السلام عليكم
قال تعالى
(كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً) التوبة 8
أليست آية معبرة عن واقعنا الحالي؟؟
بلى والله
فهم ظاهرون علينا ولم يرقبوا فينا إلّا ولا ذمة
قال فيها إبن عاشور (ومعنى { وإن يظهروا } إن ينتصروا. وتقدّم بيان هذا الفعل آنفاً عند قوله تعالى:
{ ولم يظاهروا عليكم أحدا }
[التوبة: 4]. والمعنى: لو انتصر المشركون، بعد ضعفهم، وبعد أن جرّبوا من العهد معكم أنّه كان سبباً في قوتكم، لنقضوا العهد. وضمير { عليكم } خطاب للمؤمنين.
ومعنى { لا يرقبوا } لا يوفوا ولا يراعوا، يقال: رقَب الشيء، إذا نظر إليه نظر تعهّد ومراعاة، ومنه سمّي الرقيب، وسمّي المرْقَبَ مكان الحراسة، وقد أطلق هنا على المراعاة والوفاء بالعهد، لأنّ من أبطل العمل بشيء فكأنّه لم يَره وصرف نظره عنه.
والإلّ: الحلف والعهد؛ ويطلق الإلّ على النسب والقرابة. وقد كانت بين المشركين وبين المسلمين أنساب وقرابات، فيصحّ أن يراد هنا كلا معنييه.
والذمّة ما يمتّ به من الأواصر من صحبة وخلة وجوار ممّا يجب في المروءة أن يحفظ ويحمى، يقال: في ذمّتي كذا، أي ألتزم به وأحفظه.)
صحيح أنّ موضوع الآيات متعلق بمشركي العرب في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام---ولكنه نفس الحال مع أعداء الأمة الإسلامية
كلما ظهروا علينا لا يراعوا فينا عهدا ولا ميثاقا ولا خلقا إنسانيّا
قال تعالى
(كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً) التوبة 8
أليست آية معبرة عن واقعنا الحالي؟؟
بلى والله
فهم ظاهرون علينا ولم يرقبوا فينا إلّا ولا ذمة
قال فيها إبن عاشور (ومعنى { وإن يظهروا } إن ينتصروا. وتقدّم بيان هذا الفعل آنفاً عند قوله تعالى:
{ ولم يظاهروا عليكم أحدا }
[التوبة: 4]. والمعنى: لو انتصر المشركون، بعد ضعفهم، وبعد أن جرّبوا من العهد معكم أنّه كان سبباً في قوتكم، لنقضوا العهد. وضمير { عليكم } خطاب للمؤمنين.
ومعنى { لا يرقبوا } لا يوفوا ولا يراعوا، يقال: رقَب الشيء، إذا نظر إليه نظر تعهّد ومراعاة، ومنه سمّي الرقيب، وسمّي المرْقَبَ مكان الحراسة، وقد أطلق هنا على المراعاة والوفاء بالعهد، لأنّ من أبطل العمل بشيء فكأنّه لم يَره وصرف نظره عنه.
والإلّ: الحلف والعهد؛ ويطلق الإلّ على النسب والقرابة. وقد كانت بين المشركين وبين المسلمين أنساب وقرابات، فيصحّ أن يراد هنا كلا معنييه.
والذمّة ما يمتّ به من الأواصر من صحبة وخلة وجوار ممّا يجب في المروءة أن يحفظ ويحمى، يقال: في ذمّتي كذا، أي ألتزم به وأحفظه.)
صحيح أنّ موضوع الآيات متعلق بمشركي العرب في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام---ولكنه نفس الحال مع أعداء الأمة الإسلامية
كلما ظهروا علينا لا يراعوا فينا عهدا ولا ميثاقا ولا خلقا إنسانيّا
تعليق