مداخلات على مناقشة العلو

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2447

    #16
    الأخ الفاضل

    الجهة والحد والمكان ليست شروطا عقلية للرؤية عندنا وعند جماهير الفرق الإسلامية إلا المجسمة، فالله تعالى ليس في جهة ولا في مكان ولا له حد، ومع ذلك فهو يرانا.
    والرؤية من صفات الإدراك فهي راجعة للبصر أو العلم على الاختلاف فيهما، ولا شيء منهما مشروطا بالمكان وغيره مما ذكرته عقلا.
    وأما في حق المخلوقات فهي ليست شروطا عقلية أيضا بل شروط عادية، ومعنى ذلك أن الله تعالى يمكن أن يخلق فينا رؤيته مباشرة بلا جهة ولا حد ولا مكان ولا مقابلة.
    ألا يمكن أن يخلق الله تعالى فينا علما به من دون استعمال العقل ولا توجه الفكر منا، إذا جاز ذلك فيجوز أن يخلق الإدراك الذي نسميه رؤية بلا تحديق ولا مقابلة بين الرائي والمرئي أصلا.
    ولا تشترط أي من الشروط الأخرى كالشعاع وغيره.
    وأما عند المجسمة فهم يشتروط للرؤية من قبل الله تعالى ومن قبلنا الجهة والحد والمكان، يعني أن الله تعالى لا يمكن أن يرى إلا إذا كان في جهة وإلا إذا كان المرئي في جهة منه، وذلك لأن شرط وجود الموجود عندهم هو المكان وكل ما كان في مكان فهو في جهة.
    وهذا الكلام لا يخفى بطلانه.
    والله الموفق.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • جمال ا لشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #17
      التهرب

      الاخوة القراء
      بدات التهربات ولا اتوقع لنقاشهما ان يستمر ردا او ردين
      ------في رد هيثم الاخير قال-(--قولك: "فقل ما عندك من تصور ، واعترض بما تراه يبطل استدلالي، وإلا فسلم لي الدليل ووافقني على وجه الدلالة منه".
      أقول: لن أفعل، وهذا آخر كلام لي حول دليل قصة إبراهيم عليه السلام. )

      أقول ماذا يسمى هذا التصرف في أدب المحاورةوالنقاش!!!![HR]
      اخ هشام
      انظر قول هيثم حول الحدوث(أما كلامك عن إثبات أن الحدوث نقص.
      فأقول: أنا لم أطلب منك إثبات كون الحدوث نقصاً، لأن كون الحدوث ليس بنقص هو أحد أصولنا الأصيلة، وكونه نقصاً هو أحد أصولك الأصيلة، وما كنتُ لأقدم على مناقشة هذه الأصول هنا إن كنتُ ممّن يرغب في حصر النقاش في مسألة العلو والوصول إلى نتيجة بحق. )

      فقد جعل الامر عاما في الصفات والافعال[HR]
      انظروا الى هذا الكلام (قولك: "وأنبهك بأني إذا سألتك فيما بعد سؤالا ولم تجب عليه فسوف أعتبر سكوتك موافقة لي على كلامي".
      أقول: هذا شأنك، لكنك لن تكون مصيباً، وإذا أردتَ رأيي فإن الأفضل هو أن تفترض أن ما لا أجيبك عليه قد بلغ من الضعف العلمي ما جعلني أترفّع عن الخوض فيه، أو أنني أرى فيه محاولة لحرف النقاش عن مساره وإدخالنا في مهاترات، كما كان يحاول غيرك هنا. ولذلك ترى مشاركتي هذه خالية من الردّ على النقاط العلمية التي ذكرتها في كلامك الأخير.)
      لاحظوا الكلام الملون الذي فيه ان الاخ هيثم لم يرد على النقاط العلمية في كلام الاخ احمد لاحد سببين
      1-ان كلام احمد ضعيف الى درجة ان هيثم يترفع عن الرد
      2-او ان كلام الاخ احمد محاولة لحرف مسار النقاش الى مهاترات
      ماذا يسمى ما سبق!!! اليس تجريحا وتعريضا بالاخ احمد؟
      لاحظوا عبارة(كما كان يحاول غيرك هنا)
      انها تعريض بالمناقش السابق بلال النجار
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • فادي أحمد يوسف
        طالب علم
        • Jun 2004
        • 6

        #18
        الحمد لله ،،

        قال هيثم :

        1)أما قولك: "بدليل أنها (أي وسائل تحصيل العلم) ربما تتخلف ويحصل العلم بدونها".
        أقول: هل لك أن تبيّن لي كيف يمكن تحصيل العلم في الشاهد دون وسيلة. علماً بأن من وسائله في الشاهد الوحي والإلهام.

