قول حق ...أُريد به باطلًا!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم اسحق الحشيم
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 889

    #1

    قول حق ...أُريد به باطلًا!

    السلام عليكم
    قال صاحب كتاب"منهج الأشاعرة في العقيدة" غرضه من تأليف الكتاب:"
    وليكن معلوماً أنَّ هذا الرد الموعود ليس مقصوداً به الصابوني ولا غيره من الأشخاص فالمسألة أكبر من ذلك وأخطر، إنها مسألة مذهبٍ بدعيٍّ له وجوده الواقعي الضخم في الفكر الإسلامي حيث تمتلئ به الكثير من كتب التفسير وشروح الحديث وكتب اللغة والبلاغة والأصول فضلاً عن كتب العقائد والفكر، كما أن له جامعاته الكبرى ومعاهده المنتشرة في أكثر بلاد الإسلام من الفلبين إلى السنغال".اهـ
    وهذا أكبر دليل على مدى صحة هذا الإعتقاد وإنتشاره في بلاد المسلمين قبل (لحن العقائد) وفساد (لسان الإيمان).
    إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
    صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
    صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
    زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
    حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
    هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل
  • naser Ameen naser
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 449

    #2
    منذ زمن كانوا يقرون بانتشار اهل السنة
    وان جمهور الامة كذلك

    الا اني اتعجب من تحولهم عن هذا القول فاصبحوا لا يقرون
    الا اننا ندينهم من كلامهم
    افوض امري اليك

    لا ملجا منك الا اليك

    لا حاجة لي الى سواك

    تعليق

    • علي حامد الحامد
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Sep 2007
      • 500

      #3
      قال تعالى : (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ...) . فليست العبرة بالكثرة ، إذ لو كان كذلك لكانت هي الحجة الدامغة للنصارى والمشركين .

      تعليق

      • سليم اسحق الحشيم
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 889

        #4
        السلام عليكم
        الأخ على الحامد هذا الكلام يصح في أهل الأديان والملل الآخرى غير الإسلام,وأما في الإسلام فقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:" افترقت بنو اسرائيل على إحدى و سبعين فرقة و إن أمتي ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة كلهم في النار إلا السواد الأعظم".
        وقال عليه الصلاة والسلام:"لا تجتمع أمتي على ضلالة", والضلالة هنا ليس الإختلاف في الأحكام الشرعية العلمية ,فإن في إختلافها رحمة للعباد...بل المقصود العقيدة ..أي أن أمة سيدنا محمد(السواد الأعظم منها) لا يجتمع على عقيدة فاسدة ضالة مضلة.
        إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
        صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
        صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
        زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
        حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
        هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

        تعليق

        • علي حامد الحامد
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Sep 2007
          • 500

          #5
          وأما قول الأخ / سليم : والضلالة هنا ليس الإختلاف في الأحكام الشرعية العلمية ,فإن في إختلافها رحمة للعباد...بل المقصود العقيدة ..أي أن أمة سيدنا محمد(السواد الأعظم منها) لا يجتمع على عقيدة فاسدة ضالة مضلة.

          فكلامه متناقض ! لأن الحديث في مسألة الإجماع ، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون إجماعهم ضلالة أبداً . وأما أن نقول إن الجمهور أو السواد الأعظم معصومون من الخطأ فهذا غلط كبير . ولا يزال العلماء قديماً وحديثاً يخالف بعضهم الجمهور ولم يتهم أحد منهم أنه خالف السواد الأعظم . قال الرازي في المحصول : فقوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على الخطأ ينافي إجماعهم على الخطأ ولو في لحظة واحدة . فالمقصود من الحديث إجماع الأمة لا رأي السواد الأعظم .

          فاعلم أخي هداني الله وإياك لمعرفة الحق أنه ليست العبرة بالكثرة بل العبرة بالدليل ومعرفة الحق . فقد يكون الحق عند قليل من المسلمين مخالفين السواد الأعظم . فقد قال معاذ بن جبل رضي الله عنه لعمرو بن ميمون: "أتدري ما الجماعة"؟
          قلت: لا قال: "الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك " . وقال الشاطبي في الاعتصام : (واعلم ان الإجماع والجحة والسواد الاعظم هو العالم صاحب الحق ولو كان وحده ، وان خالفه أهل الارض) .

