تَوحِيدُالأسمَاءِوَالصِّفَاتِ:مَنزِلَتُهُ،أُصُولُه ُ،خَصَا ئِصُهُ(الحلقة الأولى)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بدر الدين سعد الجنوبي
    طالب علم
    • Nov 2006
    • 7

    #1

    تَوحِيدُالأسمَاءِوَالصِّفَاتِ:مَنزِلَتُهُ،أُصُولُه ُ،خَصَا ئِصُهُ(الحلقة الأولى)

    هذه حلقات عن توحيد الأسماء والصفات أحب أن أشارك بها في هذا الموقع الموقر


    تَوحِيدُالأسمَاءِوَالصِّفَاتِ:مَنزِلَتُهُ،أُصُولُه ُ،خَصَا ئِصُهُ(الحلقة الأولى)

    --------------------------------------------------------------------------------

    _ مَنْزِلَةُ تَوْحِيْدِ الأَسْمَاءِ وَ الصِّفَاتِ :
    تُعْرَفُ مَنْزِلَتُهُ مِنْ خِلال الأَوْجُهِ التَّالِيَةِ :
    الأَوَّلُ : أَنَّ الإيْمَانَ بالأَسْمَاءِ وَ الصِّفَاتِ أَحَدُ أَرْكَانِ الإيْمَانِ ِِبِه تَعَالَى - ، وَ هِي : الإيْمَانُ بِوُجُوْدِهِ ، و َ بِرُبُوْبِيَّتِهِ : العَامَّةِ وَ الخَاصَّةِ ، و َبِإِلاهِيَّتِهِ ، وَبِأَسْمَائهِ وَصِفَاتِهِ .
    وَتَوْحِيْدُهُ بِهَا أَحَدُ أَنْوَاعِ التَّوْحِيْدِ ، و َهِي :
    1_ تَوْحِيْدُ الإلهِيَّةِ ، و َ هُوَ " تَوْحِيْدُهُ بِأَفْعَالِ العِبَادِ " ، أَوْ : " إِفْرَادُهُ بِالعِبَادَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَ البَاطِنَةِ " .
    2_ تَوْحِيْدُ الرُّبُوْبِيَّةِ ، وَ هُوَ " تَوْحِيْدُهُ بِأَفْعَالِهِ تَعَالَى- " ، أَوْ : " إِفْرَادُهُ بِالمُلْكِ ، وَ الخَلْقِ ، وَ التَّدْبِيْرِ " .
    3_ تَوْحِيْدُ الأَسْمَاءِ و َالصِّفَاتِ .[انظر: "المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ / عبدالرحمن بن ناصر السعدي" 3/61، 66 ،"أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة"ص13للحكمي،"القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى"ص5،"نبذة في العقيدة"ص11-17كلاهما لابن عثيمين]
    الثَّانِي : أَنَّ مَعْلُوْم َ هَذَا العِلْمِ أَشْرَفُ المَعْلُوْمَاتِ _ وَ هُو اللهُ تَعَالَى _ ، قالَ ابْنُ العَرَبِيِّ المَالِكِيُّ _ رَحِمَهُ اللهُ _ (ت 543) : " شَرَفُ العِلْمِ بِشَرَفِ المَعْلُومِ ؛ وَ البَارِي أَشْرَفُ المَعْلُوْمَاتِ ؛ فَالعِلْمُ بَأَسْمَائِهِ أَشْرَفُ العُلُومِ " ا.ه.[انظر:"أحكام القرآن"2/993]
    الثَّالِثُ : أَنَّ حَاجَةَ الخَلْقِ إِلَى هَذَا العِلْمِ فَوْقَ كُلِّ حَاجَةٍ ؛ " فَإِنَّهُ لا حَيَاةَ لِلْقُلُوْبِ ، وَ لا نَعِيْمَ ، وَ لا لَذَّةَ ، وَ لا سُرُوْرَ ، وَ لا أَمَانَ ، وَ لا طُمَأْنِيْنَةَ إِلا بِأَنْ تَعْرِفَ رَبَّهَا وَ مَعْبُوْدَهَا وَ فَاطِرَهَا بِأَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ وَ أَفْعَالِهِ ، و َ يَكُوْنَ أَحَبَّ إِلَيْهَا مِمَّا سِوَاهُ ، وَ يَكُوْنَ سَعْيُهَا فِيْمَا يُقَرِّبُهَا إِلَيْهِ ، وَ يُدْنِيْهَا مِنْ مَرْضَاتِهِ " ا.ه.[انظر: " الصواعق المرسلة على الجهميةوالمعطلة" 1/150لابن قيم الجوزية]
    قَالَ ابْنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ _ رَحِمَهُ اللهُ _ (ت 751) : " شَرَفُ العِلْمِ بِحَسَبِ شَرَفِ مَعْلُوْمِهِ ، وَ شِدَّةِ الحَاجَةِ إِلَيْهِ ، وَ لَيْسَ ذَلِكَ إِلا العِلْمَ بِاللهِ ، وَ تَوَابِعَ ذَلِكِ " ا.ه.[انظر:"الفوئد"ص111]
    وَ قَالَ _ أَيْضَاً _ : " إِنَّ شَرَفَ العِلْمِ تَابِعٌ لِشَرَفِ مَعْلُوْمِهِ ؛ لِوُثُوْقِ النَّفْسِ بِأَدِلَّةِ وُجُوْدِهِ ، وَ َبَراهِيْنِهِ ؛ وَ لِشِدَّةِ الحَاجَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ ، وَ عِظَمِ النَّفْعِ بِهَا ؛ وَ لا رَيْبَ أَنَّهُ أَجَلُّ مَعْلُوْمٍ ، وَ أَعْظَمُهُ ، وَ أَكْبَرُهُ ؛ فَهُو اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، رَبُّ العَالَمِيْنَ ، وَ قَيُّوْمُ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرَضِيْنَ ، المَلِكُ الحَقُّ المُبِيْنُ ، المَوْصُوْفُ بِالْكَمَالِ كُلِّهِ ، المُنَزَّهُ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ وَ نَقْصٍ ، وَ عَنْ كُلِّ تَمْثِيْلٍ وَ تَشْبِيْهٍ فِي كَمَالِهِ .