        2)لنتعاون على تحديد وسائل العلم في الشاهد أخي أحمد، ومما أعرفه منها: الحواس الخمس والقدرات العقلية على اشتقاق علوم أخرى من المحسوس، فإن كنت تعرف غيرها فأت به، ثم أجب سؤالي لو تكرمت.


        3)أما كلامك في مسألة: هل وسائل تحصيل العلم في الشاهد من الشروط العقلية أم العادية؟.
        (فأقول: هذا مثال جلي على أنك لا تعبأ بالأصول التي نحن متفقون عليها، فلا أظنه يخفى عليك أنني لا أوافق على تقسيم الشروط إلى عقلية وعادية، ولا أتفق على أن من الجائز عقلاً تحصيل علم دون وسيلة، وقد نبّهتُ من قبل على أن "من وسائله في الشاهد الوحي والإلهام" فلم يكن ينبغي لك أن تستثنيها هنا، وكلامك عن معجزة القرآن الكريم يؤول إليهما)


        هذا تناقض فقد قال في الرد الأول من حيث هذا الترتيب أن من وسائل تحصيل العلم في الشاهد الوحي و الالهام

        ثم قال في الرد الثاني( لنتعاون على تحديد وسائل العلم في الشاهد أخي أحمد، ومما أعرفه منها: الحواس الخمس والقدرات العقلية على اشتقاق علوم أخرى من المحسوس، فإن كنت تعرف غيرها فأت به، ثم أجب سؤالي لو تكرمت. )

        فلم يدرج الوحي و الإلهام

        فكيف نوفق بين الردين الأول و الثاني ! أم تراه- أي هيثم- نسيه ؟

        ثم إن كان كما يقول لسان حاله و مقاله أنه أهل للمناظرة فلم لم يحط بهذه المسألة علما حيث قال (لنتعاون على تحديد ...) و كان الحق أن يقول : أخبرني يا أخ أحمد عن وسائل المعرفة في الشاهد فهذا أمر لم أحط به علما !
        قال الشيخ ابن تيمية عفا الله عنه ( ما ثمّ موجود إلا جسم أو قائم بجسم )

        يشمل ذلك ممكن الوجود و واجب الوجود سبحانه و تعالى !

        تعليق

        • جمال ا لشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #19
          اخ التيجاني
          لقد اجابك الاخ الشيخ سعيد اجابة وافية وشافية
          ارجو منه ان لا يبخل علينا بطلاته(من الطلة)
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • جمال ا لشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #20
            فادي
            نقطة جيدة التي اشرت اليهاوهم دائما عمدة ردودهم هو معارضة ما يقوله الاشاعرة
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • ابومحمد التجاني
              طالب علم
              • Aug 2003
              • 142

              #21
              الحمدلله

              شيخنا العلامة سعيد جزاك الله خيرا


              سيدي الشيخ الاشكال ما زال قائما عندي فاتمنى ان تكمل لي حل الاشكالات و هي كالتالي

              الأول: سيدنا الشيخ قلت "الجهة والحد والمكان ليست شروطا عقلية للرؤية عندنا وعند جماهير الفرق الإسلامية إلا المجسمة" عندنا صحيح و لكن الذي اعرفه و صححني ان كنت على خطأ ان سبب نفي المعتزلة للرؤية هي كونها لا تكون الا لمن في جهة و حد و مكان.

              الثاني: قلت سيدي " فالله تعالى ليس في جهة ولا في مكان ولا له حد، ومع ذلك فهو يرانا" هذه حجة عقلية مقنعة و الحمدلله.

