بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
(الكهف:104)
التالي جدل عثرت عليه بمنتدى من منتديات الإنترنت ، أصحابه أو القائمين علية مجموعة من الأشاعرة ، سموا المنتدى بمنتدى الأصلين ، والحقيقة لا علاقة له بالأصول بتاتا ، المنتدى مجرد حالة مذهبية أشعرية ، التقليد ؛ والتزوير ؛ والكذب ، والدعوى ، هو ما يسير أقوال الأشاعرة ـ كما هو مشهور عنهم ـ ، سترون صورتهم القبيحة من خلال جدلـهم ، فما هو موضوع الجدل ؟ هو موضوع لا يتعلق بطلب الحق ، وتحقيق التغيير ، هذان المطلبان السياسيان ليسا مطلبا من مطالب الأشاعرة ، كما هو معلوم ، بل أن هؤلاء الأشاعرة ضللوا حزب التحرير وسيد قطب ، مع أن الشيخ تقي الدين النبهاني وسيد قطب أشعريان يقينا ، والأمة الإسلامية كلها تعلم حالة التخلف والهوان وتسلط العدو على مقدرات الأمة ، مثل هذا الأمر تركه هؤلاء وراء ظهورهم .
أي مطلع على النقاش لا يستطيع أن يتبين كيف بدأ ، وما المراد منه ؟ فقد بدأه أشعري غاية في القباحة هو جمال حسن الشرباتي ، إذ سأل السؤال التالي موجها إياه لشخص تبنى الاعتزال منهجا لتفكيره ، كان يجب أن يكون النقاش في محور السؤال التالي : هل يصلح فكر المعتزلة لتحقيق النهضة والتغيير الآن ؟ هذا هو السؤال الموضوعي الذي يجب أن يتمحور النقاش حوله ، لكن غلمان الأشاعرة لا علاقة لـهم بـهذا الـهم العام للأمة ، همومهم عين هموم أشعريهم المولود سنة [260 هـ والمتوفى سنة 324 هـ] ، كان همه الوقوف في وجه تفكير المعتزلة في أصلي التوحيد والعدل ، فهما الفكران اللذان يقفان في وجه الظالمين والخرافات ، وفي وضع المسلمين في مواجهة الفعل السياسي ، أي العمل العام في سير التطبيق الإسلامي بحيث يؤدي إلى : العدل بالرعية ، وإنتاج المعرفة ، وحماية بيضة الأمة من العدو . لكن الشهادة الحقيقية ـ للمسار الذي سار به الأشاعرة ـ لم يكن يتجه نحو مثل هذه الأهداف .
يقول الدكتور أحمد محمد صبحي وهو من الأشاعرة :
إن أهم معالم الكلام الأشعري بعد الأيجي يتمثل في ما يأتي :
1. المتون : قوالب مصبوبة صيغت فيها المعتقدات كأنها القول الفصل الذي ليس له مرد .
2. الأراجيز : إذ صيغت العقائد في شكل أراجيز حتى تكون عونا على الحفظ "الصم" أو الآلي الذي يشل التفكير ، [ولذلك لا يوجد أشعري قادر على الاجتهاد والتفكير] .
3. الحشو : ففي عصور التدهور تعلق "الفكر الأشعري" بالقشور دون اللباب وبحشو الاعتقاد دون الأصول .
4. الغيبيات : إذ تُعرض العقلية المتخلفة في غمرة سطحيتها عما هو أصيل إلى ما هو مخدر فتنشر الأوهام والخرافات . ويضع الدكتور صبحي الهامش (3) بعد كلمة الخرافات ويضع الدكتور في الهامش (وربما كانت الأشعرية أكثر تعرضا لآفة الأوهام من السلفية نظرا للتحالف الوثيق بين الأشعرية والتصوف .
بعد هذا التمهيد يستطيع القارئ الكريم الدخول ليتدبر مجريات النقاش الأشعري العبثي .
هذا سؤال جمال حسن الشرباتي
السلام عليكم
هل لك أن تخبرنا عن أوجه الخلاف الرئيسية بينكم وبين أهل السنّة؟؟
والأسئلة الآن للسيد الشرباتي وهذه هي : من هم أهل السنة ؟ ومتى وجد هذا المصطلح ؟ وما هي دلالته ؟ هل يستطيع الشرباتي الجواب على ذلك ؟ ومع انتظار جوابه أو جواب أي أشعري بديلا عنه إذ بعد الجواب سيكون النقاش .
