قال خصوم الأشاعرة: أنكم تقولون أن كلام الله القديم هو المعنى القائم بذاته، وأما الألفاظ التي في القرآن فهي ليست كلام الله القديم، فألفاظ القرآن حادثة ومعانيه قديمة.
فيلزمكم أن القرآن غير معجز بألفاظه لحدوثها، ويلزم من هذا إبطال كون القرآن معجزا و ذلك يؤدي إلى نفي نبوة النبي عليه الصلاة و السلام.
ما الرد على ذلك؟
فيلزمكم أن القرآن غير معجز بألفاظه لحدوثها، ويلزم من هذا إبطال كون القرآن معجزا و ذلك يؤدي إلى نفي نبوة النبي عليه الصلاة و السلام.
ما الرد على ذلك؟
تعليق