بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
فهذا الموضوع لأعيد ما أوردتُّ على الحاج أمين نايف ذياب واحدة واحدة كما طلب منّي بقوله: (الآن ما الذي أوردته ؟ ـ بصفتي عامي جداً ـ دل على ما تورده بجملة قصيرة).
وليكن هذا الموضوع من غير الخوض في الكلام على أي ممَّا هو خارجه حتى لا يتشتت الحاج!! فلا يهمُّ لو كان محمد أكرم أبو غوش أضلَّ الناس وأكذبهم... ولا يهُّم ولو كان أمين نايف ذياب وليّاً من أولياء الله المقرَّبين!!! فالعقل هو المُحكَّم...
فأبدأ أولاً بمعنى كون الله سبحانه وتعالى عالماً عند الحاج أمين:
فالحاج أمين يقول إنَّ كون الله سبحانه وتعالى علم ويعلم فهي صفة فعل كما في رسالته [الله عالم لا يجهل].
وقال أيضاً: (يعلم ما يخلق لكونه عالما لا يجهل وليس لكونه عالما بمعلومات)
فممتنع عندك يا حاج كون الله سبحانه وتعالى عالماً بمعلومات.
1) فما معنى كونه عالماً إذن؟
2) قولك إنَّه يمتنع كونه عالماً بمعلومات؛ فهل هو عالم بامتناع وجود شريك له؟ وهل هو عالم بوجوب قدمه؟ وهل هو عالم بوجوب وجوده؟
أفيكون إلا عالماً بهذه المعلومات؟ فإن أنكرت كفرت, وإن أثبتَّ؛ فكونه عالماً بهذه المعلومات أقديم هو أم له ابتداء؟
فإن قلت إنَّ كونه عالماً بهذه المعلومات له بداية لامتناع قدم معلومات معه سبحانه وتعالى قلت لك إنَّ المعلومات هي التي تعلَّق بها علمه سبحانه وتعالى, وليست هي أشياء غير ما تعلَّق العلم بها. فليس هناك إلا عالم ومعلوم, ولا وجود (لمعلومة) عن المعلوم, فلا يمتنع قدم علمه سبحانه وتعالى عامَّاً.
فهذا من جهتي... أمَّا من جهتك؛ فإن قلت إنَّ كونه سبحانه عالماً بهذه المعلومات حادثاً؛ فما محدث هذه المعلومات -بما أنَّ التي تعلَّق بها علمه سبحانه قديمة-؟ هل محدثها غير الله سبحانه وتعالى؟ فإن كان قولك كذلك كفرت, وإن كان قولك إنَّ الله هو من يحدثها -بما أنَّ كونه علم ويعلم أفعال له- فإمَّا أن يكون محدثها عن كونها معلولة له أو مرادة له؛ فباطل أن تكون معلولة فلا تكون إلا مرادة؛ فالإرادة -الحادثة عند المعتزلة لا في محل- يلزم عنها أن يكون المريد عالماً بمراده. فهل الإرادة توجب كون المراد معلوماً عندك يا حاج؟؟
فإن لم يلزم أن يكون المراد معلوماً فما معنى إرادته؟! وإنَّما إرادة شيء هي بأن يُخصص بما يجوز عليه من وجود أو عدم.
وإن لم يكن المراد معلوماً فما الداعي لكونه مراداً أصلاً؟!!
فيلزم أن يكون كلُّ مراد معلوماً إلا أن تأتي بالدليل على بطلان ذلك يا حاج.
فمَّا كان هذا المراد معلوماً؛ وامتنع عندك قدم كونه معلوماً لزم حدوثه, فإحداثه, فإحداثه بإرادة, فيكون هذا العلم معلوماً ممَّا يفضي إلى التسلسل بوضوح تامّ!!!
هذا كلُّه إن قلت بأنَّ كونه الله سبحانه وتعالى عالماً بما مضى ذكره من ابتداء؛ فإن كنت تقول بانَّ الله سبحانه وتعالى عالم بها لا من ابتداء فيلزمك القول بتعدد القدماء -على مذهبك-!! وأمَّا الحق فهو أنَّه سبحانه عالم بها لا من ابتداء لا بتعدد معلومات معه!
هذا يكفي الآن...
فأجب عمَّا ألحقت به علامة السؤال إن أردتَّ الاختصار...