كان جواب محمد محمود فرج إذ السؤال موجه إليه ما يلي :
سيد جمال الشرباتي إذا كنت تقصد أهل السنة على مستوى المذاهب الفقهية فالجواب شيء و إذا كنت تقصد أهل السنة على المذاهب العقدية فالجواب شيء إذا كان القصد الأول فلا فرق معظم المعتزلة كانوا حنفية في الفقه بل إن محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة و صاحب الكتب التي تعد من المراجع الرئيسية للمذهب الحنفي هو معتزلي و القلة من المعتزلة كانوا شافعية في المذهب و منهم القاضي عبد الجبار و أقضى القضاة الماوردي ----------- بالنسبة للعقيدة فمن يطلق عليهم أهل السنة فهم الماتريدية و الأشاعرة و أهل الحديث و لكي أكتب الفروقات فالوقت يطول و أعدك أن أفعل هذا في عطلة منتصف السنة و لكن إلى ذلك الوقت فإذا أحببت أن تقرأ كتابا للمعتزلة ليعبر عن رأيهم فالكتاب الوحيد الموجود على الشبكة هو كتاب تحكيم العقول في تصحيح الأصول و هذا هو رابطه http://hamidaddin.net/ebooks/Tahkeem.chm و هذا يعرض كل أراء المعتزلة الأساسية تقريبا باستثناء مسألة الإمامة التي أظن أنها كانت موجودة في الكتاب إلا أن نساخه و ناشروه و محققوه من الشيعة الزيدية حذفوه لأنها مذكورة في مقدمة الكتاب كفرع من أحد الأجزاء ثم في ذلك الجزء فهي ليست موجودة على كل فرأي المعتزلة فيها يكاد يتطابق مع رأي أهل السنة الوجوب الشرعي للإمامة االإمامة بالاختيار لإمام الحق بعد رسول الله هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي و الاختلاف هو بالتفضيل المتقدمون من المعتزلة كانوا يسيرون في الخلفاء ترتيبهم في الخلافة كترتيبهم في الفضل إلا واصل بن عطاء حيث فضل عليا على عثمان أما المتأخرون و خاصة البغدادية فيميلون إلى تفضيل علي على جميع الصحابة و هم المعروفون بالبغدادية و منهم الاسكافي و البلخي وابن أبي الحديد أما أنا فرأيي هو مع متقدمي المعتزلة أبو بكر أفضل الصحابة
____________"وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا " سورة مريم الآية 48تم تحريره من قبل محمد محمود فرج في 28-12-2005 عند10:25 AM
ما سبق هو جواب السيد محمد محمود فرج ومع انه سلم بدعوى كاذبة ، وهي إن الفقهاء الأربعة هم أهل السنة والجماعة على مستوى المذاهب الفقهية ، وإنهم الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث على مسنوى ألعقائد ، فهذا القول غير مسلم به ، [فالسنة وهي دليل شرعي في الأحكام الشرعية العملية] هي يقينا جزء من الحياة الفكرية لكل من هو من أهل الفقه ، فهو لا يختص بـهم ، ولا جماعة المسلمين تختص بـهم أيضا ، فمن أين جاء لـهم هذا الاسم ؟ وموضوع هذه التسمية التي لا تصح ولذلك يجري عليها السؤال التالي : هل قبل وجود أهل الحديث [في نهاية القرن الثاني] والأشعري والماتريدي في بداية القرن الرابع الهجري ، لم يكن المسلمون يعتمدون السنة في الأحكام الشرعية العملية ؟ فكان يجب معرفة المفهوم المختلف فيه بين هذه الجماعات ، ويوصف كل منهم بما تباين به عن الآخر .
المسألة الخلافية الأصيلة هي : [الجبر والعدل] ، أو هل الإنسان خالق أفعاله الاختيارية ؟ إذ هذا الواقع كما هو معلوم ، ويمكن صياغة الخلاف بالقول التالي : المعاصي والطاعات ليست قدرا للإنسان ، وهذا هو الاختلاف وليس السنة ولا الجماعة ، فالأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث هم أهل جبر واضح ؛ وأهل تشبيه لله تعالى جلي لا ينكره إلا المكابر ؛ وأهل اهتزاز الوعيد ، وما كان ناتج ذلك من ولاء للظالمين من الحكام بحجة القدر المقدور ، ذلك هو أساس الخلاف المعلوم وإلى اليوم ، والدليل على ذلك بدعة الكسب الفارغة من أي معنى التي جاء بها الأشعري . ولا زالت محل جدل حتى اليوم .
