أصحاب العقبة، ابن حزم، الشيخان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين القسنطيني
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 620

    #1

    أصحاب العقبة، ابن حزم، الشيخان

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
    كثيرا ما نرى تدليسات مبتغاة لدى الإخوة المستبصرين و الشيعة يجمعون غثا و سمينا لمجرد أن يثبتوا عداءهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم، لكن الأعجب و الأغرب أن يسعى الواحد منا أو منهم لأن يحاول أن يثبت أن كبيرا من كبار المدرسة يأتي بقول فيه يهدم المدرسة من أساسها من غير أن يفكر ذلك الناقل إلى أنه يأتي بذلك على سلامة عقله و فهمه و تمحيصه لما ينقل على النت من غير دراية و لا فهم... و من هذه العجائب ما نقله الأخ المستبصر محمد التهامي عن أصحاب العقبة مستعينا بكلام لابن حزم رحمه الله نقله من غير رجوع إلى عقله و لا إلى المصنف بعينه لينظر أحقا ما يستشهد به أم باطل، فجاء برواية عند مسلم خرج فيها للوليد بن جميع يروي فيها عن سيدنا حذيفة كلامه عن أصحاب العقبة الذين حاولوا قتل النبي صلى الله عليه و على آله و سلم فدلس بين هذه الرواية المسندة و كلامه عن رواية لا سند لها، ثم راح من خلال الرواية المسندة يحاول إيهامنا أن الرواية التي أنكرها ابن حزم برواية الوليد بن جميع صحيحة أو حسنة بما أن الوليد بن جميع هناك من وثقه و إن كان شيعيا أو مختلفا فيه، و لم يكلف نفسه عناء الرجوع إلى محلى ابن حزم لينظر قول ابن حزم من أن الرواية التي جاءت بذكر الشيخين في أصحاب العقبة عليهم لعنة الله من غير الذين لم يسمعوا منادي رسول الله هي رواية لا إسناد لها، و كان يجدر بمن تصدر للمناظرة أن يتهم شيئا لا يمكن التغافل عنه و هو أن تصحيح واحد من كبار علماء المدرسة المخالفة لما ينقض جميع أسس مدرسته لا يمكن أن يثبت البتة و إلا كان تحول ذلك العالم ضروريا عن تلكم المدرسة... و ها هو كلام ابن حزم الذي يريده الأخ المستبصر...
    نا زهير بن حرب ، نا أحمد الكوفي ، نا الوليد بن جُمَيع ، نا أبو الطفيل ، قال : كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة ما يكون بين الناس ، فقال : انشدك الله كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال له القوم : أخبره إذ سألك . قال ـ يعني حذيفة ـ : كنّا نخبر أنّهم أربعة عشر ، فإن كنت فيهم فقد كان القوم خمسة عشر ، وأشهد بالله أنّ اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة ؛ قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ولا علمنا بما أراد القوم » .
    إلى أن قال ابن حزم : « وأحاديث موقوفة على حذيفة ، فيها : أنّه كان يدري المنافقين ، وأنّ عمر سأله : أهو منهم ؟ قال : لا ، ولا أخبر أحداً بعدك بمثل هذا ، وأنّ عمر كان ينظر إليه فإذا حضر حذيفة جنازة حضرها عمر وإن لم يحضرها حذيفة لم يحضرها عمر ، وفي بعضها : منهم شيخ لو ذاق الماء ما وجد له طعماً؛ كلّها غير مسندة.
    وعن حذيفة ، قال : مات رجل من المنافقين فلم أذهب إلى الجنازة ، فقال : هو منهم ، فقال له عمر : أنا منهم ؟ قال : لا » .
    إلى أن قال : « وعن زيد بن وهب ، قال : كنّا عند حذيفة ـ وهو من طريق البخاري ـ فقال حذيفة : ما بقي من أصحاب هذه الآية إلاّ ثلاثة ، ـ يعني قوله تعالى : ( فقاتلوا أئمّة الكفر ) إلى قوله : ( ينتهون ) ـ قال حذيفة : ولا بقي من المنافقين إلاّ أربعة . فقال له إعرابي : إنّكم أصحاب محمّـد تخبروننا بما لا ندري ، فما هؤلاء الّذين ينقرون بيوتنا ويسرقون أعلافـنا ؟ قال : أُولئك الفسّاق ، أجـل لم يـبقَ منـهم إلاّ أربـعة ، شـيخ كبير لو شرب الماء وجد له برداً » .
    ثمّ نقل أحاديث بأنّه صلى الله عليه وآله لا يقتل أصحابه : « لا يتحدّث الناس أنّ محمّـداً يقتل أصحابه »
    وقال : « إنّه لا خلاف بين أحد من الأُمّة في أنّه لا يحلّ لمسلم أن يسمّي كافراً معلناً بأنّه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا أنّه من أصحاب النبيّ عليه السلام ، وهو عليه السلام قد أثنى على أصحابه ، فصحّ أنّهم أظهروا الإسلام فحرّمت بذلك دماؤهم في ظاهر الأمر ، وباطنهم إلى الله تعالى في صدق أو كذب ، فإن كانوا صادقين في توبتهم فهم أصحابه حقّاً ، عند الناس ظاهرهم وعند الله تعالى باطنهم وظاهرهم ، فهم الّذين أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله أنّهم : لو أنفق أحدنا مثل أُحد ذهباً ما بلغ نصيف مدّ أحدهم . وإن كانوا
    كاذبين فهم في الظاهر مسلمون وعند الله تعالى كفّار » .
    وقال : « وأمّا حديث حذيفة فساقط؛ لأنّه من طريق الوليد بن جُميع ، وهو هالك ، ولا نراه يعلم مَن وَضَع الحديث؛ فإنّه قد روى أخباراً فيها أنّ أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقّاص رضي الله عنهم أرادوا قتل النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم وإلقاءه من العقبة في تبوك ، وهذا هو الكذب الموضوع الذي يلعن الله تعالى واضعه ، فسقط التعلّق به ، والحمد لله ربّ العالمين...

