ماهو الدليل على ان عقيدة التأويل والتفويض حق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
    يا اخت انصاف انتي والاخ عبد العظيم من ينبز الاخرين بابشع التهم ولا تتورعون عن ذلك
    مثل وصفكم لنا بأننا وثنيو التجسيم و مجسمه وحشويه وكذابين و جهال و مدلسين وزنادقة واننا نتكلم بالطريقة البدويه ولا ادري ماهو العيب بالبدو
    ... ... ... ... ... يا اخ عبدالعظيم انا انزه الله عن كل نقص
    فكل صفات النقص يجب نفيها عن الله تعالى، ومن ذلك الصفات المختصة بالمخلوقين كصفة البكاء .والذكورة والانوثة من خصائص المخلوقين، فالله تعالى وتقدس منزه عن ذلك، ... ... ... ...
    سُـبحان الله أين وَجَّهْتُ شَيْئاً من ذلك إلَيْكَ شخصِيّاً ؟؟ عُدْ فتأمَّلْ كُلّ كلمة وجهْتُها لك مباشرةً ...
    ثُمَّ أقُول :
    أليس الإِنْقطاعُ بالحُدُودِ و الإِنتباذ في الجهات و التذبذُب بين الأماكن و التمَطُّط و الإِنْكِماش و التمَدُّد و التقَلُّصُ و النُحُولُ و التضخُّم و التغَيُّر من حال إلى حالٍ كلّ ذلك مِنْ خصائص مخلوقاتٍ من مخلوقات الله ؟؟ .. فلِمَ لا تُنَزِّهُ البارِئ عزَّ و جلَّ عن هذه كما تنزِّهُهُ عن سائر صفات المخلوقين ؟
    .. لا تُشَعِّب الموضوع .. أجِبْ فقط عن هذا .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • احمد عبدالله الرفيعي
      طالب علم
      • Nov 2015
      • 104

      #17
      البكاء والانوثة والذكوره والاكل والشرب عرفنا انها من خصائص بعض المخلوقين
      هل الملائكه والجمادات فيها ذكر او انثى او انها تأكل
      وهل الجمادات والنباتات تبكي

      فالبكاء والانوثة والذكورة والاكل والشرب كلها معروفه للجميع انها من خصائص بعض المخلوقين والدلائل على ذلك كثيره ومشهوده


      لاكن الإِنْقطاعُ بالحُدُودِ و الإِنتباذ في الجهات و التذبذُب بين الأماكن و التمَطُّط و الإِنْكِماش و التمَدُّد و التقَلُّصُ و النُحُولُ و التضخُّم و التغَيُّر من حال
      هذي اشياء نمسك عنها ولم يثبتها لله احد من السلف والخلف؟ وهذا ماتنسبونه إلينا زورا ً


      وبيان ذلك: أن من صفاتنا ما هو معان وأعراض قائمة بنا كالحياة والعلم والقدرة،
      ومنها ما هو أعيان وأجسام وهي أبعاض لنا كالوجه واليدين.
      ومن المعلوم أن الله وصف نفسه بأنه حي، عليم، قدير، ولم يقل المسلمون إن المفهوم من حياته وعلمه وقدرته كالمفهوم من حياتنا وعلمنا وقدرتنا،
      فكذلك لما وصف الله نفسه بأن له وجهاً ويدين لم يكن المفهوم من وجهه ويديه كالمفهوم من وجوهنا وأيدينا
      اليد والوجه والقدم والساق بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات
      ولاكن اليد والوجه والقدم والساق بالنسبه الى الله ليست أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات كما هو عند المخلوقات


