الله لا داخل العالم ولا خارجه؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر البوريني
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 236

    #16
    سوف أقول لك من هو أول من قال هذه العبارة في ردي عليك في الموضوع السابق
    لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #17
      هذه الجهة التي تقول أن الله موجود فيها .
      هل هي موجودة أم غير موجودة .
      إذا كانت موجودة فهي مخلوقة ، و أنت تنفي ان يكون الله في جهة مخلوقة .
      و إذا كانت غير موجودة فقد نفيت الجهة .

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الله تعالى ليس في مكان .
      الله ليس في مكان داخل العالم و ليس في مكان خارج العالم .
      الله لا داخل العالم و لا خارجه .

      فلا فرق عند الاشاعرة بين عبارة ( الله لا داخل العالم و لا خارجه ) ، و بين تنزيه الله عن المكان .

      و السلفية لا يوافقون على هذه العبارة ، لأنهم يعتقدون أن الله تعالى في مكان خارج العالم .
      و لا فرق عند السلفية بين المعدوم و بين ( ما لا مكان له ) ، لاعتقادهم أن كل موجود له مكان يوجد فيه .

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      عندما قال الأشاعرة أن الله عالٍ على خلقه عُلوًّا غيرَ حسي و استوى على عرشه استواءً غيرَ حسي و ينزل إلى السماء الدنيا نزولًا غيرَ حسي ، ردّ عليهم السلفية بالقول أن هذا ليس إيمانا بالعلو و الاستواء و النزول .
      و هذا الرد يدل على أن السلفية يعتقدون أن علو الله على خلقه علو حسي ، و استواءه على عرشه استواء حسي ، و نزوله إلى السماء الدنيا نزول حسي

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      يجب نفي كل صفة حسية عن صفات الله العينية ، تصديقا لقوله تعالى :

      ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) (سورة الشورى11) .

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      جاء في كلامك أن (الله سبحانه وتعالى يتكلم بصوت لا كأصوات المخلوقين) .
      و الصوت هو شيء حسي .
      فهل تقصد أن الله تعالى يتكلم بصوت حسي ؟

      تعليق

      • محمد السيد موسى
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 61

        #18
        الجهة سبق الحديث عنها فلا أكرر فقط أقرأ ما قرأته سابقاً.
        وواضح أن هذا الأمر يسبب مشكلة فتدبر للمرة الثالثة قول الامام أحمد

        والمكان مثل الجهة فليس ثم إلا خالق ومخلوق والله بائن عن خلقه غير حال فى شئ مخلوق.

        تقول: (و لا فرق عند السلفية بين المعدوم و بين ( ما لا مكان له ) ، لاعتقادهم أن كل موجود له مكان يوجد فيه .)

        فأين تدعيم كلامك وقد سبق إيضاح كلام شيخ الإسلام والالبانى وغيرهم ولا تجد أحدهم يطلق هكذا إلا إذا أراد المكان العدمى الغير مخلوق وأنظر كلام الامام السجزى وغيرهم.

        أرجو أن تتأمل كثيراً فى معنى هذا الكلام.

        وننكر على الاشاعرة قولهم بإنكار العلو الحسى إلى آخره لأننا نعلم مرادهم وهو إنكار كون الله فى السماء فوق عرشه سبحانه وتعالى ولا يوجد داعى عندنا فى الخوض فى مثل هذه الكلمات فكلامنا عربى واضح مفهوم لا نحتاج لإيضاحه بأكثر من ألفاظ القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة.

        ليس فى الآية نفى للصفات بل نفى لمثلية الصفات وهذا واضح ولله الحمد
        قال الامام الترمذى: (وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده
        وقالوا إن معنى اليد هاهنا القوة

        و قال إسحق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.)

        فالآية لنفى مثلية الصفات لا لنفى الصفات فتأمل.
        فكما كون الله عالماً بصيراً سميعاً لا يلزم منه تشبيه
        فلله تعالى يد ليست كأيدينا وليس هذا تشبيه. والله أعلم بكيفية يده سبحانه وتعالى.