    هذا والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]
  • محمد على التهامى
    طالب علم
    • Sep 2012
    • 240

    #2
    الاخ الكريم
    اولا - علماؤكم متفننون فى اخفاء الحقائق و حديث مسلم خير دليل


    ففى صحيح مسلم 4 / 2144 ح 11, و مسند أحمد:5/390: (كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال: أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك ، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر . وقال أبو نعيم فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال: فإن كنت منهم وقال أبونعيم فيهم ، فقد كان القوم خمسة عشر . وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله (ص) في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)


    من هو هذا الرجل الذى من اهل العقبة و الذى يكلمه حذيفة؟

    هذا الرجل كما اوضحت رواية ابن ابى شيبة فى المصنف هو ابو موسى الاشعرى


    ( 4 ) حدثنا الفضل بن دكين عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال : كان بين حذيفة وبين رجل منهم من أهل العقبة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله ، كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال القوم : فأخبره فقد سألك ، فقال أبو موسى الأشعري : قد كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فقال حذيفة : وإن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر ، أشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة ، قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا ما يريد القوم .
    المصنف - كتاب المغازى - ما جاء فى ليلة العقبة

    ثانيا -ابن حزم ذكر ان الوليد روى اخبارا فى ان الشيخين حاولا قتل النبى ص

    و نحن نعتقد ان رواية الوليد صحيحة لانه هو الذى روى عن ابى الطفيل خبر حذيفة مع ابى موسى فهو اذن ليس هالكا بل من رجال مسلم و مصدر اخباره التى اشار اليها ابن حزم من ابى الطفيل عن حذيفة
    و كما قلنا فان فى الخبر الصحيح عندكم :قول رسول الله صلى الله عليه و اله : (أكره أن تحدث العرب بينها أن محمداً قاتل بقوم حتى إذا أظهره الله بهم أقبل عليهم يقتلهم)
    رواه الطبراني فى المعجم الأوسط - (8 / 102): عن موسى بن هارون (ثقة) ثنا إسحاق بن راهويه ( ثقة مشهور) نا يحيى بن آدم ( ثقة مشهور) ثنا أبو بكر بن عياش ( ثقة مشهور) عن الأعمش ( ثقة مشهور) عن عمرو بن مرة ( ثقة مشهور) عن عبد الله بن سلمة ( ثقة) عن حذيفة بن اليمان رضوان الله عليه

    فمن هم هؤلاء الذين قاتل بهم النبى ص
    انهم اذن من اعرق الصحابة و من اهل بدر و احد و الخندق فمن هم غير جماعة الشيخين ؟
    فهذه قرينة على صحة رواية الوليد
    و هب انكم لا تسلمون بضلوع الشيخين فى الجريمة فلماذا اذن تحبون و تتولون من ثبت اشتراكه بلا لبس فيها ؟
    اعنى ابو سفيان و ابنه معاوية اضافة الى ابى موسى
    في صحيح البخاري - (14 / 217):

