الاخوة الافاضل
اعرف انني لست من الذين يرحب بهم هنا
لكن جئت لما وجدت في هذا المنتدى من افراد يحملون قدرا عاليا من العلم
و لست ادعى انني من العلماء
لكن يمكن اعتباري من يبحثون عن العلم بدون تحيز لشئ مقدس
فانا لا يوجد عندي نص مقدس و يستوي عندي في ذلك كل الاديان
بل اعرض ما أجده من شبهات و ارى رد من عنده العلم بدون ان يستند في رده الى الزامي بتصديق نص معين لانه مقدس
و اتمنى ان يكون منتداكم هو دليلي للحق
والقضية التى اود ان ابدأ بها هي التالية :
قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين
{ 9 }وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين { 10 }
ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين { 11 }
فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك
تقدير العزيز العليم (12) فصلت
ان هذه الايات تقرر و بكل وضوح ان الارض كانت مستقرة و عليها جبال و ماء و مهيأة للحياة بينما
كان بقية الكون ما زال دخانا
اي ان قشرة الارض بردت و تكونت الجبال بينما
لم يكن هناك الا دخان في بقية الكون
ثم خلق السبع سماوات ثم خلق فيها المصابيح بعد ذلك للزينة
في السماء الدنيا
لكن هل العلم الحديث يقول بذلك
لا اعتقد ان هناك عالم يقول بذلك الان
فجميع التصورات لا تجعل الارض لها وضع خاص اثناء عملية التكوين
كما انها ليست اقدم ما في الكون
كما انها لم تبرد وترسى عليها الجبال و الكون ما زال يتشكل
اي ان المجموعة الشمسية علي سبيل المثال كانت دخانا بينما الارض باردة و عليها مظاهر الحياة
فوفقا لمنطوق الآية تم خلق السماوات السبع و تقسيمهن بعد تشكل الارض ثم وضعت المصابيح في
السماء الدنيا وعلي هذا الترتيب تكون الشمس و القمر و سائر المجموعة الشمسية
بعد تكون الارض وهذا مخالف لصريح العلم
فكيف يمكن التوفيق بين ما ثبت من العلم الحديث وما جاء في القرآن
و لايصح ان يقال ان احدا لم يكن موجودا وقت ان حدثت هذه الامور
وان العلم ظني
فابحاث العلماء قد تكون ظنية في تحديد العمر المطلق لكن الابحاث لا تختلف ابدا في تحديد ترتيب تكوين الكون
اعرف انني لست من الذين يرحب بهم هنا
لكن جئت لما وجدت في هذا المنتدى من افراد يحملون قدرا عاليا من العلم
و لست ادعى انني من العلماء
لكن يمكن اعتباري من يبحثون عن العلم بدون تحيز لشئ مقدس
فانا لا يوجد عندي نص مقدس و يستوي عندي في ذلك كل الاديان
بل اعرض ما أجده من شبهات و ارى رد من عنده العلم بدون ان يستند في رده الى الزامي بتصديق نص معين لانه مقدس
و اتمنى ان يكون منتداكم هو دليلي للحق
والقضية التى اود ان ابدأ بها هي التالية :
قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين
{ 9 }وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين { 10 }
ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين { 11 }
فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك
تقدير العزيز العليم (12) فصلت
ان هذه الايات تقرر و بكل وضوح ان الارض كانت مستقرة و عليها جبال و ماء و مهيأة للحياة بينما
كان بقية الكون ما زال دخانا
اي ان قشرة الارض بردت و تكونت الجبال بينما
لم يكن هناك الا دخان في بقية الكون
ثم خلق السبع سماوات ثم خلق فيها المصابيح بعد ذلك للزينة
في السماء الدنيا
لكن هل العلم الحديث يقول بذلك
لا اعتقد ان هناك عالم يقول بذلك الان
فجميع التصورات لا تجعل الارض لها وضع خاص اثناء عملية التكوين
كما انها ليست اقدم ما في الكون
كما انها لم تبرد وترسى عليها الجبال و الكون ما زال يتشكل
اي ان المجموعة الشمسية علي سبيل المثال كانت دخانا بينما الارض باردة و عليها مظاهر الحياة
فوفقا لمنطوق الآية تم خلق السماوات السبع و تقسيمهن بعد تشكل الارض ثم وضعت المصابيح في
السماء الدنيا وعلي هذا الترتيب تكون الشمس و القمر و سائر المجموعة الشمسية
بعد تكون الارض وهذا مخالف لصريح العلم
فكيف يمكن التوفيق بين ما ثبت من العلم الحديث وما جاء في القرآن
و لايصح ان يقال ان احدا لم يكن موجودا وقت ان حدثت هذه الامور
وان العلم ظني
فابحاث العلماء قد تكون ظنية في تحديد العمر المطلق لكن الابحاث لا تختلف ابدا في تحديد ترتيب تكوين الكون

تعليق