بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بيان براءة درويش من "الفرقة النفيسية" الحديثة اللاعنة لمعاوية وعلماء هذه الأمة وكل من يؤيدهم خلسة أو علانية.
براءة محبى آل الصديق الغماريين من "الفرقة النفيسية"
وليسأل اليوم من شاء السيد حسن بن الصديق عاهل الأشراف ببلجيكا عن هذا
اعلموا أن العارف بالله الأب الروحي لمدينة طنجة - صاحب وصية العرائش وهى غاية الأدب والحسن - التى طبعها نوح كللر وطبعها السيد عبد الله بالوظيفة الصديقية - وكل أبنائه وأحفاده على قدم عال من العبادة والذكر وحسن الخلق ودماثة الأخلاق وصفاء السريرة وحسن الطوية والجهاد فى التحديث بكلمة الحق مع فقرهم المادي
والشيخ حسن بن الصديق لديه صك من الملك بأنه عاهل الأشراف بتلك المنطقة من البلاد وقد وكل ابنه بشئون الزاوية وهو خطيب جمعتها وأستاذ الحديث الشريف بتطوان الدكتور محمد على المشرف على دكتوراة الشيخ محمود سعيد
فليعلم العدو والصديق أن آل الصديق قد ابتلوا اليوم بطنجة والغرب بمجموعة من الشباب صغيرى السن قليلى العدد (لا يزيدون على العشرين) من معدومى التأليف أو التخصص فى العلوم الشرعية عمليا وأكثرهم طلبة بجامعة تطوان سابقا ومن يعاني من البطالة ولم ينتهوا من الدراسة ودرجات فهمهم غير رفيعة كما تشهد به درجات الإمتحان ويجتمعون فى مسجد النور بطنجة وإمامه معهم وقد أنفقوا كل وقتهم فى تأسيس "الفرقة النفيسية"
وقد قال الحافظ عبد الله بن الصديق للشيخ الصادق بن كيران أن من يحاربنا ابناء محبينا على ما أخبرني لما زرته بمنزله بالقصر الكبير
فهل يا ترى هذا بتحريض من الشيخ السقاف والشيخ محمود سعيد ممدوح ويده اليمنى (العايش التنسي بأبحاث دبي المشهور بابن الطنجي؟) هذا بالشرق وربما بالغرب اناس بانجلترى وأمريكا وإلا فليخرجوا ببياناتهم ولهم بيانات متداولة - ليقولوا كلمة الحق بالتبري من "الفرقة النفيسية" فى سب بعض الصحابة وعشرات من سلف وخلف هذه الأمة ومنهم أعلام الإمة كحجة الإسلام الغزالي والإمام الشعراني فلم يسلم منهم عصر وما بالهم يسبونهم وهم كانوا يكنون الحب للإمام على كرم الله وجهه
والفرقة النفيسية تركوا الوهابية كما صرح لى صديق وهو أنه يخشى أن يضره وهابية بلدته وطلب حذف اسمه من مقال هاجم الوهابية عامة فيه ومع ذلك يهجمون على أمثال الشيخ المهندس سعيد فودة الذي ألف الكاشف الصغير فى الرد على ابن تيمية وكتب كثيرة فى العقيدة على طريقة الباجوري والدردير!
وقابلت أخر منهم بطنجة لما سمع شخص يلعن ابن عبد الوهاب أخذ يدافع عن محمد بن عبد الوهاب بمجلس جماعة الفرقة النفيسية فتعجبت مع إننى لا أميل للعن!
وكادوا أن يخدعوا بعض أبناء السيد عبد العزيز بن الصديق ليبارك الأمر لكنه سرعان ما رجع إلى عرين جده و والده وأعمامه والحمد لله وأيضا رجع معه بعض الطلبة الحق من النفيس كالبشير المغربي
وجل ما كان يقول به مشايخنا (انه لا يترضى عن 6 من الصحابة الذين قاتلوا الإمام على كرم الله وجهه) ولم يزيدوا ولدينا صوت السيد حسن بن الصديق وهو حي يرزق - مصرحا بعدم اللعن لمعاوية وفى كتاب الأربعين العزيزية يروي السيد عبد العزيز "الحديث الثلاثون" بصحيفة 44 عن "معاوية" ولم يلعنه كل ما فعل لم يترض عنه. رقم الإيداع القانوني 94-711 ورقم الإيداع الدولي -4-0-9872-9981 مطابع البوغاز 16 شارع هولنده طنجة (المغرب)
وعليكم بكتب السيد الحافظ عبد الله ولا تسمعوا شهادات الزور من هؤلاء الغلمان
وكتب آل الصديق أمامنا وبدار الكتب محفوظة من التبديل والتحريف وإذا زنقت هؤلاء بذلك قالوا "أننا لسنا متعبدين بآراء ال الصديق" أي يستخدمونهم ككأس الشارب! فلماذا لا يتركون لنا مشايخنا ويؤسسوا "الفرقة النفيسية" من غير تلويث تراث أسرة جاهدت فى القول بكلمة الحق وسجنوا واضطهدوا!