        أما قولك: (جاء في كلامك أن (الله سبحانه وتعالى يتكلم بصوت لا كأصوات المخلوقين) .
        و الصوت هو شيء حسي .
        فهل تقصد أن الله تعالى يتكلم بصوت حسي ؟)


        لماذا تصر عن السؤال عن الواضحات
        وهذا كلام الإمام البخارى فرد على الإمام لا ترد علي ورد على الإمام أحمد لا ترد على. وقولهم بإثبات الصوت ظاهر وليس لهم مدافع ولا مخالف وقول الدارمى وعبدالله بن الامام أحمد وابن ابى عاصم وغيرهم كثير بلا نكير بينهم قط.
        بل النكير على امثال ابن كلاب والمحاسبى ممن نفوا ذلك.

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #19

          الأسلم أنْ يُقال لمن تكلّفَ الخوض في هذه الأبحاث من المُشبّهة و غيرهم :
          " الدخول و الخروج و الإِتّصال و الإِنفصال من صفات المحدودات و اللهُ عزَّ وَ جَلَّ تعالى عن الحدود و الغايات" .
          أيْ أنَّ الإتّصاف بالدخول في شَيْءٍ أو الخروج من شيْء و المُلاصقة و المُسامتة بٍمساحة أو مسافة أو أي مقدار و مقياس و القابلِيّة لأيّ شيْءٍ مِنْ نحو ذلك ، كُلّ ذلك هو مِنْ صفات المَحدُودات وَ سِمات الحادثات ، أمّا اللهُ سُبْحانَهُ و تعالى فَتَقَدَّسَ عن الإِنقهار بالمَقادير و الإِنقطاع بالحُدود و الإِنتهاء إِلى الغايات ." ...
          وَ يُنْهى كُلّ مُكلَّف عن الخوض بالوهم و الخيال و مُحاولة التفكير في إِدراكِ حقيقة ذات الله تعالى الذي لا تُدرِكُهُ الأبْصارُ إِدراكَ إِحاطةٍ و اسْــتيعاب ...

          يراهُ المُؤْمِنُونَ بِغَيْرِ كَـيْفٍ *** وَ إِدراكٍ وَ ضَرْبٍ مِنْ مِثالِ
          فَيَنْسَـوْنَ النَعِيمَ إِذا رأَوْهُ *** فيا خُسْـرانَ أَهْلِ الإِعتِزالِ

          { وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُــرَكَاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُــبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ * بَدِيعُ السَّــمَوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ *} (الأنعام 100-104)
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #20

            كنت قد نقلتُ آنفاً في المُشاركة السابقة (برقم 19) أربع آيات كريمة من سورة الأنعام العظيمة فيها آية { ذلكم اللهُ ربُّكُم ...} و رأيتُ أنَّ الإِشارة فيها ترجع إِلى كُلّ ما تقدَّم ذِكرُهُ قبل ما نقلْتُ و مع ما نقلْتُ فأحبَبْتُ أنْ أُعِيدَ النقل من أقرب ما يَظْهَرُ أنَّ التعلُّق بِهِ ، و اللهُ أعلمُ ، لتيسِـيرِ تدَبُّرٍ أَتَمَّ إِنْ شـاء الله:
            { إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ * فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَـكَنًا وَالشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ * وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَ مِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَ جَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَ غَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَ يَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ * بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ * قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَ مَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ * وَ كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَ لِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَ لِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } (الأنعام 95-106)
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • عمر البوريني
              طالب علم
              • Jul 2007
              • 236

