لا تتلاعَبْ ..
أنا لا أُنْكِرُ أنَّ أيَّ طاعةٍ لِلنبِيّ صلّى اللهُ عليه و سلَم - فِداهُ أرواحُنا - يُمكِنُ أنْ تُحْتَسَـبَ عِبادةً لله تعالى ، إِذا وقعتْ بنِيَّةٍ سَـلِيمَةٍ خالِصَةٍ للهِ تعالى على الوجْهِ الصحيح .( وَ تُسَـمّى في حُكْمِ الشَـرْعِ عِبادةً ) .. ظاهِرٌ أنَّهُ ما هذا الذِي أنْكَرْتُهُ .. ما توَقَّعْتُ مِنْكَ المَكْرَ ...
بَلِ الذِي أنْكَرْتُهُ عليكَ و ما زِلْتُ أُنْكِرُهُ هُوَ : الخلطُ العجيبُ و عَدَمُ التمييزِ بين معاني الطاعة و الإِتّباع و العبادة ، فأصْغِ جَيِّداً ، و لا تتمادى في سَـكْرَتِكَ و عِنادِكَ:
- الطاعةُ مِنَ المخلوقين المُكَلَّفين يَصِحُّ أنْ تكونَ للهِ و رَسولِهِ . فيَصِحُّ أنْ تقُولَ هذا يُطيعُ اللهَ و يُطيعُ الرسولَ .
- و الإِتَباعُ مِنّا يكونُ لِرسُولِ الله صَلّى اللهُ عليه و سَـلَّمَ . وَ على كُلِّ مُكَلَّفٍ أنْ يَتَّبِعَ رَسُـولَ الله ، صلَّى اللهُ عليه و سَـلَّم ، فيصِحُّ أنْ تقُولَ فُلانٌ يَتَّبِعُ رسُولَ الله ، و لا يَتَّجِهُ أنْ تقُولَ فُلانٌ يَتَّبِعُ اللهَ لأنَّ اللهَ تعالى لا يُوصَفُ بالسُـلُوك .
- و العِبادَة مِنّا لا ينبغِي أنْ تَكُونَ إِلاّ لِلّهِ وحْدَهُ لا شَـرِيكَ لهُ . فلا يجُوزُ أنْ تأمُرَ أحَداً أنْ يَعبُدَ غيْرَ اللهِ عزَّ وَ جلَّ .
و العِبادة هي غايةُ تَذَلُّلِ المخلُوقِ المُكَلَّف لله وحدَهُ تذَلُّلاً لا يَنبَغِي أنْ يَتَذلَّـلَهُ لِغيْرِهِ عزَّ وَ جلَّ . ( هذا خُلاصَةُ ما في مراجع اللغة وَ كتب الأُصُول ) .
فلا أحَدَ يليقُ أنْ يُـعْـبَدَ و لا أحَدَ يسْـتَحِقُّ أنْ يُعْبَدَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ .. هلْ يُمارِي في هذا مُسْـلِمٌ ؟؟؟ .. سُـبْحانَ الله !!!..
لا معبُودَ بِحَقٍّ إِلاّ اللهُ وَحدَهُ لآ شَـرِيكَ لهُ .
لآ إِلَهَ إِلّا اللهُ وحدَهُ لآ شَـرِيكَ لهُ ، لَهُ المُلْكُ كُلُّهُ وَ لهُ الحَمْدُ كُلُّهُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ وَ يُرجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ كُلُّهُ وَ هُوَ على كُلِّ شَـيْءٍ قديرٌ ...
وَ قَولُكَ :" فطاعة سيدنا النبى بمذلة و خضوع هى عبادة للنبى بأمر الله " جهلٌ فظِيعٌ بمعنى العبادةِ ، و ضلالٌ غيرُ مقبُول و افتِراءٌ على الله تعالى بأنَّهُ أمَرَ بِعِبادةِ غيْرِهِ ، تَقَدَّسَ وَ تعالى عن ذلك.. ( كما أُنَبِّهُكَ على أنَّكَ لا تُمَيِّزُ في المصطلح العُرفِيّ و الإِسْـتعمال اللغوِيّ بين حالة المَذَلَّة و َ الذِلَّة المَمقُوتَةِ في تَقَلُّباتِ واقِعِ الأحوالِ في الدُنيا ، ثُمَّ في الآخِرَةِ للمطرُودِين ، و بين التَذَلُّلِ الإِختيارِيّ الممدُوحِ بَذْلُهُ مِنّا للهِ تعالى وَحدَهُ ، وَ ذُلِّ الفَقْرِ الفِطْرِيّ في حقِيقة وَضْعِ الناسِ و سـائِرِ المَخلُوقين ) .
فَتسلِيمُنا لِلنَبِيِّ صلّى اللهُ عليه و سَـلَّمَ وَ اسْـتِجابَتُنا لِدَعوَتِهِ وَ انْقِيادُنا لَهُ وَ إِذْعانُنا لِما جاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ تعالى و اتِّباعُنا لَهُ شَـرَفٌ لَنا وَ عِزٌّ ، وَ لَوْ مع اقترانِهِ بِمَسْـؤُولِيَّتِنا في الدُنْيا و في الآخِرةِ ، و لكِنْ لا يُسَـمَّى فِي العُرْفِ مَذَلَّةً .
