أحتاج إلى مساعدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    أحتاج إلى مساعدة

    هذا الكلام نقله متأثر بالسلفية

    يريد أن يعتبره مطعنا على الإمام الغزالي


    فمن يشرح له هناك كلامه

    (بيان حقيقة التوحيد الذي هو أصل التوكل
    اعلم أن التوكل من باب الإيمان، وجميع أبواب الإيمان لا تنتظم إلا بعلم وحال وعمل، والتوكل كذلك ينتظم من - علم - هو الأصل و - عمل- هو الثمرة و - حال - هو المراد باسم التوكل.
    فلنبدأ ببيان العلم الذي هو الأصل وهو المسمى إيماناً في أصل اللسان إذ الإيمان هو التصديق، وكل تصديق بالقلب فهو علم، وإذا قوي سمي يقيناً، ولكن أبواب اليقين كثيرة، ونحن إنما نحتاج منها إلى ما نبني عليه التوكل وهو التوحيد الذي يترجمه قولك: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " والإيمان بالقدرة التي يترجم عنها قولك " له الملك " والإيمان بالجود والحكمة الذي يدل عليه قولك " وله الحمد "، فمن قال " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " تم له الإيمان الذي هو أصل التوكل، أعني أن يصير معنى هذا القول وصفاً لازماً لقلبه غالباً عليه، فأما التوحيد فهو الأصل والقول فيه يطول، وهو من علم المكاشفة، ولكن بعض علوم المكاشفات متعلق بالأعمال بواسطة الأحوال، ولا يتم علم المعاملة إلا بها، فإذن لا تتعرض إلا للقدر الذي يتعلق بالمعاملة، وإلا فالتوحيد هو البحر الخضم الذي لا ساحل له، فنقول: للتوحيد أربع مراتب، وينقسم إلى لب، وإلى لب اللب، وإلى قشر، وإلى قشر القشر. ولنمثل ذلك تقريباً إلى الأفهام الضعيفة بالجوز في قشرته العليا فإن له قشرتين، وله لب، وللب دهن هو لب اللب: فالرتبة الأولى من التوحيد: هي أن يقول الإنسان بلسانه " لا إله إلا الله " وقلبه غافل عنه أو منكر له كتوحيد المنافقين.
    والثانية: أن يصدق بمعنى اللفظ قلبه كما صدق به عموم المسلمين وهو اعتقاد العوام.
    والثالثة: أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق وهو مقام المقربين، وذلك بأن يرى أشياء كثيرة ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار.
    والرابعة: أن لا يرى في الوجود إلا واحداً، وهي مشاهدة الصديقين وتسمية الصوفية الفناء في التوحيد، لأنه من حيث لا يرى إلا واحداً فلا يرى نفسه أيضاً، وإذا لم ير نفسه لكونه مستغرقاً بالتوحيد كان فانياً عن نفسه في توحيده، بمعنى أنه فني عن رؤية نفسه والخلق، فالأول موحد بمجرد اللسان ويعصم ذلك لصاحبه في الدنيا عن السيف والسنان. والثاني موحد بمعنى أنه معتقد بقلبه مفهوم لفظه وقلبه خال عن التكذيب بما انعقد عليه قلبه وهو عقدة على القلب ليس فيه انشراح وانفساح ولكنه يحفظ صاحبه من العذاب في الآخرة إن توفي عليه ولم تضعف بالمعاصي عقدته، ولهذا العقد حيل يقصد بها تضعيفه وتحليله تسمى بدعة، وله حيل يقصد بها دفع حيلة التحليل والتضعيف ويقصد بها أيضاً إحكام هذه العقدة وشدها على القلب وتسمى كلاماً، والعارف به يسمى متكلماً، وهو في مقابلة المبتدع ومقصده دفع المبتدع عن تحليل هذه العقدة عن قلوب العوام، وقد يخص المتكلم باسم الموحد من حيث إنه يحمي بكلامه مفهوم لفظ التوحيد على قلوب العوام حتى لا تنحل عقدته. والثالث موحد بمعنى أنه لم يشاهد إلا فاعلاً واحداً إذا انكشف له الحق كما هو عليه، ولا يرى فاعلاً بالحقيقة إلا واحداً وقد انكشفت له الحقيقة كما هي عليه، لأنه كلف قلبه أن يعقد على مفهوم لفظ الحقيقة فإن تلك رتبة العوام والمتكلمين، إذ لم يفارق المتكلم العامي في الاعتقاد بل في صفة تلفيق الكلام الذي به حيل المبتدع عن تحليل هذه العقدة. والرابع موحد بمعنى أنه لم يحضر في شهوده غير الواحد، فلا يرى الكل من حيث إنه كثير بل من حيث إنه واحد، وهذه هي الغاية القصوى في التوحيد؛ فالأول كالقشرة