التوحيد عند الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #1

    التوحيد عند الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    قال الإمام ابن فورك في كتاب [مجرد مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري]: (واعلم أنَّ إحدى قواعد الأصول في التوحيد عنده -الإمام الشيخ أبي الحسن رضي الله عنه- إثبات جملة الحوادث منتسبة إلى قدرة واحد أحدثها من العدم إلى الوجود وأنَّ خلاف ذلك نوع من الإشراك)

    فلا يستقيم للمعتزلة دليل على الوحدانية ما داموا قائلين بأنَّ العبد خالق فعله...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    قال الشيخ محمد عبده رحمه الله في كتابه [التوحيد] -وأنقله عن كتاب [الإنسان هل هو مسير أم مخير؟] للشيخ فؤاد خدرجي العقلي-: (ودعوى أنَّ الاعتقاد بكسب العبد لأفعاله يودي إلى الإشراك بالله وهو الظلم العظيم دعوى من لم يلتفت إلى معنى الإشراك على ما جاء به الكتاب والسنة. فالإشراك اعتقاد أنَّ لغير الله أثراً فوق ما وهبه الله من الأسباب الظاهرة, وأنَّ لشيء من الأشياء سلطاناً على ما خرج عن قدرة المخلوقين وهو اعتقاد من يعظم سوى الله مستعيناً به فيما لا يقدر العبد عليه كالاستنصار في الحرب بغير قوة الجيوش, والاستشفاء من الأمراض من غير الأدوية التي هدانا إليها والاستعانة على السعادة الدنيوية والأخروية بغير الطرق والسنن التي شرعها الله لنا, هذا هو الشرك الذي كانعليه الوثنيون ومن ماثلهم. فجاءت الشريعة الإسلامية بمحوه وردّ الأمر فيما فوق القدرة البشرية والأسباب الكونية إلى الله وحده).

    فهنا يظهر أنَّ نظرة الشيخ محمد عبده نظرة معتزلية!

    وهو لم يفهم لزوم الشرك لمن قال إنَّه خالق فعله!!

    وكلامه هنا تظهر سذاجته!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عبدالله حسين عبدالرحمن
      طالب علم
      • Nov 2006
      • 30

      #3
      اخي ابو غوش

      التوحيد يعني التنزيه

      ولكن ماذا نقول بامور التجسيم التي قيلت عن الامام الاشعري ؟

      تعليق

      • سامح يوسف
        طالب علم
        • Aug 2003
        • 944

        #4
        الأخ عبد الله
        أوضح كلامك أكثر لو سمحت
        أي تجسيم هذا الذي قيل عن الإمام الأشعري؟!!

        تعليق

        • عبدالله حسين عبدالرحمن
          طالب علم
          • Nov 2006
          • 30

          #5
          الألفاظ والعقيدة التجسيمية في كتابي :
          الإبانة
          ومقالات الإسلاميين ؟

          تعليق

          • سامح يوسف
            طالب علم
            • Aug 2003
            • 944

            #6
            ليس في المقالات والإبانة و رسالة إلي أهل الثغر إلا التفويض
            والتفويض هو أن تمر أخبار الصفات الخبرية كما جاءت مع تنزيه الله عن صفات الأجسام و المحدثات
            ففي الرسالة إلي أهل الثغر :

            قال الإمام عن اليدين والسمع والبصر : ليست بجوارح
            وقال عن النزول والمجيء : ليس بنقلة

            وفي الإبانة

            قال :عن الاستواء : استواء منزها عن الحلول والتمكن والانتقال فلا يحمله العرش ولا حملته بل العرش وحملته محمولون بلطف ربوبيته مقهورون في قبضته

            وهكذا فالإمام في كتبه هذه ماش علي منهج التفويض

            فما الإشكال لديك ؟

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #7
              الحمد لله

              ونزيد بيانا فنقول:

              ليس المراد بالتفويض عند الأشعري التوقف في ترجيح معنى من المعاني اللائقة بذات الله تعالى وصفاته بعد صرف الظاهر المحال اتفاقا بين أهل الحق قاطبة من السلف والخلف، مما يرجع تلك الصفات بعد ذلك الترجيح - وهو التأويل - إلى إحدى الصفات الثابت علمها بالعقل والنقل القاطع، وإنما المراد بالتفويض عند الأشعري هنا والباقلاني في الهداية والاسفرايني في الجامع إنما هو تفويض علم تعلقات تلك الصفات بعد إثبات كونها صفات وجودية زائدة على الصفات السبع أو الثماني...