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
              =عندما قال الأشاعرة أن الله عالٍ على خلقه عُلوًّا غيرَ حسي و استوى على عرشه استواءً غيرَ حسي و ينزل إلى السماء الدنيا نزولًا غيرَ حسي ، ردّ عليهم السلفية بالقول أن هذا ليس إيمانا بالعلو و الاستواء و النزول .
              و هذا الرد يدل على أن السلفية يعتقدون أن علو الله على خلقه علو حسي ، و استواءه على عرشه استواء حسي ، و نزوله إلى السماء الدنيا نزول حسي
              شيوخ الوهابية يصرحون بلفظ (الجهة الحسيّة) كمحمد خليل هرّاس وغيره، وابن تيمية كذلك صرح بوصف الله أنه (يُحَسّ) في بيان تلبيسه. وابحث في كتبهم عن (الإشارة الحسيّة).
              ومع ذلك فهم إذا تكلمت معهم بهذه الألفاظ الكاشفة التي لا يستطيعون التصريح بها بجرأة لفظاعة مقاصدهم، بل يغالطون ويقولون هذه فلسفة وألفاظ غير شرعية، ثم يقولون: ونحن نثبت معانيها....! فكأن المعنى واللفظ شيئان مختلفان عند القوم، وليس هذا إلا تلاعبا بالألفاظ ومغالطة، وإنما بدأت مشكلة اللفظ والمعنى عند اللغويين والمفسرين لمنع مثل هذه المغالطات التي تمنع الإنسان من إدراك مقاصد الكلام، وهذا حقا يعطينا حقيقة مذهب القوم: فليس لديهم إلا المغالطة والتلاعب بالألفاظ فقط، أليست مناظراتنا معهم مثال حيّ وواقعيّ على ما قاله اللغويون من أن ذلك التلاعب يعيق التفاهم بين الناس؟ فلا تكاد تجد وهابيا يناظر خصما إلا وتنقطع حبال التواصل بينهما انقطاعا تاما ثم يتحول الكلام إلى مهاترات بسبب المنهج؟
              لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

              تعليق

              • عثمان حمزة المنيعي
                طالب علم
                • May 2013
                • 907

                #22
                شكرا على هذه الإضافة العلمية يا أخ عمر . و لا عجب من المغالطات التي تقع من هؤلاء ، فالتعصب للمذهب هو طبع بشري ، لكن الأصل أن المتدين المخلص في تدينه يبحث عن الحقيقة و يصون نفسه من التعصب للخطإ .

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  حبة حبة يا أفاضل...!

                  فلندخل في المسائل واحدة واحدة...

                  أخي محمد السيد،

                  نعم، هذا التعبير: "الله تعالى لا خارج العالم ولا داخله" متأخر لا أعرف أول من قال به.

                  لكن أصله قول سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما في دعائه: "أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء".

                  وجهة الدلالة أن ما ليس شيء فوقه ولا شيء دونه فإما أنه منتشر في كل مكان -وهو باطل- أو أنه ليس له مكان.

                  هذا جواب ما طلبتَ.

                  أما أصل العبارة فيبينه نقيضه عندك، فأنت تقول إن الله تعالى خارج العالم؟

                  فأولا: ما معنى "الخروج من العالم"؟

                  أرجو أن تكون واضحا في كلامك، وأن لا تحيد عن أصل الكلام، مشكورا.

                  وأرجو من الإخوة الآخرين أن لا ننجر إلى غير المسألة الأصلية، نوّر الله بكم.
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • عمر البوريني
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 236

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    نعم، هذا التعبير: "الله تعالى لا خارج العالم ولا داخله" متأخر لا أعرف أول من قال به....
                    عندي نصٌّ عن اثنين من السلف في الموضوع، ليس بنفس اللفظ، ولكن بنفس المعنى مباشرة، اعطني مزيدا من الوقت وأحضرهما لك...
                    لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                    تعليق

                    • عبد العظيم النابلسي
                      طالب علم
                      • Jul 2011
                      • 339

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                      من هو أول من نقل عنه هذه العبارة (الله لا داخل العالم ولا خارجه)؟؟
                      وإذا أحضرتُ لك نصوصا عن السلف بأنهم قالوها، فماذا سيكون؟
                      هل سيصيرُ الكفرُ والإلحادُ حقا لمجرد رواية عن السلف؟
                      أم سيصيرُ إنكارُ وجود الله مسألةً خلافية بين السلف؟