    وَ لا رَيْبَ أَنَّ العِلْمَ بِهِ ، وَ بِأَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ وَ أَفْعَالِهِ أَجَلُّ العُلُوْمِ وَ أَفْضَلُهَا ، وَ نِسْبَتَُهُ إِلَى سَائِرِ العُلُوْمِ كَنِسْبَةِ مَعْلُوْمِهِ إِلَى سَائِرِ المَعْلُوْمَاتِ " ا.ه.[انظر:"مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة"ص107]
    وقَالَ أَيْضَا ً- : " و َهَذَا القِسْمُ مِن الأَخْبَارِ أَشْرَفُ أَنْوَاعِ الخَبَرِ ، و َالإيْمَانُ بِهِ أَصْلُ الإيْمَانِ بِمَا عَدَاهُ ، وَ اشْتِمَالُ القُرْآنِ ، بَلْ وَ الكُتُبِ الإلَهِيَّةِ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِن اشْتِمَالِهَا عَلَى مَا عَدَاهُ ، و َتَنَوُّعُ الدَِّلالَةِ بِهَا عَلَى ثُبُوْتِ مخبرِهِ أَعْظَمُ مِنْ تَنَوِّعِهَا في غَيْرِهِ ؛ و َذَلِكَ لِشَرَفِ مُتَعَلَّقِهِ ، و َعَظَمَتِهِ ، و َشِدَّةِ الحَاجَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ ، و َكَانَت الطُّرُقُ إِلَى تَحْصِيْلِ مَعْرِفَتِهِ أَكْثَر َ، و َأَسْهَلَ ، و َأَبْيَنَ مِنْ غَيْرِهِ .
    و َهَذَا مِنْ كَمَالِ حِكْمَةِ الرَّبِّ تَبَارَكَ و َتَعَالَى - ، و َتَمَامِ نِعْمَتِهِ و َإِحْسَانِهِ : أَنَّهُ كُلَّمَا كَانَتْ حَاجَةُ العِبَادِ إِلَى الشَّئِ أَقْوَى ، و َأَتَمَّ كَانَ بَذْلُهُ لَهُمْ أَكْثَر َ، و َطُرُقُ وُصُولِهِمْ إِلَيْهِ أَكْثَرَ ، و َأَسْهَلَ ، و َهَذَا فِي الخَلْقِ وَ الأَمْرِ ؛ فَإِنَّ حَاجَتَهُمْ لَمَّا كَانَتْ إِلَى الهَوَاءِ أَكْثَرَ مِن المَاءِ وَالقُوْتِ : كَانَ مَوْجُوْدَاً مَعَهُمْ فِي كُلِّ مَكَانٍ و َزَمَانٍ ، و َهُو أَكْثَرُ مِنْ غَيْرِهِ .
    و َكَذَلِكَ لَمَّا كَانَتْ حَاجَتُهُم ْ بَعْدَهُ إِلَى الماءِ شدِيْدَةً ؛ إِذْ هُو مَادَّةُ أَقْوَاتِهِمْ ، وَ لِبَاسِهِمْ ، و َفَوَاكِهِهِمْ ، و َشَرَابِهِمْ : كَانَ مَبْذُوْلَاً لَهُمْ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِ .
    و َكَذَلِكَ حَاجَتُهُمْ إِلَى القُوْتِ لَمَّا كَانَتْ أَشَدَّ مِنْ حَاجَتِهِمْ إِلَى الِإيْوَاءِ كَانَ وُجُوْدُ القُوْتِ أَكْثَرَ .
    و َهَكَذَا الأَمْرُ فِي مَرَاتِبِ الحَاجَاتِ .
    و َمَعْلُوْمٌ أَنَّ حَاجَتَهُمْ إِلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِمْ ، و َفَاطِرِهِمْ ، و َمَعْبُوْدِهِمْ جَلَّ جَلالُهُ - فَوْقَ مَرَاتِبِ هَذِهِ الحَاجَاتِ كُلِّهَا ؛ فَإِنَّهُ لا سَعَادَةَ لَهُمْ ، و َلا فَلَاحَ ، وَ لا صَلَاحَ ، و َلا نَعِيْمَ إِلا بِأَنْ يَعْرِفُوْهُ ، و َيَعْبُدُوْهُ ، و َيَكُوْنَ كُوْنَ هُو َ- وَحْدَهُ - غَايَةَ مَطْلُوْبِهِمْ ، و َنِهَايَةَ مُرَادِهِمْ ، وَ ذِكْرُهُ ، وَالتَّقَرُّبُ إِلَيْهِ قُرَّة عُيُوْنِهِمْ ، وَ حَيَاة قُلُوْبِهِمْ ؛ فَمَتَى فَقَدُوا ذَلِكَ كَانُوْا أَسْوَأَ حَالَاً مِن الأَنْعَامِ بِكَثِيْر ٍ، و َكَانَت الأَنْعَامُ أَطْيَبَ عَيْشَاً مِنْهُمْ فِي العَاجِلِ ، و َأَسْلَمَ عاقِبَةً فِي الآجِلِ .
    و َإِذَا عُلِمَ أَنَّ ضَرُوْرَةَ العَبْدِ إِلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ ، وَ مَحَبَّتِهِ ، وَ عِبَادَتِهِ ، وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ فَوْقَ كُلِّ ضَرُوْرَةٍ : كَانَت الطُّرُقُ المُعَرِّفَةُ لَهُمْ ذَلِكَ أَيْسَرَ طُرُقِ العِلْمِ عَلَى الِإطْلَاقِ ، وَ أَسْهَلَهَا ، وَ أَهْدَاهَا ، و َأَقْرَبَهَا ، و َبَيَانُ الرَّبِّ تَعَالَى - لَهَا فَوْقَ كُلِّ بَيَانٍ "ا.ه [انظر:"الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة"1/365-367
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي بدر الدين,

