دأبت فئة على تكفير ابن تيمية...مموهة على الأغرار بقولهم إنه وافق الفلاسفة في القول بقدم العالم....
ولما لم يجدوا ذلك في كتبه حولوا القول إلى القدم النوعي...
فهلا بينتم مقصودكم بالقدم النوعي...
فما النوع عندكم......إن كنتم صادقين.
هل يوجد في الخارج....
أم هو ذهني...
العقلاء لا يثبتونه في الخارج.....والبحث في ذلك مشهور عند أهل الفلسفة والمنطق.....فما قال أحد بوجود الكلي في الخارج -باستثناء ما نسب إلى أفلاطون- ومن الفلاسفة من أنكر وجود الكليات خارجيا وذهنيا....ولا يرون الكلي إلا اسما لا مسمى حقيقي له.....وهؤلاء هم الإسميون -كما دعوا-
النوع لا وجود له في الخارج عند التحقيق فهو من المعقولات الثانية......مثل الاستحالة والوجوب والضرورة والامكان.....ولا أعتقد أن أحدا سيتحامق ويقول إن النوع مشخص في الخارج.....
وعليه....
استحالة شريك الباري قديم......
ووجو ب وجود الباري قديم....
وإمكان وجود العالم قديم...
وشيخ الاسلام في كتبه كالرد على المنطقيين ودرء التعارض......كرر وأعاد أن سبب ضلال المناطقة والفلاسفة هو توهمهم وجود الكليات في الخارج ...
انتظر منكم فهمكم للنوع وقدمه .......فقد حان أوان التصحيح.......
والله المستعان.
ولما لم يجدوا ذلك في كتبه حولوا القول إلى القدم النوعي...
فهلا بينتم مقصودكم بالقدم النوعي...
فما النوع عندكم......إن كنتم صادقين.
هل يوجد في الخارج....
أم هو ذهني...
العقلاء لا يثبتونه في الخارج.....والبحث في ذلك مشهور عند أهل الفلسفة والمنطق.....فما قال أحد بوجود الكلي في الخارج -باستثناء ما نسب إلى أفلاطون- ومن الفلاسفة من أنكر وجود الكليات خارجيا وذهنيا....ولا يرون الكلي إلا اسما لا مسمى حقيقي له.....وهؤلاء هم الإسميون -كما دعوا-
النوع لا وجود له في الخارج عند التحقيق فهو من المعقولات الثانية......مثل الاستحالة والوجوب والضرورة والامكان.....ولا أعتقد أن أحدا سيتحامق ويقول إن النوع مشخص في الخارج.....
وعليه....
استحالة شريك الباري قديم......
ووجو ب وجود الباري قديم....
وإمكان وجود العالم قديم...
وشيخ الاسلام في كتبه كالرد على المنطقيين ودرء التعارض......كرر وأعاد أن سبب ضلال المناطقة والفلاسفة هو توهمهم وجود الكليات في الخارج ...
انتظر منكم فهمكم للنوع وقدمه .......فقد حان أوان التصحيح.......
والله المستعان.
تعليق