ثم اسسوا "الفرقة النفيسية" كحركة اشد من الشيعية الإثنا عشرية حيث الشيعة لا يلعنون علماء الإسلام هكذا بل كل ما يصفونهم به أنهم من العوام! - وآل الصديق براء من ذلك فكل كتبهم وكلامهم خارج المدرسة الإمامية الصفوية الحلية الخمينية وأصحاب الفرقة النفيسية
وقد قال لى الدكتور يسري جبر فى معرض الكلام عن الشيخ محمود سعيد أنهم يسيئون للسيد الحافظ عبد الله بن الصديق رحمه الله تعالى
وإننى بكل شجاعة من غير عنترية ولا نفاق على حد تعبير الشيخ الشعرواي رحمه الله أتبرأ وأشهد ببهتان هؤلاء فيما يقولون
(1) لا يتبعون أخلاق الدوحة النبوية بسب كثير من الخلف والسلف
(2) يزيفون آراء ليست من آراء آل الصديق
(3) ليس عندهم الشجاعة أن يصرحوا بأسمائهم و فرقتهم "النفيسية" الحديثة
متبعين "التقية" فهم مجاهيل وكلامهم مردود.
ومع ذلك أدعو الله أن يهديهم سواء السبيل ويردهم للجانب الإيجابي فى حقل الدعوة
وقبل أن أختم هذا البيان أعترف أننا نحب حبا جما كل أهل بيت النبي صلى الله عليهم وسلم ولا سيما الزهراء وزوجها الإمام على كرم الله وجهه وكل نسله من علماء الإحسان والإيمان والإسلام ولا نستخدمهم سلما لقلة الأدب والسباب والتفاهة ونتبع أدب وعفة لسان الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله ورضى عنه فى حب آل البيت ومكافحة أعدائهم
والسلام
وكتب: محب السيد الحافظ عبد الله بن الصديق وآل الصديق
أحمد درويش
مؤلف "مجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد"
وجوامع الحافظ السيوطي وكتب أخري
ملحوظ: هذا بيان من باب انصر أخاك ظالما أو مظلوما
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بيان براءة درويش من "الفرقة النفيسية" الحديثة اللاعنة لمعاوية وعلماء هذه الأمة وكل من يؤيدهم خلسة أو علانية.
براءة محبى آل الصديق الغماريين من "الفرقة النفيسية"
وليسأل اليوم من شاء السيد حسن بن الصديق عاهل الأشراف ببلجيكا عن هذا
اعلموا أن العارف بالله الأب الروحي لمدينة طنجة - صاحب وصية العرائش وهى غاية الأدب والحسن - التى طبعها نوح كللر وطبعها السيد عبد الله بالوظيفة الصديقية - وكل أبنائه وأحفاده على قدم عال من العبادة والذكر وحسن الخلق ودماثة الأخلاق وصفاء السريرة وحسن الطوية والجهاد فى التحديث بكلمة الحق مع فقرهم المادي
والشيخ حسن بن الصديق لديه صك من الملك بأنه عاهل الأشراف بتلك المنطقة من البلاد وقد وكل ابنه بشئون الزاوية وهو خطيب جمعتها وأستاذ الحديث الشريف بتطوان الدكتور محمد على المشرف على دكتوراة الشيخ محمود سعيد
فليعلم العدو والصديق أن آل الصديق قد ابتلوا اليوم بطنجة والغرب بمجموعة من الشباب صغيرى السن قليلى العدد (لا يزيدون على العشرين) من معدومى التأليف أو التخصص فى العلوم الشرعية عمليا وأكثرهم طلبة بجامعة تطوان سابقا ومن يعاني من البطالة ولم ينتهوا من الدراسة ودرجات فهمهم غير رفيعة كما تشهد به درجات الإمتحان ويجتمعون فى مسجد النور بطنجة وإمامه معهم وقد أنفقوا كل وقتهم فى تأسيس "الفرقة النفيسية"
وقد قال الحافظ عبد الله بن الصديق للشيخ الصادق بن كيران أن من يحاربنا ابناء محبينا على ما أخبرني لما زرته بمنزله بالقصر الكبير
فهل يا ترى هذا بتحريض من الشيخ السقاف والشيخ محمود سعيد ممدوح ويده اليمنى (العايش التنسي بأبحاث دبي المشهور بابن الطنجي؟) هذا بالشرق وربما بالغرب اناس بانجلترى وأمريكا وإلا فليخرجوا ببياناتهم ولهم بيانات متداولة - ليقولوا كلمة الحق بالتبري من "الفرقة النفيسية" فى سب بعض الصحابة وعشرات من سلف وخلف هذه الأمة ومنهم أعلام الإمة كحجة الإسلام الغزالي والإمام الشعراني فلم يسلم منهم عصر وما بالهم يسبونهم وهم كانوا يكنون الحب للإمام على كرم الله وجهه
والفرقة النفيسية تركوا الوهابية كما صرح لى صديق وهو أنه يخشى أن يضره وهابية بلدته وطلب حذف اسمه من مقال هاجم الوهابية عامة فيه ومع ذلك يهجمون على أمثال الشيخ المهندس سعيد فودة الذي ألف الكاشف الصغير فى الرد على ابن تيمية وكتب كثيرة فى العقيدة على طريقة الباجوري والدردير!
