قال الشريف حاتم العوني وفقه الله:
من يقول : إن حد الرجم لا إنسانية فيه ، ويعترف أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم = فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم أنه كانت تعتريه حالات يكون فيها وحشيا غير إنساني ( وحاشاه صلى الله عليه وسلم من سوء الأدب هذا ) .
وكفى بهذا شناعة ! لا تحتاج من أحد مزيد شناعة ! فالمقالة نفسها شناعة ، نتلطف بأن نصفها بالشناعة ، حتى ننتظر إعلان التوبة من قائلها .
فإن ادعى صاحبها أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم بوحي ، ثم نُسخ هذا الوحي بوحي = فقد نسب الوحشية للخالق سبحانه وتعالى !
وإن ادعى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذه من التوارة بلا وحي من الله تعالى ، فقد نسب إلى النبوة والرسالة شناعة لم يقل بها أحد من أهل العلم ، وهي أن التوراة المحرفة ، والتي كان يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا نصدقها ولا نكذبها ؛ إلا إذا صدقها وحي الله إليه (صلى الله عليه وسلم) أو كذبها .
وأما الاحتجاج بالمسألة الأصولية : بأن شرع من قبلنا شرع لنا ؛ وبالخلاف فيها ، فهذا احتجاج جاهل ؛ لأن شرع من قبلنا لا يكون شرعا لنا بالإجماع بمجرد وروده في كتبهم ( التوراة والإنجيل ) .
ثم حتى نترل في الخطاب :
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ حد الرجم من التوراة ( كما يقولون ) : هل هذا الحد مما لم يحرفه اليهود ، ولذلك أخذه النبي صلى الله عليه وسلم منهم ؟ أم هو مما حرفوه ، ومع ذلك أخذه النبي صلى الله عليه وسلم ؟
ليس هناك إلا أحد الجوابين :
فإن قلت : هو حكم الله في التوراة ، ولم يحرفه اليهود : فقد شتمت الله تعالى ووصفت شرعه بعدم الإنسانية !!!
وإن قلت هو حكم محرف : فقد هدمت الرسالة ، إذ جعلت من مصادر نبينا صلى الله عليه وسلم في الأحكام والتشريع الكذب على الله الذي مارسه اليهود ، وأنه صلى الله عليه وسلم ( وحاشاه) اغتر بكذبهم ، ومارس اللاإنسانية انخداعا بكذبهم على الله تعالى . اهـ
من يقول : إن حد الرجم لا إنسانية فيه ، ويعترف أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم = فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم أنه كانت تعتريه حالات يكون فيها وحشيا غير إنساني ( وحاشاه صلى الله عليه وسلم من سوء الأدب هذا ) .
وكفى بهذا شناعة ! لا تحتاج من أحد مزيد شناعة ! فالمقالة نفسها شناعة ، نتلطف بأن نصفها بالشناعة ، حتى ننتظر إعلان التوبة من قائلها .
فإن ادعى صاحبها أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم بوحي ، ثم نُسخ هذا الوحي بوحي = فقد نسب الوحشية للخالق سبحانه وتعالى !
وإن ادعى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذه من التوارة بلا وحي من الله تعالى ، فقد نسب إلى النبوة والرسالة شناعة لم يقل بها أحد من أهل العلم ، وهي أن التوراة المحرفة ، والتي كان يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا نصدقها ولا نكذبها ؛ إلا إذا صدقها وحي الله إليه (صلى الله عليه وسلم) أو كذبها .
وأما الاحتجاج بالمسألة الأصولية : بأن شرع من قبلنا شرع لنا ؛ وبالخلاف فيها ، فهذا احتجاج جاهل ؛ لأن شرع من قبلنا لا يكون شرعا لنا بالإجماع بمجرد وروده في كتبهم ( التوراة والإنجيل ) .
ثم حتى نترل في الخطاب :
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ حد الرجم من التوراة ( كما يقولون ) : هل هذا الحد مما لم يحرفه اليهود ، ولذلك أخذه النبي صلى الله عليه وسلم منهم ؟ أم هو مما حرفوه ، ومع ذلك أخذه النبي صلى الله عليه وسلم ؟
ليس هناك إلا أحد الجوابين :
فإن قلت : هو حكم الله في التوراة ، ولم يحرفه اليهود : فقد شتمت الله تعالى ووصفت شرعه بعدم الإنسانية !!!
وإن قلت هو حكم محرف : فقد هدمت الرسالة ، إذ جعلت من مصادر نبينا صلى الله عليه وسلم في الأحكام والتشريع الكذب على الله الذي مارسه اليهود ، وأنه صلى الله عليه وسلم ( وحاشاه) اغتر بكذبهم ، ومارس اللاإنسانية انخداعا بكذبهم على الله تعالى . اهـ
تعليق