كما أنَّهُ لا يُسَمّى عِبادةً لِلنَبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وَ سَـلَّم ، فافْهَمْ هذا جيِّداً ...
و قولُكَ :" من كان يعبُد محمداً فليداوِمْ على عبادتِهِ " كُفْرٌ صريحٌ لا يَقْبَلُ التأويلَ ، و لا يُخْرِجُكَ مِنْهُ إِلاّ التبَرُّؤُ مِنْهُ مَعْنىً و لفْظاً و عقداً و النُطْقُ بالشـهادتَيْن بنيَّة التخلُّص من الكُفْر و الدخول في الإِسْـلام مع العزْم الصادق الجازم على أنْ لا تعودَ لهذا اللفظ وَ إِنْ لَمْ تَـعْتَـقِدْ مَعْناهُ.
وَ هذا الذي تبَجَّحْتَ بِهِ ، بِكُلِّ نَزَقٍ وَ صَلَفٍ ، مُخالِفٌ تماماً لِما قالَهُ شَيْخُ شُـيُوخِ الإِسْـلامِ على الإِطلاق إِمامُ الصِدِّيقِينَ خلِيفَةُ رَسُـولِ اللهِ المُقَدَّمُ سَـيِّدُنا و مولانا أبُو بكْرٍ الصِدِّيقُ الأعظَمُ رضي اللهُ عنْهُ وَ أرضاهُ ، يومَ المُصيبَةِ العُظمى و الكارِثَةِ الكُبْرى :" مَنْ كانَ يَعبُدُ مُحَمَّداً فإِنَّ مُحَمَّداً قد ماتَ وَ مَنْ كانَ يعبُدُ اللهَ فإِنَّ اللهَ حيٌّ لا يَمُوتُ ... " . ( رواهُ البُخارِيُّ في مَواضِعَ من صحيحِهِ ، و كثِيرٌ غيرُهُ ، و هو مشهُورٌ جَدّاً ) .
فاتَّقِ الله وَ ارْجِعْ إِلى الإِسْلام برَفْضِ عِبادةِ غيْرِ الله عزَّ و جلَّ و تَرْكِ الإِفتراءِ على اللهِ تعالى و بُهتانِ عُلماءِ شـرعِهِ المتين .
.
أنا لا أُنْكِرُ أنَّ أيَّ طاعةٍ لِلنبِيّ صلّى اللهُ عليه و سلَم - فِداهُ أرواحُنا - يُمكِنُ أنْ تُحْتَسَـبَ عِبادةً لله تعالى ، إِذا وقعتْ بنِيَّةٍ سَـلِيمَةٍ خالِصَةٍ للهِ تعالى على الوجْهِ الصحيح .( وَ تُسَـمّى في حُكْمِ الشَـرْعِ عِبادةً ) .. ظاهِرٌ أنَّهُ ما هذا الذِي أنْكَرْتُهُ .. ما توَقَّعْتُ مِنْكَ المَكْرَ ...
بَلِ الذِي أنْكَرْتُهُ عليكَ و ما زِلْتُ أُنْكِرُهُ هُوَ : الخلطُ العجيبُ و عَدَمُ التمييزِ بين معاني الطاعة و الإِتّباع و العبادة ، فأصْغِ جَيِّداً ، و لا تتمادى في سَـكْرَتِكَ و عِنادِكَ:
- الطاعةُ مِنَ المخلوقين المُكَلَّفين يَصِحُّ أنْ تكونَ للهِ و رَسولِهِ . فيَصِحُّ أنْ تقُولَ هذا يُطيعُ اللهَ و يُطيعُ الرسولَ .
- و الإِتَباعُ مِنّا يكونُ لِرسُولِ الله صَلّى اللهُ عليه و سَـلَّمَ . وَ على كُلِّ مُكَلَّفٍ أنْ يَتَّبِعَ رَسُـولَ الله ، صلَّى اللهُ عليه و سَـلَّم ، فيصِحُّ أنْ تقُولَ فُلانٌ يَتَّبِعُ رسُولَ الله ، و لا يَتَّجِهُ أنْ تقُولَ فُلانٌ يَتَّبِعُ اللهَ لأنَّ اللهَ تعالى لا يُوصَفُ بالسُـلُوك .
- و العِبادَة مِنّا لا ينبغِي أنْ تَكُونَ إِلاّ لِلّهِ وحْدَهُ لا شَـرِيكَ لهُ . فلا يجُوزُ أنْ تأمُرَ أحَداً أنْ يَعبُدَ غيْرَ اللهِ عزَّ وَ جلَّ .