وقابلت أخر منهم بطنجة لما سمع شخص يلعن ابن عبد الوهاب أخذ يدافع عن محمد بن عبد الوهاب بمجلس جماعة الفرقة النفيسية فتعجبت مع إننى لا أميل للعن!
وكادوا أن يخدعوا بعض أبناء السيد عبد العزيز بن الصديق ليبارك الأمر لكنه سرعان ما رجع إلى عرين جده و والده وأعمامه والحمد لله وأيضا رجع معه بعض الطلبة الحق من النفيس كالبشير المغربي
وجل ما كان يقول به مشايخنا (انه لا يترضى عن 6 من الصحابة الذين قاتلوا الإمام على كرم الله وجهه) ولم يزيدوا ولدينا صوت السيد حسن بن الصديق وهو حي يرزق - مصرحا بعدم اللعن لمعاوية وفى كتاب الأربعين العزيزية يروي السيد عبد العزيز "الحديث الثلاثون" بصحيفة 44 عن "معاوية" ولم يلعنه كل ما فعل لم يترض عنه. رقم الإيداع القانوني 94-711 ورقم الإيداع الدولي -4-0-9872-9981 مطابع البوغاز 16 شارع هولنده طنجة (المغرب)
وعليكم بكتب السيد الحافظ عبد الله ولا تسمعوا شهادات الزور من هؤلاء الغلمان
وكتب آل الصديق أمامنا وبدار الكتب محفوظة من التبديل والتحريف وإذا زنقت هؤلاء بذلك قالوا "أننا لسنا متعبدين بآراء ال الصديق" أي يستخدمونهم ككأس الشارب! فلماذا لا يتركون لنا مشايخنا ويؤسسوا "الفرقة النفيسية" من غير تلويث تراث أسرة جاهدت فى القول بكلمة الحق وسجنوا واضطهدوا!
ثم اسسوا "الفرقة النفيسية" كحركة اشد من الشيعية الإثنا عشرية حيث الشيعة لا يلعنون علماء الإسلام هكذا بل كل ما يصفونهم به أنهم من العوام! - وآل الصديق براء من ذلك فكل كتبهم وكلامهم خارج المدرسة الإمامية الصفوية الحلية الخمينية وأصحاب الفرقة النفيسية
وقد قال لى الدكتور يسري جبر فى معرض الكلام عن الشيخ محمود سعيد أنهم يسيئون للسيد الحافظ عبد الله بن الصديق رحمه الله تعالى
وإننى بكل شجاعة من غير عنترية ولا نفاق على حد تعبير الشيخ الشعرواي رحمه الله أتبرأ وأشهد ببهتان هؤلاء فيما يقولون
(1) لا يتبعون أخلاق الدوحة النبوية بسب كثير من الخلف والسلف
(2) يزيفون آراء ليست من آراء آل الصديق
(3) ليس عندهم الشجاعة أن يصرحوا بأسمائهم و فرقتهم "النفيسية" الحديثة
متبعين "التقية" فهم مجاهيل وكلامهم مردود.
ومع ذلك أدعو الله أن يهديهم سواء السبيل ويردهم للجانب الإيجابي فى حقل الدعوة
وقبل أن أختم هذا البيان أعترف أننا نحب حبا جما كل أهل بيت النبي صلى الله عليهم وسلم ولا سيما الزهراء وزوجها الإمام على كرم الله وجهه وكل نسله من علماء الإحسان والإيمان والإسلام ولا نستخدمهم سلما لقلة الأدب والسباب والتفاهة ونتبع أدب وعفة لسان الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله ورضى عنه فى حب آل البيت ومكافحة أعدائهم
والسلام
وكتب: محب السيد الحافظ عبد الله بن الصديق وآل الصديق
أحمد درويش
مؤلف "مجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد"
وجوامع الحافظ السيوطي وكتب أخري
ملحوظ: هذا بيان من باب انصر أخاك ظالما أو مظلوما
تعليق