              والدليل على ذلك كما علم هو انتفاء وجود دليل على حصر الصفات في سبع، وعدم استحالة اتصافه تعالى بصفات أخرى وجودية وراء اتصافه تعالى بالعلم والقدرة والإرادة والحياة والسمع والبصر والكلام والإدراك - على القول به - ، وقد نقل هذا المذهب للأشعري والباقلاني والاسفرايني كل من الرازي والآمدي والإيجي والتفتازاني وغيرهم.. فراجعه في المحصل والأبكار والمواقف والمقاصد...

              فالنكتة التي يجب أن تدرك هنا هو أن لأهل الحق قول ثالث في الصفات الخبرية - أي التي لا يدل عليها إلا الخبر الصادق - وراء القول بالتأويل - وهو هنا تعيين محمل لها يرجعها إلى إحدي الصفات الثابتة بالعقل والنقل - ووراء القول التفويض المشهور - وهو التوقف في تعيين معنى من المعاني التي ترجع الصفات الخبرية إلى إحدى الصفات الثابتة عقلا ونقلا بعد صرف الظاهر المحال - وذلك القول الثالث الأقل تداولا هو التفويض بالمعنى الخاص للأشعري في الإبانة - وهو التوقف في إثبات تعلقات تلك الصفات الوجودية التي دل عليها الخبر الصادق بعد صرف المعنى الظاهر المحال وذلك لانعدام كل دليل على تعيين التعلق -.


              والجامع بين هذه الآراء هو الإجماع على عدم الحمل على المعنى الظاهر المحال اتفاقا بين أهل الحق قاطبة، ذلك المعنى الذي يخالف قطعي النص من قوله تعالى ليس كمثله شيء، وقطعي العقل من مخالفته تعالى للحوادث ذاتا وصفات وأفعالا...
              وليس بعد هذه المذاهب لأهل الحق إلا الضلال...

              والعجب ممن يتمسك من المبتدعة بما جاء في الإبانة، سواء ممن يتجرأ على اتهام الشيخ الأشعري بالتجسيم، ومن يستغل ظاهر عباراته للترويج للتجسيم، وقد علمت الحق مما ذكرت لك، فاستمسك به، وذر اللذين يتشبثون في إثبات بدعهم بأذيال أقوال لا تفيدهم إلا ضعفا وبعدا عن الحق، سيما إذا بان فجر تفسيرها على ضوء أصول أهل الحق...
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • عبدالله حسين عبدالرحمن
                طالب علم
                • Nov 2006
                • 30

                #8
                الاخ نزار هل تجزم بان الاباة والمقالات لا تجسيم فيهما ؟

                سؤالي لكي تتضح المسألة :

                هل اخذ كلمات التشبيه كاليدين مثلا على ظاهرها تشبيها وتجسيما ام لا ؟

                تعليق

                • هاني سعيد عبدالله
                  طالب علم
                  • May 2006
                  • 613

                  #9
                  أخي عبدالله الكريم

                  الإبانة متلاعب فيه من قبل المجسمة، فلا تجد نسختين في عصرنا هذا إلا وفيهما فروقات عديدة، وهناك عبارة لا يقولها أي أشعري وهي "ومن دعاء أهل الإسلام جميعًا إذا هم رغبوا إلى الله تعالى بالأمر النازل بهم يقولون: يا ساكن العرش، ومن حلفهم جميعًا قولهم: لا والذي احتجب بسبع سموات"

                  فهذه العبارة كذب ظاهر تعمّد مفتريه على الأشعري نسبة ذلك إليه، لأن الواقع يكذب ذلك فإن هاتين العبارتين لم ينقلا عن إمام ولا عن عالم أنه قال ذلك في دعائه أو في حلفه بل ولا عن عوام المسلمين.
                  فما أوقح هذا الذي نسب إليه هذا الكلام فإنه لا يستحي من الله ولا من المسلمين، فهذا الكتاب لا يجوز الاعتماد عليه لأن كل نسخة فيها هذا الكلام وما أشبهه فهي مدسوسة على الإمام أبي الحسن، والإمام أبو الحسن من أشهر من عُلم بنفي التحيّز عن الله، وقد صرّح بمنع قول إن الله بمكان كذا، وإن الله بمكان واحد أو في جميع الأمكنة، وهذا الذي توارد عليه الأشاعرة الذين تلقوا عنه عقيدة أهل السُّنّة والذين تلقّوا عنهم وهلم جرّا.

