سؤال للأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #31
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي محمد,

    أعتذر عن التأخر...

    ولقد راجعت البعض من الكتب لأرى الأقوال فوجدت الموضوع ماتعاً حقاً أكثر ممَّا كنت أتوقع!

    وإن شاء الله أتمُّ المراجعة وآتيك بالمحصل...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #32
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي محمد,

      أعتذر عن التأخر أخرى...

      والجواب على دلالة المعجزات على كون الله سبحانه وتعالى مصدق أنبيائه بأنَّها عادية...

      وذلك بأنَّ الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم قد ادعى أنَّ الله سبحانه وتعالى مصدقه...

      وجاء فعل خارق للعادة مقروناً بذا الادعاء...

      فأصبح عندنا احتمال -ولو قليل- بأنَّ ذا الفعل دالٌّ على تصديق سيدنا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم...

      ثمَّ كانت معجزة ثانية وثالثة ورابعة بالقرآن الكريم من جات كثيرة وبغيره...

      فانتقل الأمر من الظنّ إلى الوجوب...

      ومثله حجية الخبر المتواتر...

      وأيضا مثله حجية الحس!

      قد يقال إنَّ حجيّة الحس تدرك بالبداهة...

      ولكنَّ إدراك ذلك إنَّما كان بالطفولة والصغر فلا نشكُّ به نحن...

      وأمَّا هو بنفسه فيكون بأنَّ الطفل يرى جسماً مقترباً منه -دعنا نقل إنَّها ملعقة فيها طعام- ثمَّ يحس بطعم في فمه -مع عدم لزوم إدراك الطفل وجود فمه-...

      ومرة ثانية يرى جسماً يقترب منه ويحركه...

      فيكون لما يشاهد أثر على جسمه مدركٌ بطريق آخر...

      ومع تتابع التجارب لديه يصل الأمر إلى القطع...

      فإن قيل إنَّ الطفل لا يشكُّ ابتداء لأنَّه لا يدرك الفرق بين الظنّ والقطع يجاب بأنَّ للطفل أحلاماً أو إدراكاً للمحسوسات يحاول أن يربطها ببعض بطريق خطأ...

      وذلك بأنَّه مثلاً قد يظنُّ أنَّه كلمَّا أحس بعينه جسماً مقترباً جاء معه الطعام...

      فالحاصل أنَّ الفعل الذي يفعله الطفل هو الربط بين الأشياء الخارجية...

      ومع الوقت سيصل إلى القطع من تتابع المحاولات والتجارب.

      ونرجع إلى موضوعنا...

      فما رأيك أخي محمد محمود؟

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #33
        السلام عليكم...

        وكذلك طبعاً معجزات ساداتنا الرسل السابقين -على رسولنا وعليهم الصلاة والسلام-...

        فواضح تكرار المعجزات على يدي سيدنا عيسى وموسى -على رسولنا وعليهما الصلاة والسلام-...

        وأضرب مثلاً غيرهما هو سيدنا صالح -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام-...

        فناقته خرجت من الصخر... ثمَّ بقيت وحُست من قوم سيدنا صالح -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام- على مدى أيام...

        وكان لها طعام كما قال سيدنا صالح -عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام- لقومه: "ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب"[هود:64]

        وهذه الناقة تشرب لقول الله سبحانه وتعالى ب=لسيدنا صالح -على رسولنا وعليه الصلاة والسلام-: " ونبّئهم أنَّ الماء قسمة بينهم كلُّ شرب محتضر"[القمر:28]

        فكان الإعجاز على الحقيقة من جهات...

        بخروج ناقة لا من والدين...

        وأنَّها متحركة...

        وأنَّها متحرّكة بالإرادة...

        وأنَّها تأكل وتشرب فتكون مثل أي ناقة أخرى...

        فكذا دلالة المعجزة على صدق المدعين -عليهم صلوات الله وسلامه-.
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • احمد حسن عبدالله
          طالب علم
          • Jun 2006
          • 162

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي محمد,

          أعتذر عن التأخر...

          ولقد راجعت البعض من الكتب لأرى الأقوال فوجدت الموضوع ماتعاً حقاً أكثر ممَّا كنت أتوقع!

