السلام عليكم
يقول الله تعالى في سورة الاعراف:" وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ" (148)
ويقول في سورة طه:" فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88)"
والجسد لغة:الجَسَدُ، محركةً: "جِسْمُ الإِنْسَانِ والجِنِّ والملائِكَةِ، والزَّعْفَرَانُ، كالجِسَادِ، ككِتابٍ، وعِجْلُ بني إسرائيلَ، والدَّمُ اليَابِسُ، كالجَسِدِ والجاسِدِ والجَسِيدِ. "(القاموس المحيط للفيروزآبادي ),وفي مختار الصحاح ومختصره :
" جسد ، ج س د: الجَسَدُ البدن تقول منه تَجَسَّدَ كما تقول من الجسم تجسم و الجَسَدُ أيضا الزعفران ونحوه من الصبغ وقيل في قوله تعالى ((عجلا جسدا)) أي أحمر من ذهب ".
وجاء في لسان العرب :
" الجسد: جسم الإِنسان ولا يقال لغيره من الأَجسام المغتذية، ولا يقال لغير الإِنسان: جسد من خلق الأَرض".
قال الإمام ابن جرير الطبري :
(( يُخْبِر جَلَّ ذِكْره عَنْهُمْ أَنَّهُمْ ضَلُّوا بِمَا لَا يَضِلّ بِمِثْلِهِ أَهْل الْعَقْل , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبّ جَلَّ جَلَاله الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمُدَبِّر ذَلِكَ , لَا يَجُوز أَنْ يَكُون جَسَدًا لَهُ خُوَار .. )) اهـ
هذا ما قاله الطبري واثبت ان الله عز وجل لا جسد له ولا جسم ,وقد جعل القرآن الكريم قرينة الذم في إتخاذهم العجل المجسد بقوله تعالى:"وَكَانُواْ ظَالِمِينَ"...فهم ظلموا انفسهم بعبادتهم من لا يضر ولا ينقع ولايهدي ولا يضل .وظلموا الله ولم يقدروه حق قدره بأن جعلوا للمعبود جسدًا.
وهذه كلها تدل على ان الله _الرب المعبود_لا جسد له ولا جسم.
ومن يثبت ان لله جسمًا وينكر ان له جسدًا كمن ينكر السنة والنوم عن الله ولا ينفي عنه الرقاد , فالنوم والرقاد شيئ واحد ,كما ان الجسد والجسم شيئ واحد.
وهذ الآيات واضحة بيّنة في نفي التجسيم التي يقول بها اهل التجسيم.
يقول الله تعالى في سورة الاعراف:" وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ" (148)
ويقول في سورة طه:" فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88)"
والجسد لغة:الجَسَدُ، محركةً: "جِسْمُ الإِنْسَانِ والجِنِّ والملائِكَةِ، والزَّعْفَرَانُ، كالجِسَادِ، ككِتابٍ، وعِجْلُ بني إسرائيلَ، والدَّمُ اليَابِسُ، كالجَسِدِ والجاسِدِ والجَسِيدِ. "(القاموس المحيط للفيروزآبادي ),وفي مختار الصحاح ومختصره :
" جسد ، ج س د: الجَسَدُ البدن تقول منه تَجَسَّدَ كما تقول من الجسم تجسم و الجَسَدُ أيضا الزعفران ونحوه من الصبغ وقيل في قوله تعالى ((عجلا جسدا)) أي أحمر من ذهب ".
وجاء في لسان العرب :
" الجسد: جسم الإِنسان ولا يقال لغيره من الأَجسام المغتذية، ولا يقال لغير الإِنسان: جسد من خلق الأَرض".
قال الإمام ابن جرير الطبري :
(( يُخْبِر جَلَّ ذِكْره عَنْهُمْ أَنَّهُمْ ضَلُّوا بِمَا لَا يَضِلّ بِمِثْلِهِ أَهْل الْعَقْل , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبّ جَلَّ جَلَاله الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمُدَبِّر ذَلِكَ , لَا يَجُوز أَنْ يَكُون جَسَدًا لَهُ خُوَار .. )) اهـ
هذا ما قاله الطبري واثبت ان الله عز وجل لا جسد له ولا جسم ,وقد جعل القرآن الكريم قرينة الذم في إتخاذهم العجل المجسد بقوله تعالى:"وَكَانُواْ ظَالِمِينَ"...فهم ظلموا انفسهم بعبادتهم من لا يضر ولا ينقع ولايهدي ولا يضل .وظلموا الله ولم يقدروه حق قدره بأن جعلوا للمعبود جسدًا.
وهذه كلها تدل على ان الله _الرب المعبود_لا جسد له ولا جسم.
ومن يثبت ان لله جسمًا وينكر ان له جسدًا كمن ينكر السنة والنوم عن الله ولا ينفي عنه الرقاد , فالنوم والرقاد شيئ واحد ,كما ان الجسد والجسم شيئ واحد.
وهذ الآيات واضحة بيّنة في نفي التجسيم التي يقول بها اهل التجسيم.
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ )
تعليق