أين قال الباقلاني هذا ؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #1

    أين قال الباقلاني هذا ؟؟

    [ALIGN=JUSTIFY]الإخوة الكرام .. بعد التحية والسلام

    كنت أطالع قبل فترة كتاب ( اليواقيت والجواهر في بيان عقيدة الأكابر ) للإمام الشعراني رحمه الله ، فاستوقفتني عبارة أوردها الشعراني في معرض دفاعه المستميت - والمتكلف أحيانا - عن الشيخ محيي الدين بن عربي ، وقد كانت تلك العبارة في معرض دفاعه عن ما نسب إلى الشيخ ابن عربي من القول بإيمان فرعون وأنه من أكمل العارفين إلى آخر ما هنالك ، فقال الشعراني رحمه الله في كتابه ناقلا :

    ( ... ومن دعوى المنكر أن الشيخ يقول بقبول إيمان فرعون وذلك كذب وافتراء على الشيخ ، فقد صرح الشيخ في الباب الثاني والستين من "الفتوحات" بأن فرعون من أهل النار الذين لا يخرجون منها أبد الآبدين و "الفتوحات" من أواخر مؤلفاته فإنه فرغ منها قبل موته بنحو ثلاث سنين . قال شيخ الإسلام الخالدي رحمه الله :
    والشيخ محيي الدين بتقدير صدور ذلك عنه لم ينفرد به بل ذهب جمع كثير من السلف إلى قبول إيمانه لما حكى الله عنه أنه قال { آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسملين } وكان ذلك آخر عهده بالدنيا ، وقال أبو بكر الباقلاني : قبول إيمانه هو الأقوى من حيث الاستدلال ولم يرد لنا نص صريح أنه مات على كفره انتهى. ) اليواقيت والجواهر صـ 17.

    وقد ذكر الشعراني ونقل نفس القول أيضا عن الباقلاني في كتابه الآخر ( الأجوبة المرضية ) .

    والذي أرجو أن يجود به بعض الإخوة علينا هو أين نجد قول الباقلاني هذا وفي أي كتبه بالتحديد ، فقد بحثت فيما تحت يدي فلم أجد له أثرا ، كما أنه قول يستغرب أن يصدر عن مثل الباقلاني مع وضوح الآيات الدالة على هلاك فرعون على الكفر كمثل قوله تعالى { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } وهو جلي ظاهر من حيث الإستدلال .

    فأين أجد قول الباقلاني هذا - إن كان قاله فعلا - في مؤلفاته .
    أم أن الأمر خال من الصحة تماما ومجرد ادعاء آخر لدعم الموقف.

    وقد رأيت د/ أحمد حجازي السقا في أحد كتبه قبل مدة - وأظنه يسمى : هرمجدون ..معركة اليوم الاخير ، أو شيء من هذا القبيل - أقول رأيته في هامش كتابه ذلك يزري بهذا القول على الباقلاني ويورده ناقلا له عن ( الأجوبة المرضية ) للشعراني مسلما بصحة نسبته إلى الإمام الباقلاني ، ويعنون للصفحة في فهرس كتابه : ( الباقلاني يقول بإيمان فرعون !! ) للأسف الشديد ، ولكني لم أعر نقله انتباها كبيرا لما لحظته من تحامله المتكرر في أكثر من موضع من تحقيقاته وكتبه على السادة الصوفية وأحيانا كثيرة على السادة الأشاعرة أيضا حتى تأكدت من الأمر بنفسي من كتابي الشعراني المشار إليهما أعلاه .

    وقد لاحظت أن كثيرا من تحقيقات الدكتور السقا على كتب الإمام الرازي وغيره من أئمة أهل السنة هي بمثابة تشويهات وتحريفات للأسف ومحاولة للإعتذار لابن تيمية ولا أدري صراحة سر الحب الذي يجمعه بابن تيمية حتى إنه يحشر اسمه بسبب وبدون سبب بين كل صفحة والاخرى في تحقيقاته على الهامش ، وليراجع على سبيل المثال تحقيقه لكتاب ( الأربعين ) للإمام الرازي الصادر عن (دار الجيل) فيما أذكر وبالأخص مقدمة التحقيق المضحكة المبكية والتي أراد أن يضع فيها ابن تيمية الحراني كند ومكافئ للفخر الرازي وهيهات .

    عموما أرجو ممن لديه فضل علم أن يعود علينا ببعضه فالأمر مهم بالنسبة إلى العبد الضعيف .

    تحياتي

    [/ALIGN]
    التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 13-12-2005, 19:12.
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث
  • الأزهري
    طالب علم
    • Jul 2003
    • 204

    #2
    [ALIGN=JUSTIFY]بسم الله الرحمن الرحيم

    نبهني أحد الإخوة برسالة إلى هذا السؤال المطروح من الأخ المفضال هاني الرضا رضي الله عنا وعنه آمين ..