هذه مداخلة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
أخي محمد :
لا أعتقد إذا كان ما ذكره الأخ جمال من كونك معتزلياً ، وطرح عليك سؤالاً أن تجيبه بهذه الطريقة ، فلا أعتقد أنه أساء الأدب معك .
حاول أيها القارئ أن تعرف سبب اللوم الذي يوجهه الخليلي للسيد محمد محمود فرج ، هل يمكنك معرفة سبب اللوم ؟ وعلى كل هذا جواب فرج .
الأخ لؤي
أنا كتبت الرد و خلال كتابتي له حين وصلت للنصف ضغطت خطأ على إرسال الرد
لكنني عدت وحذفت نصف الرد كي لا يقرأه أحد ناقصا
و حين انتهيت من الرد عدلته ليكون كاملا
أنت قرأت الموضوع في أل 5 دقائق الذي كان فيه الرد فارغا فظننت أنه هو الرد المقصود
لكنه ليس كذلك
هذه مداخلة السيد لؤي عبد الرؤوف الخليلي الثانية
أخي الكريم :
هذه الطريقة التي نريد في الحوار ، ولا نريد أن ينظر أحدنا إلى الآخر من علو ، وما كتبته بسبب الإشكال الذي حصل .
ودمتم
ويقوم السيد لؤي بتقديم مداخلة أخرى هذه هي :
الأخ محمد :
بداية هل أنت حنفي المذهب في الفروع ؟
حتى وإن لم تكن كذلك ، فكيف حكمت على محمد بن الحسن بأنه معتزلي ، لعلي أكون جاهلا بمعتقد من أقلدهم في الفروع . فهل لك أن تدلل على ما لا أعتقد صحته .
تمعن أيها القارئ الكريم بأقوال الخليلي !!! ما الذي يريده ، هل يجب إن قلد بالفروع يقتضي ضرورة معرفة الأصول عند من قلده ؟ ثم هل الخليلي هذا يقلد ـ وهو يصرح بالتقليد ـ يقلد محمد بن الحسن تحديدا ؟ أم يقلد المذهب الحنفي في تشكله العثماني ؟
ويقوم جمال حسن الشرباتي بتقديم مداخلة ، [وجمال خبرته وعرفته] ، فهو منافق لسلفية متخلفة في منتدى الفصيح ، الذي هو عضو فيه يعتمد المداهنة والنفاق ، وهو أي جمال الفاقد لـهويته الفكرية حالة منتفخة كالبالون ، لقد فهمت أنه عضو في حزب التحرير أو كان عضو فيه ، وهو يزعم أنه أشعري ، فهل هو أشعري تحريري ؟ أم أشعري فقط ؟ وهو يداهن أصحاب منتدى الفصيح القاسم وأبا سارة بصورة مخجلة ، وهما سلفيان سعوديان أو خليجيان ، والأمر موثق في المداخلات في نادي الفصيح ، وهذه مداخلته :
أمّا قولك (و القلة من المعتزلة كانوا شافعية في المذهب
و منهم القاضي عبد الجبار و أقضى القضاة الماوردي )
فلا أصححه فقد تتبعت تفسيره النكت والعيون فلم أجده وافقكم--فإن كان عندك علم فأظهره لنا بطريقة الإقتباس
قبل التعليق على مقولة جمال ، هل يتضح من كلامه أنه يرد شافعية القاضي عبد الجبار ؟ أم يرد عدم وجود شافعية في الفروع من المعتزلة ؟ أم يرد فقط معتزلية الماوردي ؟ كلامه يدل على رد معتزلية الماوردي ، لكن ابن الصلاح لا يرد معتزلية الماوردي ، ولو كان جمال صادقا مع نفسه لعلم معتزلية الماوردي من كتاب النكت والعيون الذي زعم غير صادق أنه تتبعه ، وهل على الناس أن تأخذ بقول جمال أم بقول ابن الصلاح ؟ انظروا ذلك في مقدمة السقا لكتاب أدب الدين والدنيا في ص 5 طبعة دار الفكر ، وهكذا ؛ ماذا بقي من كلام جمال الشرباتي !!! ؟؟ .
والموضوع الثاني أيها القارئ الكريم ما هي المشكلة في إثبات أو نفي الاعتزال عن هؤلاء الأعلام ؟ هل يعني إذا كثرت الأعلام في فكر ما صحة الفكر وصدقه ؟ هذه الماركسية في القرن العشرين قدمت أعلاما كثر في البحث بكل جوانبها : الفكرية ؛ والسياسية ؛ والاجتماعية ؛ والاقتصادية !!! فهل ينكر جمال ذلك ؟ ومع ذلك انهارت الماركسية .