          تعليق

          • سليم اسحق الحشيم
            طالب علم
            • Jun 2005
            • 889

            #6
            السلام عليكم
            الأخ علي حامد قولك:"لأن الحديث في مسألة الإجماع ، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون إجماعهم ضلالة أبداً ". فكلامك هذا في غيرمحله ويدل على عدم التفرقة بين الإجتماع وإجماع الصحابة وإجماع الأمة ,ولأن الإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة ولا عبرة لغيره,فلو أجمعت الأمة على أن الربا حلال فلا عبرة لإجماع الامة على تحليل الربا...
            هذه واحدة,وأما الثانية فالضلاله اما ان تكون في الفروع اي في الفقه و اما في الاصول.
            اما في الفروع فمحال لان الخطأ في الفروع و لو اجنمعت عليه الامه فمحمود, بدليل ان المجتهد و لو اخطأ فله آجر,ولا يكون الآجر في عقيدة فاسدة أو في كفر.
            اذا بان ذلك فتعين ان معنى الضلاله هي في العقائد, و معنى الحديث ان الامه لا تجتمع على عقيدة فاسدة أو مجسمة.
            وأما الثالثة وهي في قولك:" لمعرفة الحق أنه ليست العبرة بالكثرة بل العبرة بالدليل ومعرفة الحق . فقد يكون الحق عند قليل من المسلمين مخالفين السواد الأعظم ."...نعم قد يكون الحق مع الفئة القليلة ,إلا أن هذا لايقع في المسلمين في العقائد وإلا لكانت الشيعة في شيعيتها والإثنى عشرية بعقيدتهم والزيدية والدروز على حق..والواقع يشهد عكس ذلك.
            إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
            صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
            صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
            زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
            حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
            هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

            تعليق

            • علي حامد الحامد
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Sep 2007
              • 500

              #7
              بالنسبة لقول الأخ : الأخ علي حامد قولك:"لأن الحديث في مسألة الإجماع ، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون إجماعهم ضلالة أبداً ". فكلامك هذا في غيرمحله ويدل على عدم التفرقة بين الإجتماع وإجماع الصحابة وإجماع الأمة ...

              أقول : تناقض الأخ مرة ثانية ووقع في ورطة أدهي وأمر !! وهي تفريقه بين الإجماع والاجتماع وأن إجماع غير الصحابة لا عبرة به .

              قال ابن قدامة في الروضة (1/139) : (وإذا بلغ التابعي رتبة الاجتهاد في عصر الصحابة اعتد بخلافه في الإجماع عند الجمهور واختاره أبو الخطاب) . أرأيت يا سليم كيف خالفت جمهور الأصوليين ... أرأيت كيف يعتبر خلاف التابعي المجتهد ويؤثر على إجماع الصحابة . وأنت تقول لا يعتبر بإجماع غير الصحابة . بل أنت خالفت تعريف الإجماع عند الأصوليين .

              وقال ابن قدامة في ص (132) : (الدليل الثاني [أي على الإجماع] من السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجتمع أمتي على ضلالة ، وروي : لا تجتمع على خطأ ، وفي لفظ : لم يكن الله ليجمع هذه الأمة على خطأ ...) . فانظر رحمك الله كيف استدل ابن قدامة بهذا الحديث على الإجماع وأنت تقول : هذا الكلام في غير محله .

              ثم قولك : فلو أجمعت الأمة على أن الربا حلال فلا عبرة لإجماع الامة على تحليل الربا ... هذا كلام خطير يدل على أنك ما عند علم ، خالفت بهذا منطوق حديث النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا الخطأ ناتج عن فهمك الخاطئ للضلالة ، فأنت قيدت الضلالة بالفساد العقدي فقط . وأما العلماء فأطلقوه عموماً كما جاء في لفظ آخر ، انظر ما يقوله الرازي : فقوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع أمتي على الخطأ ينافي إجماعهم على الخطأ ولو في لحظة واحدة .

