وَلا نَخُوضُ في ذات الله و لا نُماري في دين الله...
و على المومنين السلام... الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على سيّدنا و مولانا محمّد الذي لا نبيَّ بعده، أمّا بعد فقد ورد أنَّ سيّدَنا الفاروقَ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ رضي اللهُ عنهُ، كانَ مَرَّةً في مجلِسٍ من مجالسه المباركة مع بعض المسلمين من الصحابة و التابعين فَإذا به يَشْتَدُّ فجْأَةً و يُعيْدُ ويُكَرّرُ هذه العبارة: " قَدْ عَلِمْتُ وَرَبّ الكعبَةِ متى تَهْلِكُ العَرَبُ قَد عَلِمْتُ وَرَبِّ الكَعْبَةِ متى تهلِكُ العرب قد علِمْتُ وَ رَبِّ الكعبَةِ متى تهلِكُ العربُ " ، قال الراوي : مراراً يَقُولُهُنَّ ... فقام رجُلٌ من المسلمين فقال متى يا أمير المؤمنين؟؟ قال إذا وَلِيَ أُمُورَهُم، أو قال حين يَسُوسُ أُمُورَهُمْ مَنْ لَم يَصحَبْ رَسُولَ اللهِ (صلّى اللهُ عليه و سلّم) وَلَمْ يُعالِجْ أَمْرَ الجاهلِيَّةِ." رواه ابن سعد في الطبقات و الحاكم في المستدرك ، و صحّحه وَ وافقه الذهبيّ، و أبو نعيم في الحلية و البيهقيُّ في شعب الإيمان بسياقات متقاربة، و رواهُ الحافظ الكبير أبو القاسم البغويّ في الجعديّات بلفظ: إذا ساسَهُم مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الرَسُولَ فَيُقَيّدَهُ الوَرَعُ أَوْ يُدْرِكِ الجاهليّة فَيَاْخُذَ بِأَحلامِهِمْ ". و كلّ روايات هذا الأَثَر مَدارُها على المُسْتَظِلّ بن الحُسَيْن البارقيّ من الأَزْد، ثقةٌ قليلُ الحديث( ابن سعد)... وبيّن معناه بنحو رواية البغويّ البيهقيُّ بما رواهُ من طريق الإمام أحمد عن الأعمش من كلام شقيق رحمهم الله أجمعين...
و على المومنين السلام... الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على سيّدنا و مولانا محمّد الذي لا نبيَّ بعده، أمّا بعد فقد ورد أنَّ سيّدَنا الفاروقَ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ رضي اللهُ عنهُ، كانَ مَرَّةً في مجلِسٍ من مجالسه المباركة مع بعض المسلمين من الصحابة و التابعين فَإذا به يَشْتَدُّ فجْأَةً و يُعيْدُ ويُكَرّرُ هذه العبارة: " قَدْ عَلِمْتُ وَرَبّ الكعبَةِ متى تَهْلِكُ العَرَبُ قَد عَلِمْتُ وَرَبِّ الكَعْبَةِ متى تهلِكُ العرب قد علِمْتُ وَ رَبِّ الكعبَةِ متى تهلِكُ العربُ " ، قال الراوي : مراراً يَقُولُهُنَّ ... فقام رجُلٌ من المسلمين فقال متى يا أمير المؤمنين؟؟ قال إذا وَلِيَ أُمُورَهُم، أو قال حين يَسُوسُ أُمُورَهُمْ مَنْ لَم يَصحَبْ رَسُولَ اللهِ (صلّى اللهُ عليه و سلّم) وَلَمْ يُعالِجْ أَمْرَ الجاهلِيَّةِ." رواه ابن سعد في الطبقات و الحاكم في المستدرك ، و صحّحه وَ وافقه الذهبيّ، و أبو نعيم في الحلية و البيهقيُّ في شعب الإيمان بسياقات متقاربة، و رواهُ الحافظ الكبير أبو القاسم البغويّ في الجعديّات بلفظ: إذا ساسَهُم مَنْ لَمْ يَصْحَبِ الرَسُولَ فَيُقَيّدَهُ الوَرَعُ أَوْ يُدْرِكِ الجاهليّة فَيَاْخُذَ بِأَحلامِهِمْ ". و كلّ روايات هذا الأَثَر مَدارُها على المُسْتَظِلّ بن الحُسَيْن البارقيّ من الأَزْد، ثقةٌ قليلُ الحديث( ابن سعد)... وبيّن معناه بنحو رواية البغويّ البيهقيُّ بما رواهُ من طريق الإمام أحمد عن الأعمش من كلام شقيق رحمهم الله أجمعين...

تعليق