    وأقول إن الإمام أبا بكر الباقلاني أجل قدرا من أن تحوم حوله هذه الشبهات ولا ريب، وأنا منذ بلغني هذا الذي يعزى إليه قطعت أن الأمر على خلاف ذلك إما لاشتباه في الاسم أو تحريف في النقل حتى وقفت على رسالة مترجمة بـ((نتيجة التوفيق والعون في الرد على القائلين بنجاة فرعون)) لبدران بن أحمد الخليلي رد فيها على بعض معاصريه ممن مال إلى هذا القول الردئ ..

    فرأيته نقل عن الإمام الباقلاني النص بهذه الصورة :

    ((قال أبو بكر الباقلاني : [هو رجل كان آخر كلامه من الدنيا كلمة التوحيد، لكن الجمهور من السلف والخلف أجمع على أنما كان إيمانه حين البأس]))اهـ.

    وشعرت أنه يعزو هذا إلى اليواقيت والجواهر للشعراني !! فبان أن بين النص المنقول لدى الأخ هاني والنص المنقول هنا عن اليواقيت فرقا كبيرا جدا .
    فالإمام الباقلاني يقرر ما قرره ظاهر القرآن من حصول كلمة التوحيد من فرعون ويقرر مع ذلك أنها لا عبرة بها لأنها حين البأس، قال تعالى: ((فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين، فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون)).

    وأتمنى من الأخ هاني أن يتأكد من أنه ينقل من اليواقيت مباشرة لأن شيخ الإسلام الخالدي هذا من هو ؟؟؟ إن كان خالد المجددي النقشبندي فهو بعد الشعراني بقرون وإن كان غيره فمن هو ؟؟ وإلا فالنص المنقول عندي عن اليواقيت عن الباقلاني كما تراه عليه إشراق ونور والله أعلا وأعلم.[/ALIGN]
    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    تعليق

    • ماهر محمد بركات
      طالب علم
      • Dec 2003
      • 2736

      #3
      سمعت من أحد المشايخ الثقات :
      أن ملا علي القاري قال بنجاة فرعون وايمانه وأذكر أنه قال وقتها :
      (عجباً لملا علي القاري يحكم بايمان فرعون وكفر والدي النبي صلى الله عليه وسلم !!)

      فهل عند الاخوة توثيق حول هذا ؟؟

      ودمتم بخير .
      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

      تعليق

      • لؤي الخليلي الحنفي
        مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
        • Jun 2004
        • 2544

        #4
        .

        الملا علي القاري رجع عن القول بعدم نجاة والدي المصطفى صلى الله عليه وسلم . وعندي مجموع رسائله المخطوطة وفيها هذا الرجوع ، ولا أذكر الآن تحديدا في أي رسالة ذكر رجوعه .
        وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
        فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
        فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
        من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #5
          [ALIGN=JUSTIFY]سيدي تاج رأسي وقرة عيني الشيخ الأزهري متعنا الله بكم ولا حرمنا إطلالتكم

          تحياتي وأشواقي مولانا

          الكلام محل الاستفهام سيدي منقول بالحرف من ( اليواقيت والجواهر ) ، قمت بنقله وكتابته كما هو دون أي تصرف من نسخة الكتاب المتوفرة لدي وهي طبعة ( دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى ) سنة 1998م.

          ثم إني قد رأيت نفس الكلام المشكل ينسبه الشعراني رحمه الله إلى الإمام الباقلاني بنفس النقل أيضا عن طريق من يسميه ( شيخ الإسلام الخالدي ) في كتاب آخر من كتبه وهو ( الأجوبة المرضية ) في الصفحات ما بعد الأربعمائة فيما أذكر والكتاب بعيد عني الساعة .

          و ( الخالدي ) هذا قد بذلت وسعي في معرفة من هو فلم أظفر بشيء والمراجع المتوفرة لي جد قليلة للأسف ، ولكن هو قطعا ليس مولانا خالد المجددي النقشبندي الكردي قدّس الله سره .

          فالشعراني إذن مولانا وشيخنا ينقل ويثبت نفس الدعوى والكلام مرتين مختلفتين في موضعين مختلفين في كتابين مختلفين من كتبه وفي كل مرة ينقل هذه الدعوى عن من يسميه ( شيخ الإسلام الخالدي ) .

          فيبدو لي سيدي وشيخي - بعد الاعتذار من جنابكم - أن ( الخليلي ) المشار إليه من فضيلتكم قد تصرف في نقله عن ( اليواقيت والجواهر ) ولم يورد الجملة كما أثبتها الشعراني ربما لأنه استشكلها واستشنعها أن تنسب إلى الإمام ، أو لعله نقلها من ذاكرته بالمعنى.

