حركات لا أوَّل لها، فالزمان قديم بقدم الحركات -أي كونها حركة بعد حركة-.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
              طالب علم
              • Nov 2011
              • 296

              #7
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

              ألا يمكن ان يقال سيدي محمد اكرم أنَّ قانون الانفجار العظيم يهدم مذهب التيمية كليا

              مثلا ثبت علميا ( فيزيائيا ) ان الزمان لا وجود له الا بعد الانفجار العظيم و الانفجار العظيم له بداية ثبتت علميا و صارت هذه النظرية قانونا، فاذا كان وجود الزمان و المكان متوقف على الانفجار العظيم و الانفجار العظيم له بداية فهذا ينقض مذهب التيمية في قولهم بحوادث لا أول لها و ينقض قولهم ان لله عز و جل حيز و مقدار حيث قالوا : أن الله عز وجل اما ان يخلق الخلق داخله او خارجه و الاول باطل و التاني صحيح و عليه اما ان يخلقهم فوقه او تحته او ......... فقولهم هذا باطل لانهم تخيلوا أنَّ لله عز و جل حيز و الحيز بطُل اتصاف الله عز و جل به فيزيائيا لانه متوقف على المادة و المادة مخلوقة فالحيز لا وجود له بلا مادة و المادة مخلوقة و لها بداية و الله عز و جل كان قبل المادة قطعا لانه هو خالقها.

              و انت تعلم سيدي ان مذهب ابن تيمية مبني على ان لله عز و جل حيز ام انا مخطئ ؟

              ما رأيكم سيدي الكريم ؟

              فائدة خارج الموضوع : قال صبري الدمرداش : اي شيء منسوب الى الازل أو الأبد يساوي صفر و عمر الكون هو 13700 مليون سنة و نسبته الى الازل يساوي صفر أي هو لا شيء بالمقارنة بالأزل و ذكرني هذا بقول التيمية ان القول بأن الرسول صلى الله عليه و سلم يعلم ما في اللوح كفر لانه اذا علم ما في اللوح فماذا بقي لله عز و جل ؟!! و قد اجاب أئمتنا ان العلم المحدود لا يساوي شيئا بالمقارنة بالعلم الغير المحدود و علم اللوح محدود و علم الله غير محدود

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي الكريم عبد اللطيف،

                الانفجار العظيم نظريَّة تُناقش إلى الآن، فمن التزم القول بها لزمه القول ببداية للزمان وأنَّ للمخلوقات أوَّل، ولكنَّها ليست قانوناً علمياً ملزماً بحسب ما أعلم.

                ولكنَّ المشبِّه قد يقول إنَّ هذا العالم قد نشأ بطريقة الانفجار، ولكنَّ هناك عوالم أخرى منفصلة كانت موجودة وقت الانفجار أو عوالم سابقة.

                والمشبِّه يقول بالمادَّة لله تعالى! وإنَّه وإن لم يصرِّح بذلك وإن استشنع اللَّفظ فهو لا بدَّ قائل به، فإنَّه يقول إنَّ الله تعالى له قدْر -كذا قال ابن تيمية-، وهو متحيِّز عندهم، فله تعالى عما يصفون مادَّة.

                وإلزامك لهم صحيح بأنَّكم إن أثبتُّم المكان لله تعالى فيلزمكم إثبات المادِّيَّة له تعالى عن ذلك، وسترى كثيراً منهم يفرُّون من هذا!

                والله تعالى أعلم.

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
                  طالب علم
                  • Nov 2011
                  • 296

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  أخي الكريم عبد اللطيف،

                  الانفجار العظيم نظريَّة تُناقش إلى الآن، فمن التزم القول بها لزمه القول ببداية للزمان وأنَّ للمخلوقات أوَّل، ولكنَّها ليست قانوناً علمياً ملزماً بحسب ما أعلم.

                  ولكنَّ المشبِّه قد يقول إنَّ هذا العالم قد نشأ بطريقة الانفجار، ولكنَّ هناك عوالم أخرى منفصلة كانت موجودة وقت الانفجار أو عوالم سابقة.
                  جزاك الله شيخنا محمد اكرم

                  في هذا الرابط ( الخمس الدقائق الاولى ) يقول فيها الاستاذ صبري الدمرداش ان الانفجار العظيم صارت حقيقة بعدما كانت نظرية.