      مثلكم انتم الاشاعرة تقولون رؤية الله يوم القيامه لا يلزم ان يكون الله في جهه
      كذلك نحن نقول ان اليد والوجه لله لا يلزم انها أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات كما هو عند المخلوقات
      يقول ابن عثيمين رحمة الله
      (فلا أحد يتصور أن الله تعالى - وله الحمد والفضل - يتجزأ، لا أحد يتصور هذا حتى تنفيه، فدع ذلك، وإنما ينفى مثل هذا الكلام لو أن أحداً قاله، إما ولم يقله أحد فليس له داع، بل يقال: لله يد، وله وجه، وله عين، ودع عنك: لا يتجزأ ولا يتبعض، فلم يتعبدنا الله بهذا، ولا ورد عن الله انه يتبعض أو يتجزأ، أو لا يتبعض ولا يتجزأ، بل قال تعالى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ) (البقرة: الآية 136) وقال: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (البقرة: الآية 255) وقال تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ) (الإخلاص: 2) .
      وكل هذا لم يرد، وما لم يرد فالأدب مع الله ورسوله أن نمسك عنه، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (الحجرات: 1) ، فلو نفيت ما لم ينفه ما لم ينفه الله عن نفسه فقد تقدمت بين
      يدي الله ورسوله، ولو أثبت ما لم يثبته فقد تقدمت بين يدي الله ورسوله. )

      تعليق

      • عبد العظيم النابلسي
        طالب علم
        • Jul 2011
        • 339

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
        يا اخ عبدالعظيم انا انزه الله عن كل نقص
        فكل صفات النقص يجب نفيها عن الله تعالى، ومن ذلك الصفات المختصة بالمخلوقين كصفة البكاء .والذكورة والانوثة من خصائص المخلوقين، فالله تعالى وتقدس منزه عن ذلك،.

        نعم هكذا تكون المناظرة المفيدة، سؤال، وجواب على قدر السؤال، أرى أنك بدأت تعدِّلُ مسارك.
        أتمنى أن تستمر على هذه الطريقة في باقي المناظرات.
        __________
        نعود إلى الموضوع:
        إذًا، فأنت تنزه عن الذكورة مع عدم وجود نصٍّ صريح في التنزيه عنها.
        ولي عندك سؤالان:
        الأول:
        إذا لم يكن النقلُ هو مصدرُ التنزيه عن الذكورة، فما هو المصدر الذي عرَّفكَ تنزيه الله عنها؟


        والسؤال الثاني:
        ماذا تفعلُ في مثل النصوص الصريحة الآتية:
        1-(وهو الله) وقال تعالىهو الحي القيوم) ولم يقل وهي الحيّة القيُّومة.
        2-(ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) ولم يقل إلا هي رابعتهم.
        3-(تبارك الذي) وليس تباركت الّتي.
        4-وقال على لسان نبيه إبراهيم: (َبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ) ولم يقل إنّكِ أنتِ.
        ومثلها مئاتُ الآيات والأحاديث، وهذه للمثال لا للحصر...

        و(هو )ضميرٌ للمذكر دون المؤنث.
        و(الّذي) اسمٌ للمذكر دون المؤنث.
        و(أنتَ) للمخاطَب المذكر وليس للمؤنث.
        وقد نزل القرآنُ بلغة العرب...

        فلو زعمَ إنسانٌ بأنّ هذه الآيات نصوصٌ صريحةٌ في إثبات الذكورة لله، وهو لا يقتنع إلا بدليلٍ من القرآن على نفيها،
        وأنت قلت لا يوجد نصٌّ صريحٌ من القرآن يدلُّ على نفيها،
        وهو يقول هذه الذكورة ليست نقصًا ولا هي خاصَّةٌ بالمخلوق، لأن الله وصف نفسه بها: (هو الحي القيوم) ووصفه رسوله بها: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ)...وغيرها من الآيات، والله لا يصفُ نفسه بالنقائص،
        فذكورته كمالٌ يليق به كما أخبر عن نفسه، وكما أخبر عنه نبيه،
        وكما أن للإنسان يدٌ تليق به ولله يدٌ تليقُ به، فكذلك فللإنسان ذكورة تليق به ولله ذكورة تليقُ به،
        وليست ذكورته كذكورتنا، لأنها خاصةٌ به، والتي للمخلوق خاصّة بالمخلوق!
        فأين الدليلُ على انتفائها؟

        وسؤالي بالتحديد:
        كيفَ ستجيبُ هذا الإنسانَ وتثبتُ له أنَّ الله منزَّهٌ عن الذكوريَّة مع أنك لا تملكُ نصًّا في التنزيه عنها كما قلتَ؟