العليا من الجوز، والثاني كالقشرة السفلى، والثالث كاللب، والرابع كالدهن المستخرج من اللب. وكما أن القشرة العليا من الجوز لا خير فيها بل إن أكل فهو مر المذاق، وإن نظر إلى باطنه فهو كريه المنظر، وإن اتخذ حطباً أطفأ النار وأكثر الدخان، وإن ترك في البيت ضيق المكان فلا يصلح إلا أن يترك مدة على الجوز للصون ثم يرمى به عنه فكذلك التوحيد بمجرد اللسان دون التصديق بالقلب عديم الجدوى كثير الضرر مذموم الظاهر والباطن؛ لكنه ينفع مدة في حفظ القشرة السفلى إلى وقت الموت: والقشرة السفلى هي القلب والبدن. وتوحيد المنافق يصون بدنه عن سيف الغزاة فإنهم لم يؤمروا بشق القلوب، والسيف إنما يصيب جسم البدن وهو القشرة وإنما يتجرد عنه بالموت فلا يبقى لتوحيده فائدة بعده، وكما أن القشرة السفلى ظاهرة النفع بالإضافة إلى القشرة العليا فإنها تصون اللب وتحرسه عن الفساد عند الادخار، وإذا فصلت أمكن أن ينتفع بها حطباً لكنها نازلة القدر بالإضافة إلى اللب، وكذلك مجرد الاعتقاد من غير كشف كثير النفع بالإضافة إلى مجرد نطق اللسان ناقص القدر بالإضافة إلى الكشف والمشاهدة التي تحصل بانشراح الصدر وانفساحه وإشراق نور الحق فيه، إذ ذاك الشرح هو المراد بقوله تعالى: " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " وبقوله عز وجل: " أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه " وكما أن اللب نفيس في نفسه بالإضافة إلى القشر وكله المقصود، ولكنه لا يخلو عن شوب عصارة بالإضافة إلى الدهن المستخرج منه، فكذلك توحيد الفعل مقصد عال للسالكين لكنه لا يخلو عن شوب ملاحظة الغير والالتفات إلى الكثرة بالإضافة إلى من لا يشاهد سوى الواحد الحق.
    فإن قلت: كيف يتصور أن لا يشاهد إلا واحد وهو يشاهد السماء والأرض وسائر الأجسام المحسوسة وهي كثيرة، فكيف يكون الكثير واحداً؟ فاعلم أن هذه غاية علوم المكاشفات. وأسرار هذا العلم لا يجوز أن تسطر في كتاب، فقد قال العارفون: إفشاء سر الربوبية كفر، ثم هو غير متعلق بعلم المعاملة، نعم ذكر ما يكسر سورة استبعادك ممكن، وهو أن الشيء قد يكون كثيراً بنوع مشاهدة واعتبار، ويكون واحداً بنوع آخر من المشاهدة والاعتبار، وهذا كما أن الإنسان كثير إن التفت إلى روحه وجسده وأطرافه وعروقه وعظامه وأحشائه، وهو باعتبار آخر ومشاهدة أخرى واحد إذ نقول إنه إنسان واحد، فهو بالإضافة إلى الإنسانية واحد، وكم من شخص يشاهد إنساناً ولا يخطر بباله كثرة أمعائه وعروقه وأطرافه وتفصيل روحه وجسده وأعضائه، والفرق بينهما أنه في حالة الاستغراق والاستهتار به مستغرق بواحد ليس فيه تفريق وكأنه في عين الجمع، والملتفت إلى الكثرة في تفرقه، فكذلك كل ما في الوجود من الخالق والمخلوق له اعتبارات ومشاهدات كثيرة مختلفة، فهو باعتبار واحد من الاعتبارات واحد، وباعتبارات أخر سواء كثير، وبعضها أشد كثرة من بعض، ومثاله الإنسان وإن كان لا يطابق الغرض ولكنه ينبه في الجملة على كيفية مصير الكثرة في حكم المشاهدة واحداً، ويستبين بهذا الكلام ترك الإنكار والجحود لمقام لم تبلغه به إيمان تصديق، فيكون لك من حيث إنك مؤمن بهذا التوحيد نصيب، وإن لم يكن ما آمنت به صفتك كما أنك إذا آمنت بالنبوة وإن لم تكن نبياً كان لك نصيب منه بقدر قوة إيمانك، وهذه المشاهدة التي لا يظهر فيها إلا الواحد الحق تارة تدوم وتارة تطرأ كالبرق الخاطف وهو الأكثر، والدوام نادر عزيز وإلى هذا أشار الحسين بن منصور الحلاج حيث رأى الخواص يدور في الأسفار فقال: فيماذا أنت؟ فقال: أدور في الأسفار لأصحح حالتي في التوكل وقد كان من المتوكلين، فقال الحسين: قد أفنيت عمرك في عمران باطنك، فأين الفناء في التوحيد؟ فكأن الخواص كان في تصحيح المقام الثالث في التوحيد، فطالبه بالمقام الرابع، فهذه مقامات الموحدين في التوحيد على سبيل الإجمال.

