السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي محمد بن أحمد,
ردُّك هذا دالّ على مشابهة الله سبحانه وتعالى للعالم بأنَّهما جسمان!!
فكلامي على جسم هو العالم...
وأنت قست الله سبحانه وتعالى على العالم...
إذن فهو سبحانه وتعالى جسم عندك!!!
فأنت لمَّا قلت إنَّ الاستواء هو الارتفاع -أو الجلوس- فقد قلت إنَّه سبحانه وتعالى في مكان!!
وقولك بأنَّه سبحانه وتعالى في جهة هو نفس القول بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان...
فالجهة نسبة المكان إلى المكان!!
ولقد أثبتُّ من قبل أن لا خارج للعالم...
فإن لم تلتزم هذا فردَّه فإنّي لم أرك قد رددت علي ما استدللتُ عليه بشيء!
وإن التزمتَ بطل قولك إنَّه سبحانه وتعالى في مكان...
ويلزمك دائماً القول بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان ما دمت تنسب إليه الارتفاع والنزول بمعنى الانتقال من مكان إلى مكان.
وأمَّا قولك: (عندما يقول السني الرحمن على العرش استوى ......فلماذا تتوهم هنا ست جهات......وتنزه العالم عنها عندما يقال لك إنه يتسع)
فالكون في مكان -أي مكان- يلزم منه كون هذا متحيزاً جسماً... فالجسم هو الذاهب بالأبعاد -أحد تعاريفه-.
فتناقضٌ في أصله القولُ بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان لكنَّه ليس جسماً محدوداً.
أخي محمد بن أحمد,
ردُّك هذا دالّ على مشابهة الله سبحانه وتعالى للعالم بأنَّهما جسمان!!
فكلامي على جسم هو العالم...
وأنت قست الله سبحانه وتعالى على العالم...
إذن فهو سبحانه وتعالى جسم عندك!!!
فأنت لمَّا قلت إنَّ الاستواء هو الارتفاع -أو الجلوس- فقد قلت إنَّه سبحانه وتعالى في مكان!!
وقولك بأنَّه سبحانه وتعالى في جهة هو نفس القول بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان...
فالجهة نسبة المكان إلى المكان!!
ولقد أثبتُّ من قبل أن لا خارج للعالم...
فإن لم تلتزم هذا فردَّه فإنّي لم أرك قد رددت علي ما استدللتُ عليه بشيء!
وإن التزمتَ بطل قولك إنَّه سبحانه وتعالى في مكان...
ويلزمك دائماً القول بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان ما دمت تنسب إليه الارتفاع والنزول بمعنى الانتقال من مكان إلى مكان.
وأمَّا قولك: (عندما يقول السني الرحمن على العرش استوى ......فلماذا تتوهم هنا ست جهات......وتنزه العالم عنها عندما يقال لك إنه يتسع)
فالكون في مكان -أي مكان- يلزم منه كون هذا متحيزاً جسماً... فالجسم هو الذاهب بالأبعاد -أحد تعاريفه-.
فتناقضٌ في أصله القولُ بأنَّه سبحانه وتعالى في مكان لكنَّه ليس جسماً محدوداً.
تعليق