        تعليق

        • احمد عبدالله الرفيعي
          طالب علم
          • Nov 2015
          • 104

          #19
          نعم هكذا تكون المناظرة المفيدة، سؤال، وجواب على قدر السؤال، أرى أنك بدأت تعدِّلُ مسارك.
          أتمنى أن تستمر على هذه الطريقة في باقي المناظرات.
          انا من يجب ان يكثر من الاسئلة وانتم تجاوبون لاني انا فاتح الموضوع
          ولاكن من حقكم ان تسئلو كما انا من حقي


          الأول:
          إذا لم يكن النقلُ هو مصدرُ التنزيه عن الذكورة، فما هو المصدر الذي عرَّفكَ تنزيه الله عنها؟
          الذكورة والانوثة مختص بالكائنات التي تتزاوج وتتكاثر وهذا معروف للجميع
          هل الشمس يقال عنها انها انثى او هل القمر يقال عنه انه ذكر.. ؟ لا طبعا لانه مخلوقات لا تتزوج
          وكذلك الملائكة لا يجوز ان نقول انهم اناث ولا ذكور..؟ لان الملك ماينجب ,
          اثبات الذكورة لله يعني شرك
          قال الله تعالى : ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا . يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا . وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا . وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ) الجن/1-4 .
          وظاهر جداً من سياق الآيات : أن الجن أعلنوا إيمانهم بوحدانية الله ، ورفضهم لما يقوله المشركون من نسبة الصاحبة والولد إلى الله ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .


          والسؤال الثاني:
          ماذا تفعلُ في مثل النصوص الصريحة الآتية:
          1-(وهو الله) وقال تعالىهو الحي القيوم) ولم يقل وهي الحيّة القيُّومة.
          2-(ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) ولم يقل إلا هي رابعتهم.
          3-(تبارك الذي) وليس تباركت الّتي.
          4-وقال على لسان نبيه إبراهيم: (َبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ) ولم يقل إنّكِ أنتِ.
          ومثلها مئاتُ الآيات والأحاديث، وهذه للمثال لا للحصر...
          و(هو )ضميرٌ للمذكر دون المؤنث.
          و(الّذي) اسمٌ للمذكر دون المؤنث.
          و(أنتَ) للمخاطَب المذكر وليس للمؤنث.
          وقد نزل القرآنُ بلغة العرب...
          كل النصوص التي ذكرتها ليس فيها اي دلاله على اثبات الذكوره
          كل موجود اما مذكر او مؤنث للدلاله عليه
          فيقال له مذكر مجازي مثل: بيت وكتاب وعُشْب ؟ ولا يعني هذا انهم جنس ذكر
          وبعضها يعامل معاملة المؤنث في كل ذلك فيقال له مؤنث مجازي مثل: صحيفة و وردة ، ولا يعني انها جنس انثى


          وسؤالي بالتحديد:
          كيفَ ستجيبُ هذا الإنسانَ وتثبتُ له أنَّ الله منزَّهٌ عن الذكوريَّة مع أنك لا تملكُ نصًّا في التنزيه عنها كما قلتَ؟
          الذكر والانثى هم الذي يتزاوجون
          والله واحد لا شريك له والايات التي تثبت ان الله ليس له صاحبه و انه لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ تكون نصا صريحا بنفي الذكوره
          فيه نص وهو (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ) و ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ۝ اللهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ۝ ﴾



          -----------------

          أن من صفاتنا ما هو معان وأعراض قائمة بنا كالحياة والعلم والقدرة،
          ومنها ما هو أعيان وأجسام وهي أبعاض لنا كالوجه واليدين.
          ومن المعلوم أن الله وصف نفسه بأنه حي، عليم، قدير، ولم يقل المسلمون إن المفهوم من حياته وعلمه وقدرته كالمفهوم من حياتنا وعلمنا وقدرتنا،
          فكذلك لما وصف الله نفسه بأن له وجهاً ويدين لم يكن المفهوم من وجهه ويديه كالمفهوم من وجوهنا وأيدينا
          اليد والوجه والقدم والساق بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات
          ولاكن اليد والوجه والقدم والساق بالنسبه الى الله ليست أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات كما هو عند المخلوقات

          تعليق

          • عبد العظيم النابلسي
            طالب علم
            • Jul 2011
            • 339

            #20

            (انا من يجب ان يكثر من الاسئلة وانتم تجاوبون لاني انا فاتح الموضوع
            ولاكن من حقكم ان تسئلو كما انا من حقي)