                  أليس كون الانفجار العظيم صار قانونا يهدم مذهبهم من الناحية الفيزيائية ؟

                  تعليق

                  • رمضان ابراهيم ابو احمد
                    طالب علم
                    • Jan 2009
                    • 489

                    #10
                    ****************
                    قال تعالى :
                    [الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ]

                    الفرق بين [ خلق ] و [ جعل ]
                    يقول الفخر الرازى :
                    فإن قيل : ما الفرق بين الخالق وبين الفاطر والرب؟ وأيضاً لم قال ههنا { خَلَقَ السموات والأرض } بصيغة فعل الماضي؟ وقال في سورة فاطر { الحمد للَّهِ فَاطِرِ السموات والأرض } بصيغة اسم الفاعل .
                    فنقول في الجواب عن الأول : الخلق عبارة عن التقدير وهو في حق الحق سبحانه عبارة عن علمه النافذ في جميع الكليات والجزئيات الواصل إلى جميع ذوات الكائنات والممكنات وأما كونه فاطراً فهو عبارة عن الإيجاد والابداع ، فكونه تعالى خالقاً إشارة إلى صفة العلم ، وكونه فاطراً إشارة إلى صفة القدرة ، وكونه تعالى رباً ومربياً مشتمل على الأمرين ، فكان ذلك أكمل .
                    والجواب عن الثاني : أن الخلق عبارة عن التقدير وهو في حق الله تعالى عبارة عن علمه بالمعلومات ، والعلم بالشيء صح تقدمه على وجود المعلوم . ألا ترى أنه يمكننا أن نعلم الشيء قبل دخوله في الوجود . أما إيجاد الشيء ، فإنه لا يحصل إلا حال وجود الأثر بناء على مذهبنا أن القدرة إنما تؤثر في وجود المقدور حال وجود المقدور . فلهذا السبب قال : { خَلَقَ السموات } والمراد أنه كان عالماً بها قبل وجودها ، وقال : { فَاطِرَ السموات والأرض } والمراد أنه تعالى إنما يكون فاطراً لها وموجداً لها عند وجودها
                    **********************
                    ويقول أيضا :
                    المسألة الثانية : اعلم أن المقصود من هذه الآية ذكر الدلالة على وجود الصانع . وتقريره أن أجرام السموات والأرض تقدرت في أمور مخصوصة بمقادير مخصوصة ، وذلك لا يمكن حصوله إلا بتخصيص الفاعل المختار . أما بيان المقام الأول فمن وجوه : الأول : أن كل فلك مخصوص اختص بمقدار معين مع جواز أن يكون الذي كان حاصلاً مقداراً أزيد منه أو أنقص منه . والثاني : أن كل فلك بمقدار مركب من أجزاء ، والجزء الداخل كان يمكن وقوعه خارجاً وبالعكس . فوقوع كل واحد منها في حيزه الخاص أمر جائز . والثالث : أن الحركة والسكون جائزان على كل الأجسام بدليل أن الطبيعة الجسمية واحدة . ولوازم الأمور الواحدة واحدة . فإذا صح السكون والحركة على بعض الأجسام وجب أن يصحا على كلها : فاختصاص الجسم الفلكي بالحركة دون السكون اختصاص بأمر ممكن . والرابع : أن كل حركة ، فإنه يمكن وقوعها أسرع مما وقع وأبطأ مما وقع ، فاختصاص تلك الحركة المعينة بذلك القدر المعين من السرعة والبطء اختصاص بأمر ممكن . والخامس : أن كل حركة ، وقعت متوجهة إلى جهة ، فإنه يمكن وقوعها متوجهة إلى سائر الجهات . فاختصاصها بالوقوع على ذلك الوجه الخاص اختصاص بأمر ممكن . والسادس : أن كل فلك فإنه يوجد جسم آخر إما أعلى منه وإما أسفل منه ، وقد كان وقوعه على خلاف ذلك الترتيب أمراً ممكناً ، بدليل أن الأجسام لما كانت متساوية في الطبيعة الجسمية ، فكل ما صحّ على بعضها صح على كلها ، فكان اختصاصه بذلك الحيز والترتيب أمراً ممكناً . والسابع : وهو أن لحركة كل فلك أولاً ، لأن وجو د حركة لا أول لها محال . لأن حقيقة الحركة انتقال من حالة إلى حالة . وهذا الانتقال يقتضي كونها مسبوقة بالغير . والأول ينافي المسبوقية بالغير ، والجمع بينهما محال . فثبت أن لكل حركة أولاً ، واختصاص ابتداء حدوثه بذلك الوقت ، دون ما قبله وما بعده اختصاص بأمر ممكن . والثامن : هو أن الأجسام ، لما كانت متساوية في تمام الماهية كان اتصاف بعضها بالفلكية وبعضها بالعنصرية دون العكس ، اختصاصاً بأمر ممكن . والتاسع : وهو أن حركاتها فعل لفاعل مختار ، ومتى كان كذلك فلها أول .
                    بيان المقام الأول أن المؤثر فيها لو كان علة موجبة بالذات لزم من دوام تلك العلة دوام آثارها ، فيلزم من دوام تلك العلة ، دوام كل واحد من الأجزاء المتقومة في هذه الحركة . ولما كان ذلك محالاً ثبت أن المؤثر فيها ليس علة موجبة بالذات ، بل فاعلاً مختاراً . وإذا كان كذلك ، وجب كون ذلك الفاعل متقدماً على هذه الحركات ، وذلك يوجب أن يكون لها بداية . العاشر : أنه ثبت بالدليل أنه حصل خارج العالم خلاء لا نهاية له بدليل أنا نعلم بالضرورة أنا لو فرضنا أنفسنا واقفين على طرف الفلك الأعلى فإنا نميز بين الجهة التي تلي قدامنا وبين الجهة التي تلي خلفنا ، وثبوت هذا الامتياز معلوم بالضرورة . وإذا كان كذلك ثبت أنه حصل خارج العالم خلاء لا نهاية له ، وإذا كان كذلك فحصول هذا العالم في هذا الحيز الذي حصل فيه دون سائر الأحياز أمر ممكن ،
                    فثبت بهذه الوجوه العشرة : أن أجرام السموات والأرضين مختلفة بصفات وأحوال ، فكان يجوز في العقل حصول أضدادها ومقابلاتها ، فوجب أن لا يحصل هذا الاختصاص الخاص إلا لمرجح ومقدر وإلا فقد ترجح أحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح وهو محال .
                    وإذا ثبت هذا فنقول : إنه لا معنى للخلق إلا التقدير . فلما دل العقل على حصول التقدير من هذه الوجوه العشرة ، وجب حصول الخلق من هذه الوجوه العشرة . فلهذا المعنى . قال : { الحمد للَّهِ الذى خَلَقَ السموات والارض } والله أعلم ،
                    **********
                    ويقول أيضا :فى تفسير قوله تعالى:
                    [ وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ]