    ----------
    و في الواقع كلامه هذا يشير الى كلام زنادقة الصوفية في وحدة الوجود النابع من نظرية الفيض الوثنية...

    إقتباس
    أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق وهو مقام المقربين، وذلك بأن يرى أشياء كثيرة ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار

    لاحظ كلامه هنا يشير بوضوح لتلك العقيدة النتنة للأسف و كلامه الباقي فيه أخطاء أخرى...
    و الاحياء مليء أيضا بالاخطاء غير هذه كثير...يعني ليست كبوة مثلا أو كبوتان او ثلاث انها طوام ....
    و اذا كانت هذه من عقائد حجة الاسلام ابو حامد الغزالي فأنا أوافق ابا قتادة و أخجل ان انقل عنه بصراحة...
    و لك جزيل الشكر..
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....



    --------------------------------------------------------------------
    [WEB]http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=1929&st=20&p=13806&#entry13806[/WEB]
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    لدي سؤال

    هل كتابه إحياء علوم الدين هو آخر الكتب؟؟


    هل يمكن القول أنه كتبه في بداية الطلب؟؟



    أين ماهر؟


    أين أحمد؟


    أين محبي الإمام الغزالي ليدافعوا عن إتهام الرجل له بوحدة الوجود
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2447

      #3
      [ALIGN=JUSTIFY]هدئ من روعك يا جمال،
      الإمام الغزالي لا يقول بوحدة الوجود، بل بوحدة الشهود، وليس على سبيل الدوام لكل الناس.
      وهذه الفقرات قد تكلمت عليها في مراسلات خاصة بيني وبين بعض المشايخ، قد أنشرها قريبا. [/ALIGN]


      وإن كان لبعض الإخوة تعليق عليها، فيا ليته يتصدق علينا بما تكتحل به عيون المؤمنين.
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • أمجد الأشعري
        طالب علم
        • Apr 2005
        • 604

        #4
        [ALIGN=CENTER]
        الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة
        [ALIGN=JUSTIFY]الإمام الغزالي لا يقول بوحدة الوجود، بل بوحدة الشهود، وليس على سبيل الدوام لكل الناس.
        [/ALIGN]



        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله على نعمة الاسلام ,
        والصلاة والسلام على بدر التمام محمد وعلى آله واصحابه الطيبين الطاهرين الكرام .



        اتمنى ان استطيع ايصال ما اعلم في الدفاع عن الامام حجة الاسلام صاحب احياء علوم الدين المكرم ابو حامد الغزالي قدس سره , ولقد سائني ان اقف انا العبد الفقير في الدفاع عن جبل شامخ من جبال العلمين علم الشريعة وعلم الحقيقة كما يصفه سادتنا الاكابر السادة الصوفية قدست اسرارهم العلية ...

        وسائني اكثر ان يرمى هذا الجبل الشامخ من نكرة بقوله :


        و الاحياء مليء أيضا بالاخطاء غير هذه كثير...يعني ليست كبوة مثلا أو كبوتان او ثلاث انها طوام ....
        واني لأعجب من طريقة ربطهم للنصوص وكما اشار سيدي جمال اليه بأنه لو تأنى في الحكم وسأل لوجد الجواب ...

