[ALIGN=RIGHT]
العالم اليوم يتجمع ليزداد قوة
فيحافظوا على امنهم واستقلالهم والمتفرقين هم الضعفاء
والله أمرنا فى الأسلام أن نتحد بأن يربطنا جميعا القرآن الكريم قال تعالى:
)وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103)
فالمسلم من شهد بأن لاالاه الا الله وأن محمدا رسول الله وادى الصلاة والزكاة
ولقد دأب أعداء الأسلام خلال هذه الفتره الى تغيير فى الأسلام وفى صورتة أمام الأمم
من التجمع والوحده الى التفرقة بالتحزب بأن هذا سنى وهذا شيعى والكل مسلمين حسب الدين
من الأخلاق والرحمة وحسن السلوك التى أمر بها الأسلام الى الأرهاب للناس
من الملبس الحسن الذى يظهر الناس فى ابهى صورة الى المظهر الردىء الذى يعبر عن التخلف
من الأخذ بالعلوم والقوة والنور الى الجهل والتخلف والظلام
من الشورى للبحث عن الرأى الراجح والفكر السليم الى السخرة والتلجيم والأضطهاد
"لذلك كل من يطعن فى مسلم فيقول هذا سنى او هذا شيعى فهو خارج عن الأسلام
لأن الله يحاسب كل فرد بعمله فالسنى هناك الممتاز وهناك الكاذب وهناك اللص وهناك التقى
فلايجوز ان نحكم على المجموع بسلوك فرد واحد وكذلك الشيعى يوجد الممتاز ذو الخلق وغيره كما يمكن ان تكون سلوك كل بلد يختلف حسب قائده والحكم لله الذى يعلم بواطن الأمور والمهم هو المبدأ الذى أمرنا به الله بالوحده وعدم التفرق فالمخالف لهذا ضال
وإلا فيقول تعالى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم "المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى (9211)" ويقول: "انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى (2740)". دار الحديث)]
وكل من يقول أن ابن سينا ضال أو غيره من العلماء فهذا خارج عن الأسلام ومن قال له ذلك فهو قصير النظر جاهل ومن يتبعه مخالفا لأمر الله بالتفكر فيما خلق ونفع الناس بهذه العلوم
الحديث رقم:
1111- اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم، إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب
التخريج (مفصلا): ابن عبد البر عن أنس
وكيف نقاوم عدوانا يستخدمون فيه العلم من طائرات وصواريخ وليس لدينا علوم هل نقاومهم بالحجر والنبال كما يحدث الآن وما هى النتيجة لابد ان تكون الهلاك
وكل من ينتهج الأرهاب للناس كافه بدون تمييز فهو خارج عن الدين وحتى اليهود وهم يفعلون الشر يقتلون رئيس مجموعه معينه تعنيهم"
ونظرا لأن المسافات قربت الآن والأمم أخذت تعرف عن الشعوب فالذى يلبس ملابس تعبر عن الأجيال القديمة فيبدوا بمظهرها الآن متخلفه امام الأمم مما يحط من قدر الأسلام فهو ضرب الأسلام وتعدى عليه وهم يقصدون ان يظهروا المسلمين بالتخلف والعدوانية والشراسة والأرهاب ليأخذ العالم عنهم هذه الفكره السيئه فلابد ان ننتبه لذلك
وكذلك الذى ينقاد بدون أن يفكر ولابد له ان يشارك فى الرأى للوصول الى فكر الجماعه لأن الله يريد لنا ذلك فالخروج عن هذه المبادىء التى امر بها الله معناه الخروج عن الأسلام
لأنهم يتبعون فكر الأعداء الذى فيه إضعاف الأمة ولايتبعون ما أمر به الله
ونجد بأن أوربا وهى مختلفه اللغات والأجناس والديان تتوحد وهم يريدون الفرقه فى الأسلام