                      الطبري في تفسيره: (لا تدركه الأبصار) آية 103 من سورة الأنعام.‏
                      بيّن أن الله تعالى لا داخل العلم ولا خارجه، وأنه قضية متفقٌ عليها بين المسلمين.‏
                      وفي كلامه (المماس) و (المباين) ضدان، فإذا كان المباين يعني به ما كان خارج العالم بجهة منه مع فضاء وفرجة، فالمماس هو ما ‏كان داخل العالم بلا فضاء وفرجة.
                      هذا كلامه، وقد ضمنته عبارات توضيحية من كلامي بين حاصرتين:
                      (فَأَمَّا مَا اعْتَلَّ بِهِ مُنْكِرُو رُؤْيَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْأَبْصَارِ، لَمَّا كَانَتْ لَا تَرَى إِلَّا مَا بَايَنَهَا، وَكَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ فَضَاءٌ وَفُرْجَةٌ، ‏وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ غَيْرَ جَائِزٍ أَنْ تَكُونَ رُؤْيَةُ اللَّهِ بِالْأَبْصَارِ كَذَلِكَ، لِأَنَّ فِي ذَلِكَ إِثْبَاتُ حَدٍّ لَهُ وَنَهَايَةٍ، فَبَطَلَ عِنْدَهُمْ لِذَلِكَ جَوَازُ ‏الرُّؤْيَةِ عَلَيْهِ.‏
                      وَأَنَّهُ يُقَالُ لَهُمْ: هَلْ عَلِمْتُمْ مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ سِوَى صَانِعِكُمْ إِلَّا مُمَاسًّا لَكُمْ أَوْ مُبَايِنًا؟
                      ‏[كل شيء موصوف بالفعل والتدبير فهو إما مماس أو مباين، إلا الله فهو موصوف بالتدبير ومع ذلك فهو لا مماس ‏ولامباين، فهل هناك غيرُ الله يشترك معه في هذا الحكم؟]‏
                      فَإِنْ زَعَمُوا أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ ذَلِكَ كُلِّفُوا تَبْيِينَهُ، وَلَا سَبِيلَ إِلَى ذَلِكَ. ‏
                      ‏[أي لا سبيل لإثبات أن غير الله مدبرٌ غيرُ مماس ولا مباين، فالله وحده هو المدبر الذي ليس بمماس ولا مباين]‏
                      وَإِنْ قَالُوا: لَا نَعْلَمُ ذَلِكَ [أي أنهم لا يعلمون موصوفا بالتدبير إلا ويجبُ أن يكون إماما مماسا أو مباينا، إلا الله فهو مدبرٌ ‏ولكنه يستحيلُ عليه أن يكون مماسا أو مباينا] ، قِيلَ لَهُمْ: أَوَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتُمُوهُ لَا مُمَاسًّا لَكُمْ وَلَا مُبَايِنًا، وَهُوَ مَوْصُوفٌ بِالتَّدْبِيرِ ‏وَالْفِعْلِ؟ [أي أولستم تعلمون أن الله موصوف بالفعل والتدبير وهو ليس مماسا أو مباينا؟] وَلَمْ يَجِبْ عِنْدَكُمْ إِذْ كُنْتُمْ لَمْ تَعْلَمُوا ‏مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ وَالْفِعْلِ غَيْرَهُ إِلَّا مُمَاسًّا لَكُمْ أَوْ مُبَايِنًا أَنْ يَكُونَ مُسْتَحِيلًا الْعِلْمُ بِهِ وَهُوَ مَوْصُوفٌ بِالتَّدْبِيرِ وَالْفِعْلِ، لَا مُمَاسٌّ وَلَا ‏مُبَايِنٌ؟ [أي أن عدم إدراككم لغيرِ الله مدبرا إلا وهو مماس أو مباين، لم تمنعكم هذه الاستحالة من أن تدركوا الله مدبرا وفاعلا ‏وهو غيرُ مماس ولا مباين]‏
                      فَإِنْ قَالُوا: ذَلِكَ كَذَلِكَ، قِيلَ لَهُمْ: فَمَا تُنْكِرُونَ أَنْ تَكُونَ الْأَبْصَارُ كَذَلِكَ لَا تَرَى إِلَّا مَا بَايَنَهَا، وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا فُرْجَةٌ قَدْ تَرَاهُ ‏وَهُوَ غَيْرُ مُبَايِنٌ لَهَا، وَلَا فُرْجَةَ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ وَلَا فَضَاءَ، كَمَا لَا تَعْلَمُ الْقُلُوبُ مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ إِلَّا مُمَاسًّا لَهَا أَوْ مُبَايِنًا وَقَدْ عَلِمْتُهُ ‏عِنْدَكُمْ لَا كَذَلِكَ؟ ‏
                      ‏[أي ليس لهم مهربٌ من الإقرار بما سبق، ويقال لهم: فإذا كنتم تؤمنون بأن كل موصوف بالتدبير إما ان يكون مماسا أو ‏مباينا، إلا لله، فلماذا لا تؤمنون بأن يكون كل مرئي إما مماس أو مباين، إلا الله فهو مرئي ومع ذلك فليس مماسا ولا مباينا؟]‏
                      وَهَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَنْ أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ وَالْفِعْلِ مَعْلُومًا لَا مُمَاسًّا لِلْعَالِمِ بِهِ أَوْ مُبَايِنًا، وَأَجَازَ أَنْ يَكُونَ مَوْصُوفًا ‏بِرُؤْيَةِ الْأَبْصَارِ لَا مُمَاسًّا لَهَا وَلَا مُبَايِنًا فَرْقٌ؟ ثُمَّ يُسْأَلُونَ الْفَرَقَ بَيْنَ ذَلِكَ، فَلَنْ يَقُولُوا فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَوْلًا إِلَّا أُلْزِمُوا فِي الْآخَرِ ‏مِثْلَهُ.‏
                      وَكَذَلِكَ يُسْأَلُونَ فِيمَا اعْتَلُّوا بِهِ فِي ذَلِكَ، إِنَّ مِنْ شَأْنِ الْأَبْصَارِ إِدْرَاكَ الْأَلْوَانِ، كَمَا أَنَّ مِنَ شَأْنِ الْأَسْمَاعِ إِدْرَاكَ الْأَصْوَاتِ، ‏وَمِنْ شَأْنِ الْمُتَنَسِّمِ دَرَكَ الْأَعْرَافِ، فَمِنَ الْوَجْهِ الَّذِي فَسَدَ أَنْ يُقْتَضَى السَّمْعُ لِغَيْرِ دَرَكِ الْأَصْوَاتِ فَسَدَ أَنْ تُقْتَضَى الْأَبْصَارُ لِغَيْرِ ‏دَرَكِ الْأَلْوَانِ. ‏
                      يُقَالُ لَهُمْ: أَلَسْتُمْ لَمْ تَعْلَمُوا فِيمَا شَاهَدْتُمْ وَعَايَنْتُمْ مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ وَالْفِعْلِ إِلَّا ذَا لَوْنٍ، وَقَدْ عَلِمْتُمُوهُ مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ لَا ذَا ‏لَوْنٍ؟ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ، لَا يَجِدُوا مِنَ الْإِقْرَارِ بِذَلِكَ بُدًّا، إِلَّا أَنْ يَكْذِبُوا فَيَزْعُمُوا أَنَّهُمْ قَدْ رَأَوْا وَعَايَنُوا مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ وَالْفِعْلِ غَيْرِ ‏ذِي لَوْنٍ، فَيُكَلَّفُوا بَيَانَ ذَلِكَ، وَلَا سَبِيلَ إِلَيْهِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَمَا أَنْكَرْتُمْ أَنْ تَكُونَ الْأَبْصَارُ فِيمَا شَاهَدْتُمْ وَعَايَنْتُمْ لَمْ ‏تَجِدُوهَا تُدْرِكُ إِلَّا الْأَلْوَانَ، كَمَا لَمْ تَجِدُوا أَنْفُسَكُمْ تَعْلَمُ مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ إِلَّا ذَا لَوْنٍ وَقَدْ وَجَدْتُمُوهَا عَلِمَتْهُ مَوْصُوفًا بِالتَّدْبِيرِ غَيْرِ ‏ذِي لَوْنٍ؟ ثُمَّ يُسْأَلُونَ الْفَرْقَ بَيْنَ ذَلِكَ، فَلَنْ يَقُولُوا فِي أَحَدِهِمَا شَيْئًا إِلَّا أُلْزِمُوا فِي الْآخَرِ مِثْلَهُ.) اهــــ ‏



