إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

    قوله تعالى

    (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) 18 لقمان

    فهل معنى هذه الآية أنّ الله لا يحبهم كلهم ولكن يحب البعض منهم؟؟



    ومثله قوله

    (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) الحديد


    23فهل معناها أنّه يحب بعض المختالين الفخورين؟؟

    بانتظاركم
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #2
    [ALIGN=JUSTIFY]سيدي جمال

    سياق الآيات قرينة دالة على أن المراد من ( كل مختال فخور ) الأفراد لا الجماعة ، فالمراد أن الله لا يحب - أي لا يريد خيرا بـ - كل أحد صفته الخيلاء أو الافتخار والكبر أو مجموعهما .

    وليس المراد قطعا أن الله لا يحب فقط المختالين الفخورين إذ اجتمعوا كلهم ولكنه قد يحب البعض منهم عند الانفراد مع بقاء الاتصاف بعلة البغض وعدم ارادة الخير .

    وهذا مع أن ( كل ) لفظة تفيد العموم والشمول إلا أن قرينة السياق تدل على ارادة الاتصاف الفردي لا الجماعي لما أن لقمانا الحكيم رضي الله عنه كان يخاطب ابنه وينصحه وهو فرد واحد .

    ودمتم
    [/ALIGN]
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    يعمل...