أخي المحترم عمر
أنا عرفت من كلامك هنا وفي مشاركات أخرى أن الذي يفيدك هو حوار مع متخصص نفسي يدرس إشكالية العقدة المشائخية التي سببت لك عقدة من الدين نفسه، فهربت بإسقاطات على التصوف كأن في التصوف ما يشفي الغليل، وفي الحقيقة تصورك أنت لهذا التصوف، الذي هو على شكل دين ياسميني، جعلك تتوهم أشياء غالبية المسلمين الذين أعرفهم لا علم لهم بها، وهكذا هربت بتصوف موهوم. وآخرون يعانون من نفس الإشكالية فانتهوا إلى رومانسيات الليبيرالية، ويوطوبهات الإشتراكية، وتحاملات اللادينية، وروموزيات الباطنية، ومؤامريات الماسونية، ووهميات الدين المؤدلج. نفس المشكلة، والنتائج متعددة. قبل أن ينظروا في أنفسهم، راحوا يبحثون عن المشكل في غيرهم وربما كان في شيخ وكأنه رضع مع حليب أمه فيتامينات تفرض عليه الإستماع لهذا الشيخ. أو ربما تحامل على أشجار النخيل في بلدته وتساءل أين حدائق الورود وأين أموال الضرائب. لا يهم، ابحث في نفسك، ومع متخصص في النفس، وحاول بالرقيا الشرعية كذلك. وسيكون خير إن شاء الله.
بعض سوء الأخلاق من حميد الاخلاق؟ قلت لك لا أدري بعد عن أي صوفية ولا تصوف تتحدث، فربما تريد تصوفا مابعد حداثيا؟ ممكن. لا أدري.
ثم ما دخل السياسة هنا؟ نحن نتحدث عن صوفية أم تريد صوفية بعض الطرقيين والباطنيين غفر الله لهم، لا يرون إلا الإرهاب الضعيف، ويغضون الطرف عن الإرهاب الاكبر؟ يرون إرهاب الجماعات المسلحة من طرق الإرهاب الاكبر ولا يرون إرهاب الدول؟ يرون إرهاب الرافضين للنظام ولا يرون الإرهاب الأكبر الذي يمارسه النظام؟ هؤلاء المتصوفة الذين تبحثهم عنهم لا علاقة له بالتصوف الحقيقي. المتصوف الحقيقي عندما يتفوه بكلمة في السياسة مثلا تفوه بكلام عادل، وفي هذه الحالة سيشير إلى خطر الارهاب الصغير والارهاب الأكبر. تماما كما فعل دو فيلبان أو ما يقترب منه
http://www.aljazeera.net/news/intern...BA%D8%B1%D8%A8
قال لك المناظرات في الأزهر، والقنابل؟
ايش علاقتك انت اصلا بالتصوف يا رجل؟ هل هي علاقة التغني بالحب والعشق والهوى، وكلمات محمد اقبال بلحن ام كلثوم، أم تتكلم عن شيء واضح نعرفه؟
مشكلتك ليست في المظاهرات هذه وانما في حركات إسلامية معينة. في هذه الحالة لا معنى لتحاملك على السلفية والسنية وميلك للطرقية والباطنية المنسوبة للتصوف والتصوف منها بريء، لأن أول من برر حكم العسكر سلفيون و مشايخ سنة، اما تلك الجماعات الاسلامية فمنها جماعات تتبنى الصوفية منهجا في التربية مثل الطريقة الحصافية، وليست منها في الباطنية والغنوص ووحدة الوجود والاتحاد والحلول وتلك الأغاليط عقلا ونقلا.
فعلا أنت ظاهرة فريدة في هذه المناقشات، وان اخترت الاستمرار بهذا الاسلوب الذي تجعله فيه مشاكلك الشخصية وعقدك النفسية منطلقات تناقش بها، فسوف يقومون بتوقيف حسابك.
عد إلى رشدك أخي الكريم وابحث عن منابع المشكلة في ذاتك ونفسك قبل أن تبحث عنها في الخارج.
معلومة: المتصوف الحقيقي في القضايا الاجتماعية والسياسية يسلك المنهج التشكيكي كي لا يظلم ولا يُظلم، يختار الشك فوق الميل الى جانب، وعادة لا يميل الى جانب دون آخر، بل يشير الى محاسن ومساوئ جميع الأطراف. اما انت فعلاقتك بالتصوف كعلاقة الذئب بقميص سيدنا يوسف عليه السلام.
هداني الله واياك استاذنا الفاضل.