              الثالث: قلت سيدي الشيخ"ان المكان وغيره مما ذكرته ليس شرطا عقليا في حق المخلوقات أيضا بل شرطا عاديا، ومعنى ذلك أن الله تعالى يمكن أن يخلق فينا رؤيته مباشرة بلا جهة ولا حد ولا مكان ولا مقابلة. ألا يمكن أن يخلق الله تعالى فينا علما به من دون استعمال العقل ولا توجه الفكر منا" بلا مثل الوحي و الالهام في قضية العلم اما الابصار فما زلت لا استطيع ان اتخيل ابصار بلا مكان و جهة و غيرها (هل رؤيا المنام من هذا القبيل). ليتك تضرب لي مثال في الحاضر لإبصار بلا مكان و جهة و حد.


              سامحني سبدي الشيخ على كثرة الأسئلة فسببها الاصلي ان تربيتي كانت وهابية ثم هداني الله و الحمدلله و لكن بسبب ظروف المكان الذي اسكن فيه يصعب علينا تلقي مثل هذه العلوم المهمة و لكن من فضل الله كل ما اتعلم شئ اوضحه لمن رايت و هدى الله اكثر من اخ و لله الحمد.

              خادمكم

              أبومحمد التجاني
              التعديل الأخير تم بواسطة ابومحمد التجاني; الساعة 14-06-2004, 11:42.

              تعليق

              • سعيد فودة
                المشرف العام
                • Jul 2003
                • 2447

                #22
                الأخ الفاضل التيجاني،
                المعتزلة اشترطوا للرؤية اتصال الشعا والمقابلة، وجعلوا هذه أسبابا لا يمكن حصول الرؤية إلا بها.
                ونحن نمنع ذلك، والسبب في منع ذلك أننا نقول أن الله تعالى يمكن أن يخلق الإدراك الحاصل عقيب فتح العين، حتى لو لم تفتح عينك ولم يتصل بها شعاع. ونحن إنما نطلق الرؤية على نحو هذا الغدراك على عليه بشرط المقابلة، ولذلك إننا نرى الله تعالى بلا مقابلة ولا اتصال شعاع، وذلك بأن يخلق الله تعالى فينا إدراكا وعلما زائدا على ما نملكه الآن في هذه الحياة يكشف لنا بهذا العلم عن بعض كمالاته ولا يحيط أحد بكمال الله تعالى دنيا ولا أخرى.


                نعم ما تراه في المنام وما هو من قبيل الإلهام هو قريب نم الرؤية، وهذا لا يتوقف على حصول المقابلة ولا فتح العين ولا اتصال شعاع، بل هو يحصل بخلق مباشر من الله تعالى أو بكلام وإلهام من الملاك، الذي حصل علمه بقدرة الله تعالى بدوره.

                الآن أنت قبل أن ترى شاشة الكمبيوتر لترى هذه الخطوط والكلمات، لم تكن الرؤية قد حصلت فيك، الآن أغمض عينك بعد رؤيتك للشاشة، ألا تبقى فيك هذه الصورة والإدراك الذي حصلته بالحواس، حتى بعد غلق العين.
                نحن نقول، إن حقيقة الرؤية إنما هي هذا الإدراك ونقول إن الله تعالى يقدر على خلق هذا الإدراك فينا بلا توقف على شعاع ومقابلة العين وغيرها للمرئي. ولا يتوقف حصول إدراك زائد لما في الخارج على كون ما في الخارج محدودا وفي جهة، بل كل شيء فإنما يدرك بحسب وجوده الخاص به، فما في جهة يدرك في جهة، وما له حد فيدرك وله حد، وما لا حدَّ له يدرك بلا حد، وإلا كان إدراكا باطلا غير مطابق.
                أرجو أن يكون كلامي هذا قد زاد في التوضيح.
                والله الموفق
                وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                تعليق

                • ابومحمد التجاني
                  طالب علم
                  • Aug 2003
                  • 142

                  #23
                  جزاك الله خيرا شيخنا الشيخ سعيد

                  الأمر اكثر وضوحا الان

                  تعليق

                  يعمل...