و العِبادة هي غايةُ تَذَلُّلِ المخلُوقِ المُكَلَّف لله وحدَهُ تذَلُّلاً لا يَنبَغِي أنْ يَتَذلَّـلَهُ لِغيْرِهِ عزَّ وَ جلَّ . ( هذا خُلاصَةُ ما في مراجع اللغة وَ كتب الأُصُول ) .
فلا أحَدَ يليقُ أنْ يُـعْـبَدَ و لا أحَدَ يسْـتَحِقُّ أنْ يُعْبَدَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ .. هلْ يُمارِي في هذا مُسْـلِمٌ ؟؟؟ .. سُـبْحانَ الله !!!..
لا معبُودَ بِحَقٍّ إِلاّ اللهُ وَحدَهُ لآ شَـرِيكَ لهُ .
لآ إِلَهَ إِلّا اللهُ وحدَهُ لآ شَـرِيكَ لهُ ، لَهُ المُلْكُ كُلُّهُ وَ لهُ الحَمْدُ كُلُّهُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ وَ يُرجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ كُلُّهُ وَ هُوَ على كُلِّ شَـيْءٍ قديرٌ ...
وَ قَولُكَ :" فطاعة سيدنا النبى بمذلة و خضوع هى عبادة للنبى بأمر الله " جهلٌ فظِيعٌ بمعنى العبادةِ ، و ضلالٌ غيرُ مقبُول و افتِراءٌ على الله تعالى بأنَّهُ أمَرَ بِعِبادةِ غيْرِهِ ، تَقَدَّسَ وَ تعالى عن ذلك.. ( كما أُنَبِّهُكَ على أنَّكَ لا تُمَيِّزُ في المصطلح العُرفِيّ و الإِسْـتعمال اللغوِيّ بين حالة المَذَلَّة و َ الذِلَّة المَمقُوتَةِ في تَقَلُّباتِ واقِعِ الأحوالِ في الدُنيا ، ثُمَّ في الآخِرَةِ للمطرُودِين ، و بين التَذَلُّلِ الإِختيارِيّ الممدُوحِ بَذْلُهُ مِنّا للهِ تعالى وَحدَهُ ، وَ ذُلِّ الفَقْرِ الفِطْرِيّ في حقِيقة وَضْعِ الناسِ و سـائِرِ المَخلُوقين ) .
فَتسلِيمُنا لِلنَبِيِّ صلّى اللهُ عليه و سَـلَّمَ وَ اسْـتِجابَتُنا لِدَعوَتِهِ وَ انْقِيادُنا لَهُ وَ إِذْعانُنا لِما جاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ تعالى و اتِّباعُنا لَهُ شَـرَفٌ لَنا وَ عِزٌّ ، وَ لَوْ مع اقترانِهِ بِمَسْـؤُولِيَّتِنا في الدُنْيا و في الآخِرةِ ، و لكِنْ لا يُسَـمَّى فِي العُرْفِ مَذَلَّةً .
كما أنَّهُ لا يُسَمّى عِبادةً لِلنَبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وَ سَـلَّم ، فافْهَمْ هذا جيِّداً ...
و قولُكَ :" من كان يعبُد محمداً فليداوِمْ على عبادتِهِ " كُفْرٌ صريحٌ لا يَقْبَلُ التأويلَ ، و لا يُخْرِجُكَ مِنْهُ إِلاّ التبَرُّؤُ مِنْهُ مَعْنىً و لفْظاً و عقداً و النُطْقُ بالشـهادتَيْن بنيَّة التخلُّص من الكُفْر و الدخول في الإِسْـلام مع العزْم الصادق الجازم على أنْ لا تعودَ لهذا اللفظ وَ إِنْ لَمْ تَـعْتَـقِدْ مَعْناهُ.
وَ هذا الذي تبَجَّحْتَ بِهِ ، بِكُلِّ نَزَقٍ وَ صَلَفٍ ، مُخالِفٌ تماماً لِما قالَهُ شَيْخُ شُـيُوخِ الإِسْـلامِ على الإِطلاق إِمامُ الصِدِّيقِينَ خلِيفَةُ رَسُـولِ اللهِ المُقَدَّمُ سَـيِّدُنا و مولانا أبُو بكْرٍ الصِدِّيقُ الأعظَمُ رضي اللهُ عنْهُ وَ أرضاهُ ، يومَ المُصيبَةِ العُظمى و الكارِثَةِ الكُبْرى :" مَنْ كانَ يَعبُدُ مُحَمَّداً فإِنَّ مُحَمَّداً قد ماتَ وَ مَنْ كانَ يعبُدُ اللهَ فإِنَّ اللهَ حيٌّ لا يَمُوتُ ... " . ( رواهُ البُخارِيُّ في مَواضِعَ من صحيحِهِ ، و كثِيرٌ غيرُهُ ، و هو مشهُورٌ جَدّاً ) .
فاتَّقِ الله وَ ارْجِعْ إِلى الإِسْلام برَفْضِ عِبادةِ غيْرِ الله عزَّ و جلَّ و تَرْكِ الإِفتراءِ على اللهِ تعالى و بُهتانِ عُلماءِ شـرعِهِ المتين .
.
تعليق