الإيمان هو الإيمان ، فلا يوجد ( إيمان إلا رُبع ) أو ( إيمان و رُبع ) أو ( إيمان و نِصف ) .
و لذلك لا يقبل إيمان ناقص لم يكتمل .
و قد تزداد شدة الإيمان و قد تضعف ، و هذا معنى زيادته و نقصه في كلام أهل السنة .
من الإيمان ما لا ينفع صاحبه :
كإيمان إبليس اللعين ، فإنه إيمان ناقص لكونه لم يؤمن بعزة الله عز و جل ، فنازعه في أمره .
و كإيمان الجاحد المعاند ، و هو أيضا إيمان ناقص ليس فيه يقين بعظمة الله تعالى .
و كإيمان الكافر بعد ظهور الآيات ، لأن ظهور الآيات معناه نهاية الإمتحان فلا يقبل منه .
و لذلك لا يقبل إيمان ناقص لم يكتمل .
و قد تزداد شدة الإيمان و قد تضعف ، و هذا معنى زيادته و نقصه في كلام أهل السنة .
من الإيمان ما لا ينفع صاحبه :
كإيمان إبليس اللعين ، فإنه إيمان ناقص لكونه لم يؤمن بعزة الله عز و جل ، فنازعه في أمره .
و كإيمان الجاحد المعاند ، و هو أيضا إيمان ناقص ليس فيه يقين بعظمة الله تعالى .
و كإيمان الكافر بعد ظهور الآيات ، لأن ظهور الآيات معناه نهاية الإمتحان فلا يقبل منه .
تعليق