في ظلال الأدلة الشرعية
أولا: أحكام الشريعة تستند إلى الأدلة، لأن أحكام الشريعة علمية والعلم لا يكون علما حتى يكون له حجة وبرهان.
ثانيا: الأدلة الشرعية منها ما هو متفق عليه بين المسلمين، ومنه ما هو مختلف فيه ولكن المخالف لا عبرة لخلافه. ومنها ما هو مختلف فيه والخلاف فيه معتبر.
ثالثا: يختلف الدليل حسب بساطه، أي محل الاحتجاج به، فالأدلة على مسائل الفقه غير الأدلة على مسائل اللغة. والأدلة المستخدمة في أصول الدين غير الأدلة المستخدمة في معاني القرآن والحديث.
رابعا: يختلف الدليل حسب المستدِل، فالعالم بباب من أبواب العلم يستدل فيه بالأدلة المستخدمة في ذلك العلم. وما يجهله من أبواب العلم لا يستطيع بل لا يجوز له الاستدلال على مسائله.
خامسا: الجاهل بأصول أي علم عليه ان يقلد غيره ممن علم هو أو اشتهر أمره بين العامة والعلماء بأنه إمام هدى لا من أهل الابتداع. وهذا النوع من الناس يكون قول العالم هو الدليل في حقه.
سادسا: هناك فرق بين الدليل وبين وجه الدليل، أي جهة الاستدلال به أو كيفية الاستدلال به.
سابعا: إذا حصل للإنسان نوع معرفة في باب من الأبواب ودليله فيه غير منضبط فلا يكون حجة على غيره، لكنه قد يكون حجة له هو فقط. مثل الإلهامات الربانية أو الرؤى الصحيحة. لكنها ليست حجة منضبطة ولا تلزم الغير، ولا يجوز الأخذ بها إذا عارضت دليلا آخر في حق من حصلت له. فمثلا رؤيا عامي لا تكون حجة أمام قول العالم الذي مجرد قوله دليل لهذا العامي.
إذا عرفنا هذه المسائل علمنا كيف يدخل المبتدعة المنحرفون على الناس بدعتهم محتجين بالأدلة! وكيف يحاولون خداع الناس بأن ما لديهم ليس بدليل ولا قيمة له، لا ليعلموا الناس أصول العلم؛ فهذا محال عادة فالناس يحتاجون قطعا إلى التقليد، لكنهم يقولون لهم: نحن من عندنا الدليل لا غير.
نعم في أصول الدين معرفة الدليل واجب شرعي، لكن في تفاصيل الاصول الدينية لا يجب على عامة الناس معرفة الأدلة. (إلجام العوام عن علم الكلام).
فليطمئن متبعو أئمة الهدى بما هم عليه، وأئمة الهدى هم علماء أهل الإسلام الأشاعرة الماتريدية المالكية الحنفية الشافعية الحنبلية الجنيدية الغزالية .. ومن عل طريقهم. وبيننا -نحن أهل السنة والجماعة- وبين مخالفينا ما يبطل آراءهم ويبين عوارها .. ويبين وجوه الخطأ فيها.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.
#سقوط_أئمة_البدعة_الحمش_ممدوح_السقاف
#دعاة_على_أبواب_جهنم
#عدنان_إبراهيم_زندقة_باطنية
أولا: أحكام الشريعة تستند إلى الأدلة، لأن أحكام الشريعة علمية والعلم لا يكون علما حتى يكون له حجة وبرهان.
ثانيا: الأدلة الشرعية منها ما هو متفق عليه بين المسلمين، ومنه ما هو مختلف فيه ولكن المخالف لا عبرة لخلافه. ومنها ما هو مختلف فيه والخلاف فيه معتبر.
ثالثا: يختلف الدليل حسب بساطه، أي محل الاحتجاج به، فالأدلة على مسائل الفقه غير الأدلة على مسائل اللغة. والأدلة المستخدمة في أصول الدين غير الأدلة المستخدمة في معاني القرآن والحديث.
رابعا: يختلف الدليل حسب المستدِل، فالعالم بباب من أبواب العلم يستدل فيه بالأدلة المستخدمة في ذلك العلم. وما يجهله من أبواب العلم لا يستطيع بل لا يجوز له الاستدلال على مسائله.
خامسا: الجاهل بأصول أي علم عليه ان يقلد غيره ممن علم هو أو اشتهر أمره بين العامة والعلماء بأنه إمام هدى لا من أهل الابتداع. وهذا النوع من الناس يكون قول العالم هو الدليل في حقه.
سادسا: هناك فرق بين الدليل وبين وجه الدليل، أي جهة الاستدلال به أو كيفية الاستدلال به.
سابعا: إذا حصل للإنسان نوع معرفة في باب من الأبواب ودليله فيه غير منضبط فلا يكون حجة على غيره، لكنه قد يكون حجة له هو فقط. مثل الإلهامات الربانية أو الرؤى الصحيحة. لكنها ليست حجة منضبطة ولا تلزم الغير، ولا يجوز الأخذ بها إذا عارضت دليلا آخر في حق من حصلت له. فمثلا رؤيا عامي لا تكون حجة أمام قول العالم الذي مجرد قوله دليل لهذا العامي.
إذا عرفنا هذه المسائل علمنا كيف يدخل المبتدعة المنحرفون على الناس بدعتهم محتجين بالأدلة! وكيف يحاولون خداع الناس بأن ما لديهم ليس بدليل ولا قيمة له، لا ليعلموا الناس أصول العلم؛ فهذا محال عادة فالناس يحتاجون قطعا إلى التقليد، لكنهم يقولون لهم: نحن من عندنا الدليل لا غير.
نعم في أصول الدين معرفة الدليل واجب شرعي، لكن في تفاصيل الاصول الدينية لا يجب على عامة الناس معرفة الأدلة. (إلجام العوام عن علم الكلام).
فليطمئن متبعو أئمة الهدى بما هم عليه، وأئمة الهدى هم علماء أهل الإسلام الأشاعرة الماتريدية المالكية الحنفية الشافعية الحنبلية الجنيدية الغزالية .. ومن عل طريقهم. وبيننا -نحن أهل السنة والجماعة- وبين مخالفينا ما يبطل آراءهم ويبين عوارها .. ويبين وجوه الخطأ فيها.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.
#سقوط_أئمة_البدعة_الحمش_ممدوح_السقاف
#دعاة_على_أبواب_جهنم
#عدنان_إبراهيم_زندقة_باطنية
تعليق