          وإن شاء الله أتمُّ المراجعة وآتيك بالمحصل...

          والسلام عليكم...

          اخي العزيز يوجد كلام جميل في تفصيل الحسن والفبيح عند الماتريدية في فواتح الرحموت غريب في بابه عجيب في نوعه لوشئت اطلع عليه

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            سيدي أحمد حسن,

            إنَّما كان الكلام على دلالة المعجزة على التصديق, وليس الكلام على التحسين والتقبيح...

            وعلى كلّ جزاك الله خيراً للتنبيه إلى ذا الكتاب...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • بكر علي الجازي
              طالب علم
              • Dec 2006
              • 41

              #36
              الإخوة الكرام:

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود فرج
              بسم الله الرحمن الرحيم

              يزعم الأشاعرة أن الله لا يقبح منه شيء

              و يترتب على هذا أن الكذب و التضليل و الإغواء لو صدر من الله لم يكن قبيحا

              و يترتب من هذا أن ما سبق ممكن من الله - عز وجل -

              و أزعم أن الله على كل شيء قدير

              و من جملة مقدوراته اجراء المعجزات على أيدي البشر

              و من جملة المعجزات تأييد رجل بكتاب فيه كلام يعجز بقية البشر عن الإتيان بمثله


              و هنا أسأل الأشاعرة

              بم عرفتم أن محمد -صلى الله عليه و سلم - نبيا

              إن جاوبتم

              بالمعجزة

              أجيبكم

              لا تفيدكم

              فالله قادر على إجراء المعجزة

              و الله لا يقبح منه إجرائها على يد كاذب

              و هذا يلزم امكان تأييد الكاذب بالمعجزة

              فكيف عرفتم يا ترى نبوة سيدنا محمد -ص- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              هذه المداخلة لفتت نظري منذ زمن بعيد.

              ولا أبالغ إن قلت إنها من المسائل التي دفعتني للتسجيل في هذا المنتدى الطيب.

              فهذه المسألة كثيراً ما أرقتني...

              وقد تابعتكم في مدارستكم وردودكم ولكنني حقيقة لم أجد ما يشفي الغليل حتى هذه اللحظة.

              فهل وصلتم إلى نتيجة فيه بحيث لم تعودوا إليه، أم أنه لا زال قيد البحث؟

              فقط أريد أن أجري تعديلاً على آخر سؤال للأخ محمد فرج: فكيف عرفتم يا ترى نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟

              وأقول: نحن عرفنا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من معجزته، ولكن ما أدرانا أنه صادق فيما شرعه لنا؟
              فلربما أجرى الله على يديه المعجزة وكذب علينا في التشريع؟ - حاشا لله-.
              بل ربما كان محمد صلى الله عليه وسلم صادقاً في كل ما بلغنا به، ولكن ما يدرينا أن الله كذب عليه وأمره بأن يبلغنا ما أمرنا به؟ حتى إذا قامت الساعة فوجئنا بأن الله قد أعد النار لأهل طاعته والجنة لأهل معصيته؟

              فهل يقبح هذا من الله؟

              وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

              تعليق

              • نزار بن علي
                طالب علم
                • Nov 2005
                • 1729

                #37
                الحمد لله

                لا شك أن دراسة علم أصول الدين بالطريقة الكلامية السنية الأشعرية تتطلب سلوك منهج متسلسل مترابط في الاستدلال على جميع نواحي العقيدة تحقيقا للقواعد ثم نقضا ودفعا للشبهات والاعتراضات، ويعسر على من أخل بذلك الترتيب أن يجد حلولا لما يعترضه من إشكالات إذا قفز على بعض المباحث، ومن ذلك ما نراه مطروحا من أسئلة في هذا الموضوع، فأقول باختصار: إن الأسئلة الموجهة إنما هي في الأصل إيرادات توجهت للمعتزلة والأشعرية وكل من يقول بجواز النبوات على حد سواء، وهي إحدى الأسئلة الأربعون التي ذكرها الآمدي في الأبكار عن الملاحدة وإن ظهر من سؤال الأخ توجهها للأشعرية فقط.. وفي الحقيقة المقام لا يتسع لبسط الأجوبة، لكن نشير إلى لمع في ذلك تكون مدخلا لبحث المسألة بشكل أوسع.

