يعني أنت تثبت معنى الجلوس، وهو كون الله تعالى مستقرا بمماسة على العرش مستقرا عليه.
فلم تعترض إذن على الأخ جمال عندما اتهم صاحبك بأنه يثبت الجلوس.....؟؟!!!
وأما قولك يا من تحب التدقيق
فهذا دال على أنك لاتعرف كيف هو التدقيق، فإدخالنا الكلام على القيد هنا، مهم جدا لأن النفي على فرض الصحة متسلط عليه فقط، لا على أصل الجلوس.
يعني سلمنا صدق القضية عند صاحبك، فيلزمه إثبات أصل الجلوس مع نفيه لكون الجلوس مثل جلوس البشر، وهذا هو أصل الكلام الذي نفيته يا فطحل.
من البين أنك ما زلت تحتاج لزيادة دراسة وتأمل......
فإن قلت: قوله (إن جلس الله فجلوسه ليس مثل جلوس البشر)، واستثنيت المقدم فقلت: لكنه يجلس، كما اعترفت به أنت وصاحبك، فاللازم إذن: جلوسه ليس مثل جلوس البشر.
وهذه النتيجة، تُفْهِمُ أن الله جالس، فعلا، وهي عين ما ادعيت نفيه وأن صاحبك لا يقول بها.
(وأما قياسك على إن كان للرحمن ولد...)، فلا يفيدك، لأنا نقول حاصل الآية: إن كان للرحمن ولد، فالنبي يكون أول العابدين، لكنه ليس أول العابدين بالمشاهدة والحس، إذن ليس للرحمن ولد.
فالآية دليل على عدم ثبوت الولد لله تعالى. بواسطة المقدمة التس ذكرناها.
هل فهمت يا فطحل ما المقصود من الآية.
ودعك مما يتعلق به بعض أشباه الناس.
ولا تكثر من اللجاج، فجميع ما قلته لغاية الآن في مشاركاتك في المنتدى، يدل على أنك متسرع ولا تعرف كيفية الاستدلال، بل تعاند فقط، وتغالط ، هذا هو حالك ، سواء كنت تعرف أم لا.
فلم تعترض إذن على الأخ جمال عندما اتهم صاحبك بأنه يثبت الجلوس.....؟؟!!!
وأما قولك يا من تحب التدقيق
نعم أحب التدقيق..لذلك اقول:
إقحامك الاثبات والنفي لا مسوغ له في جملة:وإن جلس فلا يجلس كما يجلس البشر.
الأمر متعلق بالتصديق والتكذيب .
الرجل يقول:
إن ثبت لله الجلوس فهو جلوس على غير كيفية جلوس البشر......
وهذه قضية صادقة لا محالة.
إقحامك الاثبات والنفي لا مسوغ له في جملة:وإن جلس فلا يجلس كما يجلس البشر.
الأمر متعلق بالتصديق والتكذيب .
الرجل يقول:
إن ثبت لله الجلوس فهو جلوس على غير كيفية جلوس البشر......
وهذه قضية صادقة لا محالة.
يعني سلمنا صدق القضية عند صاحبك، فيلزمه إثبات أصل الجلوس مع نفيه لكون الجلوس مثل جلوس البشر، وهذا هو أصل الكلام الذي نفيته يا فطحل.
من البين أنك ما زلت تحتاج لزيادة دراسة وتأمل......
فإن قلت: قوله (إن جلس الله فجلوسه ليس مثل جلوس البشر)، واستثنيت المقدم فقلت: لكنه يجلس، كما اعترفت به أنت وصاحبك، فاللازم إذن: جلوسه ليس مثل جلوس البشر.
وهذه النتيجة، تُفْهِمُ أن الله جالس، فعلا، وهي عين ما ادعيت نفيه وأن صاحبك لا يقول بها.
(وأما قياسك على إن كان للرحمن ولد...)، فلا يفيدك، لأنا نقول حاصل الآية: إن كان للرحمن ولد، فالنبي يكون أول العابدين، لكنه ليس أول العابدين بالمشاهدة والحس، إذن ليس للرحمن ولد.
فالآية دليل على عدم ثبوت الولد لله تعالى. بواسطة المقدمة التس ذكرناها.
هل فهمت يا فطحل ما المقصود من الآية.
ودعك مما يتعلق به بعض أشباه الناس.
ولا تكثر من اللجاج، فجميع ما قلته لغاية الآن في مشاركاتك في المنتدى، يدل على أنك متسرع ولا تعرف كيفية الاستدلال، بل تعاند فقط، وتغالط ، هذا هو حالك ، سواء كنت تعرف أم لا.
تعليق