                      شرح معنى كلامه السابق بعبارات أخرى بنفس المعنى:‏
                      الذين أنكروا الرؤية قالوا: المرئي إما ان يكون مماسا (داخل العالم) أو مباين له بجهة (خارج العالم)، لأنهم لم يعلموا مرئيا ‏إلا وأن يكون كذلك، وهذا يستلزم التجسيم، والتجسيمُ باطل فبطلت الرؤية التي تستلزمه.‏
                      رد عليهم الطبريُّ وقال: نحن وأنتم مجمعون على أنه لا يوجد مدبّرٌ غيرُ الله إلا وهو إما (داخل العالم) أو مباين له ‏في جهة (خارج العالم)، ومع ذلك فنحنُ وأنتم مجمعون أيضا على أن الله مدبّرٌ وهو لا داخل العالم ولا خارجه، فكذلك ‏فلتقولوا: إن الله مرئي ولكنه ليس داخل العالم ولا خارجه.‏
                      وبعبارة أخرى: كما لا يمنعكم إدراك مدبّر فاعل وهو لا داخل العالم ولا خارجه وكل ما سواه من المدبّرين فهم داخل او ‏خارج، فكذلك ما المانع من أن يكون الله مرئيا وهو لا داخل العلم ولا خارجه، وكل ماسواه من المرئيين فهم داخل العالم أو ‏خارجه؟
                      ثم قال لهم: وما الفرق بينكم وبين من يعكس ما سبق ويقول:‏
                      يستحيلُ أن يكون الله مدبرا وهو غير مماس ولا مباين، ولكن يجب أن يكون مرئيا وهو غير مماس ولا مباين.‏