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ( هو ابن أبي خالد) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ وَلَا مِنْ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ إِنَّكُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُخْبِرُونَا فَلَا نَدْرِي فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا وَيَسْرِقُونَ أَعْلَاقَنَا قَالَ أُولَئِكَ الْفُسَّاقُ أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ اهـ
    والرجل الكبير هو أبو سفيان،

    في فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 91) في شرح حديث البخاري: (قوْله : ( إِلَّا ثَلَاثَة ) سُمِّيَ مِنْهُمْ فِي رِوَايَة أَبِي بِشْر عَنْ مُجَاهِد: أَبُو سُفْيَان بْن حَرْب اهـ
    معاوية كان من الذين حاولوا قتل رسول الله ص فى غزوة تبوك و كان عمار يعرف ذلك
    في صحيح مسلم - (8 / 122) ): فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ: قَالَ قُلْنَا لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ؟ فَإِنَّ الرَّأْىَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أَوْ عَهْدًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ؟

    فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً.

    وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ فِى أُمَّتِى ». قَالَ شُعْبَةُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ حَدَّثَنِى حُذَيْفَةُ. وَقَالَ غُنْدَرٌ أُرَاهُ قَالَ « فِى أُمَّتِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِى أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ » اهـ
    و في صحيح مسلم - (8 / 122)

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍحَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَعَنْ قَيْسٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِى صَنَعْتُمْ فِى أَمْرِ عَلِىٍّ؟ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ ( عمار): مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِى عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « فِى أَصْحَابِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ ». لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ اهـ


    قيس بن عباد يسأل عمار عن حماسهم مع علي وقتالهم معه هل معهم في ذلك عهد خاص أم لا؟ فأجابه عمار أنه ( لم يعهد إلينا النبي (ص) شيئاً لم يعهده إلى سائر الناس كافة) فلم يذكر حديث عمار تقتله الفئة الباغية ولا العهد بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين و لا قتال الخوارج..الخ لأن هذه أمور علنية عامة وليست سرية وكان قيس بن عباد يسأل عمار بن يسار عن العهد الخاص ( السري) لأنه رأى عمار بن ياسر متحمساً للقتال مع علي.

    و معاوية مات بالمرض نفسه، أي مات بالدبيلة، ومن ذلك : ما قاله ابن إسحاق وهو إمام أهل المغازي والأخبار- وأقره على ذلك ابن قتيبة، ففي المعارف - (1 / 79): قال : ( وولي معاوية الخلافة عشرين سنة إلا شهراً وتوفي سنة ستين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال ابن إسحاق: مات وله ثمان وسبعون سنة وكانت علته النقابات وهي الدبيلة ولم يولد له في خلافته ولد،..)
    و فى أنساب الأشراف - (2 / 89)

    حدثنا محمد بن سعد عن عفان عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي بردة بن أبي موسى قال: دخلت على معاوية حين أصابته قرحته فقال: هلم يا بن أخي فانظر إليها، فنظرت إليها وقد سبرت فقلت: ليس عليك يا أمير المؤمنين بأس، ودخل يزيد فقال له: إن وليت من أمر المسلمين شيئاً فاستوصى بهذا فإن أباه كان أخاً لي وخليلاً،
    فهل هؤلاء هم الصحابة الكرام الذين نعاديهم ؟
    الحمد لله على ذلك العداء و صلى الله على محمد و اله
    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

    تعليق

    • محمد على التهامى
      طالب علم
      • Sep 2012
      • 240

      #3
      ما تقدّم من تصريح معاوية بخلّته لأبي موسى الأشعري، مثله مودّة الخلفاء السابقين له أيضاً، وتوافقهم على توليته وتسليطه على إمارة على الناس..
      قال المزّي في تهذيب الكمال: " وعمل للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) على زبيد وساحل اليمن ـ وهذا قبل تبوك كما لا يخفى ـ.

      واسـتعمله عمـر بـن الخـطّاب على الكوفـة والبصـرة، وشـهد وفاة أبي عبيدة بن الجراح بالأُردن، وشهد خطبة عمر بالجابية، وقدم دمشق على معاوية.

