بسم الله
يامحمد عبد العزيز
أولاً خاطبنى باسمى فانا أسمى عبدالله
وحتى لانتوه كثيرا وندور حول حوار لاينتهى
بين قيل وقال
فالتحاكم إلى الشرع لا إلى أقوال الرجال
فلا تتهرب من ذلك لأنك تعرف جيداً أن هذا مسلك أنت فيه مخالف لصريح الكتب والسنة
ولذلك تريد التخفى وراء كلام الرجال وليس هذا أصل ضبط الحوار
والتناظر المطلوب منه الوصول للحق لاغير فلنقصر الطريق وخصوصاً النصوص واضحة وصريحة فى الكتاب والسنة
هذا أمر.....و مع ذلك أرد عليك لأغلق لك الشبهة تماماً
العلو فوق العرش نوعان
الأول العلو المطلق الغير مقيد بجهة ولا مكان ولازمان مطلقا لأن ذات المولى عز وجل لا تخضع لأحكام المخلوقات
لأن الله الخالق الحاكم ولايكون محكوماً بمتقتضيا ت خلقه مطلقاً
و هذا هو الموافق لبيان النبى للأسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن
وهو ماذهب إليه السلف من القول بالعلو فوق العرش
وانظر إلى هذا المثال المحسوس
السماء فوق الأرض وعالية عليها
فهل السماء متحيزة فى الأرض وفى جهة منها بالقطع لا
فإذا كان هذا فى علو مخلوق (السماء) على مخلوق (الأرض)
ولله المثل الأعلى
فما بالك بالخالق العظيم
ولذلك قال الشيخ أبو جعفر الطحاوىفى العقيدة الطحاوية
تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لاتحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
وقال
وهومحيط بكل شىء فوقه وقد أعجز عن الإحاطة خلقه
وتلقى كل علماء الأمة كلام الشيخ الطحاوى بالقبول ولم ينقل لنا إعتراض من السلف على كلامه
وهذا مقصود السلف الذين نقل الأخ ماجد أقوالهم وهو العلو المطلق على كل المخلوقات والتباين منهم تماماً
حتى لاتظن أنهم تكلموا بكلام ظاهره باطل لرد باطلاً لا هذا فهمك أنت من مقصودى وهذا غير صحيح
وأما الوهابية وعلماؤهم
فقالوا بالعلو المتحيز فى العرش
حتى قال الدارمى يفضل من العرش أربعة أصابع بعد الاستواء بدون استواء للرب عليها!!!
وقال ابن تيمية العلو المساو للعرش تماما بدون زيادة ولانقص
فقال ذاته فوق ذات العرش!!!
وأنكر على الدارمى مقالته
وقال فما بال هذا الجزء اليسير لم يستو عليه الرب!!!!!!
وهذه أئمة مذهبك فما رأيك بأى القولين منهما ستأخذ
واعلم أن القول بالتحيز فى العرش يحدث إلحاداً
فى أسماء الله الحسنى الظاهر والباطن
والنص يقول
أنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء
وفوق ودون معانى متقابلة تفيد أن المولى لاتقوم بذاته أحكام الأماكن مطلقاً
ولذلك الكلام على الصفات لابد أن يدور أولاً وأخيراً على معرفة دلالات الأسماء الأربعة
لأن هذه الأسماء الأربعة الضابط الحقيقى لرد الإضافات عن ذات الله سبحانه
وأن وصف الله بالإضافات سيلحد فيها
ولذلك أعود بك لأصل الحوار الصحيح واحذر جيدا فالكلام على ذات المولى عزوجل لابد أن يكون بحذر شديد
حتى لايقع إلحاد فى الأسماء الحسنى ودلالاتها وهو للعلم طريق بلعم بن باعوراء
ما حكم الأوامر الواردة بالتسبيح التنزيه بالأسماء الحسنى؟
وكيف يقع الإلحاد فى الأسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن؟!