        لقد قرأت ما قاله مولانا حجة الاسلام اكثر من مرة فلم افهم ما فهموه بقوله في وحدة الوجود فوحدة الوجود شيء وما تكلم عنه مولانا الحجة شيء آخر ..وكما اشار مولانا الشيخ المفدى سعيد حفظه الله بأن الامام قدس سره يقول بوحدة الشهود وقد ركز واعاد وكرر اكثر من مرة باثبات وجود المخلوقات على وجه الحقيقة فمثلا قوله :

        والرابعة: أن لا يرى في الوجود إلا واحداً، وهي مشاهدة الصديقين وتسمية الصوفية الفناء في التوحيد، لأنه من حيث لا يرى إلا واحداً فلا يرى نفسه أيضاً، وإذا لم ير نفسه لكونه مستغرقاً بالتوحيد كان فانياً عن نفسه في توحيده، بمعنى أنه فني عن رؤية نفسه والخلق،
        وكذا قوله :

        فإن قلت: كيف يتصور أن لا يشاهد إلا واحد وهو يشاهد السماء والأرض وسائر الأجسام المحسوسة وهي كثيرة،
        وكذا قوله :

        وهو أن الشيء قد يكون كثيراً بنوع مشاهدة واعتبار، ويكون واحداً بنوع آخر من المشاهدة والاعتبار،
        وكذا قوله الذي استدل به فارس الجهل بحكمه على مولانا الامام قدس سره فهو اشد ما يشير الى المعنى بأنه قدس سره يثبت وجود المخلوقات وذلك كما هو منصوص عليه :

        أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق وهو مقام المقربين، وذلك بأن يرى أشياء كثيرة ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار

        واخيرا ..اقول بأننا ابتلينا بكثرة المتعالمين حتى صاروا يطعنون في كل الجبال الشامخة وهذا باب قد فتحه التيميين المجسمة المشبهة عليهم من الله ما يستحقون فتبعهم بذلك كل جريء فصار كل من قرأكتابا او كتابين يفتي ويحكم على الجبال الشامخة بأنها اقزام ...فحسبي الله ونعم الوكيل وكفانا الله شر انفسنا وشر المتعالمين
        [/ALIGN]
        قال تعالى
        بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
        وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
        صدق الله العظيم (يونس-36)

        الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

        *****
        وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

        تعليق

        • عماد الزبن
          طالب علم
          • Jun 2005
          • 65

          #5
          أخي جمال ، الجواب عند شيخنا ، وقد قطعت جهيزة قول كل خطيب ولكن هاك شيئا مما استفدناه من علمه :
          تمعن في قول الإمام الغزالي ( رحمه الله )والرابعة: أن لا يرى في الوجود إلا واحداً، وهي مشاهدة الصديقين وتسمية الصوفية الفناء في التوحيد، لأنه من حيث لا يرى إلا واحداً فلا يرى نفسه أيضاً، وإذا لم ير نفسه لكونه مستغرقاً بالتوحيد كان فانياً عن نفسه في توحيده، بمعنى أنه فني عن رؤية نفسه والخلق، فالأول موحد بمجرد اللسان ويعصم ذلك لصاحبه في الدنيا عن السيف والسنان. والثاني موحد بمعنى أنه معتقد بقلبه مفهوم لفظه وقلبه خال عن التكذيب بما انعقد عليه قلبه " فهل يثبت الإمام الغزالي هنا التكثر أو لا ؟ إنه يثبت التكثر وينفي ملاحظة هذا التكثر ، وهذا ما يسمونه الفناء والبقاء وهو مقام الولاية ، فالاستغراق في التوحيد يجعله فانيا عن نفسه ، وهذا يقتضي وجودا مغايرا للنفس أي مغايرا لوجود من استغرقت النفس بتوحيده حتى فنيت ملاحظتها لوجودها بسبب هذا الاستغراق ، وبالتالي فنيت ملاحظة النفس لباقي الخلق ، وهذه وحدة الشهود ، وفي النص إقرار بالتكثر ، فكيف يقول عاقل إن الإمام الغزالي قائل بوحدة الوجود القائمة على عمود نفي التكثر ، وعند شيخنا الخبر الأكيد
          والله أعلى وأعلم
          "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2447

            #6
            [ALIGN=JUSTIFY]الأخ الفاضل أمجد أشكرك على كلامك الرائق. وبارك الله تعالى فيك.