      ـ إلى أن قال: ـ وقال مجالد، عن الشعبي: كتب عمر في وصيّته: أن لا يقرّ لي عامل أكثر من سنة، وأقرّوا الأشعري أربع سـنين "

      بينما يذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء، عن شـقيق: " كنّا مع حذيفة جـلوساً فدخـل عبـد الله وأبـو موسـى المسـجد، فقال ـ أي حـذيفـة ـ: أحدهما منافق. ثمّ قال ـ أي حذيفة ـ: إنّ أشـبه الناس هدياً ودلاًّ وسمتاً برسـول الله (صلى الله عليه وآله) عبـد الله "
      لذا قال على ع كما روى الشيخ المفيد في أماليه ـ بشأن أبي موسى ـ: " والله ما كان عندي مؤتمناً ولا ناصحاً، ولقد كان الّذين تقدّموني استولوا على مودّته، وولّوه وسلّطوه بالإمرة على الناس، ولقد أردت عزله فسألني الأشتر فيه أن أقرّه، فأقررته على كره منّي له، وتحمّلت على صرفه من بعد

      فما هو يا ترى سبب مودّتهم له بالدرجة الشديدة، كما عبّر (عليه السلام): " استولوا على مودّته "؟! وما هو سبب توليتهم وتسليطهم له، على نقيض نفرة حذيفة وعمّار له، وتنويههم وتصريحهم بأنّه من مجموعة أهل العقبة؟!

      و كما سبق أهل العقبة هم ممّن يحيط بالنبيّ (صلى الله عليه وآله) لدرجة عدّهم ـ عند الناس ـ من أصحابه في مقابل بقية الناس.
      (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

      تعليق

      • حسين القسنطيني
        طالب علم
        • Jun 2007
        • 620

        #4
        بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
        الأخ المستبصر محمد على التهامى مرحبا بك بيننا و ضيفا علينا... و تأكد من أنك إن لم تجد عندي جوابا على شبهاتك فستجدها عند إخوتي في هذا المنتدى من مشايخنا و إخواننا طلبة العلم، و سنبذل كل جهدنا من أجل إزالة تلك الشبه عن خيالك حتى إن صبرت معنا عدت بإذن الله إلى الطريق المستقيم و تخيرت ما ينجيك بينك و بين الله...

        قلت يا أخ محمد:
        اولا - علماؤكم متفننون فى اخفاء الحقائق و حديث مسلم خير دليل

        و أردت بذلك طرح شبهة أخرى و هي طريقة بعض علماء الرواية في ألفاظ ما يروون أو اختيارهم التعريض بفلان بدل ذكر أسماء بعض الصحابة إجلالا لقدرهم و صونا لنقلة الدين عن همز الهامزين، و كل هذا خارج موضوعنا، و لو أمعنت لوجدت أنك تنقل على صحة ما أوردت دائما من كتب أهل السنة المنصفين، يعني أنك لم تخرج من تراث المدرسة التي أوجدت لك هذا و ذلك فتمعن رجاء... و ليس يفيدك ها هنا ذكر أبي موسى الأشعري...
        قلت :
        ثانيا -ابن حزم ذكر ان الوليد روى اخبارا فى ان الشيخين حاولا قتل النبى ص

        نعم ابن حزم ذكر ذلك و لكنك ربما لم تلاحظ أن ابن حزم قال أن الوليد كان يروي أخبارا لا يعلم من وضعها، فهي عنده موضوعة، و إن كنت تقول بخلاف ذلك فأنا أطلب منك سندا لتلك الروايات، فهات لنا أسانيد تلك الروايات ننظر فيها... و سيكون ذلك حكما بيننا و بينك لو أحببت

        قلت :
        و نحن نعتقد ان رواية الوليد صحيحة لانه هو الذى روى عن ابى الطفيل خبر حذيفة مع ابى موسى فهو اذن ليس هالكا بل من رجال مسلم و مصدر اخباره التى اشار اليها ابن حزم من ابى الطفيل عن حذيفة

        نحن نجاريك و نقول أن الوليد ثقة ثقة ثقة، فهات لنا تلك الرواية التي فيها الشيخان نعرضها على ما يتقبله البشر من أحكام الصحة و التوثيق... لكن أن تقول لي أن الرواية عندكم في مسلم ثم لا نجد فيها ذكرا للشيخين و لا في غيرها من الروايات فذلك هو التدليس الذي عنيته لك، فهات لنا أسانيد تلك الرواية ننظرها..

        و أما قولك :
        و كما قلنا فان فى الخبر الصحيح عندكم :قول رسول الله صلى الله عليه و اله : (أكره أن تحدث العرب بينها أن محمداً قاتل بقوم حتى إذا أظهره الله بهم أقبل عليهم يقتلهم)

        فهذا أنت وجدته عندنا و نحن لا ننكره، و لكن ألا تعلم بأن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال ذلك أيضا في رأس المنافقين ابن سلول لما أراد الناس أن يضربوا عنقه؟؟؟ ثم أين ذكر الشيخين في هذا المحل أو الشاهد على ما تريد؟؟؟ أليس هذا من الهراء الذي لطالما حدثتك عنه أن تخرج من بين رؤوس المدرسة ما يهدم المدرسة من أساسها، ما هكذا تورد الإبل عند من كان له قلب فهيم أخي...