              تعليق

              • سليم اسحق الحشيم
                طالب علم
                • Jun 2005
                • 889

                #8
                السلام عليكم
                الإجماع المعتبر في الشرع الإسلامي هو إجماع الصحابة ...وهو الديل الشرعي ولا عبرة لغيره ..فلا إجماع الامة ولا غيره...والإجماع في اللغة يطلق علم معنين هما:العزم على الئ والتصميم عليه,والثاني يعني الإتفاق,وأما في الإصطلاح الشرعي فهو:الإتفاق على حكم واقعة من الوقائع بأنه حكم شرعي,والذي حصل هو الإختلاف على من يكون إحماعهم دليلًا شرعيًا.فمهنم منقال أن إجماع المجتهديم في عصر من العصور على مسألة ما هو دليل شرعي ,ومهنم من قال أن إجماع الصحابة فقط هو المعتبر.
                والواقع أن الإجماع هو إجماع الصحابة هو وحده المعتبر لفضلهم وعدولتهم والآيات التي جاءت في حقهم والأحاديث في فضلهم وأمانتهم.
                والورطة وقعت انت فيها فإبن قدامة ولد في القرن السادس الهجري وحديث الرسول في القرون الثلاثة واضح بيّن.
                وهذا رأيه مع الذين قالوا في إعتبار إجماع المجتهدين
                .وإن كان لديك يا علي تعريف آخر للإجتهاد...فعرفه.
                إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
                صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
                صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
                زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
                حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
                هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

                تعليق

                • علي حامد الحامد
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Sep 2007
                  • 500

                  #9
                  إذاً أنت معترف بأنك خالفت جمهور الأصوليين !! بل خالفت جميع الأئمة الذين لا يزالون يحكون الإجماعات في كتبهم بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم .
                  ثانياً : اعترفت بأن الحديث أيضاً ينطبق على الضلالات غير الضلالة العقدية . فقد قلت : وأما في الإصطلاح الشرعي فهو:الإتفاق على حكم واقعة من الوقائع بأنه حكم شرعي .... إذا اطلقت هنا وقلت : الحكم الشرعي ولم تقل العقيدة فقط .

                  إذا انتهى الخلاف بيننا وشكراً ....

                  تعليق

                  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    مـشـــرف
                    • Jun 2006
                    • 3723

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                    أخي علي,

                    هذا الحديث الشريف الذي نقل سيدي سليم...

                    " افترقت بنو اسرائيل على إحدى و سبعين فرقة و إن أمتي ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة كلهم في النار إلا السواد الأعظم"

                    وهو مغاير حديث أن لا تجتمع أمة سيد السادات صلى الله عليه وسلم تسليماً على ضلالة...

                    قلتَ: (لأن الحديث في مسألة الإجماع ، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون إجماعهم ضلالة أبداً . وأما أن نقول إن الجمهور أو السواد الأعظم معصومون من الخطأ فهذا غلط كبير)

                    فالحديث الأول ليس كلاماً على الإجماع من بين كل فرق المسلمين...

                    أي إنَّه عند ذكر الفرق وتعددها فالناس مختلفون فلا إجماع...

                    إذن الحق عند سواد المسلمين أي أكثرهم...

                    وأيضاً حديث "كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال الزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك"
                    البخاري (3411، 6673)، مسلم (1847) عن حذيفة بن اليمان.

                    دالٌّ على المطلوب.

                    فأجبتَ: (فاعلم أخي هداني الله وإياك لمعرفة الحق أنه ليست العبرة بالكثرة بل العبرة بالدليل ومعرفة الحق)

                    فإنّي والله لم أكن أظنُّ أنَّ وهابياً -إذ صحَّ تسميتك بذلك معنى ولو أنكرت لفظاً!- يقولها!!!

                    ممتاز!!!

                    وإنّا عندما نقرأ هذا الحديث الشريف بلزوم جماعة المسلمين نقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً...

                    إذ لمَّا تعلمنا مذاهب الناس العقيدية وجدنا مذهب الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه هو مذهب الحق ومذهب أهل الحق...

                    فلمَّا نظرنا تلقاء الناس وجدنا أتباع الإمام الشيخ رضي الله عنه هم جماعة المسلمين...

                    إذن الحقُّ مع جماعة المسلمين...

                    فصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً...

                    فهي معجزة بدلالته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً على ما سيكون في المستقبل

                    وأمَّا أن يقال إنَّ الجماعة تكون ولو واحداً فهو ممتنع من نصّ الحديث بأنَّ من على الحق جماعة المسلمين.

                    فكلام من نقلتَ من قول سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه إن صحَّ وكلام الإمام الشاطبي رحمه الله مردود بقول سيد السادات صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً...

                    وبعد هذا تعال للدليل الذي هو معيار الحقّ...

                    فأنا أطالبك بأن تكتب في موضوع مستقلّ دليلك على وجود الله سبحانه وتعالى...


