السلام عليكم
قوله تعالى
(وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) 24 الصافات
وقوله نعالى (فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ) 39 الرحمن
الظاهر أنّ الآيتين متعارضتان؟
فما هو برأيكم الحل الأمثل للتعارض الظاهري بينهما؟
هل يمكن القول أنّ الحل يكمن في المكان---أي يسألون في مكان ولا يسألون في آخر؟
أم هل يكمن في موضوع السؤال --أي أن تكون آية الصافات موضوعها التوحيد وآية الرحمن موضوعها الذنوب في الفروع العملية؟
أنا مع رأي الحليمي الذي قال
(قال الحليمي: فتحمل الآية الأولى"آية الصافات" على السؤال عن التوحيد وتصديق الرسل.)
قوله تعالى
(وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) 24 الصافات
وقوله نعالى (فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ) 39 الرحمن
الظاهر أنّ الآيتين متعارضتان؟
فما هو برأيكم الحل الأمثل للتعارض الظاهري بينهما؟
هل يمكن القول أنّ الحل يكمن في المكان---أي يسألون في مكان ولا يسألون في آخر؟
أم هل يكمن في موضوع السؤال --أي أن تكون آية الصافات موضوعها التوحيد وآية الرحمن موضوعها الذنوب في الفروع العملية؟
أنا مع رأي الحليمي الذي قال
(قال الحليمي: فتحمل الآية الأولى"آية الصافات" على السؤال عن التوحيد وتصديق الرسل.)
تعليق