[B]السلام عليكم
الإمام البيهقي أحد أئمة الأشاعرة العظام-- وقد اقتطع السلفية بعض عباراته التي نزعت من سياقها ظنّا منهم أنّه يوافقهم--مع أنّه لا يوافقهم---لكنّ المحققين من السلفيّة يعرفون تماما أنّ البيهقي رحمه الله لا يمت إلى التيميين بصلة
قال عبد الرحمن بن صالح المحمود (تحولت معرفته في الحديث وإمامته فيه إلى خدمة أهل التأويل - لا إلى خدمة مذهب أهل الحديث والسنة ، وهذا في باب العقائد دون الأحكام). ( موقف ابن تيمية من الأشاعرة 2/585).
وقال أيضا (فالبيهقي مجدد المذهب الشافعي في الفقه ، وأحد أعلام المحدثين ، كان له دور في ربط المذهب الأشعري بالفقه الشافعي ، ثم في دعم الأشاعرة من خلال حرصه على الحديث وروايته ، ولبيان أن ذلك لا يخالف منهج الأشاعرة الكلامي.)موقف ابن تيمية من الاشاعرة 2/580.
وقال ((2/584) : ( وعلى هذا فالبيهقي ألف كتابه [ الأسماء والصفات ] استجابة لطلب أستاذه خدمة للمذهب الأشعري - الذي كان أحد أعلامه - ولذلك حشاه بالنقول من أقوالهم وتأويلاتهم إضافة إلى تأويلاته هو )
وقال نفس المؤلف
( ومما ينبغي ملاحظته أن البيهقي مع أقواله الموافقة لمذهب الأشاعرة في مسائل حدوث الأجسام ، وحلول الحوادث ، وتأويل الاستواء والنزول والمجي والضحك والعجب ، ونفيه للعلو ( الجهة ) وتأويله للقدم والأصابع وغيرها ، إلا أنه قال بإثبات الوجه واليدين والعين بلا تأويل ، فهو بذلك قد خالف شيخه البغدادي )
أردت نقل هذه النقولات ليعرف بعض المبتدئين من السلفية أنّ البيهقي لا يوافقهم فلا يقومون باقتطاع جزء من كلامه على طريقة ويل للمصلين للإدعاء بموافقته لهم
والحقيقة أنّ كونه بحرا في الحديث يغيظهم كما يغيظهم النووي والعسقلاني لأنهم يسعون بكل جهودهم لإثبات أنهم هم فقط أهل الحديث وهيهات لهم ذلك
الإمام البيهقي أحد أئمة الأشاعرة العظام-- وقد اقتطع السلفية بعض عباراته التي نزعت من سياقها ظنّا منهم أنّه يوافقهم--مع أنّه لا يوافقهم---لكنّ المحققين من السلفيّة يعرفون تماما أنّ البيهقي رحمه الله لا يمت إلى التيميين بصلة
قال عبد الرحمن بن صالح المحمود (تحولت معرفته في الحديث وإمامته فيه إلى خدمة أهل التأويل - لا إلى خدمة مذهب أهل الحديث والسنة ، وهذا في باب العقائد دون الأحكام). ( موقف ابن تيمية من الأشاعرة 2/585).
وقال أيضا (فالبيهقي مجدد المذهب الشافعي في الفقه ، وأحد أعلام المحدثين ، كان له دور في ربط المذهب الأشعري بالفقه الشافعي ، ثم في دعم الأشاعرة من خلال حرصه على الحديث وروايته ، ولبيان أن ذلك لا يخالف منهج الأشاعرة الكلامي.)موقف ابن تيمية من الاشاعرة 2/580.
وقال ((2/584) : ( وعلى هذا فالبيهقي ألف كتابه [ الأسماء والصفات ] استجابة لطلب أستاذه خدمة للمذهب الأشعري - الذي كان أحد أعلامه - ولذلك حشاه بالنقول من أقوالهم وتأويلاتهم إضافة إلى تأويلاته هو )
وقال نفس المؤلف
( ومما ينبغي ملاحظته أن البيهقي مع أقواله الموافقة لمذهب الأشاعرة في مسائل حدوث الأجسام ، وحلول الحوادث ، وتأويل الاستواء والنزول والمجي والضحك والعجب ، ونفيه للعلو ( الجهة ) وتأويله للقدم والأصابع وغيرها ، إلا أنه قال بإثبات الوجه واليدين والعين بلا تأويل ، فهو بذلك قد خالف شيخه البغدادي )
أردت نقل هذه النقولات ليعرف بعض المبتدئين من السلفية أنّ البيهقي لا يوافقهم فلا يقومون باقتطاع جزء من كلامه على طريقة ويل للمصلين للإدعاء بموافقته لهم
والحقيقة أنّ كونه بحرا في الحديث يغيظهم كما يغيظهم النووي والعسقلاني لأنهم يسعون بكل جهودهم لإثبات أنهم هم فقط أهل الحديث وهيهات لهم ذلك
تعليق