والسلام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
فهذا الموضوع لأعيد ما أوردتُّ على الحاج أمين نايف ذياب واحدة واحدة كما طلب منّي بقوله: (الآن ما الذي أوردته ؟ ـ بصفتي عامي جداً ـ دل على ما تورده بجملة قصيرة).
وليكن هذا الموضوع من غير الخوض في الكلام على أي ممَّا هو خارجه حتى لا يتشتت الحاج!! فلا يهمُّ لو كان محمد أكرم أبو غوش أضلَّ الناس وأكذبهم... ولا يهُّم ولو كان أمين نايف ذياب وليّاً من أولياء الله المقرَّبين!!! فالعقل هو المُحكَّم...
فأبدأ أولاً بمعنى كون الله سبحانه وتعالى عالماً عند الحاج أمين:
فالحاج أمين يقول إنَّ كون الله سبحانه وتعالى علم ويعلم فهي صفة فعل كما في رسالته [الله عالم لا يجهل].
وقال أيضاً: (يعلم ما يخلق لكونه عالما لا يجهل وليس لكونه عالما بمعلومات)
فممتنع عندك يا حاج كون الله سبحانه وتعالى عالماً بمعلومات.
1) فما معنى كونه عالماً إذن؟
2) قولك إنَّه يمتنع كونه عالماً بمعلومات؛ فهل هو عالم بامتناع وجود شريك له؟ وهل هو عالم بوجوب قدمه؟ وهل هو عالم بوجوب وجوده؟
أفيكون إلا عالماً بهذه المعلومات؟ فإن أنكرت كفرت, وإن أثبتَّ؛ فكونه عالماً بهذه المعلومات أقديم هو أم له ابتداء؟
فإن قلت إنَّ كونه عالماً بهذه المعلومات له بداية لامتناع قدم معلومات معه سبحانه وتعالى قلت لك إنَّ المعلومات هي التي تعلَّق بها علمه سبحانه وتعالى, وليست هي أشياء غير ما تعلَّق العلم بها. فليس هناك إلا عالم ومعلوم, ولا وجود (لمعلومة) عن المعلوم, فلا يمتنع قدم علمه سبحانه وتعالى عامَّاً.
فهذا من جهتي... أمَّا من جهتك؛ فإن قلت إنَّ كونه سبحانه عالماً بهذه المعلومات حادثاً؛ فما محدث هذه المعلومات -بما أنَّ التي تعلَّق بها علمه سبحانه قديمة-؟ هل محدثها غير الله سبحانه وتعالى؟ فإن كان قولك كذلك كفرت, وإن كان قولك إنَّ الله هو من يحدثها -بما أنَّ كونه علم ويعلم أفعال له- فإمَّا أن يكون محدثها عن كونها معلولة له أو مرادة له؛ فباطل أن تكون معلولة فلا تكون إلا مرادة؛ فالإرادة -الحادثة عند المعتزلة لا في محل- يلزم عنها أن يكون المريد عالماً بمراده. فهل الإرادة توجب كون المراد معلوماً عندك يا حاج؟؟
فإن لم يلزم أن يكون المراد معلوماً فما معنى إرادته؟! وإنَّما إرادة شيء هي بأن يُخصص بما يجوز عليه من وجود أو عدم.
وإن لم يكن المراد معلوماً فما الداعي لكونه مراداً أصلاً؟!!
فيلزم أن يكون كلُّ مراد معلوماً إلا أن تأتي بالدليل على بطلان ذلك يا حاج.
فمَّا كان هذا المراد معلوماً؛ وامتنع عندك قدم كونه معلوماً لزم حدوثه, فإحداثه, فإحداثه بإرادة, فيكون هذا العلم معلوماً ممَّا يفضي إلى التسلسل بوضوح تامّ!!!
هذا كلُّه إن قلت بأنَّ كونه الله سبحانه وتعالى عالماً بما مضى ذكره من ابتداء؛ فإن كنت تقول بانَّ الله سبحانه وتعالى عالم بها لا من ابتداء فيلزمك القول بتعدد القدماء -على مذهبك-!! وأمَّا الحق فهو أنَّه سبحانه عالم بها لا من ابتداء لا بتعدد معلومات معه!
هذا يكفي الآن...
فأجب عمَّا ألحقت به علامة السؤال إن أردتَّ الاختصار...
والسلام...
تعليق