لو تكرم أحدكم سادتي الأفاضل ممن له علم باللغة وقال لي هل من معاني الواحد لغة ما فيه نفي للكم المتصل ؟ أم فقط نفي للكم المنفصل ؟ وأيضا ماذا نسمي الشيء البسيط الغير مركب لغة ؟ بارك الله فيكم
الواحد لغةً
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
الوحدة تنفي الكم المتصل
والكم المتصل هو التركّب والتكثّر في الذات الواحدة.
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في العين 170هــ : (الوحد: المنفرد)اهــ
وقال أبو إسحاق الزّجّاج 311هــ في تفسير الأسماء الحسنى: (الواحد، وضعُ الكلمة في اللغة إنما هو للشيء الذي ليس باثنين ولا أكثر منهما)اهــ
فإذا كان الله واحدًا، يفهم من هذه اللفظة أنه ليس باثنين ولا أكثر، وهو نفي للكم المتصل..
وكما قال الزّجّاج فالأصل في الوحدانية أنها تنفي الكثرة، فوحدانية الذات في الأصل اللُّغوي هو أنها ليست باثنين ولا أكثر، والمنفرد ضد الكثير، فالوحدة في اللغة تنفي الكثرة مطلقا، سواء في الكم المتصل أو المنفصل، ولا دليل على حصر الدلالة في الكم المنفصل أبد.
ثم زاد الزّجّاجُ الأمر إيضاحً وشرحا فقال: (وفائدةُ هذه اللفظة في الله -عزّ اسمه- إنما هي تفرُّده بصفاته الّتي لا يشركه فيها احد، والله تعالى هو الواحدُ في الحقيقة، ومن سواهُ من الخلق آحادٌ تركَّبت)اهـــ
إذً، فالوحدة في اللغة تنفي التركُّب في الذات والتكثُّر فيها، ومنه قول الخليل: (والواحد: أول عدد من الحساب)اهــ
فكلامه يدل على أنّ أول العدد لا يكون مركبا من اثنين أو أكثر، فالوحدة في الذات تنفي الكثرة والتعدد فيها.
وإذا كانت الذات مركبة من أكثر من واحد فقد اجتمعت فيها الأمثال والأشباه والنظراء والعُدَلاء وبطل كونها واحدة، ولذلك قال أبو منصور الأزهري في التهذيب: (والوحِيدُ بني على الوَحْدَةِ والانفرادِ عَن الْأَصْحَاب، من طَرِيق بَيْنُونَتِه عَنْهم. وَقَوْلهمْ لست فِي هَذَا الْأَمر بأوْحَدَ: أَي لَسْتُ بعادم لي فِيهِ مِثْلاً وعِدْلاً)اهــ
فالذات الواحدة بائنة عن الأعداد، فالوحدةُ صفةٌ لها، كما قال أبو عليٍّ الفارسي في كتابه الحجة في علل القراءات السبع: (فأما قوله "أحد" فإنه اسمٌ على ضربين، أحدهما: أن يكون اسمًا، والآخر أن يكون صفةً. فالاسم نحو أحد عشر، تريد الواحد. والآخر أن يكون صفة كبَطَل وحَسَن)اهــ
فإذا كانت الأحديةُ صفةً للذات فهي دلالة على تفرّدها وانتفاء الكثرة فيها.
ومنه قول قال الأزهريّ: (وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق النَّحْوِيّ: الأَحَدُ أَصله الوَحَدُ. وَقَالَ غَيره: الفرقُ بَين الوَاحدِ والأحدِ أَنَّ الأَحدَ بُنِي لنَفْي مَا يُذكَرُ مَعَه من العَدَد، والواحدُ اسمٌ لمُفْتَتَح العَدَدِ)اهــ.
ولذلك قال أبو هلال العسكري في الفروق: (والواحد يفيدُ الانفراد في الذّات)اهــ.
مع أن الانفراد في الذات يدل على نفي الكم المتصل والمنفصل كليهما ولا يختصّ بأحدهما.
ولذلك قال: (قال عليّ بن عيسى رحمه الله تعالى: "الواحدُ ما لا ينقسمُ في نفسه، أو في معنى صفته دون جملته")اهـ.
وقال: (والواحدُ هو الذي لا ينقسمُ في وهمٍ ولا وُجود، وأصله الانفرادُ في الذات على ما ذكرنا)اهــ.
وظاهرٌ في كلامه نفي الوحدة للكم المتصل.