يقول محمد أكرم أبو غوش ـ وهل هو أبو غوش ـ ؟ [الذي حضر مرات عديدة حلقات المعتزلة] لا لغرض معرفي ، دون أن يظهر منه أنه يطلب الحق ، هو مذهبي ، وهو أشعري متحجر شديدا ، ومع ذلك هذا بيان لكم أن لا يعرف الاستدلال ، وهذه مداخلته ، ثم سيكون التعليق عليها بعدها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي محمد محمود فرج,
أعجب من قولك إن الإمام محمداً الشيبانيَّ معتزلي! إذن انت قائل بأنَّ الإمام أبا حنيفة رضي الله عنه معتزلي أيضاً!!! لكنَّ هذا لا دليل عليه البتة.
وكذا الإمام الماوردي...
هيهات هيهات!!!!!
مع أن ربط التلميذ بالمعلم خطأ ، ولو كان الكلام صحيحا لكان أشعريك معتزليا ـ لكون أستاذه أبو علي الجبائي ـ رضي الله عنه ـ أما وهو ليس شرطا ، فقد سقطت مقولتك ، فلا تتعالم أيها الطالب الصغير !!! لكن هل أبو حنيفة أشعري ؟ أو ماتريدي ؟ أو شيعي ؟ أو زيدي ؟ أو من أهل الحديث ؟ وهل تعلم أو تجهل أو تتجاهل النصوص التي أوردها أحمد بن حنبل في كتابه العلل ومعرفة الرجال ، تذم أبا حنيفة ؟ وهل تعلم ما أورده ابن أحمد عبد الله في سنته ضده أيضا ؟ ، وهل يجب عدم الإشارة والضرب بالصفح عما ورد في كتاب تاريخ بغداد للخطيب ، حدد هوية أبي حنيفة !! ولن تستطيع تحديد هويته ، أبو حنيفة يقول : بـخلق القرآن ؛ وعدم موالاة الحكام الظالمين ، [وقصته مع أبي جعفر المنصور معروفة] إذ جلده وسجنه ومات بالسجن رحمة الله عليه ، فهل كان ذلك بسبب أنه من أهل الحديث ؟ أم لكونه جهميا ؟ أم لكونه خارجيا ؟ أو لكونه عدليا ؟ هنا مربط الفرس !! . بالنسبة للماوردي اقرأ التعليق على مزاعم جمال .
وجاءت مداخلة ماهر محمد بركات بشان الماوردي ، فأقر ونفى وهذا هو العجب وهذه مداخلته :
الصحيح المختار أن الامام الماوردي وافق المعتزلة في بعض اجتهاداته ولكنه ليس منهم كما قال ابن حجر رحمه الله .
انظر هنا
وأمام فوج من أشعرية آخر الزمان ، أعادوا الثرثرة والكلام دون وضوح قصد من الكلام ، فأعادوا سيرة الأشاعرة في أول الزمان ، أطلاق الكلام ـ لا نفع ولا خير فيه ـ ، قال محمد محمود فرج رادا عليهم وهذا رده :
الأخ لؤي
قلت
هل أنت حنفي المذهب في الفروع ؟
و أجيب
لا
ثم قلت
فكيف حكمت على محمد بن الحسن بأنه معتزلي ؟
و أجيب
ستجد ذلك في كتب مثل طبقات المعتزلة و رسالة إبليس للحاكم الجشمي
الأخ جمال
قلت :
فلا أصححه فقد تتبعت تفسيره النكت والعيون فلم أجده وافقكم--فإن كان عندك علم فاظهره لنا بطريقة الإقتباس؟
و أقول :
ذكر أن الماوردي معتزلي موجود في الكتب و حتى كتابه النكت و العيون فعنوان إحدى المخطوطات أنه تأليف ...... المارودي المعتزلي
و الذين حاولوا أن ينفوا أنه معتزلي أقروا بأن قدري و غاية أمرهم أنه لا يقر المعتزلة في كل أصولهم
و المسألة يا أخ جمال
أن الماوردي عاش في العراق في فترة ما بعد الاعتقاد القادري أي فتره اعتبار المعتزلة كفار
و المنهج الذي اتبعه في تفسيره من ذكر الأراء المختلفة في التفسير و من ضمنها رأي المعتزلة هو المنهج الذي كان يسمح به ذلك الزمن
و أما السيد محمد أبو غوش
فلا
المعتزلة لا تعتبر الإمام أبا حنيفة معتزليا
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
(الكهف:104)
التالي جدل عثرت عليه بمنتدى من منتديات الإنترنت ، أصحابه أو القائمين علية مجموعة من الأشاعرة ، سموا المنتدى بمنتدى الأصلين ، والحقيقة لا علاقة له بالأصول بتاتا ، المنتدى مجرد حالة مذهبية أشعرية ، التقليد ؛ والتزوير ؛ والكذب ، والدعوى ، هو ما يسير أقوال الأشاعرة ـ كما هو مشهور عنهم ـ ، سترون صورتهم القبيحة من خلال جدلـهم ، فما هو موضوع الجدل ؟ هو موضوع لا يتعلق بطلب الحق ، وتحقيق التغيير ، هذان المطلبان السياسيان ليسا مطلبا من مطالب الأشاعرة ، كما هو معلوم ، بل أن هؤلاء الأشاعرة ضللوا حزب التحرير وسيد قطب ، مع أن الشيخ تقي الدين النبهاني وسيد قطب أشعريان يقينا ، والأمة الإسلامية كلها تعلم حالة التخلف والهوان وتسلط العدو على مقدرات الأمة ، مثل هذا الأمر تركه هؤلاء وراء ظهورهم .