            وأما الشيخ الفاضل عماد الزبن فإن ما قاله ليس ببعيد عن عميق فكره وحدة نظره وجودة تأمله. وأنا أعرف أن ما لم نره منه أكثر بكثير مما رأيناه، نفع الله تعالى بك يا شيخ عماد. [/ALIGN]


            الأخ الفاضل جمال،
            إن كتاب إحياء علوم الدين من أواخر ما كتبه الإمام الغزالي وليس فيه قول بوحدة الوجود، بل هذا وهم عند من انحرف في تفكيره عن الجادة.
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • عماد الزبن
              طالب علم
              • Jun 2005
              • 65

              #7
              نحن الحفدة

              سيدي وشيخي أسعدك الله ، هذه شهادة الجد المجيد بالولد الوليد ولا فضل لتلميذك فأنا مجرد ناقل لعلم أمثالك ، أدام الله الإسعاد بوجودكم يا أسد أهل السنة ، ولا زلت المنافح عن جرثومة الدين ، الضارب بسيف أهل اليقين .
              تلميذكم المحب أبو المنذر
              "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"

              تعليق

              • ماهر محمد بركات
                طالب علم
                • Dec 2003
                • 2736

                #8
                بارك الله بجميع المشايخ الكرام ..

                المسألة ببساطة أن الوهابية لايفرقون بين وحدة الوجود ووحدة الشهود ولايعرفون معناهما أصلاً ..

                لكن كلما قرؤوا عبارات من هذا النوع لايفهموها ولم يتذوقوا معناها سارعوا مسارعة الأحمق الغبي الى اساءة الظن بقائلها والحكم من غير وعي ولافهم بالزندقة والحلول والاتحاد ..

                ديباجة جاهزة عندهم حفظوها كابراً عن كابر وهم لايفهمون شيئاً منها !!
                ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                تعليق

                • أمجد الأشعري
                  طالب علم
                  • Apr 2005
                  • 604

                  #9
                  الأخ الفاضل أمجد أشكرك على كلامك الرائق. وبارك الله تعالى فيك.


                  سيدي وقرة عينيّ المفدى الاستاذ سعيد ,

                  كلامي الرائق ما هو الا قطرات من بحركم فما انا الا متطفل عليكم آخذ واغترف من محيط علمكم سائلا الله عز وجل ان اكون كما بي ظننتم .
                  ..
                  التعديل الأخير تم بواسطة أمجد الأشعري; الساعة 29-06-2005, 08:49.
                  قال تعالى
                  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                  وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
                  صدق الله العظيم (يونس-36)

                  الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

                  *****
                  وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

                  تعليق

                  • أمجد الأشعري
                    طالب علم
                    • Apr 2005
                    • 604

                    #10
                    [ALIGN=CENTER]


                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الحمد لله على نعمة الاسلام ,
                    والصلاة والسلام على بدر التمام محمد وعلى آله واصحابه الطيبين الطاهرين الكرام .

                    لبيان اعتقاد السادة الصوفية الحق انقل لكم بعضا من قصيدة لسيدي الامام الرواس رضي الله عنه ..

                    قال سيدي الشهير بالرواس رضي الله عن:

                    دع وهم أهل الوحدة المطلقة * وافهم رموز الجمع والتفرقة

                    كل اتحاد حكمه باطل * وشاهد الظاهر قد مزقه

                    من غير الأيام احواله * وشيبت رغمًا له مفرقه

                    ثم حنته ثم طاحت به * تحت الثرى في حفرة مغلقة

                    ومن يرى الفقر يرى العنا * وتعتريه النُوب المقلقة

                    وكل وقت كله حاجة * لثوبه والخبز والملعقة

                    وتكتنفه في الخلا وحشة * ويتزره الأنس بالطقطقة

                    يبول مقهورًا وتلوي به * لنومه جثته المعرقة

                    يكون عين الله عز اسمه * حاشا وذا من دنس الزندقة

                    فنزه الخالق عن قول من * أشرك واطرح هذه الشقشقة

                    ما وحد الله تعالى امرؤ * معتقد الوحدة المطلقة
                    [/ALIGN]
                    قال تعالى
                    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                    وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
                    صدق الله العظيم (يونس-36)

                    الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته

                    *****
                    وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .

                    تعليق

                    يعمل...