وقال الراغبُ الأصفهاني: (الوحدة: الانفراد، والواحد في الحقيقة: الشيء الذي لا جزء له البتّة)اهـ
إلى أن قال: (فالواحدُ لفظٌ مشتركٌ يدُلُّ على ستة أوجه:...
...الرابع: ما كان واحدا الامتناع التجزى فيه إما لصغره كالهباء، وإما لصلابته كالالماس.
والوحدة في كلها عارضة، وإذا وصف الله تعالى بالواحد فمعناه هو الذى لا يصح عليه التجزى ولا التكثر، ولصعوبة هذه الوحدة قال تعالى: (وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة).)اهــ.
إذًا، يجوز لك في اللغة أن تقول: (هذه الجماعة ليست واحدة) وأنت تعني أنها مركبة من أكثر من واحد.
ويجوز لك أن تقول: (هذه الجماعة واحدة) على معنى أنها ليست جماعتان ولا ثلاث، وذلك كما قال أبو سليمان الخطّابي في شأن الدعاء: (الواحد هو الفرد الذي لم يزل وحده، ولم يكن معه آخر، وقيل هو المنقطع القرين، المعدوم الشريك والنظير، وليس كسائر الآحاد من الأجسام المؤلفة، إذ كلُّ شيءسواهُ يُدعى واحد فهو واحد من جهة غيرُ واحدٍ من جهات، والله سبحانه الواحدُ الذي ليس كمثله شيء، والواحدُ لا يُثنّى من لفظه ولا يُقالُ وحدان)اهـــ.
قال الزبيدي في تاج العروس: (أَو الأَحَدُ، أَي المعرّف باللام الذي لم يُقْصَد به العَدد المركّب كالأحدَ عشرَ ونحوِه لا يُوصَفُ به إِلَّا حَضرةُ جناب اللَّه سُبحانه وتعالى، لخُلوصِ هذا الاسمِ الشَّرِيفِ له تعالَى. وهو الفَرْد الّذِي لم يَزَلْ وَحْدَه ولم يكن معه آخَرُ. وقيل أَحَدِيَّته معناها أَنّه لا يَقبَل التَّجزِّي، لنَزاهته عن ذلك. وقيل: الأَحَدُ الّذي لا ثانَي له في رُبُوبيّته ولا في ذاتِه ولا في صِفاته، جلَّ شأْنُه. وفي اللسان: هو اسمٌ بُنِيَ لنفْيِ ما يُذكَر معه من العَدد)اهــ.
ولا يوجدُ من اللغويين أحدٌ زعم أن الوحدة لا تعني الكم المتصل ولا منهم أحدٌ حصرها في الكم المنفصل.
قال ابنُ الأثير في النهاية في غريب الحديث: (فالواحدُ منفردٌ بالذات، في عدم المثل والنظير، والأحد منفردٌ بالمعنى. وقيل: الواحدُ هو الذي لا يتجزّأ، ولا يثنى ولا يقبل الانقسام، ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين إلا الله تعالى)اهــ.
تعليق
-
-
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل أخينا الشيخ عثمان يقصد هل صفة الوحدانية دلالتها على نفي الكم المتصل نظرية أو ضرورية وواضح أنها نظرية تحتاج إلى تأمل
و شيخ عبد العظيم مبارك اصدار كتابك في نقد الرؤية الوهابية في التوحيد و أحب أن أضيف بعض النقولات جاء في مقاييس اللغة للعلامة ابن فارس : (وَحَدَ) الْوَاوُ وَالْحَاءُ وَالدَّالُ: أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الِانْفِرَادِ. مِنْ ذَلِكَ الْوَحْدَةِ. وَهُوَ وَاحِدُ قَبِيلَتِهِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مِثْلُهُ، قَالَ:
يَا وَاحِدَ الْعُرْبِ الَّذِي ... مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ نَظِيرُ.انتهى
وقال الإمام الطبري (ت 310هـ) في تفسير قوله تعالى : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ( البقرة آية 163)
واختُلِف في معنى وَحدانيته تعالى ذكره،
فقال بعضهم: معنى وحدانية الله، معنى نَفي الأشباه والأمثال عنه، كما يقال:"فلان واحدُ الناس - وهو وَاحد قومه"، يعني بذلك أنه ليسَ له في الناس مثل، ولا له في قومه شبيه ولا نظيرٌ. فكذلك معنى قول:"اللهُ واحد"، يعني به: الله لا مثل له ولا نظير.
