تحرير أصول المذهب الأشعري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صهيب منير يوسف
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 476

    #1

    تحرير أصول المذهب الأشعري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    زعم البعض من خصوم المذهب أن الأشاعرة ليس لهم أصول يمتازون بها عن غيرهم من فرق الإسلام أجمع عليها كل الأشاعرة بلا خلاف و لا نزاع بينهم فأحببت أن نتعاون معا في سبيل تحرير أصول جامعة تميز الأشاعرة عن غيرهم من الإسلاميين

    قال الأشاعرة :

    1 - إن الممكنات بأسرها مستندة إلى الله بلا واسطة

    2 - إن الممكنات على السوية لا على الأولوية و لا ممكن أحق بالوجود من ممكن آخر بالنظر إلى ذاته

    3 - عموم علمه و إرادته و قدرته لكل الممكنات بلا استثناء

    4 - لا مرجح لممكن على ممكن آخر و لا لأحد طرفي الإمكان الوجود و العدم إلا الإرادة

    5 - كل ممكن لذاته فهو ممكن في الحكمة و العدل و لا يجب ممكن لذاته لا في الحكمة و لا في العدل

    6 - الحكمة و العدل يتبعان أفعاله تعالى و لا يستتبعانها

    7 - يثبتون التكثر في الأسباب العندية و الروابط العادية و يقولون بوحدانية السبب البائي و المؤثر العقلي

    8 - لا حسن و لا قبح إلا بالشرع

    فما رأيكم ؟
  • صهيب منير يوسف
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 476

    #2
    للرفع و التذكير

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      جزاك الله خيراً...

      ولنقل إنَّ مسألة إثبات أهل السنة الرؤية لله سبحانه وتعالى يوم القيامة ومسألة أنَّ من الخلق من يسمعه سبحانه وتعالى ومسألة إثبات أنَّه سبحانه وتعالى يرانا ويسمعنا تقود إلى أنَّ أهل السنة قد اجتمعوا على أصل أخذت منه هذه المسائل تميزوا به عن باقي المذاهب الإسلامية وهو أنَّ طرائق الإدراك عادية لا عقلية...
      وهذا الأصل يرجع إلى ما ذكرتَ سابقاً من الأصول...

      ولكنّي أظنُّه يستقلُّ من جهة مدلوله.

      فما رأيك؟

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • سعيد فودة
        المشرف العام
        • Jul 2003
        • 2447

        #4
        محاولة جيدة،
        ولكن قد يلزمها
        أولا: إعادة الصياغة ليتكون أقوى وأرسخ وأضبط.
        ثانيا: إعادة النظر في الاتفاق على
        إن الممكنات على السوية لا على الأولوية
        ثالثا:
        و يقولون بوحدانية السبب البائي
        إطلاق اسم السبب البائي على الفاعلي، قد لا يكون كافيا، لاحتمال إفادة الباء معنى الملابسة مع احتمالها معنى السببية، فيلزم استعمال حرف آخر.
        رابعا: قولك
        لا حسن و لا قبح إلا بالشرع
        يلزمه التقييد بالحسن والقبح بمعنى استلزام الثواب والعقاب، أو ما يفيد ذلك، أما إطلاقه هكذا فلا لإمكان إيراد الاعتراض عليه من الجهة التي نبهنا إليها...
        خامسا: لم تذكر ما اتفقوا عليه مما يميزهم عن غيرهم في مقام الذات والصفات، وكذلك في مقام السمعيات والنبوات.
        وفقك الله تعالى على هذه الممحاولة...
        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          الحمد لله

          ملاحظة الشيخ الفاضل سعيد حول مسألة الاتفاق على أن الممكنات على السوية لا على الأولوية.. يشعر بأن القول يحتمل التفصيل.. مع أن هذا الإطلاق قد يبدو سليما مع اعتبار كون منشأ حاجة الممكن إلى الغير إمكانه الذاتي، وهو مفهوم لا يقبل التفاوت بين الممكنات شدة وضعفا.. وهذا مما يجعل الممكنات بالنظر لمفهوم ذواتها على السوية لا على الأولية من حيث إن الإمكان عبارة عن عدم اقتضاء ذات الممكن واحدا من طرفي الوجود والعدم، وهو كما أشير مفهوم واحد لا يختلف ولا يتفاوت بينها..

          والتفصيل الذي يمكن أن يشار إليه هنا - بالنظر إلى الممكنات ما دمنا نتكلم عنها لا إلى تعلق الصفات - أن للممكنات مفهوما وحقائق.. ولا يلزم من تساويها في المفهوم تساويها في الحقائق.. فمن اعتبر المفهوم قرر تساويها من الحيثية المذكورة وعدم أولية بعضها على بعض.. ومن نظر إلى حقائقها باعتبار أن للممكنات حقائق وراء مفهومها، وأن تلك الحقائق تتميز وتتفاوت عن بعضها البعض سيما في علم الله تعالى.. لم يسلم لزوم التساوي وعدم الأولية.. وربما ضرب مثلا لذلك بالوجود الخارجي إذ هو مفهوم واحد بين الموجودات وهو الكون والثبوت في الخارج.. لكن لكل موجود حقيقة تخصه..
          والله تعالى أعلم
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • صهيب منير يوسف
            طالب علم
            • Apr 2007
            • 476

            #6
            أشكر الاخوة و الأساتذة الأفاضل على ردهم

            فيما يتعلق بكون الممكنات على السوية لا على الأولوية ، فإني من خلال علمي البسيط لم أجد أشعريا يقول منطوقا أو مفهوما بغير هذا إشارة أو صراحة و إن ذهب إلى ذلك بعض الماتريدية كالشمس السمرقندي في الصحائف و غيره و أنا لم أعتبر خلافهم هنا ، أما ما يتعلق بالإمام السعد التفتازاني و الذي أخبرتني أنك تعنيه بناءا على رجحان كونه أشعريا لا ماتريديا فجوابي على ذلك : أني لم أقرأ للسعد إلا شرحه على متن العقائد النسفية و هو متن متين على مذهب الماتريدية و الإمام السعد كان شارحا و لم يكن جارحا و لا معترضا و أظن أنه قد شرحه بناءا على مذهبهم و لم يراعي ترجيح قول الأشاعرة في هذه المسألة عند حديثه على أن بعثة الرسل ليست مستحيلة و لا واجبة و لا ممكنة يستوي طرفاها لذلك السبب

            تعليق

            • صهيب منير يوسف
              طالب علم
              • Apr 2007
              • 476

              #7
              إطلاق اسم السبب البائي على الفاعلي، قد لا يكون كافيا، لاحتمال إفادة الباء معنى الملابسة مع احتمالها معنى السببية، فيلزم استعمال حرف آخر.
              لنقل السبب اللامي

              تعليق

              يعمل...