                  أما المقالات، فلا يُعتمد عليه في تقرير ما كان عليه الإمام الأشعري بل هو مخالف لما نقله عنه تلامذته أشد المخالفة

                  عليك بما نقله عنه تلامذته المقربون له ممن أخذ عنه العلم أو أخذ عمن أخذ عنه

                  وفقك الله

                  تعليق

                  • عبدالله حسين عبدالرحمن
                    طالب علم
                    • Nov 2006
                    • 30

                    #10
                    جزاكم الله كل خير استاذنا هاني

                    ولكن هل توجد نسخة محققة ؟؟

                    ولو قلنا بأن الابانة متلاعب بها فهل مقالات الاسلاميين ايضا متلاعب بها ؟

                    وارى ان نجرد انفسنا من التقليد نقول : ان ثبت التجسيم وتلك الالفاظ عن الامام ابو الحسن الاشعري فهو مجسم والا فلا .

                    تعليق

                    • هاني سعيد عبدالله
                      طالب علم
                      • May 2006
                      • 613

                      #11
                      أستاذي الفاضل

                      الإمام الأشعري هو نفسه يقول في كتابه النوادر "من قال أن الله جسم فهو غير عارف بربه وهو كافر به"

                      وهو من أشهر من عُرف بالتنزيه ولا تجد أشعريًا إلا وهو منزِّه، وبما أن هذين الكتابين فُقد إسنادهما وتضارب ما فيهما من الكلام، حكمنا بأن الإمام برىء من الأباطيل التي وجدناها في الكتابين

                      انظر قول الإمام السبكي ما أجمله كما في طبقاته:

                      "وفى المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد فى غيرهم وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم والشهادة على من يخالفهم فى العقيدة بما يسوءه فى نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته فى النيل منهم فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم" اهـ.

                      المجسمة ملعونون كذابون، بالله عليك مَن من المسلمين يقول "يا ساكن العرش"؟

                      دسوها عليه لا محالة، لو كان مجسمًا لما رأيت المجسمة من أشد أعدائه

                      قال المحدث الهرري حفظه الله تعالى:

                      قال الإمام أبو القاسم عمر بن الحسين بن الحسن المكي في كتابه المسمى نهاية المرام في علم الكلام حكى القاضي أبو بكر يعني ابن الباقلاني عن أبي الحسن رحمه الله يعني الأشعري أنه قال في كتاب النوادر عند سؤاله هل يعرف الله تعالى عبد اعتقد أنه جسم؟ فقال: إن هذا القائل غير عارف بالله وإنه كافر به اهـ. وقال القاضي رحمه الله: وكذلك القول عنده على من زعم أن كلام الله تعالى مخلوق اهـ. وهذا هو الذي يصح عن أبي الحسن. قال بعض العلماء أما كتاب الإبانة لم يكن طبعه من أصل وثيق وفي المقالات المنشورة باسمه وقفة لأن جميع النسخ الموجودة اليوم من أصل وحيد كان في حيازة أحد كبار الحشوية ممن لا يؤتمن على الاسم ولا على المسمى. بل لو صح الكتابان عنه على وضعهما الحاضر لما بقي وجه لمناصبة الحشوية العداء له على وجه المعروف اهـ. ومعلوم طعن الحشوية المجسمة فيه قديمًا وحديثـًا. يكفي في ذلك ما اشتهر عند الوهابية من ذمه و تضليله وتصريح بعضهم بتكفيره، فلو كانت نسخة صحيحة من الكتابين لاكتفوا بهما لإثبات أنه موافق لهم ولم يحتاجوا إلى الشتائم الغليظة والتكفير، حتى إنه بلغ بعضهم في شدة كراهيته أنه ذهب إلى قبره فأحدث عليه، ثم الله تعالى انتقم منه فمات بنزيف الدم بعد ثلاثة أيام وفي هذا دلالة ظاهرة على أن هذين الكتابين ليسا له.