فزعموا أن الذي دلَّهم على صحة تأويلهم ذلك، أنّ قول القائل:"واحد" يفهم لمعان أربعة. أحدها: أن يكون"واحدًا" من جنس، كالإنسان"الواحد" من الإنس. والآخر: أن يكون غير متفرِّق، كالجزء الذي لا ينقسم. والثالث: أن يكون معنيًّا به: المِثلُ والاتفاق، كقول القائل:"هذان الشيئان واحد"، يراد بذلك: أنهما متشابهان، حتى صارَا لاشتباههما في المعاني كالشيء الواحد.
والرابع: أن يكون مرادًا به نفي النظير عنه والشبيه.
قالوا: فلما كانت المعاني الثلاثةُ من معاني"الواحد" منتفيةً عنه، صح المعنى الرابع الذي وَصَفناه. انتهى
و كلام الطبري صريح في نفي الكم المنفصل
و جاء في كتاب كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية لإبي حاتم الرازي اللغوي (322 هـ) في( باب الواحد الأحد) ما ينفي الكم المتصل و المنفصل عن الله تبارك و تعالى. و الكتاب موجود مصورا و على الشاملة .
و يكفي قوله تعالى لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( المائدة آية73) دلالة لنفي الكم المنفصل
و أيضا تكفي سورة الإخلاص: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) دلالة لنفي الكم المتصل
و وجه الدلالة واضح و ليراجع تفسير الإمام الرازي من أراد التوسعتعليق
-
ما أنا إلا مثقف بعض الشيء و لست شيخا .
لم أقصد بالجائز النظري كما أشار أخي ابراهيم .
أخي عبد العظيم ، ما قصدته :
نفي صفة ( الواحد ) للكم المتصل .
هل هو جائز ، بحيث يبقى المعنيان من النفي أو عدم النفي ، كلاهما مقبول ؟
أم هو ضروري أي قطعي بحيث لا يكون مقبولا إلا معنى واحد و هو نفي الكم المتصل ؟تعليق
-
لو قلنا إن نفي صفة ( الواحد ) للكم المتصل :
هو لازم و ضروري في الألوهية فقط .
سيكون السؤال :
لماذا هو لازم و ضروري في الألوهية فقط ؟تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل أخينا الشيخ عثمان يقصد هل صفة الوحدانية دلالتها على نفي الكم المتصل نظرية أو ضرورية وواضح أنها نظرية تحتاج إلى تأمل
و شيخ عبد العظيم مبارك اصدار كتابك في نقد الرؤية الوهابية في التوحيد و أحب أن أضيف بعض النقولات جاء في مقاييس اللغة للعلامة ابن فارس : (وَحَدَ) الْوَاوُ وَالْحَاءُ وَالدَّالُ: أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الِانْفِرَادِ. مِنْ ذَلِكَ الْوَحْدَةِ. وَهُوَ وَاحِدُ قَبِيلَتِهِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مِثْلُهُ، قَالَ:
يَا وَاحِدَ الْعُرْبِ الَّذِي ... مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ نَظِيرُ.انتهى
وقال الإمام الطبري (ت 310هـ) في تفسير قوله تعالى : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ( البقرة آية 163)
واختُلِف في معنى وَحدانيته تعالى ذكره،
فقال بعضهم: معنى وحدانية الله، معنى نَفي الأشباه والأمثال عنه، كما يقال:"فلان واحدُ الناس - وهو وَاحد قومه"، يعني بذلك أنه ليسَ له في الناس مثل، ولا له في قومه شبيه ولا نظيرٌ. فكذلك معنى قول:"اللهُ واحد"، يعني به: الله لا مثل له ولا نظير.
فزعموا أن الذي دلَّهم على صحة تأويلهم ذلك، أنّ قول القائل:"واحد" يفهم لمعان أربعة. أحدها: أن يكون"واحدًا" من جنس، كالإنسان"الواحد" من الإنس. والآخر: أن يكون غير متفرِّق، كالجزء الذي لا ينقسم. والثالث: أن يكون معنيًّا به: المِثلُ والاتفاق، كقول القائل:"هذان الشيئان واحد"، يراد بذلك: أنهما متشابهان، حتى صارَا لاشتباههما في المعاني كالشيء الواحد.
والرابع: أن يكون مرادًا به نفي النظير عنه والشبيه.
قالوا: فلما كانت المعاني الثلاثةُ من معاني"الواحد" منتفيةً عنه، صح المعنى الرابع الذي وَصَفناه. انتهى
و كلام الطبري صريح في نفي الكم المنفصل
و جاء في كتاب كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية لإبي حاتم الرازي اللغوي (322 هـ) ...