          ثم إنه يبقى سؤالي قائما : أين بالضبط في مؤلفات الباقلاني نجد هذا الكلام المنسوب إليه والذي - كما نبه مولانا الأزهري - لا يشبه الإمام الباقلاني من قريب أو بعيد في شيء ، وكل من يعرف الإمام الباقلاني تلوح له علامات الوضع والدس واضحة من أول وهلة وقراءة لهذا الكلام والرأي الجد ضعيف ، فلا الاستدلال قوي ولا نحن عدمنا النص المصرح بهلاك فرعون على الكفر وصيرورته إلى النار .

          ويبدو لي أن الإمام الشعراني رحمه الله في معرض اندفاعه للدفاع عن محبوبه الشيخ ابن عربي قد غاب عنه أهمية و ضرورة توثيق مثل هذا القول الذي ينسب إلى مثل هذا الرجل ، خاصة وهو ينقل عن شخص ينقل هو الآخر عن الباقلاني بلا سند ولا عزو ، فلا الإمام الشعراني نقل عن كتب الباقلاني مباشرة ولا له سند بهذا القول إلى الإمام ولا الرجل الذي ينقل عنه الشعراني صرح لنا أين نجد هذا الكلام بهذا الشكل الذي نقله عن الباقلاني .

          والذي أعتقده أن الأمر مفبرك - بهذا الشكل والنقل - من بعض المتحمسين للشيخ ابن عربي للدفاع عنه في وجه من ينتقده من أئمة أهل السنة بأن يقولوا لهم هو ذا إمامكم المقدم وناشر مذهبكم ومقعّد أسسه وقواعده يقر أن القول بإيمان فرعون له وجاهة ونتج عن استدلال قوي !! فلا يعود للمنكر حجة بعد ذلك وإلا رجع العيب على الباقلاني نفسه .

          ولست أتهم في ذلك الإمام الشعراني كلا وحاشا ، ولكن يبدو أنه تعجل بعض الشيء في النقل دون التوثق والتمحيص وغلّب جانب حسن الظن وجل من لا يسهو.

          وقد رأيت أول ما رأيت هذا الكلام كما سبق وأن نقلت عندما كنت أقرأ كتابا للدكتور ( أحمد حجازي السقا ) عنوانه (هرمجدون : معركة يوم الرب .. من التوراة والإنجيل والقرآن ) ، ورأيته يعنون في فهرسه بعنوان جد مستفز يقول فيه :
          ( ابن الباقلاني يصرح بقبول إيمان فرعون !! )
          ثم نقل تحت ذلك العنوان في هامش صفحة 330 من كتابه المشار إليه نفس القول الذي نقلته أنا من اليواقيت والجواهر غير أنه هذه المرة نقله عن الأجوبة المرضية للشعراني أيضا .

          ولم أهتم كثيرا لهذا الأمر أول ما رأيته وقلت لا بد أن في الأمر تصرف وزيادة ونقصان في نقل د/حجازي عن ( اليواقيت والجواهر ) ، ثم بعد مرور عام يسر الله لي اقتناء ( اليواقيت والجواهر ) ولم أتمكن من بدء مطالعته إلا مؤخرا فوجدت ما نقل د/حجازي السقا كما هو مثبتا في كتاب الشعراني في صفحة 17 من الطبعة المشار إليها أعلاه فتأكدت من الأمر وصحة النقل وبحثت عن أصله فلم أجد له ما يؤكد صحة نسبته إلى الباقلاني .

          وأرجو مولانا وشيخنا إن كان لديكم مزيد علم في هذا الشأن أن لا تبخلوا علينا فوالله إنا لنحبكم ونحب علمكم ونحن طلعتكم وظهوركم علينا الذي صرتم تضنون به كثيرا مؤخرا .

          بارك الله لنا فيكم ونفعنا بعلمكم .


          [/ALIGN]
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • الأزهري
            طالب علم
            • Jul 2003
            • 204

            #6
            [ALIGN=JUSTIFY]لا بد من تحقيق هذه المسألة مولانا فقد رأيت الباقلاني أكثر جدا من لعن فرعون كلما ذكره في كتبه، والذي أظنه أن نص اليواقيت هو المحرف، ونحن بسبيل النظر والبحث.[/ALIGN]
            لا إله إلا الله محمد رسول الله

            تعليق

            • العنود عبدالله الرني
              طالب علم
              • Aug 2005
              • 33

              #7
              على العكس من ذلك حسب ما أذكر فهناك رسالة للدواني بالنجاة لفرعون والرد من قاري

              تعليق

              • هاني علي الرضا
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1190

                #8
                مولانا وشيخنا الفاضل الشيخ الأزهريّ

                أتفق معكم مولانا في ضرورة تحقيق هذه المسألة ، وقد بذلت وسعي فلم أظفر بهذه العبارة في أي من كتب الإمام الباقلاني رحمه الله أو تراجمه فيما أعلم .