أنا عرفت من كلامك هنا وفي مشاركات أخرى أن الذي يفيدك هو حوار مع متخصص نفسي يدرس إشكالية العقدة المشائخية التي سببت لك عقدة من الدين نفسه، فهربت بإسقاطات على التصوف كأن في التصوف ما يشفي الغليل، وفي الحقيقة تصورك أنت لهذا التصوف، الذي هو على شكل دين ياسميني، جعلك تتوهم أشياء غالبية المسلمين الذين أعرفهم لا علم لهم بها، وهكذا هربت بتصوف موهوم. وآخرون يعانون من نفس الإشكالية فانتهوا إلى رومانسيات الليبيرالية، ويوطوبهات الإشتراكية، وتحاملات اللادينية، وروموزيات الباطنية، ومؤامريات الماسونية، ووهميات الدين المؤدلج. نفس المشكلة، والنتائج متعددة. قبل أن ينظروا في أنفسهم، راحوا يبحثون عن المشكل في غيرهم وربما كان في شيخ وكأنه رضع مع حليب أمه فيتامينات تفرض عليه الإستماع لهذا الشيخ. أو ربما تحامل على أشجار النخيل في بلدته وتساءل أين حدائق الورود وأين أموال الضرائب. لا يهم، ابحث في نفسك، ومع متخصص في النفس، وحاول بالرقيا الشرعية كذلك. وسيكون خير إن شاء الله.
بعض سوء الأخلاق من حميد الاخلاق؟ قلت لك لا أدري بعد عن أي صوفية ولا تصوف تتحدث، فربما تريد تصوفا مابعد حداثيا؟ ممكن. لا أدري.
ثم ما دخل السياسة هنا؟ نحن نتحدث عن صوفية أم تريد صوفية بعض الطرقيين والباطنيين غفر الله لهم، لا يرون إلا الإرهاب الضعيف، ويغضون الطرف عن الإرهاب الاكبر؟ يرون إرهاب الجماعات المسلحة من طرق الإرهاب الاكبر ولا يرون إرهاب الدول؟ يرون إرهاب الرافضين للنظام ولا يرون الإرهاب الأكبر الذي يمارسه النظام؟ هؤلاء المتصوفة الذين تبحثهم عنهم لا علاقة له بالتصوف الحقيقي. المتصوف الحقيقي عندما يتفوه بكلمة في السياسة مثلا تفوه بكلام عادل، وفي هذه الحالة سيشير إلى خطر الارهاب الصغير والارهاب الأكبر. تماما كما فعل دو فيلبان أو ما يقترب منه
http://www.aljazeera.net/news/intern...BA%D8%B1%D8%A8
قال لك المناظرات في الأزهر، والقنابل؟
ايش علاقتك انت اصلا بالتصوف يا رجل؟ هل هي علاقة التغني بالحب والعشق والهوى، وكلمات محمد اقبال بلحن ام كلثوم، أم تتكلم عن شيء واضح نعرفه؟
مشكلتك ليست في المظاهرات هذه وانما في حركات إسلامية معينة. في هذه الحالة لا معنى لتحاملك على السلفية والسنية وميلك للطرقية والباطنية المنسوبة للتصوف والتصوف منها بريء، لأن أول من برر حكم العسكر سلفيون و مشايخ سنة، اما تلك الجماعات الاسلامية فمنها جماعات تتبنى الصوفية منهجا في التربية مثل الطريقة الحصافية، وليست منها في الباطنية والغنوص ووحدة الوجود والاتحاد والحلول وتلك الأغاليط عقلا ونقلا.
فعلا أنت ظاهرة فريدة في هذه المناقشات، وان اخترت الاستمرار بهذا الاسلوب الذي تجعله فيه مشاكلك الشخصية وعقدك النفسية منطلقات تناقش بها، فسوف يقومون بتوقيف حسابك.
عد إلى رشدك أخي الكريم وابحث عن منابع المشكلة في ذاتك ونفسك قبل أن تبحث عنها في الخارج.
معلومة: المتصوف الحقيقي في القضايا الاجتماعية والسياسية يسلك المنهج التشكيكي كي لا يظلم ولا يُظلم، يختار الشك فوق الميل الى جانب، وعادة لا يميل الى جانب دون آخر، بل يشير الى محاسن ومساوئ جميع الأطراف. اما انت فعلاقتك بالتصوف كعلاقة الذئب بقميص سيدنا يوسف عليه السلام.
هداني الله واياك استاذنا الفاضل.
تعليق