و وجه الدلالة واضح و ليراجع تفسير الإمام الرازي من أراد التوسع
الأخ عثمان طلب معنى الواحد في اللغة فقط، لا في اصطلاح الأصوليين ولا في التفسير، ولا نريدُ الإجابة عن أي سؤال يتعلق بالمعتقد كي تنضج الفكرة ونستفيد كلنا، أما القفز من موضوع إلى آخر فهو يشتت الفكر ويضيع الوقت.
وكلام الطبري كلامٌ على الآية من حيثُ التفسير، وليس من حيثُ اللغة، وهناك فرق، لأن المعاني الجائزة في اللغة قد تكون ممتنعة في تفسير النصوص والآيات، فمثلا قول الشاعر يصف امرأته:
*وفاحمًا ومرسنًا مسرَّجا*
فالمعجم لا يعطينا لكلمة "مرسن"إلا معنى واحدًا، وهو فم الدابة لا غير، حيث يوضع الرَّسَن.
ولكنّ سياق النص أكسب هذه اللفظة دلالة أخرى غير الدلالة المعجميّة (اللغوية) إلى الدلالة على فم المرأة! ولذلك قال الشيخُ عبدُ القاهر: (فهذا ونَحْوه لا يفيدك شيئاً، لو لزمتَ الأصليّ لم يحصل لك) أي أن التزام المعنى اللغوي في كل النصوص يفسد الكام ويخرجه عن فائدة الإفهام.
والذي حصل هنا، أن الطبريّ عرض رأيين:
الأول قالوا: للواحد في اللغة أربعة معانٍ، ولكن لا يناسبُ الآية إلا الرابع.
والفريق الثاني قالوا: معناها في اللغة انفرادُه عن الأشياء وانفرادُ الأشياء عنه، والرأي الأول لا يناسبُ تفسير الآية.
ولم يصرّح الطبريُّ باختيار أحد القولين عوضًا عن الآخر.
ولاحظ نقله عن الفريق الأول قولهم: (يفهم لمعان أربعة)، أي إن الوحدة وإن كانت دالة على هذه المعاني من حيثُ اللغة، إلا أنها غيرُ دالة عليها في هذا السياق (الآية) من حيثُ التفسير، لأن هذه المعاني منفية عن الله، بدليل قولهم: (المعاني الثلاثةُ من معاني"الواحد" منتفيةً عنه)، لأن الله ليس جزءًا غير منقسم، ولا يخضع لقوانين الاجتماع والافتراق لأنها من خصائص الأجسام.
وليس في كلامهم السابق نفي لدلالة الوحدة على الكم المتصل، لأن قولهم : (غير متفرِّق، كالجزء الذي لا ينقسم) ليس هو الكم المتصل المصطلح عليه في علم التوحيد، وإن كان قريبًا منه.
ولذلك قال أبو حيان الأندلسي -وهو إمام لغويي زمانه- أن من معاني الوحدة في اللغة أربعة معانٍ، منها: (الذي لا أبعاض له ولا أجزاء)، إلا أن الأظهر في الآية والأصلح لسياقها أن الوحدانية هنا تدل على: (نفي النظير)اهــ من البحر المحيط.
فليس دلالة الوحدة في هذه الآية على (نفي النظير) يلغي دلالة الوحدة على نفي الأبعاض (الكم المتصل) في اللغة... فتأمل.
أما أبو حاتم الرازي الذي أشرت إليه فهو من الزنادقة الباطنية، وإن كان كتابه جيدًا من حيث اللغة، إلا أنه لا يخلو من أباطيل الباطنيين وتلويحاتهم الكفريّة.
دلالتها على أحد المعنيين أو كليهما حسب السياق، قد تدل عليهما أو على أحدهما دون الآخر كما مرّ.
وجزاك الله الخير على التهنئة بطبع كتاب الرؤية الوهابية، فأنا فرحٌ بتهنئتك، لأنّ الكتاب لأخي عثمان النابلسي وليس للفقير... فبوركت.
تعليق
-
تعليق
-
هل هذا الاجتهاد صحيح ؟
في كلمة ( واحد ) جواز نفي الكم المتصل .
و ليس في كلمة ( واحد ) وجوب نفي الكم المتصل .
و وجوب نفي الكم المتصل ، هو من معاني الألوهية .تعليق
تعليق