            المشكلة بيننا وبينك في التفاهم، لا نحن نفهمُ عليك ولا أنت تفهم علينا، ولذلك نكرر نفس الردود، وتتحول المناظرة إلى برنامج الاتجاه المعاكس، هذا يلقي مقالا والثاني يلقي خطبة، ثم التنازع والاتهام بعدم الفهم...
            وحتى لا يحدث هذا، فأنت عندما تسألنا، فنحن لن نستطيع الإجابة عن سؤالك إلا بعد الاستيضاح عن مقصودك من كل كلمة، حتى نفهم عليك ونجيبك على قدر السؤال ونعطيك ما تريد، وإلا فستتحول المناظرة إلى مهاترات، فتحمَّلنا لو أكثرنا من الأسئلة، ونظام المناظرات أسئلة وأجوبة وليست محاضرات أو مقالات تُنْسَخ وتُلصَق.
            ___________________

            (الذكورة والانوثة مختص بالكائنات التي تتزاوج وتتكاثر وهذا معروف للجميع)
            هل أستطيعُ أن أقول إنّ دليلك على التنزيه عنها العقل وليس النقل؟
            لأنك قلت: (لا يوجد نصًّا صريحا في نفي الذكورة عن الله)

            وهناك ملاحظات على ردّك، وهي أنه يقول:
            -أنالا أقول إلا بما قال الله به في كتابه أو على لسان رسوله صراحة وحقيقة، وبما أنه عبّر عن نفسه بصيغ التذكير فلا يجوز ادّعاء اختصاصها بالمخلوقين، فالذي في المخلوق خاصٌّ به والذي في الله خاصٌّ به.
            -أنّ الذكوريّة لا تعني أن يكون له زوجة، واللغة العربية تعني بالذكر ضد الأنثى، وفي مختار الصحاح: (الذكر ضدُّ الأنثى)، أما "له زوجة أو ليس له زوجة" فهذا مما يقال في المخلوقات وليس في الله وصفاته، والله ليس كمثله شيء، وكما أنه لا يجوز نفي اليد عن الله بدعوى أن يد الإنسان عضو من العظام والدم والأظافر، فكذلك لا يجوز نفي الذكوريّة بدعوى أن ذكوريّة الإنسان أن يكون له زوجة.
            فلا سبيل للاستدلال عليّ بالآية (ما اتخذ صاحبةً)، والآية لا تنفي الذكوريّة بل تنفي الزّوجة فقط.
            -وأما قولك: (الشمس ليست ذكر ولا أنثى)، هذا خاصٌّ بالجمادات وليس خاصًّا بالله، والله عندي ليس جمادًا.

            فكيف ستردُّ عليه بعد هذا التوضيح؟ بالعقل أم بالنقل؟

            تعليق

            • عبد العظيم النابلسي
              طالب علم
              • Jul 2011
              • 339

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

              وهي أنه يقول:.
              للتوضيح: الذي يقول هنا هو مثبت الذكورية.

              تعليق

              • احمد عبدالله الرفيعي
                طالب علم
                • Nov 2015
                • 104

                #22
                هل أستطيعُ أن أقول إنّ دليلك على التنزيه عنها العقل وليس النقل؟
                الذكر ضدُّ الأنثى وهذا يعني ان كل كل ذكر الا وله انثى
                يعني لازم يكون جنسين ؟ الله واحد لا شريك له .. لو كان الله ذكر هذا يعني ان له شريك!!
                وحدانية الله دليل على انه لا يجوز ان يقال ان الله ذكر ولا انثى (استغفر الله)


