يوردون كثيرا من الاقوال لإثبات النزول كابن تيمية اورد ما يلي لإثبات صفة النزول وكلامه من مجموع الفتاوي ما نصه : قلت : أما كون إتيانه ومجيئه ونزوله ليس مثل إتيان المخلوق ومجيئه ونزوله، فهذا أمر ضروري متفق عليه بين علماء السنة ومن له عقل . فإن الصفات والأفعال تتبع الذات المتصفة الفاعلة . فإذا كانت ذاته مباينة لسائر الذوات، ليست مثلها، لزم ضرورة أن تكون صفاته مباينة لسائر الصفات ليست مثلها . ونسبة صفاته إلى ذاته، كنسبة صفة كل موصوف إلى ذاته . ولا ريب أنه العلي الأعلى العظيم، فهو أعلى من كل شيء، وأعظم من كل شيء . فلا يكون نزوله وإتيانه بحيث تكون المخلوقات تحيط به أو تكون أعظم منه وأكبر . هذا ممتنع .
لاحظ هو يدعي الاتفاق بين اهل السنة لكن من هم اهل السنة لديه
تراه في باقي كلامه وهم
أهل الحديث والسنة فيه على أقوال .
عثمان بن سعيد الدارمي وغيره،لم يوضح لنا من هم غير عثمان هذا
هذا بالنسبة لدعو الاتفاق
الايهام بالاتفاق هذا نا هدفه
لاحظ كلامه هو يدعي اتفاق اهل السنة على ان نزول الله ليس كنزول المخلوق واللفظ الغرض منه الايهام فقط بان من سياتي ذكرهم متفقون على هذا ان نزول الله ليس كنزول البشر
الحقيقة كل مؤمن فعلا يعرف حديث النزول يقول هذا انما ابن تيمية ادعى اتفاقا يقوله الجميع نزول الله هنا يختلف
لاحظ باقي كلامه تجدهم كلهم يقولون
وأما [ الانتقال ] فابن حامد وطائفة يقولون : ينزل بحركة وانتقال . وآخرون من أهل السنة ـ كالتميمي من أصحاب أحمد ـ أنكروا هذا وقالوا : بل ينزل بلا حركة وانتقال . وطائفة ثالثة، كابن بطة وغيره ـ يقفون في هذا .
وقد ذكر الأقوال الثلاثة القاضي أبو يعلى في كتاب [ اختلاف الروايتين والوجهين ونفي اللفظ بمجمله ] .
وهؤلاء او هذه الفرق الثلاث وهي فرقة ابن حامد والتميمي وابن بطة كلهم حنابلة وفيهم كما تلاحظ الاختلاف عن اهل السنة الذين ادعى ابن تيمية اتفاقهم على ان : نزول الخالق ليس مثل إتيان المخلوق ومجيئه ونزوله،
هذا اولا
ثانيا الشيء الاخر والمهم هو من زعم ان لله نزولا على حقيقته للسماء الدنيا لا يمكنه ان يعطينا موعدا لصعود الله لمكانه مرة اخرى وهذه مثلبة من مثالب الحشوية حيث انهم يزعمون ان الله ينزل بعرشه ولكنهم لم يقولوا لنا متى يرجع
لاحظ هو يدعي الاتفاق بين اهل السنة لكن من هم اهل السنة لديه
تراه في باقي كلامه وهم
أهل الحديث والسنة فيه على أقوال .
عثمان بن سعيد الدارمي وغيره،لم يوضح لنا من هم غير عثمان هذا
هذا بالنسبة لدعو الاتفاق
الايهام بالاتفاق هذا نا هدفه
لاحظ كلامه هو يدعي اتفاق اهل السنة على ان نزول الله ليس كنزول المخلوق واللفظ الغرض منه الايهام فقط بان من سياتي ذكرهم متفقون على هذا ان نزول الله ليس كنزول البشر
الحقيقة كل مؤمن فعلا يعرف حديث النزول يقول هذا انما ابن تيمية ادعى اتفاقا يقوله الجميع نزول الله هنا يختلف
لاحظ باقي كلامه تجدهم كلهم يقولون
وأما [ الانتقال ] فابن حامد وطائفة يقولون : ينزل بحركة وانتقال . وآخرون من أهل السنة ـ كالتميمي من أصحاب أحمد ـ أنكروا هذا وقالوا : بل ينزل بلا حركة وانتقال . وطائفة ثالثة، كابن بطة وغيره ـ يقفون في هذا .
وقد ذكر الأقوال الثلاثة القاضي أبو يعلى في كتاب [ اختلاف الروايتين والوجهين ونفي اللفظ بمجمله ] .
وهؤلاء او هذه الفرق الثلاث وهي فرقة ابن حامد والتميمي وابن بطة كلهم حنابلة وفيهم كما تلاحظ الاختلاف عن اهل السنة الذين ادعى ابن تيمية اتفاقهم على ان : نزول الخالق ليس مثل إتيان المخلوق ومجيئه ونزوله،
هذا اولا
ثانيا الشيء الاخر والمهم هو من زعم ان لله نزولا على حقيقته للسماء الدنيا لا يمكنه ان يعطينا موعدا لصعود الله لمكانه مرة اخرى وهذه مثلبة من مثالب الحشوية حيث انهم يزعمون ان الله ينزل بعرشه ولكنهم لم يقولوا لنا متى يرجع
تعليق