إعتقاد السلفية بقيام الحوادث بذات الله تعالى ، يعني أن أفعال الله تعالى مرتبطة بالزمان ، و إرتباط أفعاله تعالى بالزمان يعني أن صفات الله تعالى مرتبطة بالزمان ، و إذا كانت صفات الله تعالى مرتبطة بالزمان ، فذلك يعني أن ذات الله تعالى داخل الزمان ، و ما كان داخل الزمان تجوز عليه البداية و النهاية ، لأن الزمان هو التغير ، و التغير من لوازمه البداية و النهاية .
فهل يدرك السلفية خطر ما يعتقدون به ؟ أم قد غلب عليهم التقليد و لا يهتمون باللوازم التي قد تلزم من أقوالهم ؟
فهل يدرك السلفية خطر ما يعتقدون به ؟ أم قد غلب عليهم التقليد و لا يهتمون باللوازم التي قد تلزم من أقوالهم ؟
تعليق