قال تعالى
( وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إلى ضُرٍّ مَّسَّهُ }يونس 12
والمقصود أنّ الإنسان عندما يمسسه ضر يدعو الله في كافة أحواله مضجعا على جنبه أو قاعدا أو قائما---
وموضع الإستفسار عندي هو قوله "لِجَنبِهِ"--
-فما المستفاد من استخدامه حرف الإختصاص اللام---؟؟
إن تقدير الكلام هو الحال --- أي يدعونا وهو في حال اضجاعه على جنبه---فلم استبدل "اللام " بحرف الجر "على"
( وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إلى ضُرٍّ مَّسَّهُ }يونس 12
والمقصود أنّ الإنسان عندما يمسسه ضر يدعو الله في كافة أحواله مضجعا على جنبه أو قاعدا أو قائما---
وموضع الإستفسار عندي هو قوله "لِجَنبِهِ"--
-فما المستفاد من استخدامه حرف الإختصاص اللام---؟؟
إن تقدير الكلام هو الحال --- أي يدعونا وهو في حال اضجاعه على جنبه---فلم استبدل "اللام " بحرف الجر "على"
تعليق