وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ

    قال تعالى

    (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ* لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ المُحْسِنِينَ * لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) 33- 35 الزمر

    هل يعني استخدام السياق لفعل التفضيل "أسوأ" أنّ أعمالهم الأقل سوءا لن يكفّرها لهم الله؟؟

    وهل يعني استخدامه لفعل التفضيل " أحسن" أن أعمالهم الأقل درجة لن يجزيهم الله أجرهم عليها؟؟

    قال " مقاتل" شيخ المرجئة الذين يقولون "لا يضر مع الآيمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة" قال
    ( إنها تدل على أن من صدق الأنبياء والرسل فإنه تعالى يكفر عنهم أسوأ الذي عملوا، لأن الظاهر من الآية يدل على أن التكفير إنما حصل في حال ما وصفهم الله بالتقوى وهو التقوى من الشرك، وإذا كان كذلك وجب أن يكون المراد منه الكبائر التي يأتي بها بعد الإيمان، فتكون هذه الآية تنصيصاً على أنه تعالى يكفر عنهم بعد إيمانهم أسوأ ما يأتون به وذلك هو الكبائر))
    إنّ تفسيره مشكلة عقدية من حيث أعملوا ما شئتم طالما أنتم مؤمنون---فأسوأ الذنوب مغفورة إذا كنت مؤمنا

    لا بد من محاولة التعرف على مفهوم أسوأ الأعمال لنخلص من هذا الإشكال العقدي--ولا بد أن يكون أسوأ الأعمال عملا واحدا فما هو؟؟

    إنّه الشرك أو الكفر أو التكذيب بالرسالة--إنّه ما يعاكس الآيمان--فمن صدّق بالصدّق يكفّر عنه الله تعالى أسوأ ما عمل قبل تصديقه وهو كفره السابق---ولا يقل أحد أنّ هذا معروف ضمنا لأن الإسلام يجبّ ما قبله--لسبب بسيط وهو أنّ هذه الآية من الأدلة على أنّ الإسلام يجبّ ماقبله

    أمّا جملة (وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) فإنه ينظر إلى أحسن عمل عملوه والذي له أجر معلوم عند رب العباد فيجزيهم على قياسه على أعمالهم الأخرى أيضا وإن كانت أقل من هذا العمل جودة وصلاحا

    بقيت نقطة--ما الداعي لاستخدام السياق في الشق الأول الفعل الماضي "عملوا" وفي شق الحسنات استخدم صيغة المستقبل "يَعْمَلُونَ" ؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    أين المتدبّرون لكتاب الله؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      الذي جاء بالصدق وصدق به استمر على ذلك وبقي هكذا الى نهاية حياته فأولئك ينالون ماذكر من الجزاء الأوفى والأحسن .. والتجاوز عن أعظم السيئات .
      فلا يرد هنا : القول (اعملوا ماشئتم ) لأن المؤمن لايضمن الثبات وحسن الخاتمة فهذا الجزاء المذكور مشروط بمن كان صديقاً وانتهى أمره على ذلك فمن يضمن من نفسه ذلك ؟؟

      أما الغاية من التفرقة بين (عملوا) في السيئات و(يعملون) بالحسنات فهي الدلالة على أنهم عندما أخطؤوا وأساؤوا كان فعلاً ماضياً وانتهى أمره ولم يصروا عليه فليس له حكم الدوام والتجدد ..
      أما الحسنات فهم كانوا باقين عليها مثابرين .. قد نووا الدوام عليها فكان شأنها الدوام والتجدد وهذا ما أفاده فعل (يعملون) .
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        لقد أصبت في توضيحك لاستخدام صيغة المستقبل __ يعملون---


        ولكن لم تقل لي ما رأيك بتفسير أسوأ ما عملوا بأنّه الكفر؟
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • ماهر محمد بركات
          طالب علم
          • Dec 2003
          • 2736

          #5
          وما المانع أن يكون شاملاً للكفر وسائر المعاصي ؟؟

          أنا لا أرى مانعاً والله أعلم

          فليس الذي جاء بالصدق وصدق به بالضرورة كافراً ثم أسلم بل قد يكون مسلماً أصلياً .
          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            المانع هو


            "أسوأ" فهذا فعل تفضيل فالمعاصي درجات --منها الأسوأ ومنها السيء فلا نضعها جميعا في باب واحد
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #7
              لكن التفاضل ليس فقط بين الكفر والمعاصي بل هناك بين المعاصي نفسها تفاضل وهذا واضح ..

              فهناك موبقات وكبائر وصغائر ...الخ .

              ولايشترط اذا قلنا بالتفاضل أن يكون بين الشرك وغيره .

              ثم على قولك فان المسلم الأصلي ليس له نصيب من هذا الجزاء ولاتنطبق عليه الآية لأنها ليست واردة في حقه لأنه لم يكن له سابقة كفر وهذا ظاهر البطلان .

              والله أعلم .
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • جمال حسني الشرباتي
                طالب علم
                • Mar 2004
                • 4620

                #8
                إذن ما هي نظرتك التفصيلية للآية
                للتواصل على الفيس بوك

                https://www.facebook.com/jsharabati1

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #9
                  المقصود والله أعلم أن الله تعالى يشير الى أنه يجازي الصادقين بأفضل أعمالهم فيحاسبهم عليها ويجبر الخلل الواقع فيما هو دونها من الحسنات لتكون مثل الأفضل في جزائها ..
                  ويعفو عن أعظم السيئات مهما كان نوعها واذا غفرت أعظم السيئات فما دونها أولى بالغفران ..
                  ذلك أن البعض قد يتصور أن الأسوأ قد لاتغفر دون الأقل سوءاً فأراد الحق أن يطمئن الصادقين الى أنه يتوجه للأسوأ فيكفرها فما بالهم بالأقل سوءاً .

                  وهذا من عظيم كرم الله تعالى أنه بالحسنات يثيب على أفضلها وبالسيئات يعفو عن أسوئها .

                  وهذا كله من غير أن أرجع الى أي تفسير بعد ..فلا أدري ان كنت أصبت الصواب أم لا ؟؟

                  وجزاك الله خيراً يا أخ جمال كم تدفعنا الى التفكر والمراجعة .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • جمال حسني الشرباتي
                    طالب علم
                    • Mar 2004
                    • 4620

                    #10
                    كلامك جيد جدا

                    وأنا أخالفك في القسم الأول فأعتبر الأسوأ هو الكفر


                    وأوافقك على القسم الثاني فأعتبر أنّ جزاء أي حسنة يكون بنفس جزاء أعلى الحسنات


                    وبارك الله بك يا ماهر
                    للتواصل على الفيس بوك

                    https://www.facebook.com/jsharabati1

                    تعليق

                    • ماهر محمد بركات
                      طالب علم
                      • Dec 2003
                      • 2736

                      #11
                      وبارك فيك أخي جمال

                      لكن أود لو تجيبني :
                      بناء على قولك أن الأسوأ هو الكفر اذاً الصادق من المسلمين الذي ليس له سابقة كفر غير معني بهذه الآية ولايجازى هذا الجزاء الكريم ..

                      فكيف ترد على هذا الايراد ؟؟
                      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                      تعليق

                      • جمال حسني الشرباتي
                        طالب علم
                        • Mar 2004
                        • 4620

                        #12
                        جزاؤه يكون بأدلة أخرى


                        لأنّ هذه الآية موضوعها الفترة الاؤلى على الأرجح بدليل أ،ذ الذي جاء بالصدق هو محمد عليه الصلاة والسلام
                        للتواصل على الفيس بوك

                        https://www.facebook.com/jsharabati1

                        تعليق

                        يعمل...