ويجب أن ننتبه فى هذه الظروف الحرجة بأن العمل وحده لا القول هو الذى يفرق بين الحق والباطل
فاعداء الأسلام المتربصين به يحاربون مبادئه بلاهواده ويتفننون فى كل الأساليب
فمن مبادىء الأسلام المأكل والمشرب واللبس والنظافه والتطهر والأخلاق واتباع الحق
فالمأكل يلوثونه فيعطون الحيوانات التى تأكل العشب الدماء ومسحوق العظام فيفسدون المأكل
وكان من الأولى ان نتحكم فى ماكلنا ومشربنا ولانخضع لهم فى ذلك
والكتب ينشرون ما يصرف الناس عن الدين الصحيح ويبثون الشك والأرتياب فى الدين
والأفلام التى تذا ع على الفضائيات والتى يشاهدها الصغار للتسليه كلها قتل واباحية
والفيديو كليب وهى تذاع من فضائيات عربيه كلها استعراض فاضح لنسوة خطائين
واناشد الأزهر الشريف الذى هو ذخر للأمة الأسلاميه ان:
يقوم بعمليه التنقيه لجعل مجموعتين مجموعة منقاه وأخرى محتفظ بها بدون التنقية
ويصدر مطبوعات تجمع الأحاديث النبويه بعد تنقيتها من الأسرائيليات والمدسوسه
ويصدر تفسير موحد لهذه الأحاديث لأمكان ترجمته لكافه اللغات
وأن يوضع جدول مفهرست بترقيم فى نهايه الكتاب بالعنعنه ويكتفى بذكر الرقم مع كل حديث
وكذلك فى تفسير القرآن الكريم تراجع التفسيرات لتكوين تفسير موحد بأقرب الآراء للصحة
على ان يراعى التركيز فى الموضوع الأصلى وتجميع كل الآراء والأمثلة فى ملحق فى بنود تحت أرقام لمن يريد الأطلاع على آراء إضافية للعلماء وبضاف الرقم فى الكتاب مع البند الأصلى لسهوله الرجوع للأضافات وأيضا يضم مفهوم علماء الأزهر وذلك لأن هذا التفسير الموحد هو الذى يترجم الى كافه اللغات[/ALIGN]
العالم اليوم يتجمع ليزداد قوة
فيحافظوا على امنهم واستقلالهم والمتفرقين هم الضعفاء
والله أمرنا فى الأسلام أن نتحد بأن يربطنا جميعا القرآن الكريم قال تعالى:
)وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103)
فالمسلم من شهد بأن لاالاه الا الله وأن محمدا رسول الله وادى الصلاة والزكاة
ولقد دأب أعداء الأسلام خلال هذه الفتره الى تغيير فى الأسلام وفى صورتة أمام الأمم
من التجمع والوحده الى التفرقة بالتحزب بأن هذا سنى وهذا شيعى والكل مسلمين حسب الدين
من الأخلاق والرحمة وحسن السلوك التى أمر بها الأسلام الى الأرهاب للناس
من الملبس الحسن الذى يظهر الناس فى ابهى صورة الى المظهر الردىء الذى يعبر عن التخلف
من الأخذ بالعلوم والقوة والنور الى الجهل والتخلف والظلام
من الشورى للبحث عن الرأى الراجح والفكر السليم الى السخرة والتلجيم والأضطهاد
"لذلك كل من يطعن فى مسلم فيقول هذا سنى او هذا شيعى فهو خارج عن الأسلام
لأن الله يحاسب كل فرد بعمله فالسنى هناك الممتاز وهناك الكاذب وهناك اللص وهناك التقى
فلايجوز ان نحكم على المجموع بسلوك فرد واحد وكذلك الشيعى يوجد الممتاز ذو الخلق وغيره كما يمكن ان تكون سلوك كل بلد يختلف حسب قائده والحكم لله الذى يعلم بواطن الأمور والمهم هو المبدأ الذى أمرنا به الله بالوحده وعدم التفرق فالمخالف لهذا ضال
وإلا فيقول تعالى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم "المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى (9211)" ويقول: "انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى (2740)". دار الحديث)]