                      ثم طرد الطبريُّ هذه الطريقةَ وقال:‏
                      قال نفاة الرؤية: الرؤية بالأبصار مستحيلة لأنها لا تكون إلا لذي لون، والله ليس بذي لون فالرؤية محال عليه.‏
                      نحن وإياكم مجمعون على أنه لا يوجد مدبّرٌ وفاعل غيرُ الله إلا وهو ذو لون، ومع ذلك فنحنُ وأنتم مجمعون أيضا على ‏أن الله مدبّرٌ وهو غيرُ ذي لون، فكذلك فلتقولوا: لا يوجدُ مرئي بالبصر إلا وهو ذو لون، إلا الله، فهو مرئي وهو ليس ذا لون.‏
                      ثم كرر هذه الطريقة في تفسيره لآية {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}.‏
                      مع ملاحظة أنه لم يعترض على قولهم بأن (الذي يكون في جهة فله حد ونهاية)، لأن هذا حقٌّ عنده، ولو كان كفرا لردّه، وليس رده السابق بأولى من الرد على هذه العبارة لو كانت باطلة.

                      وعندي واحد آخرُ غير الطبري قال هذه العبارة أيضا، وهو سابق للطبري بوقت طويل، ولكن سأتركه حتى أرى بم سترُدّ ‏على كلام الطبري، سواءً أنت أو غيرك من المجسمة.‏

                      تعليق

                      يعمل...