أي مطلع على النقاش لا يستطيع أن يتبين كيف بدأ ، وما المراد منه ؟ فقد بدأه أشعري غاية في القباحة هو جمال حسن الشرباتي ، إذ سأل السؤال التالي موجها إياه لشخص تبنى الاعتزال منهجا لتفكيره ، كان يجب أن يكون النقاش في محور السؤال التالي : هل يصلح فكر المعتزلة لتحقيق النهضة والتغيير الآن ؟ هذا هو السؤال الموضوعي الذي يجب أن يتمحور النقاش حوله ، لكن غلمان الأشاعرة لا علاقة لـهم بـهذا الـهم العام للأمة ، همومهم عين هموم أشعريهم المولود سنة [260 هـ والمتوفى سنة 324 هـ] ، كان همه الوقوف في وجه تفكير المعتزلة في أصلي التوحيد والعدل ، فهما الفكران اللذان يقفان في وجه الظالمين والخرافات ، وفي وضع المسلمين في مواجهة الفعل السياسي ، أي العمل العام في سير التطبيق الإسلامي بحيث يؤدي إلى : العدل بالرعية ، وإنتاج المعرفة ، وحماية بيضة الأمة من العدو . لكن الشهادة الحقيقية ـ للمسار الذي سار به الأشاعرة ـ لم يكن يتجه نحو مثل هذه الأهداف .
يقول الدكتور أحمد محمد صبحي وهو من الأشاعرة :
إن أهم معالم الكلام الأشعري بعد الأيجي يتمثل في ما يأتي :
1. المتون : قوالب مصبوبة صيغت فيها المعتقدات كأنها القول الفصل الذي ليس له مرد .
2. الأراجيز : إذ صيغت العقائد في شكل أراجيز حتى تكون عونا على الحفظ "الصم" أو الآلي الذي يشل التفكير ، [ولذلك لا يوجد أشعري قادر على الاجتهاد والتفكير] .
3. الحشو : ففي عصور التدهور تعلق "الفكر الأشعري" بالقشور دون اللباب وبحشو الاعتقاد دون الأصول .
4. الغيبيات : إذ تُعرض العقلية المتخلفة في غمرة سطحيتها عما هو أصيل إلى ما هو مخدر فتنشر الأوهام والخرافات . ويضع الدكتور صبحي الهامش (3) بعد كلمة الخرافات ويضع الدكتور في الهامش (وربما كانت الأشعرية أكثر تعرضا لآفة الأوهام من السلفية نظرا للتحالف الوثيق بين الأشعرية والتصوف .
بعد هذا التمهيد يستطيع القارئ الكريم الدخول ليتدبر مجريات النقاش الأشعري العبثي .
هذا سؤال جمال حسن الشرباتي
السلام عليكم
هل لك أن تخبرنا عن أوجه الخلاف الرئيسية بينكم وبين أهل السنّة؟؟
والأسئلة الآن للسيد الشرباتي وهذه هي : من هم أهل السنة ؟ ومتى وجد هذا المصطلح ؟ وما هي دلالته ؟ هل يستطيع الشرباتي الجواب على ذلك ؟ ومع انتظار جوابه أو جواب أي أشعري بديلا عنه إذ بعد الجواب سيكون النقاش .