                    في الآية مسائل :
                    في الآية مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن أحسن ما قيل في نظم هذه الآية ما ذكره أبو مسلم رحمه الله تعالى فقال : ذكر في الآية الأولى السماوات والأرض ، إذ لا مكان سواهما . وفي هذه الآية ذكر الليل والنهار إذ لا زمان سواهما ، فالزمان والمكان ظرفان للمحدثات ، فأخبر سبحانه أنه مالك للمكان والمكانيات ، ومالك للزمان والزمانيات ، وهذا بيان في غاية الجلالة .
                    وأقول ههنا دقيقة أخرى ، وهو أن الابتداء وقع بذكر المكان والمكانيات ، ثم ذكر عقيبه الزمان والزمانيات ، وذلك لأن المكان والمكانيات أقرب إلى العقول والأفكار من الزمان والزمانيات ، لدقائق مذكورة في العقليات الصرفة ، والتعليم الكامل هو الذي يبدأ فيه بالأظهر فالأظهر مترقياً إلى الأخفى فالأخفى ، فهذا ما يتعلق بوجه النظم .
                    المسألة الثانية : قوله : { وله ما سكن في الليل والنهار } يفيد الحصر والتقدير : هذه الأشياء له لا لغيره ، وهذا هو الحق لأن كل موجود فهو إما واجب لذاته ، وإما ممكن لذاته ، فالواجب لذاته ليس إلا الواحد . وما سوى ذلك الواحد ممكن . والممكن لا يوجد إلا بإيجاد الواجب لذاته ، وكل ما حصل بإيجاده وتكوينه كان ملكاً له ، فثبت أن ما سوى ذلك الموجود الواجب لذاته فهو ملكه ومالكه فلهذا السبب قال { وله ما سكن في الليل والنهار } .
                    المسألة الثالثة : في تفسير هذا السكون قولان : الأول : أن المراد منه الشيء الذي سكن بعد أن تحرك ، فعلى هذا ، المراد كل ما استقر في الليل والنهار من الدواب ، وجملة الحيوانات في البر والبحر,
                    وعلى هذا التقدير : قالوا في الآية محذوف والتقدير : وله ما سكن وتحرك في الليل والنهار كقوله تعالى : { سَرَابِيل تقيكم الحر } [ النحل : 81 ] أراد الحر والبرد فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر لأنه يعرف ذلك بالقرينة المذكورة ، كذلك هنا حذف ذكر الحركة ، لأن ذكر السكون يدل عليه .
                    والقول الثاني : أنه ليس المراد من هذا السكون ما هو ضد الحركة ، بل المراد منه السكون بمعنى الحلول . كما يقال : فلان يسكن بلد كذا إذا كان محله فيه ، ومنه قوله تعالى : { وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم } [ إبراهيم : 45 ] وعلى هذا التقدير : كان المراد ، وله كل ما حصل في الليل والنهار . والتقدير : كل ما حصل في الوقت والزمان سواء كان متحركاً أو ساكناً ، وهذا التفسير أولى وأكمل . والسبب فيه أن كل ما دخل تحت الليل والنهار حصل في الزمان فقد صدق عليه أنه انقضى الماضي وسيجيء المستقبل ، وذلك مشعر بالتغير وهو الحدوث ، والحدوث ينافي الأزلية والدوام ، فكل ما مرّ به الوقت ودخل تحت الزمان فهو محدث وكل حادث فلا بدّ له من محدث ، وفاعل ذلك الفعل يجب أن يكون متقدماً عليه والمتقدم على الزمان فهو محدث وكل حادث فلا بدّ له من محدث ، وفاعل ذلك الفعل يجب أن يكون متقدماً عليه والمتقدم على الزمان يجب أن يكون مقدماً على الوقت والزمان فلا تجري عليه الأوقات ولا تمر به الساعات ولا يصدق عليه أنه كان وسيكون . واعلم أنه تعالى لما بيّن فيما سبق أنه مالك للمكان وجملة المكانيات ومالك للزمان وجملة الزمانيات ، بين أنه سميع عليم يسمع نداء المحتاجين ويعلم حاجات المضطرين . والمقصود منه الرد على من يقول الإله تعالى موجب بالذات ، فنبّه على أنه وإن كان مالكاً لكل المحدثات لكنه فاعل مختار يسمع ويرى ويعلم السر وأخفى ،]
