بسم الله الرحمن الرحيم
لو يتذكر الإخوان أني قلت إني في انتظار لموضوع له عن الإجماع !
وما خاب ظني فإذا به يقول : إنه لا يكاد يصح إجماع ، وأن المسألة خلافية معروفة ، وقال أحمد كذا وكذا ....
قاله في معرض رده على دعوى إجماع أهل السنة على صحة ما في الصحيحين في محاضرته بعنوان : مشكلتي مع الصحيحين
http://www.youtube.com/watch?feature...v=L1rZARCOevs#!
وتعرضه للإجماع في الدقيقة ( 16:30 )
وأنبه استطرادا إلى العجب العجاب حيث يبدأ رده بأن البخاري أصلا مجروح من بعض كبار الحفاظ في زمانه !
يقول : جرحه شيخه الذهلي !
ثم بعده بثواني قال : إن البخاري افتٌرِي عليه ، وأنه ظُلم ، وأن الحق مع البخاري لا مع الذهلي !
ثم نقل أن ممن طعن فيه وجرحه ! أبو حام الرازي وأبو زرعة !!
وهاكم نص ابن أبي حاتم :
فقد قال ابن أبي حاتم في ترجمته: محمد بن إسمعيل البخاري أبو عبد الله: قدم عليهم الرى سنة مائتين وخمسين روى عن عبدان المروزى وأبي همام الصلت بن محمد والفريابي وابن أبي أويس، سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق. اهـ
الذي هو نفسه - أي دعنان - يصرح بأن الحق مع البخاري في ذلك !!
فهل يقبل منه هذا أي ذكره بأنه مطعون فيه مجروح !ا الموهم إما ضعفا في حفظه وضبطه ، أو قلة في ديانته !! فيتبيه أن سبب ذلك هو قوله في مسألة الكلام المشهورة !
فمن المغالط في الحقائق !!!
لو يتذكر الإخوان أني قلت إني في انتظار لموضوع له عن الإجماع !
وما خاب ظني فإذا به يقول : إنه لا يكاد يصح إجماع ، وأن المسألة خلافية معروفة ، وقال أحمد كذا وكذا ....
قاله في معرض رده على دعوى إجماع أهل السنة على صحة ما في الصحيحين في محاضرته بعنوان : مشكلتي مع الصحيحين
http://www.youtube.com/watch?feature...v=L1rZARCOevs#!
وتعرضه للإجماع في الدقيقة ( 16:30 )
وأنبه استطرادا إلى العجب العجاب حيث يبدأ رده بأن البخاري أصلا مجروح من بعض كبار الحفاظ في زمانه !
يقول : جرحه شيخه الذهلي !
ثم بعده بثواني قال : إن البخاري افتٌرِي عليه ، وأنه ظُلم ، وأن الحق مع البخاري لا مع الذهلي !
ثم نقل أن ممن طعن فيه وجرحه ! أبو حام الرازي وأبو زرعة !!
وهاكم نص ابن أبي حاتم :
فقد قال ابن أبي حاتم في ترجمته: محمد بن إسمعيل البخاري أبو عبد الله: قدم عليهم الرى سنة مائتين وخمسين روى عن عبدان المروزى وأبي همام الصلت بن محمد والفريابي وابن أبي أويس، سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق. اهـ
الذي هو نفسه - أي دعنان - يصرح بأن الحق مع البخاري في ذلك !!
فهل يقبل منه هذا أي ذكره بأنه مطعون فيه مجروح !ا الموهم إما ضعفا في حفظه وضبطه ، أو قلة في ديانته !! فيتبيه أن سبب ذلك هو قوله في مسألة الكلام المشهورة !
فمن المغالط في الحقائق !!!
تعليق