        سألت :
        فمن هم هؤلاء الذين قاتل بهم النبى ص
        انهم اذن من اعرق الصحابة و من اهل بدر و احد و الخندق فمن هم غير جماعة الشيخين ؟

        هؤلاء هم بما يقطع به من كتاب الله عزوجل قوله تعالى بما لا نختلف فيه نحن و لا أنتم : "و ممن حولكم من الأعراب منافقون و من أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم." فانظر إلى كلام الله عزوجل و لا تأخذك العزة بالإثم، فربنا يقول لرسوله ممن حولكم من الأعراب، و من أهل المدينة منافقون؟؟؟ و أنت تريد أن تجعلهم في المهاجرين؟؟؟ ثم ربنا يقول لنبيه لا تعلمهم و أنت تسألني أنا أو علماء المدرسة أن نخرجهم لك؟؟؟ و تريد أن تحاكم غيرهم على أساس روايات واهية وجدتها في كتب لا تعرفها و ستسأل يوم القيامة عن حكمك في هؤلاء الناس بأي وجه حق حكمت عليهم بهذا الحكم؟؟ هل ثبت لديك بما يقطع به ذلك؟؟؟ فبينك و بين الله بم ستجيب و قد أوضحنا لك؟؟؟


        قلت :
        فهذه قرينة على صحة رواية الوليد

        عن أي رواية تتكلم؟ إن كنت تقصد رواية مسلم أو غيرها مما صح سنده في الكتب التي ذكرتها فلا نخالفك، و إن كانت لديك رواية أخرى فأبرزها رجاء حتى نكون على حبل واحد...

        قلت :
        و هب انكم لا تسلمون بضلوع الشيخين فى الجريمة فلماذا اذن تحبون و تتولون من ثبت اشتراكه بلا لبس فيها ؟
        اعنى ابو سفيان و ابنه معاوية اضافة الى ابى موسى
        والرجل الكبير هو أبو سفيان،

        طيب، هذا الأمر استفدته أنت بقرائن عندك وجدتها في كتبنا، و لكن ألا تلاحظ معي أنك انحرفت عن قولك الأول من اتهام الشيخين إلى غيرهم، ثم إن حتى هؤلاء الذين ذكرت ليست لك حجة أمام الله في تعيينهم إلا بما ثبت في قلبك من معاداتهم لأهل البيت عليهم السلام و الرضوان، و إقحامهم هنا هو تشتيت للموضوع لا غير، فلو أحببت أن تتناولهم فلك المجال لتنشئ موضوعا يخصهم... و أما توليهم من عدمه فما أنت بمطلع على القلوب و كيف تنسبهم إلى جماعة الشيخين و أبوسفيان بعيد السقيفة أتى سيدنا علي عليه السلام و الرضوان بالرجال و العدة يريده أن يخرج على من تولاه المسلمون، و تخرجون من كتبنا أن عمر كان يصف معاوية بأقبح النعوت و يغيضه، فما هذا التخير في إلقاء الشبه؟؟؟
        و أما ثبوت كون معاوية من أهل العقبة و أبيه و أبي موسى الأشعري فكيف جزمت بأنهم ممن حاولوا القتل و لم تعذرهم بأنهم داخلون فيمن لم يسمعوا منادي رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم؟؟؟ أأنت أفضل من رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و قد أعذرهم؟؟؟ فهنا الإحتمال قائم، لماذا ألغيته و أنت تعلم أنك ستسأل أمام الله؟؟؟
        و أما موضوع الدبيلة فحشو منك للموضوع لأنك تريد إثبات أن معاوية كان المنافقين، و ليس هذا موضوعنا الآن، فلو أردت أن تخصه فافرده بموضوع له إن كان أهل المنتدى يسمحون بذلك...
        [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
        إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

        تعليق

        • حسين القسنطيني
          طالب علم
          • Jun 2007
          • 620

          #5
          بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
          مسألة اقحامك أبي موسى الأشعري في الموضوع كذلك حشو، فلم نشر له في الموضوع البتة، و إن كنت لم تقرأ العنوان أعدناه عليك
          [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
          إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

          تعليق

          يعمل...