                      لو كان عندهم نسخة صحيحة من هذين الكتابين ما احتاجوا إلى الشتم بل لجاهروا بأن الأشعري معنا ليس معكم وهذان الكتابان من كلامه فهو معنا لا معكم. ومعلوم عند المحدثين وغيرهم أن صحة النسخة شرط في الرواية" اهـ.

                      وفقك الله

                      تعليق

                      • محمد محمود فرج
                        طالب علم
                        • Mar 2005
                        • 282

                        #12
                        الأخ محمد أبو غوش

                        الشيخ محمد عبده ليس ساذجا

                        و ليس معتزليا بل هو من وصف المعتزلة بان قوم لا عقل لهم كذا قال في حاشيته على شرح العقائد العضدية

                        و أما اتهامك لنظرته بأنها معتزلية

                        فقل لي

                        هل الاعتزال هو في اثبات أن غير الله قام باحداث شيء من العدم إلى الوجود

                        أم في نفي الشرك عمن قال بالقول السابق

                        إن كان الأول

                        فالقول بأن غير الله يحدث أشياء من العدم إلى الوجود بغض النظر عن هذه الأشياء هو قول طائفة كبيرة جدا من أهل السنة

                        منهم الماتريدية و الإمام الجويني من الأشاعرة

                        و إن كان الثاني فهو قول جمهور أهل السنة

                        -------

                        و أما وصفك لكلام الإمام محمد عبده بالسذاجة

                        فهل لأنه نفى أن من قال ذلك مشرك

                        هذا القول ليس ساذجا بل هو قول صحيح

                        أم أنه فات عنه أن من قال به لزمه الشرك

                        إن كان هذا ما دفعك لوصفه بالسذاجة فقولك خاطئ

                        لأسباب

                        1-لا يلزمه الشرك وقتها بل جوازه على سبيل صحة دعوى اللزوم
                        2- و اللزوم غير مسلم أصلا لأنه ربما استدل بدليل آخر على الوحدانية مثل دليل الفلاسفة (و قد استدل به الإمام محمد عبده ) أو تقرير آخر لبرهان التمانع (و قد فعله الإمام محمد عبده )أو بدليل آخر أو بالدليل النقلي .
                        3-و أصلا برهان التمانع لا يفيد نفي تعدد الآلهة و لا نفي موجد آخر غير الله ...و الاستدلال به باطل و قد بينت هذا في موضع سابق في هذا المنتدى و قد بين الإمام محمد عبده ذلك في حاشيته على شرح العقائد العضدية .

                        فالوصف بالسذاجة غير لازم البتة .
                        "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي الحبيب محمد,

                          نحن نعلم أنَّ الاستنجاد بالجيش العظيم مثله كمثل الاستغاثة بميت من الأولياء...

                          وإنَّما ذلك من جهة أنَّه لا سبب عند من قال بالكسب إلا إرادة الله سبحانه وتعالى...

                          وعليه يكون كلام الشيخ محمد عبده على الشرك بمنظوره مبنياً على القول بتعدد الأسباب...

                          فلئن التزم القول بالتوحيد مع قوله بتعدد الأسباب فلا مخرج له إلا بقول الفلاسفة بأنَّ الله سبحانه وتعالى علة موجب لا خالق مختار.

                          لكنَّه لا يقول بهذا مع قوله إنَّه موحد!

                          إذن تناقضه بيّن.

                          وارجع إلى كلامه على من قال إنَّ من قال إنَّ العبد مسبب فعله -فهذا ما أراه قد قصد, فإن لم يكن فكلامه خارج عن موضوعنا- فهو مشرك...

                          إذ قال إنَّ الشرك ليس من هذه الجهة!

                          وعلى كلّ حال...

                          هل ترى يا سيدي تمام دليل في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى ووحدانيته في حال القول بأنَّ العبد خالق فعله؟!!

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            توضيح واعتذار...................

                            قلتُ: (وكلامه هنا تظهر سذاجته!)

                            فالشكل الصحيح: (سذاجتُه) بالرفع وليس (سذاجتَه) بالنصب.

                            إذ كان قولي إنَّ كلام الشيخ محمد عبده هو الساذج لا الشيخ.

                            وإلا لكانت هذه سبة للشيخ لا تجوز...

                            فأعتذر.

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            يعمل...