كان جواب محمد محمود فرج إذ السؤال موجه إليه ما يلي :
سيد جمال الشرباتي إذا كنت تقصد أهل السنة على مستوى المذاهب الفقهية فالجواب شيء و إذا كنت تقصد أهل السنة على المذاهب العقدية فالجواب شيء إذا كان القصد الأول فلا فرق معظم المعتزلة كانوا حنفية في الفقه بل إن محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة و صاحب الكتب التي تعد من المراجع الرئيسية للمذهب الحنفي هو معتزلي و القلة من المعتزلة كانوا شافعية في المذهب و منهم القاضي عبد الجبار و أقضى القضاة الماوردي ----------- بالنسبة للعقيدة فمن يطلق عليهم أهل السنة فهم الماتريدية و الأشاعرة و أهل الحديث و لكي أكتب الفروقات فالوقت يطول و أعدك أن أفعل هذا في عطلة منتصف السنة و لكن إلى ذلك الوقت فإذا أحببت أن تقرأ كتابا للمعتزلة ليعبر عن رأيهم فالكتاب الوحيد الموجود على الشبكة هو كتاب تحكيم العقول في تصحيح الأصول و هذا هو رابطه http://hamidaddin.net/ebooks/Tahkeem.chm و هذا يعرض كل أراء المعتزلة الأساسية تقريبا باستثناء مسألة الإمامة التي أظن أنها كانت موجودة في الكتاب إلا أن نساخه و ناشروه و محققوه من الشيعة الزيدية حذفوه لأنها مذكورة في مقدمة الكتاب كفرع من أحد الأجزاء ثم في ذلك الجزء فهي ليست موجودة على كل فرأي المعتزلة فيها يكاد يتطابق مع رأي أهل السنة الوجوب الشرعي للإمامة االإمامة بالاختيار لإمام الحق بعد رسول الله هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي و الاختلاف هو بالتفضيل المتقدمون من المعتزلة كانوا يسيرون في الخلفاء ترتيبهم في الخلافة كترتيبهم في الفضل إلا واصل بن عطاء حيث فضل عليا على عثمان أما المتأخرون و خاصة البغدادية فيميلون إلى تفضيل علي على جميع الصحابة و هم المعروفون بالبغدادية و منهم الاسكافي و البلخي وابن أبي الحديد أما أنا فرأيي هو مع متقدمي المعتزلة أبو بكر أفضل الصحابة
____________"وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا " سورة مريم الآية 48تم تحريره من قبل محمد محمود فرج في 28-12-2005 عند10:25 AM
ما سبق هو جواب السيد محمد محمود فرج ومع انه سلم بدعوى كاذبة ، وهي إن الفقهاء الأربعة هم أهل السنة والجماعة على مستوى المذاهب الفقهية ، وإنهم الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث على مسنوى ألعقائد ، فهذا القول غير مسلم به ، [فالسنة وهي دليل شرعي في الأحكام الشرعية العملية] هي يقينا جزء من الحياة الفكرية لكل من هو من أهل الفقه ، فهو لا يختص بـهم ، ولا جماعة المسلمين تختص بـهم أيضا ، فمن أين جاء لـهم هذا الاسم ؟ وموضوع هذه التسمية التي لا تصح ولذلك يجري عليها السؤال التالي : هل قبل وجود أهل الحديث [في نهاية القرن الثاني] والأشعري والماتريدي في بداية القرن الرابع الهجري ، لم يكن المسلمون يعتمدون السنة في الأحكام الشرعية العملية ؟ فكان يجب معرفة المفهوم المختلف فيه بين هذه الجماعات ، ويوصف كل منهم بما تباين به عن الآخر .
المسألة الخلافية الأصيلة هي : [الجبر والعدل] ، أو هل الإنسان خالق أفعاله الاختيارية ؟ إذ هذا الواقع كما هو معلوم ، ويمكن صياغة الخلاف بالقول التالي : المعاصي والطاعات ليست قدرا للإنسان ، وهذا هو الاختلاف وليس السنة ولا الجماعة ، فالأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث هم أهل جبر واضح ؛ وأهل تشبيه لله تعالى جلي لا ينكره إلا المكابر ؛ وأهل اهتزاز الوعيد ، وما كان ناتج ذلك من ولاء للظالمين من الحكام بحجة القدر المقدور ، ذلك هو أساس الخلاف المعلوم وإلى اليوم ، والدليل على ذلك بدعة الكسب الفارغة من أي معنى التي جاء بها الأشعري . ولا زالت محل جدل حتى اليوم .