                    وموضع النقاش أنَّك لن تستطيع إثبات وجوده سبحانه وتعالى إن كنت معتقداً مذهب ابن تيمية والمجسمة الذين تزعم أنَّهم سلف الأمة.

                    وأنَّك لن تستطيع ذلك إلا إن نفيت أن يكون الله سبحانه وتعالى في مكان أو أن يكون سبحانه وتعالى متغيراً...

                    إلا أنّي لا أريد أن أضغطك فإخوتي يتكلمون معك أيضاً فعلى مهلك...

                    والسلام عليكم...
                    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                    تعليق

                    • علي حامد الحامد
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                      • Sep 2007
                      • 500

                      #11
                      وأما قولك : وأمَّا أن يقال إنَّ الجماعة تكون ولو واحداً فهو ممتنع من نصّ الحديث بأنَّ من على الحق جماعة المسلمين.

                      فكلام من نقلتَ من قول سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه إن صحَّ وكلام الإمام الشاطبي رحمه الله مردود بقول سيد السادات صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً ..

                      فكلام مخالف لفهم الأئمة ، وقد كتبت في تفنيد هذه المزاعم كلاماً متيناً ، وهو كما يلي :
                      بسم الله الرحمن الرحيم .

                      أقول : اختلف العلماء في تحديد معنى السواد الأعظم . والصحيح أن فهم الأشعرية المتأخرة للسواد الأعظم أو الجماعة بأنهم غالبية الأمة في كل زمان خطأ لأنه خلاف فهم السلف . فأنا نقلت فهم الإمام إسحاق حيث حكم على أتباع محمد بن أسلم بأنهم السواد الأعظم ، وربط هذا الحكم بالتمسك بالسنة النبوية . وإذا تصفحنا كتب المتقدمين نجد أنهم يوردون أحاديث لزوم الجماعة والسواد الأعظم في باب الإجماع أو طاعة ولي الأمر . يقول الإمام الطبري كما نقله الحافظ ابن حجر : والصواب أن المراد من الخبر : لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره فمن نكث بيعته خرج عن الجماعة .

                      وقال الإمام أبو حامد الغزالي في المستصفى ص (371) : (فإن قيل فقد قال عليه السلام عليكم بالسواد الأعظم ومن سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة والشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد . قلنا : أولا بم عرفتم صحة هذه الأخبار وليست متواترة ؟ فإن كان عن تقليد فبم تتميزون عن مقلد اعتقد فسادها ، ثم لو صح فمتبع السواد الأعظم ليس بمقلد ، بل علم بقول الرسول وجوب اتباعه وذلك قبول قول بحجة وليس بتقليد ، ثم المراد بهذه الأخبار ذكرناه في كتاب الإجماع وأنه الخروج عن موافقة الإمام أو موافقة الإجماع) .

                      فانظر أيها المنصف إلى تفسير هؤلاء العلماء للسواد الأعظم ، وأن المراد به طاعة ولي الأمر ، أو موافقة الإجماع . وليس المراد به اتباع الغالبية ، يقول الإمام أبو شامة في الباعث على إنكار البدع ص (22) : (وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان المتمسك بالحق قليلا والمخالف كثيرا لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضى الله عنهم ولا نظر الى كثرة أهل الباطل بعدهم) .

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        كلام سيد السادات صلى الله عليه وسلَّم واضح لم يكن بحاجة إلى تفسير!
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • علي حامد الحامد
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                          • Sep 2007
                          • 500

                          #13
                          ! العلماء ما فهموا الحديث ، إنما فهمه محمد أكرم !!

                          لماذا العناد يا محمد ، حتى خالفت أئمتك ؟!!

                          تعليق

                          • عمار عبد الله
                            طالب علم
                            • Oct 2005
                            • 1010

                            #14
                            الاخ علي حبذا لو تقلل من حوارتك لنستطيع متابعتك .
                            فعندك عدة حوارات مفتوحة ولا تزال تهربمن هناك لتأتي هنا لتذهب الى هناك .
                            أكمل حوارك واذهب الى ما تريد !!!
                            كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                            فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                            تعليق

                            • علي حامد الحامد
                              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                              • Sep 2007
                              • 500

                              #15
                              حواري مع الإخوة قبل الحوار معك بأسابيع !! فالمنصف يعرف من الذي يهرب ومن الذي لا يفهم !

                              تعليق

                              يعمل...