                أولا، ليس بصحيح أن الأشعرية حصروا طريق معرفة نبوة النبي مطلقا في المعجزة كما يتقول عليهم بعض السفاء في الرسائل الأكاديمية التي تستحق اسم التضليلية، بل وينسب إليهم إنكار السنن الكونية والقواعد الربانية في تسيير القوانين الأرضية والسماوية. والمتقول عليهم ذلك يدلل على إفلاسه الفكري. [انظر مثلا رسالة "حقيقة المعجزة عند الأشاعرة للدكتور عبد الله القرني. فقد أتى فيها من الجهل والتناقض بالعجب العجاب].

                ثم مع اعتبار المعجزة طريقا للتصديق بنبوة النبي، وطريقا لإلزام المنكرين لنبوته - أي إلزامهم - صحة وقوعها بالشروط المعتبرة، فلا يرد على ذلك ما ذكر من الشبهات لأمور، منها أن العلماء قرروا وجه دلالة المعجزة على صدق النبي وحصروها في الدلالة العقلية على ذلك والدلالة العادية، وعلى القول الأول لا يرد الإعتراض أصلا - وهو قول الخصم بجواز خلق المعجزة على يد الكاذب - لما فيه من قلب الحقائق، كقلب الدليل شبهة والعلم جهلا، وقلب الحقائق محال إلا عند السوفسطائية، فإن الدلالة العقلية تدل لنفسها، ولا يقدر وجودها غير دالة وإلا انقلبت الحقائق كما ذكرنا. ولصاحب هذا القول وجه في تقرير كون دلالة المعجزة على تصديق النبي دلالة عقلية مذكور في المطولات فلا نطول به..
                وأما علي قول من يجعل المعجزة دالة على صدق النبي دلالة عادية، وهو القول الذي اعتمده غالب الأشعرية، فربما يرد عليه التشكيك، لكون التخلف في الأمور العادية جائز عقلا، غير أن ذلك لا يقدح في أصل استدلالهم أصلا باعتبار بسيط وهو أن جواز الشيء عقلا لا يستلزم وقوعه خارجا، بعبارة أوضح: الجواز العقلي لا يمنع من القطع بالدلالة العادية بناء على استمرارها وكونها سنة كونية، مثال ذلك أنا نجوز انقلاب الجبل ذهبا لكون ذلك لا ينافي إمكانه الذاتي الذي يجعله قابلا لذلك، ولكنا نقطع بعدم وقوعه، ولا يمنعنا التجويز العقلي من القطع والجزم بعدم الوقوع، وذلك ظاهر لمن تأمل، فنحن نقطع بعدم إيجاد المعجزة على يد الكاذب استنادا إلى الضرورة المستندة إلى العادة، وإن جوزنا وقوع ذلك استنادا إلى الإمكان العقلي.. وفي ذلك رد قوي على من يتهم الأشاعرة بإنكار استمرار السنن الكونية والوقائع العادية، وهم في الحقيقة أخس من أن يرد عليهم.

                الإيجي: إظهار المعجزة على يد الكاذب وإن كان ممكنا عقلا فمعلوم انتفاؤه عادة. [المواقف بشرح السيد ٣/٤٨]
                الآمدي: العلم الضروري بالتصديق حاصل عادة، وتجويز غير ذلك من الاحتمالات لا يقدح فيما هو معلوم عادة. [الأبكار ٢/٧١١].

                وبالجملة، تأمل هذه القاعدة وتدبرها: جواز الشيء لا يقتضي عدم العلم بانتفائه. فنحن نعلم قطعا أن المعجزة لم تظهر على يد الكاذب قط لاقتران وجودها بصدق الآتي بها عادة مطردة كسائر العلوم العادية الضرورية، وانقلاب العلم جهلا محال عند أهل الحق.

                أما قول الملحدة: ما يدرينا أن الله تعالى كذب عليه؟ فهذا الإيراد إنما يتوجه أصلا على المعتزلة القائلين بأن الله تعالى يخلق الكلام ويتصف به، فيتوجه عليهم أن: جوزوا أن يخلق كذبا ويتصف به.. ولذلك دفعوه بأصلهم الباطل من ادعاء قبح خلق الكذب..