هذه مداخلة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
أخي محمد :
لا أعتقد إذا كان ما ذكره الأخ جمال من كونك معتزلياً ، وطرح عليك سؤالاً أن تجيبه بهذه الطريقة ، فلا أعتقد أنه أساء الأدب معك .
حاول أيها القارئ أن تعرف سبب اللوم الذي يوجهه الخليلي للسيد محمد محمود فرج ، هل يمكنك معرفة سبب اللوم ؟ وعلى كل هذا جواب فرج .
الأخ لؤي
أنا كتبت الرد و خلال كتابتي له حين وصلت للنصف ضغطت خطأ على إرسال الرد
لكنني عدت وحذفت نصف الرد كي لا يقرأه أحد ناقصا
و حين انتهيت من الرد عدلته ليكون كاملا
أنت قرأت الموضوع في أل 5 دقائق الذي كان فيه الرد فارغا فظننت أنه هو الرد المقصود
لكنه ليس كذلك
هذه مداخلة السيد لؤي عبد الرؤوف الخليلي الثانية
أخي الكريم :
هذه الطريقة التي نريد في الحوار ، ولا نريد أن ينظر أحدنا إلى الآخر من علو ، وما كتبته بسبب الإشكال الذي حصل .
ودمتم
ويقوم السيد لؤي بتقديم مداخلة أخرى هذه هي :
الأخ محمد :
بداية هل أنت حنفي المذهب في الفروع ؟
حتى وإن لم تكن كذلك ، فكيف حكمت على محمد بن الحسن بأنه معتزلي ، لعلي أكون جاهلا بمعتقد من أقلدهم في الفروع . فهل لك أن تدلل على ما لا أعتقد صحته .
تمعن أيها القارئ الكريم بأقوال الخليلي !!! ما الذي يريده ، هل يجب إن قلد بالفروع يقتضي ضرورة معرفة الأصول عند من قلده ؟ ثم هل الخليلي هذا يقلد ـ وهو يصرح بالتقليد ـ يقلد محمد بن الحسن تحديدا ؟ أم يقلد المذهب الحنفي في تشكله العثماني ؟
ويقوم جمال حسن الشرباتي بتقديم مداخلة ، [وجمال خبرته وعرفته] ، فهو منافق لسلفية متخلفة في منتدى الفصيح ، الذي هو عضو فيه يعتمد المداهنة والنفاق ، وهو أي جمال الفاقد لـهويته الفكرية حالة منتفخة كالبالون ، لقد فهمت أنه عضو في حزب التحرير أو كان عضو فيه ، وهو يزعم أنه أشعري ، فهل هو أشعري تحريري ؟ أم أشعري فقط ؟ وهو يداهن أصحاب منتدى الفصيح القاسم وأبا سارة بصورة مخجلة ، وهما سلفيان سعوديان أو خليجيان ، والأمر موثق في المداخلات في نادي الفصيح ، وهذه مداخلته :
أمّا قولك (و القلة من المعتزلة كانوا شافعية في المذهب
و منهم القاضي عبد الجبار و أقضى القضاة الماوردي )
فلا أصححه فقد تتبعت تفسيره النكت والعيون فلم أجده وافقكم--فإن كان عندك علم فأظهره لنا بطريقة الإقتباس
قبل التعليق على مقولة جمال ، هل يتضح من كلامه أنه يرد شافعية القاضي عبد الجبار ؟ أم يرد عدم وجود شافعية في الفروع من المعتزلة ؟ أم يرد فقط معتزلية الماوردي ؟ كلامه يدل على رد معتزلية الماوردي ، لكن ابن الصلاح لا يرد معتزلية الماوردي ، ولو كان جمال صادقا مع نفسه لعلم معتزلية الماوردي من كتاب النكت والعيون الذي زعم غير صادق أنه تتبعه ، وهل على الناس أن تأخذ بقول جمال أم بقول ابن الصلاح ؟ انظروا ذلك في مقدمة السقا لكتاب أدب الدين والدنيا في ص 5 طبعة دار الفكر ، وهكذا ؛ ماذا بقي من كلام جمال الشرباتي !!! ؟؟ .
والموضوع الثاني أيها القارئ الكريم ما هي المشكلة في إثبات أو نفي الاعتزال عن هؤلاء الأعلام ؟ هل يعني إذا كثرت الأعلام في فكر ما صحة الفكر وصدقه ؟ هذه الماركسية في القرن العشرين قدمت أعلاما كثر في البحث بكل جوانبها : الفكرية ؛ والسياسية ؛ والاجتماعية ؛ والاقتصادية !!! فهل ينكر جمال ذلك ؟ ومع ذلك انهارت الماركسية .