                +

                احب اقول لك يا اخ عبد العظيم اني منسحب من المناظرة ؟ ليس بسبب قوة حجتكم ولاكن الامر صعب
                واحد الاخوه بارك الله فيه قال لي قبل ان آتي الى هنا
                أخي أحمد عبد الله الرفيعي ،
                ويؤسفني أن أقول لك أنك مهما حاولت إقناعهم فربما لن تفلح ، لأنهم يعتقدون أن ما تدعوهم إليه هو التجسيم !! ،
                فكيف ستناقش من يبني اعتقاده في الله على النفي ، نفي التجسيم الذي لا يوجد إلا في خياله ؛ هو مقدم على الإثبات .. كيف سيستمع إليك وهذه القواعد تصده عن سبيل الله ؟
                إذا أردت النقاش معهم فيجب عليك الإلمام بالكلام عن القواعد الكلامية المقدسة في حدوث العالم والأجسام والجواهر والأعراض ، ونفي المعارض العقلي ... ، هنا يكمن الإشكال .
                وربما إذا أطلت البقاء هناك سمعت ما لا يرضيك فاحذر .
                وهذا تذكير بكلام ابن عثيمين رحمة الله
                أن من صفاتنا ما هو معان وأعراض قائمة بنا كالحياة والعلم والقدرة،
                ومنها ما هو أعيان وأجسام وهي أبعاض لنا كالوجه واليدين.
                ومن المعلوم أن الله وصف نفسه بأنه حي، عليم، قدير، ولم يقل المسلمون إن المفهوم من حياته وعلمه وقدرته كالمفهوم من حياتنا وعلمنا وقدرتنا،
                فكذلك لما وصف الله نفسه بأن له وجهاً ويدين لم يكن المفهوم من وجهه ويديه كالمفهوم من وجوهنا وأيدينا
                اليد والوجه والقدم والساق بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات
                ولاكن اليد والوجه والقدم والساق بالنسبه الى الله ليست أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات كما هو عند المخلوقات
                واسأل الله لنا و لكم حسن الخاتمة والفوز بالجنة

                تعليق

                • إنصاف بنت محمد الشامي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 1620

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                  ... ... ... ... اني منسحب من المناظرة ؟ ليس بسبب قوة حجتكم ولاكن الامر صعب
                  واحد الاخوه بارك الله فيه قال لي قبل ان آتي الى هنا : أخي أحمد عبد الله الرفيعي ، و يؤسفني أن أقول لك أنك مهما حاولت إقناعهم فربما لن تفلح ، لأنهم يعتقدون أن ما تدعوهم إليه هو التجسيم !! فكيف ستناقش من يبني اعتقاده في الله على النفي ، نفي التجسيم الذي لا يوجد إلا في خياله ؛ هو مقدم على الإثبات .. كيف سيستمع إليك وهذه القواعد تصده عن سبيل الله ؟
                  إذا أردت النقاش معهم فيجب عليك الإلمام بالكلام عن القواعد الكلامية المقدسة في حدوث العالم والأجسام والجواهر والأعراض ، ونفي المعارض العقلي ... ، هنا يكمن الإشكال . وربما إذا أطلت البقاء هناك سمعت ما لا يرضيك فاحذر . ... ... ... ... ...
                  "... يبني اعتقاده في الله على النفي " ؟؟؟..!!! .. اللهُ أكبر .. حسـبُنا الله و نعم الوكيل ... هدانا الله و إيّاكُم .. ألا تستحيون من الإجتراء على الكلام في أصول الدين و أنتم لا تميزون بين التسبيح و النفي ؟؟؟!!!.. ثُمَّ تزيدون على ذلك بالإفتراء على أُمَّة سَـيِّدِ الأنبياء عليه أفضلُ صلواتِ ربّ العرش و الأرض و السماء ، بأنَّهُم يبنون اعتقادهم في الله على النفي ؟؟؟ ..
                  لآ حول و لا قُوَّةَ إلاّ بالله .. صدقَ اللهُ العظيم { وَ مَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فلَنْ تمْلِكَ لَهُ من اللهِ شَـيْئاً } ...

                  اللهُمَّ يا مُقَلِّبَ القُلُوب ثبِّتْ قُلُوبَنا على دِينِكَ ، لكَ الحمدُ على سابغ نعمة الإِسْـلام .
                  ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                  خادمة الطالبات
                  ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                  إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #24

                    (احب اقول لك يا اخ عبد العظيم اني منسحب من المناظرة ؟ ليس بسبب قوة حجتكم ولاكن الامر صعب)
                    أرجو أن لا تنسحب من انسحابك...
                    وأنت الذي كنت تستسهلُ الخوض في الله وصفاته صرت الآن تستصعب ذلك، الحمدُ لله، نكون بهذا قد علّمناك أن لا تتكلم بما لا تفهم.

