{ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
الذي لا يَفْهَمُ (فِي جُمْلَةِ ما يُفْهَمُ) مِنْ تَدَبُّرِ هذه الآيةِ الكريمة تَقَدُّسَ البارِي المَوْلَى الكرِيم عزَّ وَ جلّ عَن الصُورة وَ سِمات المُصَوَّرات ، أيْ الجِسْـمِيَّة و المَحْدُودِيَّة وَ المَقادير وَ الكَمِّيَّة على الإِطلاق ، وَ عَنْ مُشابَهَةِ أيٍّ مِنْ مخلُوقاتِهِ بأَيِّ وَجْهٍ مِنَ الوُجُوه ، لا علاقة لهُ بحقِيقة لسـان العرب وَ لا يعرِفُ كَيْفَ يَسْـتَعْمِلُ عَقْلَهُ ، إِنْ كانَ لَهُ عَقْلٌ ...
تعليق