وكل من يقول أن ابن سينا ضال أو غيره من العلماء فهذا خارج عن الأسلام ومن قال له ذلك فهو قصير النظر جاهل ومن يتبعه مخالفا لأمر الله بالتفكر فيما خلق ونفع الناس بهذه العلوم
الحديث رقم:
1111- اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم، إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب
التخريج (مفصلا): ابن عبد البر عن أنس
وكيف نقاوم عدوانا يستخدمون فيه العلم من طائرات وصواريخ وليس لدينا علوم هل نقاومهم بالحجر والنبال كما يحدث الآن وما هى النتيجة لابد ان تكون الهلاك
وكل من ينتهج الأرهاب للناس كافه بدون تمييز فهو خارج عن الدين وحتى اليهود وهم يفعلون الشر يقتلون رئيس مجموعه معينه تعنيهم"
ونظرا لأن المسافات قربت الآن والأمم أخذت تعرف عن الشعوب فالذى يلبس ملابس تعبر عن الأجيال القديمة فيبدوا بمظهرها الآن متخلفه امام الأمم مما يحط من قدر الأسلام فهو ضرب الأسلام وتعدى عليه وهم يقصدون ان يظهروا المسلمين بالتخلف والعدوانية والشراسة والأرهاب ليأخذ العالم عنهم هذه الفكره السيئه فلابد ان ننتبه لذلك
وكذلك الذى ينقاد بدون أن يفكر ولابد له ان يشارك فى الرأى للوصول الى فكر الجماعه لأن الله يريد لنا ذلك فالخروج عن هذه المبادىء التى امر بها الله معناه الخروج عن الأسلام
لأنهم يتبعون فكر الأعداء الذى فيه إضعاف الأمة ولايتبعون ما أمر به الله
ونجد بأن أوربا وهى مختلفه اللغات والأجناس والديان تتوحد وهم يريدون الفرقه فى الأسلام
ويجب أن ننتبه فى هذه الظروف الحرجة بأن العمل وحده لا القول هو الذى يفرق بين الحق والباطل
فاعداء الأسلام المتربصين به يحاربون مبادئه بلاهواده ويتفننون فى كل الأساليب
فمن مبادىء الأسلام المأكل والمشرب واللبس والنظافه والتطهر والأخلاق واتباع الحق
فالمأكل يلوثونه فيعطون الحيوانات التى تأكل العشب الدماء ومسحوق العظام فيفسدون المأكل
وكان من الأولى ان نتحكم فى ماكلنا ومشربنا ولانخضع لهم فى ذلك
والكتب ينشرون ما يصرف الناس عن الدين الصحيح ويبثون الشك والأرتياب فى الدين
والأفلام التى تذا ع على الفضائيات والتى يشاهدها الصغار للتسليه كلها قتل واباحية
والفيديو كليب وهى تذاع من فضائيات عربيه كلها استعراض فاضح لنسوة خطائين
واناشد الأزهر الشريف الذى هو ذخر للأمة الأسلاميه ان:
يقوم بعمليه التنقيه لجعل مجموعتين مجموعة منقاه وأخرى محتفظ بها بدون التنقية
ويصدر مطبوعات تجمع الأحاديث النبويه بعد تنقيتها من الأسرائيليات والمدسوسه
ويصدر تفسير موحد لهذه الأحاديث لأمكان ترجمته لكافه اللغات
وأن يوضع جدول مفهرست بترقيم فى نهايه الكتاب بالعنعنه ويكتفى بذكر الرقم مع كل حديث
وكذلك فى تفسير القرآن الكريم تراجع التفسيرات لتكوين تفسير موحد بأقرب الآراء للصحة
على ان يراعى التركيز فى الموضوع الأصلى وتجميع كل الآراء والأمثلة فى ملحق فى بنود تحت أرقام لمن يريد الأطلاع على آراء إضافية للعلماء وبضاف الرقم فى الكتاب مع البند الأصلى لسهوله الرجوع للأضافات وأيضا يضم مفهوم علماء الأزهر وذلك لأن هذا التفسير الموحد هو الذى يترجم الى كافه اللغات[/ALIGN]
تعليق