                أما على أصل أهل الحق فلا يتوجه ذلك أصلا، فإنا نقول: المتكلم من قام به الكلام، وكلام الله تعالى أزلي متصف بالصدق أزلا وأبدا، فإن الكذب لا يكون إلا بتقدير خلاف المعلوم أو الواقع، وكلام الله تعالى دال على معلومه الكاشف عن الواقع أزلا وأبدا، فيستحيل عليه تقدير ذلك أصلا، فليفهم!

                هذا، وإن أسئلة الملحدة وسائر الفرق المنحرفة عن عقائد أهل الحق قد طرحت وأجيب عليها، ولو لا علم الكلام السني لما تمكن أهل الحق من الحفاظ على عقائدهم في صدورهم، ولذلك اتفق أهل السنة على وجوب الكلام كفاية، كما أنه يتعين وجوبا على كل من طرأت عليه شبهة أن يتوجه إلى القائمين بذلك الفرض الكفائي للإجابة عن كل الإشكالات التي تعترض عوام المسلمين، وإلا فالشبه كفيلة - إذا علقت بالأذهان - بالإخراج من الإيمان شيئا فشيئا كما حصل لبعض المسلمين ولا يزال.. والله تعالى أعلم.
                وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #38
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  جزاك الله خيراً سيدي نزار,

                  أخي بكر,

                  أريد أن أعيد كلام سيدي نزار بأنَّ الدلالة على صدق الرسل عليهم صلوات وسلامه عادية...

                  ولكنّها واجبة بالعادة كما يوجب التواتر صدق الخبر المنقول...

                  فتتابع الخوارق للعادة على يد الرسول يوجب كونه صادقاً...

                  والسلام عليكم...
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • محمد محمود فرج
                    طالب علم
                    • Mar 2005
                    • 282

                    #39
                    أيها الإخوة

                    هل تقصدون بقولكم

                    أن العادة قاضية بأن أناسا كثر كاذبين ادعوا النبوة .............

                    فلم يتأيد أي منهم بالمعجزة

                    فاستنتجتم من هذا أن العادة قاضية على أن الكذبة لا يتأيدون بالمعجزات و أن من تأيد بها هو صادق ............


                    ----------

                    الأخ بكر الجازي

                    الصدق و العدل أمور حسنة

                    و الكذب و الظلم أمور قبيحة

                    بديهة العقول دالة على ذلك

                    و لا يشكك في ذلك إلا سفسطائي معاند صريح عقله

                    و لا أدري من أنكر أن الصدق حسن لم لم ينكر أن النقيضان لا يجتمعان و لا يرتفعان

                    و بعد

                    فالله عالم بما كان و ما يكون و ما لم يكن لو كان كيف يكون

                    و بعد

                    فالله غني إذا هو واجب الوجود ....

                    و البديهة العقلية التي حكمنا بها و هي أن الصدق و العدل حسنان

                    ليس معناها فقط أن الصدق حسن و نقطة في آخر السطر

                    بل معنى أن الصدق حسن أن الصدق له صفة ذاتية تجعل الذات العالمة إذ تتصوره على ما هو عليه تعشقه و تميل إليه و تريده

                    معنى أن الكذب قبيح أن الكذب له صفة ذاتية تجعل الذات العالمة إذ تتصوره على ما هو عليه تبغضه و تنفر منه و تكرهه

                    و بعد

                    فالله حكيم ........................و دليله احكام صنعته

                    و الحكيم لا يكون ايجاده للأشياء خبط عشواء بل عن تقدير و تدبير بحسب ما ارتسم في علمه


                    و بعد


                    فالله العالم بكل شيء

                    لا بد أن يكون بما سيفعله

                    و ما سيفعله لو فرضنا أن فيه قبحا كالكذب

                    فإنه علمه به أي تصوره له على ما هو عليه مستلزم للنفرة من الكذب و كرهه و بغضه

                    و إننا نعلم بصريح العقول

                    أن من يكره شيئا لا يفعله .............................

                    فإذا كان الله يكره فعل القبيح فإنه حتما لن يفعله

                    و تضليل الناس ..............بتأييد الكاذب بالمعجزة أو تأييد الصادق بالمعجزة هو أمر قبيح في بديهة العقول بل أقبح القبائح


                    لذا فإن الله لن يفعله ..............................