                    وأنا لم أناقشك في التجسيم ولا طرقت له بابا، وإنما أنت الذي تحدثت عنه، مع أن التجسيم ليس من خيالنا بل من كتاب الله، ذمّه الله في قوله: (عجلا جسدًا)!
                    وقد نصحتُك من أول مناظرة لك بأن هذا الموضوع صعبٌ عليك، ولكنك لم تنتصح حتى هربتَ الآن، مثلك مثل غيرك من التيميين، هكذا كلكم.
                    _____________________
                    نعود إلى الموضوع:

                    أنت تزعم في هذا الموضوع، وفي مناظراتك الثلاث التي فتحتها على منتدانا المبارك ما يلي:
                    1-أنّه يوجد في القرآن والسنة ما أخبر عن الله أنه في السماء وأن له يد، وهذه يجب أن تكون صفات له لأن الله وصف بها نفسه.
                    2- أنّ الاشاعرة ليس لديهم دليلٌ من القرآن على تنزيه الله عن الجهة، ويستدلون على تنزيههم بعقلهم، ولذلك فهم معطّلة.
                    -وادعيت دعوى ضمنية، وهي أن صفات الله لا تعرفُ بل العقل أبدا، بل بالنقل وحده.

                    وقد أجبناك على طول مناظرتك في مسارين:
                    الأول، بينا لك فيه ما يلي:
                    1-أن النصوص التي تدعيها في الوجه والجهة فنحن لا ننكرها، وإنما نفهمها على لسان العرب، وعلى أنها جرت في مجرى المدح والثناء بالكمال على الله، وليس في لسان العرب مدحٌ لأحد بأنه في جهة حسّيّة أو أن له يدًا له أبعادٌ وحدود، وأن هذه النصوص منها ما يدخله الاستعارة والكناية والمجاز، ومنها ما فيه ألوانٌ من الإنشاء وأشكالٌ من البديع، وفيها من مباحث الألفاظ كالعام والخاص والجزئي والكلّي والمقيد والمجمل والمشترك اللفظي والمشترك المعنوي والترادف والتقابل والأشباه والنظائر...إلخ وما بين هذه الأنواع من علاقات، وقد أعطيناك نماذج وأمثلة بسيطة جدًّا ومختصرة جدًا، تناسب مقاسك.
                    2-أنّ لدينا أدلة من القرآن على تنزيه الله عن الجهة الحسيّة أو المكان، أوردناها فارجع ليها.
                    3-أن تلك النصوص معارضة بنصوص أخرى تضيف أمكنة أخرى لله غير السماء والفوق الحسّي، فلا يجوز الإيمان ببعض الكتاب وتك الآخر على المزاج.

                    الثاني، أحضرتُ لك نموذجًا في من يثبت ذكورية لصنمه، حتى أرى كيف ستستدلُّ عليه، وإذا بك تخالف مذهبك كله وتفعل ما يلي:
                    1- كنت تدعي التعطيل على الأشاعرة لأنهم لا دليل عندهم من القرآن على تنزيه الله عن الجهة والمكان الحسيين، ثم إذا بك تنزه الله عن الذكورية مع اعترافك لفقدان النقل في تنزيهك.
                    2-أنّك رفضتَ من الأشاعرة التنزيه بالأدلة العقلية، وإذا بك هنا تنزهه عن الذكوريّة بالعقل لا بالنقل!
                    3-أنّك رفضتَ أخذ الأشاعرة بالمجاز في التنزيه عن الجهة، وأخذتَ به في التنزيه عن الذكورية!
                    4-أنّك رفضت من الأشاعرة تنزيههم عن الجهة بحجتهم أنّ (الجهة خاصة بالمخلوق)، ثم أخذتَ بهذه القاعدة في تنزيهك عن الذكورة وقلت: (والانوثة والذكورة معروفه للجميع انها من خصائص بعض المخلوقين)!!

