قال رحمه الله في (صيد الخاطر ) ص139 :
(وينبغي للمنفرد لطاعة الله تعالى عن الخلق أن لا يخرج إلى سوق جهده، فإن خرج ضرورة غض بصره، وأن لا يزور صاحب منصب ولا يلقاه، فإن اضطر دارى الأمر.
ولا يخالط عامياً إلا لضرورة مع التحرز.
ولا يفتح على نفسه باب التزوج، بل يقنع بامرأة فيها دين، فقد قال الشاعر: والمرء ما دام ذا عـين يقـلـبـهـا في أعين العين موقوف على الخطر
يسر مقلته ما ضـر مـهـجـتـه لا مرحباً بسرور وعاد بالـضـرر
فإن كان يغلب عليه العلم انفرد بدراسته، واحترز من الأتباع المعلمين، وإن غلبت عليه العبادة، زاد في احترازه.
وليجعل خلوته أنيسه، والنظر في سير السلف جليسه.
وليكن له وظيفة من زيارة قبور الصالحين والخلوة بها.)
وبقية القبوريين هنا :
http://www.al-razi.net/vb/showthread...oto=nextnewest
(وينبغي للمنفرد لطاعة الله تعالى عن الخلق أن لا يخرج إلى سوق جهده، فإن خرج ضرورة غض بصره، وأن لا يزور صاحب منصب ولا يلقاه، فإن اضطر دارى الأمر.
ولا يخالط عامياً إلا لضرورة مع التحرز.
ولا يفتح على نفسه باب التزوج، بل يقنع بامرأة فيها دين، فقد قال الشاعر: والمرء ما دام ذا عـين يقـلـبـهـا في أعين العين موقوف على الخطر
يسر مقلته ما ضـر مـهـجـتـه لا مرحباً بسرور وعاد بالـضـرر
فإن كان يغلب عليه العلم انفرد بدراسته، واحترز من الأتباع المعلمين، وإن غلبت عليه العبادة، زاد في احترازه.
وليجعل خلوته أنيسه، والنظر في سير السلف جليسه.
وليكن له وظيفة من زيارة قبور الصالحين والخلوة بها.)
وبقية القبوريين هنا :
http://www.al-razi.net/vb/showthread...oto=nextnewest
تعليق