                    و هذا هو الدليل باختصار

                    أجل عليه اعتراضات كثيرة

                    لكن كلها محلولة بإذن الله

                    و أما قولك :


                    وقد تابعتكم في مدارستكم وردودكم ولكنني حقيقة لم أجد ما يشفي الغليل حتى هذه اللحظة.

                    فهل وصلتم إلى نتيجة فيه بحيث لم تعودوا إليه، أم أنه لا زال قيد البحث؟
                    أما أنا فأمتنع كثيرا عن الكتابة لأن المحل هنا فيه علماء كبار و حتى إن كنت على الحق و هم على الباطل في هذه المسألة إلا أنني في الغالب سأهزم أمامهم في المرحلة الحالية

                    و المسألة هذه طريقها غير محصور فقط دلالة المعجزة

                    بل هناك طريق أخرى .........أشار إليها الإمام الرازي في المطالب العالية

                    و عدل الله ليس أمرا لا طريق له إلا عبارات ميتافيزيقية

                    بل هو واقع محسوس و قائم نشعره بالتجربة و النظر في الدنيا و وجود الشر القليل فيها مع قليل من الفكر دليل أكبر على عدل الله

                    بمعنى آخر

                    عدل الله أمر يمكن الوصول إليه بالبرهان العقلي كما بينت أعلاه

                    و يمكن الوصول إليه بالاستقراء في فعل الله

                    و كلا الطريقين يقودان إلى نتيجة إذا ضمت إليها حصول المعجزة على يد الرسول ( سواء كانت المعجزة بالمعنى المشهور أو كانت باتيان هذا الرسول بعقيدة نعلم صدقها و أخلاق نعلم كرمها و شرائع نعرف غايتها النبيلة ثم لا نجد ما جاء فيها اختلافا و لا تناقضا............) يقود إلى النتيجة الواحدة و هي أن ما جاء به هذا الرسول حق
                    "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #40
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      أخي محمد محمود فرج,

                      أهلاً بك مجدداً!

                      إنَّ دلالة العادة موجبة صدق من كانت على يديه المعجزة من غير القول بمقالة المعتزلة التي ظننتك تركتها عندما أقررت أنَّ الله سبحانه وتعالى خالق كلّ شيء...!

                      فادعاء المدعي أنَّ معجزة ستكون على يديه ويدعوا الله سبحانه وتعالى أن تكون ثمَّ كونها على مدّعاه أول مرة ثمَّ ثانية ثمَّ ثالثة...

                      يقلل كون هذه المعجزة لم تأت تصديقاً له...

                      حتى يمتنع كون هذه المعجزات لم تأت تصديقاً...

                      وأمَّا كونه سبحانه وتعالى صادقاً فمن أنَّ كلامه سبحانه وتعالى قديم...

                      فلا يكون إلا موافقاً علمه سبحانه وتعالى...

                      ولكن على أصلك هذا...!

                      قد يكون القبيح حسناً أحياناً...!

                      فيمكن أن تكون المعجزة على يد الكاذب لابتلاء الناس!

                      وأمذَا الاستقراء فلا يدلُّ قطعاً...

                      ويلزم من قولك بالحسن والقبح الذاتيين للأشياء أنَّ إرادة الله سبحانه وتعالى تابعة للأشياء!

                      وعليه أسألك...

                      أحسنٌ خلق الله سبحانه وتعالى العالم هذا؟

                      فلا بدَّ من نعم...

                      فأجيبك بأنَّه يلزم أن يكون خالقاً للعالم قبل هذا...

                      إلا أن تكون الداعية لخلق العالم حادثة!

                      فيلزمك التسلسل في المخلوقات...!

                      هذا أدنى ما في الباب.!.!.!

                      ثمَّ يقال لك إنَّ إرادته سبحانه وتعالى لمَّا كانت تابعة للأشياء على زعمك فإنَّ هذه الخواص الذاتية للأشياء هي السبب الحقيقي للأفعال وإنَّما ما تسميه إرادة الله سبحانه وتعالى وسيط آلي بينها وبين الفعل!

                      فلماذا تعبده هو سبحانه وتعالى؟!