ملحوظة أبعد عن السخرية فى كلامك واحذر ذلك ومذهبكم معروف تماماً
والله من وراء القصد
يامحمد عبد العزيز
أولاً خاطبنى باسمى فانا أسمى عبدالله
وحتى لانتوه كثيرا وندور حول حوار لاينتهى
بين قيل وقال
فالتحاكم إلى الشرع لا إلى أقوال الرجال
فلا تتهرب من ذلك لأنك تعرف جيداً أن هذا مسلك أنت فيه مخالف لصريح الكتب والسنة
ولذلك تريد التخفى وراء كلام الرجال وليس هذا أصل ضبط الحوار
والتناظر المطلوب منه الوصول للحق لاغير فلنقصر الطريق وخصوصاً النصوص واضحة وصريحة فى الكتاب والسنة
هذا أمر.....و مع ذلك أرد عليك لأغلق لك الشبهة تماماً
العلو فوق العرش نوعان
الأول العلو المطلق الغير مقيد بجهة ولا مكان ولازمان مطلقا لأن ذات المولى عز وجل لا تخضع لأحكام المخلوقات
لأن الله الخالق الحاكم ولايكون محكوماً بمتقتضيا ت خلقه مطلقاً
و هذا هو الموافق لبيان النبى للأسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن
وهو ماذهب إليه السلف من القول بالعلو فوق العرش
وانظر إلى هذا المثال المحسوس
السماء فوق الأرض وعالية عليها
فهل السماء متحيزة فى الأرض وفى جهة منها بالقطع لا
فإذا كان هذا فى علو مخلوق (السماء) على مخلوق (الأرض)
ولله المثل الأعلى
فما بالك بالخالق العظيم
ولذلك قال الشيخ أبو جعفر الطحاوىفى العقيدة الطحاوية
تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لاتحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
وقال
وهومحيط بكل شىء فوقه وقد أعجز عن الإحاطة خلقه
وتلقى كل علماء الأمة كلام الشيخ الطحاوى بالقبول ولم ينقل لنا إعتراض من السلف على كلامه
وهذا مقصود السلف الذين نقل الأخ ماجد أقوالهم وهو العلو المطلق على كل المخلوقات والتباين منهم تماماً
حتى لاتظن أنهم تكلموا بكلام ظاهره باطل لرد باطلاً لا هذا فهمك أنت من مقصودى وهذا غير صحيح
وأما الوهابية وعلماؤهم
فقالوا بالعلو المتحيز فى العرش
حتى قال الدارمى يفضل من العرش أربعة أصابع بعد الاستواء بدون استواء للرب عليها!!!
وقال ابن تيمية العلو المساو للعرش تماما بدون زيادة ولانقص
فقال ذاته فوق ذات العرش!!!
وأنكر على الدارمى مقالته
وقال فما بال هذا الجزء اليسير لم يستو عليه الرب!!!!!!
وهذه أئمة مذهبك فما رأيك بأى القولين منهما ستأخذ
واعلم أن القول بالتحيز فى العرش يحدث إلحاداً
فى أسماء الله الحسنى الظاهر والباطن
والنص يقول
أنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء
وفوق ودون معانى متقابلة تفيد أن المولى لاتقوم بذاته أحكام الأماكن مطلقاً
ولذلك الكلام على الصفات لابد أن يدور أولاً وأخيراً على معرفة دلالات الأسماء الأربعة
لأن هذه الأسماء الأربعة الضابط الحقيقى لرد الإضافات عن ذات الله سبحانه
وأن وصف الله بالإضافات سيلحد فيها
ولذلك أعود بك لأصل الحوار الصحيح واحذر جيدا فالكلام على ذات المولى عزوجل لابد أن يكون بحذر شديد
حتى لايقع إلحاد فى الأسماء الحسنى ودلالاتها وهو للعلم طريق بلعم بن باعوراء
ما حكم الأوامر الواردة بالتسبيح التنزيه بالأسماء الحسنى؟
وكيف يقع الإلحاد فى الأسماء الحسنى الأربعة الأول والآخر والظاهر والباطن؟!
ملحوظة أبعد عن السخرية فى كلامك واحذر ذلك ومذهبكم معروف تماماً
والله من وراء القصد
تعليق