يا أيها الأخ السلفي الحر:
هل من حق إنسان في الدنيا كائناً من كان أن يمنعك من البحث عن الحقيقة؟؟!!
ألا تخاف أن يصبح حالك كحال الذين قال الله عنهم: ((وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا))
ألا يتناقض فعل مشايخ السلفية مع قول الله تعالى: ((قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين))
ومع قول الله تعالى: ((وجادلهم بالتي هي أحسن))
لماذا المنع من مجالسة من يسميهم بأهل البدع؟؟!
لماذا المنع من قراءة كتب الردود؟؟!
هل هكذا كان السلف الصالح يهربون من البحث عن الحقيقة، ويحذرون الناس من ذلك؟؟!
يا أيها الأخ السلفي: أنت غالٍ على الله: (ولقد كرمنا بني آدم)) ((أفنجعل المسلمين كالمجرمين))
فلماذا تهين نفسك وتجعل منها خادماً وتابعاً لكل من قال بلسانه: ((أنا سلفي))؟؟!!
لماذا علماء الأشاعرة يحضون طلابهم ويشجعونهم على قراءة كتب المخالفين؟؟
لا تقلد في دينك يا أخي
فوالله لن يغني عنك أحد شيئاً من الله تعالى!!
تعليق