يقول محمد أكرم أبو غوش ـ وهل هو أبو غوش ـ ؟ [الذي حضر مرات عديدة حلقات المعتزلة] لا لغرض معرفي ، دون أن يظهر منه أنه يطلب الحق ، هو مذهبي ، وهو أشعري متحجر شديدا ، ومع ذلك هذا بيان لكم أن لا يعرف الاستدلال ، وهذه مداخلته ، ثم سيكون التعليق عليها بعدها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي محمد محمود فرج,
أعجب من قولك إن الإمام محمداً الشيبانيَّ معتزلي! إذن انت قائل بأنَّ الإمام أبا حنيفة رضي الله عنه معتزلي أيضاً!!! لكنَّ هذا لا دليل عليه البتة.
وكذا الإمام الماوردي...
هيهات هيهات!!!!!
مع أن ربط التلميذ بالمعلم خطأ ، ولو كان الكلام صحيحا لكان أشعريك معتزليا ـ لكون أستاذه أبو علي الجبائي ـ رضي الله عنه ـ أما وهو ليس شرطا ، فقد سقطت مقولتك ، فلا تتعالم أيها الطالب الصغير !!! لكن هل أبو حنيفة أشعري ؟ أو ماتريدي ؟ أو شيعي ؟ أو زيدي ؟ أو من أهل الحديث ؟ وهل تعلم أو تجهل أو تتجاهل النصوص التي أوردها أحمد بن حنبل في كتابه العلل ومعرفة الرجال ، تذم أبا حنيفة ؟ وهل تعلم ما أورده ابن أحمد عبد الله في سنته ضده أيضا ؟ ، وهل يجب عدم الإشارة والضرب بالصفح عما ورد في كتاب تاريخ بغداد للخطيب ، حدد هوية أبي حنيفة !! ولن تستطيع تحديد هويته ، أبو حنيفة يقول : بـخلق القرآن ؛ وعدم موالاة الحكام الظالمين ، [وقصته مع أبي جعفر المنصور معروفة] إذ جلده وسجنه ومات بالسجن رحمة الله عليه ، فهل كان ذلك بسبب أنه من أهل الحديث ؟ أم لكونه جهميا ؟ أم لكونه خارجيا ؟ أو لكونه عدليا ؟ هنا مربط الفرس !! . بالنسبة للماوردي اقرأ التعليق على مزاعم جمال .
وجاءت مداخلة ماهر محمد بركات بشان الماوردي ، فأقر ونفى وهذا هو العجب وهذه مداخلته :
الصحيح المختار أن الامام الماوردي وافق المعتزلة في بعض اجتهاداته ولكنه ليس منهم كما قال ابن حجر رحمه الله .
انظر هنا
وأمام فوج من أشعرية آخر الزمان ، أعادوا الثرثرة والكلام دون وضوح قصد من الكلام ، فأعادوا سيرة الأشاعرة في أول الزمان ، أطلاق الكلام ـ لا نفع ولا خير فيه ـ ، قال محمد محمود فرج رادا عليهم وهذا رده :
الأخ لؤي
قلت
هل أنت حنفي المذهب في الفروع ؟
و أجيب
لا
ثم قلت
فكيف حكمت على محمد بن الحسن بأنه معتزلي ؟
و أجيب
ستجد ذلك في كتب مثل طبقات المعتزلة و رسالة إبليس للحاكم الجشمي
الأخ جمال
قلت :
فلا أصححه فقد تتبعت تفسيره النكت والعيون فلم أجده وافقكم--فإن كان عندك علم فاظهره لنا بطريقة الإقتباس؟
و أقول :
ذكر أن الماوردي معتزلي موجود في الكتب و حتى كتابه النكت و العيون فعنوان إحدى المخطوطات أنه تأليف ...... المارودي المعتزلي
و الذين حاولوا أن ينفوا أنه معتزلي أقروا بأن قدري و غاية أمرهم أنه لا يقر المعتزلة في كل أصولهم
و المسألة يا أخ جمال
أن الماوردي عاش في العراق في فترة ما بعد الاعتقاد القادري أي فتره اعتبار المعتزلة كفار
و المنهج الذي اتبعه في تفسيره من ذكر الأراء المختلفة في التفسير و من ضمنها رأي المعتزلة هو المنهج الذي كان يسمح به ذلك الزمن
و أما السيد محمد أبو غوش
فلا
المعتزلة لا تعتبر الإمام أبا حنيفة معتزليا

تعليق