                    ************************************
                    الخلاصة :
                    أولا :
                    الله تعالى أنشأ وأوجد العالم من العدم على غير مثال سابق , فالله تعالى [ قبل العالم ] هذه القبلية ليست بالمكان ولا بالزمان , لأن الله تعالى خارج المكان والزمان
                    ثانيا :
                    أن الله تعالى لم يكن [ معه شيء ] لازمان ولا مكان , ولا مادة أولية , ولا حركات أولية سابقة ,فليس هناك مادة سابقة على وجود العالم , أى لامكان سابق على وجود العالم , وليس هناك حركة سابقة على وجود العالم , لأن الحركة بدأت بالخلق , بلحظة الخلق ,
                    ثالثا :
                    بناءا على هذه الآيات [ وهى نصوص قطعية ] يبطل كل ما بناه ابن تيمية من أفكار ونظريات أخذها من الفلاسفة ونسبها الى السلف وأهل الحديث وادعى عليها إجماع الأمة :
                    مثل :
                    قوله بوجود مادة سابقة على وجود العالم
                    قوله بوجود حركات سابقة على وجود العالم
                    قوله بتجدد الإرادات لله تعالى بتجدد الحوادث
                    قوله بالتسلسل فى الماضى الى مالانهاية
                    قوله بثبوت أحوال وأوضاع البشر وتغيرات البشر لله تعالى مثل :
                    النزول على الحقيقة [ وهو حركة حقيقية ]
                    الأعضاء على الحقيقة مثل اليد والعين وغيرهما
                    فهذه الآيات تثبت على سبيل القطع واليقين أن الله تعالى مخالف للمخلوقات مخالفة تامة
                    ويبطل أيضا موضوع [ القدر المشترك ] الذى يثبته بين صفات الخالق وصفات المخلوقات
                    مرة ثانية :
                    ليس لله تعالى مكان , ولا جهة , لأن المكان مادة , وحلول وتحيز وتجسيم
                    وليس لله تعالى زمان , لأن الزمان ناشىء عن الحركة , والحركة لابد أن تكون لجسم , فمن أثبت الحركة فقد أثبت الجسم , ومن أثبت الزمان لله تعالى وقع فى المحظور , لأنه لابد أن يثبت له [ ماضى ] و [ حاضر ] و [ مستقبل ]

                    أخيرا :
                    أقول لأتباع ابن تيمية وناشرى كتبه فى الأمة :
                    اتقوا الله وتدبروا كتاب الله تعالى

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      أخي الكريم عبد اللطيف،

                      في نظرية الانفجار العظيم مشكلات منها لزوم حصول المتفرِّدة (singularity) -وإن كان القول بها مفضياً إلى رجوع المادِّيَّة إلى ما ليس بمادِّيٍّ-...

                      ولا أحسب أنَّ الفيزيائيِّين مطبقون على أنَّ الكون ناشئ بالانفجار، وحتى لو رأوا القرائن على ذلك فهذا لا يكفي ((فيزيائيّاً)) في الجزم به.

                      بغضِّ النَّظر عن قول د. صبري.

                      والله تعالى أعلم.

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      يعمل...