                      والسلام عليكم...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • بكر علي الجازي
                        طالب علم
                        • Dec 2006
                        • 41

                        #41
                        حسن الصدق وقبح الكذب أمران اعتباريان وليسا ذاتيين...

                        هذا أمر بديهي عندي،

                        وقد أورد الإمام الغزالي في كتابه الاقتصاد في الاعتقاد ما يدل على هذا، وما يبين السبب الذي لأجله يحكم الناس بحسن الصدق وحسن الكذب:
                        الغلطة الثانية فيه: أن ما هو مخالف للأغراض في جميع الأحوال إلا في حالة نادرة، فقد يحكم الإنسان عليه مطلقاً بأنه قبيح لذهوله عن الحالة النادرة ورسوخ غالب الأحوال في نفسه واستيلائه على ذكره، فيقضي مثلاً على الكذب بأنه قبيح مطلقاً في كل حال وأن قبحه لأنه كذب لذاته فقط لا لمعنى زائد، وسبب ذلك غفلته عن ارتباط مصالح كثيرة بالكذب في بعض الأحوال، ولكن لو وقعت تلك الحالة ربما نفر طبعه عن استحسان الكذب لكثرة إلفه باستقباحه، وذلك لأن الطبع ينفر عنه من أول الصبا بطريق التأديب والاستصلاح، ويلقي إليه أن الكذب قبيح في نفسه وأنه لا ينبغي أن يكذب قط، فهو قبيح ولكن بشرط يلازمه في أكثر الأوقات وإنما يقع نادراً، فلذلك لا ينبه على ذلك الشرط ويغرس في طبعه قبحه والتنفير عنه مطلقاً.




                        والسؤال هنا:

                        إذا كان واقع قبح الكذب أمراً اعتبارياً، فلماذا نحيله في حق الله سبحانه وتعالى؟

                        لماذا نقول باستحالة الكذب على الله تبارك وتعالى؟

                        لماذا لا تكون نفرة الطبع من إمكان الكذب من الله سبحانه وتعالى سببها هو نفرة الطبع من الكذب ابتداءً؟

                        أما الله فلا يستحيل عليه ذلك ولا يكون ظالماً لنا، ومن نعمته وفضله أن ينجز لنا ما وعد، ولا يقبح منه عقلاً ألا ينجز لنا ما وعد....

                        بالانتظار...

                        وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

                        تعليق

                        • ماهر محمد بركات
                          طالب علم
                          • Dec 2003
                          • 2736

                          #42
                          نوقشت المسألة من قبل هنا
                          http://www.aslein.net/showthread.php...oto=nextnewest
                          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #43
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            بعد إذن سيدي ماهر...

                            أخي بكر,

                            الصدق لا يكون إلا للكلام...

                            وكلام الله سبحانه وتعالى ليس فعلاً له -أي ليس مفعولاً يُفعل- بل هو قديم...

                            والكلام على ما كان معلوماً له سبحانه وتعالى...

                            فلا يكون إلا موافقاً العلم...

                            والكذب بأن لا يطابق الواقع...

                            فكلام الله سبحانه وتعالى يمتنع أن يكون كذباً...

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • بكر علي الجازي
                              طالب علم
                              • Dec 2006
                              • 41

                              #44
                              أخي الكريم محمد:

                              عذراً على التأخير...

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              بعد إذن سيدي ماهر...

                              أخي بكر,

                              الصدق لا يكون إلا للكلام...

                              وكلام الله سبحانه وتعالى ليس فعلاً له -أي ليس مفعولاً يُفعل- بل هو قديم...

                              والكلام على ما كان معلوماً له سبحانه وتعالى...

                              فلا يكون إلا موافقاً العلم...

                              والكذب بأن لا يطابق الواقع...

                              فكلام الله سبحانه وتعالى يمتنع أن يكون كذباً...

                              والسلام عليكم...
                              ولكن أظن أن الكلام الذي هو حروف وأصوات مخلوق...

                              فما المانع أن تتعلق قدرة الله تعالى بخلق حروف وأصوات تخالف الكلام النفسي الموافق للعلم؟؟!!!

                              بالانتظار...

                              وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

                              تعليق

                              يعمل...