                    فقد وقعت في كل ما اتهمت الأشاعرة به...
                    وحالة مثبت الذكورية من وجهة نظر الأشاعرة لا تفترق عن حالة مثبت الجهة الحسّية أو الذات المحدودة [ابعاد ومسافات من الوجوه الآتية:
                    1-كلاهما يستدلان بظاهر النقل استدلاً خاطئا، دون فهم مقاصد الخطاب وسياقات النصوص.
                    2-كلاهما دخل في الباطل بسبب قول الجهويّ: (لله جهة ولي جهة ولكن جهته تليق به وجهتي تليق بي) وقول الذكوري: (لله ذكورة ولي ذكورة، فله ذكورة تليق بكماله ولي ما يليق بنقصي)
                    أي أنهما يظنان كون الجهة أو الذكورية خاصة بالله ينفي المشابهة عن غيره، وهذا باطل، فليس كون الشيء خاصًّا بصاحبه يمنع مشابهة الشيء لغيره، وإلا ستنسبُ الكثيرُ من النقائص إلى الله على أنها كمال بحجة كونها خاصة به، مثل كونه في القبلة حسًّا أو في الأرض حسًّا. ولو كان الأمر كذلك لما جاز أن يقال عن شيئين في الموجودات إنهما متشابهان فما من صفة إلا وهي خاصة بموصوفها لأنها له.
                    3-كلاهما أخذ جزءًا من النقل وترك معظمه، أخذ بالمتشابه وترك المحكم.
                    4-كلاهما يهربان من الأدلة العقلية التي تبطل باطلَهما.
                    وليس أحدهما أعقل من الآخر بالنسبة لنا.

                    والفارق بين الأشاعرة وبينك يا رفيعي، أن معهم النقل والعقل في تنزيههم عن الجهة والذكورية، وأنت ليس معك لا نقل ولا عقل.
                    ليس معك النقل لأنك اعترفت بذلك وقلت: (لا يوجد نصًّا صريحا في نفي الذكورة عن الله)
                    وليس معك عقل لأنك تقول: (الذكر ضدُّ الأنثى وهذا يعني ان كل كل ذكر الا وله انثى. يعني لازم يكون جنسين ؟)
                    فلخصمك أن يقول: هذا خاص بالمخلوق، أما الخالق فليس له أنثى، والله لا يشبه خلقه!
                    وتنبّه إلى أن الأجناس مختلفة، فليس هناك ذكرٌ وأنثى فقط، بل هناك أيضا المشكل والخنثى وغيرُها، فحصرك الذكر بأنه يجب أن يكون له أنثى باطل..
                    وقد رأينا الكثير من المخلوقات تخلقُ على جنس واحد، أنثى لا ذكر لها... فتأمل.
                    _________________________

                    (ولاكن اليد والوجه والقدم والساق بالنسبه الى الله ليست أبعاض وأجزاء وجوارح وادوات كما هو عند المخلوقات )
                    قصدُ ابن عثيمين: أنها أبعاضٌ وأجزاء وجوارح ولكن ليست كما هي عند المخلوقين. فهو ينزه الله عن أعضاء المخلوقين.
                    قال ابن عثيمين: (نفي التشبيه على الإطلاق بين صفات الخالق وصفات المخلوق لا يصح، لأنه ما من صفتين ثابتتين إلا وبينهما اشتراك في أصل المعنى)اهــ.
                    ومعنى الاشتراك كما قال ابن تيمية في تدمريته: (أن مفهوم ذلك في حقه مثل مفهومه في حقنا)اهــ يقصد الآدميين.
                    ولذلك قال: (والله ما دلهم على عظيم ما وصف من نفسه وما تحيط به قبضته إلا صغرُ نظيرها منهم عندهم) اهــــ
                    قال ابن عثيمين في شرحه على البخاري عن اليد الواردة في الآية: "لما خلقت بيديَّ": (هي صفة لله عز وجل من الصفات الخبرية، التي مسماها بالنسبة لنا أبعاض وأجزاءٌ، وهي يدٌ حقيقية)اهـــ.
                    قال شيخ إسلامهم: (فهذا [أي التبعيض والتركب في ذات الله] مما يتنازع الناس فيه، وتقدم الجواب عن هذا الذي سميته مركبًا وتبين أنه لا حجة أصلاً على امتناع ذلك بل تبين أن إحالة ذلك تقتضي إبطال كل موجود)اهــ
                    وقال ابن عثيمين: (ولكن آدم خلقه الله بيده، وجعل صورته على صورته، جعل الله صورة آدم على صورة الرب عزّ وجلّ، وهذا تكريمٌ آخر أن يجعله على صورة الرّب عزَّ وجلّ)اهـــ
                    وصورة آدم أعضاء.
                    وابن عثيمين وابن تيمية وغيرهم ينفون عن الله لفظ الأبعاض والأجزاء والأعضاء والجسم لفظًا، ولكنهم يثبتون معناها، ويعتبرون نفي معناها نفي لوجود الله ولصفاته قال ابن عثيمين: (أما لفظ الجسم فلا نثبته ولا ننفيه، أما معناه فإن أريد بالجسم... وإن أريد بالجسم ما يقوم بنفسه ويتصف بالصفات فإنا نقول بهذا المعنى)
                    فالتجسيم عندهم ليس له إلا معنيان:
                    الأول: ما يكون من لحم ودم. وهذا عندهم باطل
                    والثاني: القائم بنفسه والمتصفُ بصفاته. وهذا حق.