                والمصيبة مولانا أن الوهابية صاروا يوردون هذه الجملة نقلاً عن الإمام الشعراني وغيره ممن أوردها وكأنّها ثابتة على الإمام الباقلاني ، وصاروا يزرون على أهل السنة الأشاعرة قائلين أنّ هذا إمامكم ومقرر مذهبكم وناشره يقوي القول بنجاة فرعون والعياذ بالله ، لذا وجب البحث والكشف عن أصل هذا القول المنسوب إلى الإمام الباقلاني وإلا ظهر أنه منتحل مكذوب عليه وسقطت إيراداتهم التي يلبسون بها على العوام .

                وقد وجدت الزبيدي أيضا أورد ذات المقالة عن الإمام الباقلاني في ( اتحاف السادة المتقين ) ولكن دون سند ولا بيان لمصدره في هذه النسبة ( اتحاف السادة المتقين 2/246 )

                ولم أجد غير ما ذكرتُ وذكرتم أعلاه ، وأنا بانتظار ما تجودون به مولانا من فائدة وتحقيق فأنتم لها أهل ومحل وما طرحت الموضوع إلا رجاء الاستفادة من بحر علمكم أنتم وبقية مشائخنا الفضلاء هنا من أهل الدار وزواره .

                تحياتي شيخنا الفاضل ودعواتي لكم بخير الدنيا والآخرة .

                ________________

                الأخت العنود

                نسب هذا القول إلى الملاّ علي الشيخ المحقق ابن الأمير المالكي في حاشيته على شرح عبدالسلام اللقاني للجوهرة فقال في معرض الحديث عن نجاة والدي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :

                [ وما في الفقه الأعظم لأبي حنيفة إنهما ماتا على الكفر فإمّا مدسوس عليه بل نُوزعَ في نسبة الكتاب من أصله له ، أو يُؤول بأنهما ماتا في زمن الكفر بمعنى الجاهلية وإن كانوا ناجين ، وغلط " ملاّ علي " يغفر الله له ، ومن العجائب ما نسب له مع ذلك من إيمان فرعون اغتراراً بالظواهر في ذلك ]

                هذا ما يحضرني الساعة فيه ، ولعل الأمر يحتاج مراجعة وبحثا في كتب الملا علي للتوثق ، ولعل بعض الإخوة الأحناف يفيدنا فيه .
                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #9
                  سيدي الطبيب حبيب القلب هاني :

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أليس من المحتمل مولانا أن الامام الشعراني اطلع على نص للباقلاني لم يصل الينا ؟؟
                  ويقوي ذلك ايراده من الامام الزبيدي أيضاً كما ذكرتم .
                  فعدم ايجادنا للنص لايعني عدم وجوده خاصة ان أثبته إمام معتبر مثل الامام الشعراني وهو من هو في الفهم والعلم والاخلاص ومحبة الحق مما يستبعد عنه أن تلتبس عليه عبارة أو يدفعه حب أحد أياً كان لغمط الحق .
                  اذ ربما كان في يديه نص لم يعد له وجود بين يدينا الآن .
                  فيبقى نسبة هذا الأمر للامام الباقلاني منقول لنا بخبر آحاد محتمل الصحة .

                  لكن الحاسم في الأمر أن نجد كلاماً للامام الباقلاني رضي الله عنه في أحد كتبه الثابتة عنه تجزم بخلاف المنقول عنه فينتهي الكلام ويتوقف المعارض بهذا النص .
                  فاذا وجدنا ذلك النص المخالف للمنقول عنه حتماً عند ذلك لابد أن نقول أن النص المذكور في اليواقيت محرف أو أن الامام الشعراني أخطأ والفقير يفضل الأول .

                  والله أعلم .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • الأزهري
                    طالب علم
                    • Jul 2003
                    • 204

                    #10
                    الذي أقوله أنه يستحيل أن يكون كلام الباقلاني هو هذا المنقول في اليواقيت أما الزبيدي فمصدره غالبا اليواقيت وعبارة ابن بدران أوضح بكثير من غيرها وأظن ابن بدران ينقل عن اليواقيت مما يدل على أن اليواقيت حصل فيه دس وهذا هو الذي قاله الشعراني نفسه بنفسه عما حصب به، ودلائل نفي ذلك عن الباقلاني كثيرة لا تنحصر في نص ابن بدران يمكن للفطن فهمها.
                    لا إله إلا الله محمد رسول الله

                    تعليق

                    يعمل...