الأخ الفاضل
الجهة والحد والمكان ليست شروطا عقلية للرؤية عندنا وعند جماهير الفرق الإسلامية إلا المجسمة، فالله تعالى ليس في جهة ولا في مكان ولا له حد، ومع ذلك فهو يرانا.
والرؤية من صفات الإدراك فهي راجعة للبصر أو العلم على الاختلاف فيهما، ولا شيء منهما مشروطا بالمكان وغيره مما ذكرته عقلا.
وأما في حق المخلوقات فهي ليست شروطا عقلية أيضا بل شروط عادية، ومعنى ذلك أن الله تعالى يمكن أن يخلق فينا رؤيته مباشرة بلا جهة ولا حد ولا مكان ولا مقابلة.
ألا يمكن أن يخلق الله تعالى فينا علما به من دون استعمال العقل ولا توجه الفكر منا، إذا جاز ذلك فيجوز أن يخلق الإدراك الذي نسميه رؤية بلا تحديق ولا مقابلة بين الرائي والمرئي أصلا.
ولا تشترط أي من الشروط الأخرى كالشعاع وغيره.
وأما عند المجسمة فهم يشتروط للرؤية من قبل الله تعالى ومن قبلنا الجهة والحد والمكان، يعني أن الله تعالى لا يمكن أن يرى إلا إذا كان في جهة وإلا إذا كان المرئي في جهة منه، وذلك لأن شرط وجود الموجود عندهم هو المكان وكل ما كان في مكان فهو في جهة.
وهذا الكلام لا يخفى بطلانه.
والله الموفق.
الجهة والحد والمكان ليست شروطا عقلية للرؤية عندنا وعند جماهير الفرق الإسلامية إلا المجسمة، فالله تعالى ليس في جهة ولا في مكان ولا له حد، ومع ذلك فهو يرانا.
والرؤية من صفات الإدراك فهي راجعة للبصر أو العلم على الاختلاف فيهما، ولا شيء منهما مشروطا بالمكان وغيره مما ذكرته عقلا.
وأما في حق المخلوقات فهي ليست شروطا عقلية أيضا بل شروط عادية، ومعنى ذلك أن الله تعالى يمكن أن يخلق فينا رؤيته مباشرة بلا جهة ولا حد ولا مكان ولا مقابلة.
ألا يمكن أن يخلق الله تعالى فينا علما به من دون استعمال العقل ولا توجه الفكر منا، إذا جاز ذلك فيجوز أن يخلق الإدراك الذي نسميه رؤية بلا تحديق ولا مقابلة بين الرائي والمرئي أصلا.
ولا تشترط أي من الشروط الأخرى كالشعاع وغيره.
وأما عند المجسمة فهم يشتروط للرؤية من قبل الله تعالى ومن قبلنا الجهة والحد والمكان، يعني أن الله تعالى لا يمكن أن يرى إلا إذا كان في جهة وإلا إذا كان المرئي في جهة منه، وذلك لأن شرط وجود الموجود عندهم هو المكان وكل ما كان في مكان فهو في جهة.
وهذا الكلام لا يخفى بطلانه.
والله الموفق.
تعليق