لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

    قوله تعالى

    (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) 66 العنكبوت


    هل في قوله تعالى أمر لهم بالكفر؟؟


    هل في قوله أمر لهم بالتمتع؟؟


    هل هذا مقصود الآية مع ما نعرف بداهة من كونه تعالى لا يأمر إلا بالآيمان وصالح الأعمال؟؟

    يقول العلماء إن معاني صيغة الأمر في القرآن الكريم كثيرة

    منها معنى وصول الآمر إلى منتهى السخط على المأمور

    أنظر ما يكون منك عندما تنهى ولدك عن مصاحبة أقران السوء مرة

    ثم مرة أخرى

    ثم مرة أخرى

    ثم ماذا يكون منك---

    أكيد تقول له---إذهب وصاحب من تشاء من رفاق السوء

    وهذا معنى الآية تماما
    __________________
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • وائل سالم الحسن
    طالب علم
    • Feb 2005
    • 796

    #2
    لا , الوجه الأول ليس به وجه أمر وإنما إبلاغ.

    أما وجه الأمر : يفد أيضاً التهديد.

    يقول الإمام في مفاتيح الغيب:

    { لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعلَمُونَ }

    وفيه وجهان أحدهما: أن اللام لام كي، أي يشركون ليكون إشراكهم كفراً بنعمة الإنجاء، وليتمتعوا بسبب الشرك فسوف يعلمون بوبال عملهم حين زوال أملهم والثاني:: أن تكون اللام لام الأمر ويكون المعنى ليكفروا على التهديد. كما قال تعالى:
    { عْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ }
    [فصلت: 40] وكما قال:
    { عْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنّى عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }
    [الأنعام: 135] فساد ما تعملون.
    [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
    وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

    [/frame]

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      بدون أن أرجع الى أي مرجع الآن :
      الذي يخطر في بالي أن اللام هنا يمكن أن تكون لام الصيرورة ..
      أي عندما ينجيهم يؤول أمرهم ويصير الى كفرهم بنعمة الله وتمتعهم في هذه الحياة الفانية ..

      كما قيل في لام (وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ) فاللام هنا لام صيرورة لأن أفعال الله لا تعلل بل يفعل فيصير الأمر ويؤول الى مايؤول اليه .

      والله أعلم .
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • وائل سالم الحسن
        طالب علم
        • Feb 2005
        • 796

        #4
        عجيب إسمع هذا:

        واللام في { لِيَكْفُرُوا } لام التعليل وهي لام كي وهي متعلقة بفعل { يشْرِكُون }.والكفر هنا ليس هو الشرك ولكنه كفران النعمة بقرينة قوله { بما آتَيْنَاهُم } فإِن الإِيتاء بمعنى الإنعام وبقرينة تفريعه على { يشْرِكُون } فالعلة مغايرة للمعلول وكفران النعمة مسبب عن الإشراك لأنهم لما بادروا إلى شؤون الإشراك فقد أخذوا يكفرون النعمة، فاللام استعارة تبعية، شبه المسبَّب بالعلة الباعثة فاستعير له حرف التعليل عوضاً عن فاء التفريع.

        وأما اللام في قوله { ولِيَتَمَتَّعُوا } بكسر اللام على أنها لام التعليل في قراءة ورش عن نافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب. وقرأه قالون عن نافع وابنُ كثير، وحمزة والمكسائي وخلف بسكونها فهي لام امر، وهي بعد حرف العطف تسكَّن وتكْسر، وعليه فالأمر مستعمل في التهديد نظير قوله
        { اعْمَلُوا ما شِئْتُم }
        [فصلت: 40] وهو عطف جملة التهديد على جملة { فَلَمَّا نَجاهُمْ إِلى البَرِّ } الخ... نظير قوله في سورة [الروم: 34]
        { لِيكفُروا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }
        والتمتع: الانتفاع القصير زمنُه.وجملة { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } تفريع على التهديد بالوعيد.

        التحرير والتنوير/ ابن عاشور رحمه الله رحمة واسعة , آمين

        على فكرة جعلني إبن عاشور رحمه الله أن أراجع قراءة سعود الشريم وهي حفص عن عاصم فوجدته قد أخطأ بنطق { ولِيَتَمَتَّعُوا } فلم يكسرها .... هل هذا طبيعي؟؟؟؟ أنا أخطئ في تلاوتي للقرآن , ولكن أليس من المفروض بمقرئ أن يلم بمواطن الإختلاف حين تلاوته للقرآن كإمام في الحرم؟؟؟؟؟
        الاستماع والتحميل لسورة سورة العنكبوت للقاريء الشيخ السديس والشريم ، استمع لأعذب الأصوات من خلال موقع إسلام ويب

        [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
        وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

        [/frame]

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          وائل


          استقر على رأي حتى نستطيع مناقشتك
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • وائل سالم الحسن
            طالب علم
            • Feb 2005
            • 796

            #6
            أستاذي جمال:

            يوجد إختلاف في القرآءات , وبما أنني أتبع حفص عن عاصم أقول بما ذهب إليه الرازي من أن الام لام كي , أي يشركون ليكون إشراكهم كفراً بنعمة الإنجاء، وليتمتعوا بسبب الشرك فسوف يعلمون بوبال عملهم حين زوال أملهم . وهو المناسب من الحكاية , لمناسبة حالهم حسب الآية السابقة لها.
            ويوجد شاهد من إبن عاشور قوله:
            وهو عطف جملة التهديد على جملة { فَلَمَّا نَجاهُمْ إِلى البَرِّ } الخ...

            { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } تفريع على التهديد بالوعيد.
            [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
            وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

            [/frame]

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              إذن يا وائل نحن أمام معنيين للآية

              (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)

              # معنى أن هذا الأمر يشير إلى منتهى السخط لدى الآمر ولا يشير إلى الطلب


              # معنى أنّ هذا الأمر يشير إلى التهديد

              ودعني أذكر لك ماقبلها معها لتشر لي إلى التهديد فيها

              (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)

              لا تهديد فيها مطلقا

              إنما تذكرهم الآية بحالهم لمّا كانوا في الفلك فنجّاهم فأشركوا بدل الشكر فسخط عليهم المولى عز وجل في قوله (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • وائل سالم الحسن
                طالب علم
                • Feb 2005
                • 796

                #8
                الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي


                (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)

                لا تهديد فيها مطلقا
                [/COLOR]
                كيف تقول لا تهديد فيها؟؟؟
                ...آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

                يكون الخطاب الإلاهي تهديداً ووعيداً ضمنياً , والحكاية والسياق لا يفيد الأمر مطلقاً , فالله عزوجل لن ولم يأمر بالكفر , حتى وإن عصي.
                [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
                وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

                [/frame]

                تعليق

                يعمل...