                    فكأنهم لا يستطيعون فهم كون الله قائما بنفسه متصفا بصفاته إلا بالمعنى التجسيميّ! وهذا ظاهر عبارتهم.

                    مع أنه يعلم أن التجسيم بالمعنى الثاني يحتملُ التركب الأزلي من الأعضاء والأبعاض -هذا على فرض صحة أن المركب يجوز أن يكون قديما-، أي: التركب من الأعضاء لا كما تتركب المخلوقات! فيكون تنزيههم تنزيها شكليًّا فقط.

                    والقائمُ بنفسه المتصفُ بصفاته وهو جسم، يحتملُ غيرَ معبود ابن عثيمين، فالأصنامُ والأوثانُ والطواطم والبشرُ وغيرها مما يُعبَدُ من الأجسام كلها قائمةٌ بأنفسها متصفةٌ بصفاتها، فما الفرق بين عباد الأصنام وابن عثيمين؟ كلهم يعبدون إلهًا قائما بنفسه متصفًأ بصفاته وهو جسم.
                    وأين تنزيه الله عن أن يكون مشابها لهذه الأوثان في جسميَّته؟

                    وأما الأشاعرةُ أهل التنزيه والتقديس والتسبيح، فهم يؤمنون بالله، القائم بنفسه، المتصف بكمالاته، لا على التجسيم، ولا بأي معنى من معانيه، كل معاني الجسم باطلة.
                    هذا هو الفرق بيننا وبينكم.
                    وقد كان بإمكان ابن عثيمين أن يقول: قائم بنفسه متصف بصفاته وليس جسما، ولكنه صادق وصريحٌ في إظهار عقيدته، ويا ليت كل الوهابية يفهمونه حتى نرتاح من لفّهم ودورانهم.
                    وقد

                    مع التنبيه إلى نه لا ينزه الله عن مشابهة الإنسان بالإطلاق، وقد نقلنا النصوص قبل في مناظراتك الأخرى،
                    ومع التنبيه إلى أن غير ابن عثيمين أثبتوا الأبعاض، وليس هو وحده. وليس ما نقلتُه للحصر، بل عندي عشرات النصوص عن ابن عثيمين، ومئات النصوص عن غيره، وفي مئات المواضع والكتب، ما يثبتُ به التيميون الأعضاء والأبعاض والتجسيم الصوري.

                    والذي لا يثبت الأعضاء منهم نصا وصراحة فهو يثبتُ معناها دون لفظها، ومنهم من يرفضُ تنزيه الله عنها بحجة أنه تعطيل، وحتى لو وُجد من ينزه عنها فهو مخالفٌ لمذهبه.
                    فمثلًا، في التعليق على عبارة الطحاوي: (تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء ولأدوات) قال البراك مخطِّئا الطحاويَّ فيها: (فليته لم يأت بهذه العبارات التي هي من جنس عبارات أهل البدع)اهــ
                    قال البراك: ((لأن قوله: (والأعضاء) يحتمل نفي بعض الصفات الذاتية كالوجه والعينين واليدين)اهـــ .
                    وقال صالح آل الشيخ: ((وينفون بالأركان والأعضاء والأدوات ما أخبر الله به عن نفسه من أن له وجهاً جل وعلا)اهــ.
                    وعلى فرض أن ابن عثيمين ينزه الله عن الأبعاض والتركب في ذاته تنزيها مطلقًا، لجاز لنا أن نقول إن شيوخ الوهّابية متناقضون.

                    تعليق

                    يعمل...