    في هذا الموقع الموقر المقالات التي تبين خطأ هذا التقسيم الذي تورد...

    ولا تخف! فقد سقط عنك وجوب تبليغ الدين إلى الأشاعرة (المبتدعة!!!)...

    فنحن نعلم قول الوهابية -هداهم الله-...

    فأنصحك أن تقرأ ما كتب في هذا الموقع الموقر سابقاً في نقض ما تدعي أنَّه قول أهل السنة!

    وبعدها إمَّا ان تقول في نفسك إنَّك أن تضيع وقتك في قراءة كتب الوهابية خير من تضيعه في قراءة ما كتب المبتدعة...

    وعليه لا تكون عارفاً بما يقول الأشاعرة...!

    أو أن تقول لنا إنّك قد قرأت ما يقول الأشاعرة ولم تقتنع!

    فأقول إنَّ هذا التقسيم الذي تورد لفظي...

    فما فائدته...؟؟!!

    ومعلوم الخلاف معك في الأسماء والصفات...

    ومسألة التوسل بسيد السادات صلى الله عليه وسلّم...

    فالثانية مسألة فقهية عندنا!!

    وأمَّا ما نقلت من كلام أئمتك بأهمية علم التوحيد فقد ناقشه علماء الأشاعرة (الجهمية!!!!!) قبلهم بكثير...

    ولئن أردت إعادة النقاش فعلنا...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • راشد بن عبدالله الشبلي
      طالب علم
      • Aug 2006
      • 130

      #3
      بارك الله فيك أخي محمد أكرم وجعلك الله من المكرمين في جناته
      اللهم أكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك.

      تعليق

      يعمل...